الرجوع للعدد الكامل
الأربعاء, 19 يونيو 2019

النمو السكاني في مصر ضمن الأعلى في العالم

النمو السكاني في مصر ضمن الأعلى في العالم: في خلال الثلاثين عاما المقبلة ستتوزع موارد مصر على 60 مليون نسمة إضافيين، إذ من المتوقع أن يصل التعداد السكاني بالبلاد إلى 160 مليون نسمة بحلول عام 2050، وفقا لتقرير التوقعات السكانية العالمية الصادر عن الأمم المتحدة. ويظهر التقرير أن مصر من بين أعلى تسع دول من حيث النمو السكاني من الآن وحتى منتصف القرن الحادي والعشرين. ويتوقع التقرير أيضا أن يرتفع تعداد السكان في مصر إلى نحو 121 مليون نسمة بحلول عام 2030، وإلى نحو 225 مليون نسمة بنهاية القرن الحالي.

تعداد سكان العالم سيرتفع إلى 9.7 مليار نسمة بحلول عام 2050. ومن المنتظر أن تشهد الهند أعلى نموا في عدد السكان عالميا، كما ستشهد كل من نيجيريا وباكستان والكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وتنزانيا، وإندونيسيا نموا سكانيا مرتفعا. وبنهاية القرن الحالي قد يصل تعداد سكان كوكب الأرض إلى نحو 11 مليار نسمة.

وقبل عامين، وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي الزيادة السكانية والإرهاب بأنهما أكبر خطرين يواجهان مصر. ونحن نواجه بالفعل نقصا شديدا في مواردنا، إلى جانب مخاطر التغيرات المناخية، ومتطلبات الإسكان المتنامية والتي تعني تناقص الأراضي الصالحة للزراعة، وارتفاع منسوب البحار، ونقص المياه العذبة، والتلوث، وغيرها من الأمور التي تمثل مخاطر محدقة للصحة العامة. وفي تصريحات سابقة قالت وزيرة التخطيط هالة السعيد إنه يجب أن تصبح معدلات النمو الاقتصادي ثلاثة أضعاف النمو السكاني كي يشعر به المواطنون. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يصل حجم القوى العاملة في مصر إلى 80 مليون نسمة بحلول عام 2028، ولكن حتى الآن لا يستطيع الاقتصاد المصري أو نظام التعليم الحالي استيعاب كل هؤلاء الداخلين الجدد إلى سوق العمل.

ماذا فعلنا للسيطرة على الانفجار السكاني؟ رغم نجاح حملات تنظيم الأسرة التي أطلقتها الحكومة في تسعينات القرن الماضي، ورغم تباطؤ النمو السكاني من 3.5% سنويا في منتصف السبعينات إلى 1.7% في منتصف العقد الأول من القرن الحالي، فإنه ارتفع مجددا إلى 2.11% في عام 2011 وظل يدور حول مستوى 2% في عام 2016. وفي العام الماضي، أطلقت الحكومة حملة جديدة باسم "اتنين كفاية" بتكلفة 19 مليون دولار، لرفع الوعي بالتكلفة الاقتصادية العالية لزيادة الإنجاب. ومع ذلك، فإن البعض يرى أن تلك الحملات تفشل في معالجة الدوافع الثقافية والاقتصادية التي تجعل الكثير من المصريين حريصين على تكوين أسر كبيرة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).