الأحد, 3 أكتوبر 2021

هل يواجه الاقتصاد العالمي رياحا عكسية في الربع الأخير؟

عناوين سريعة

🔎 نتابع هذا المساء

مساء الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في أسبوع عمل قصير يبدأ اليوم، حيث سيكون الخميس المقبل عطلة رسمية بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر وعيد القوات المسلحة. كما سيكون لدينا عطلة رسمية أخرى يوم الخميس في وقت لاحق من هذا الشهر احتفالا بالمولد النبوي، والذي تحل ذكراه يوم الاثنين 18 أكتوبر.

الأخبار الأبرز هذا المساء –

ارتفاع مبيعات السيارات في أغسطس: واصلت مبيعات السيارات الارتفاع في أغسطس، حيث نمت بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى 18.3 ألفا مركبة، حسبما كشفت بيانات الصناعة اليوم. شهد إجمالي مبيعات المركبات – التي تشمل الحافلات والشاحنات – نموا أقوى خلال الشهر، إذ ارتفعت بنسبة 18% لتصل إلى 24.5 ألف وحدة من 20.8 ألف وحدة في أغسطس 2020.

يحدث الآن –

يستمر معرض القاهرة الدولي اليوم في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، وحتى يوم 8 أكتوبر.

اليوم هو ثاني Teche Summit للتكنولوجيا وريادة الأعمال، والتي تقام في الإسكندرية تحت رعاية وزارة الاتصالات، بحضور نحو 600 شركة ناشئة.

وصلت أولى رحلات مصر للطيران لتل أبيب إلى مطار بن جوريون في وقت سابق اليوم. حسبما أعلنت الصفحة العربية الرسمية لدولة إسرائيل "إسرائيل تتكلم بالعربية"، مضيفة أن شركة الطيران المملوكة للدولة سيجري تسيير 4 رحلات جوية أسبوعيا بين الدولتين. يأتي ذلك بعد أسابيع قليلة من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والرئيس عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، والتي كانت الزيارة الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر منذ أكثر من 10 سنوات.

الضغط يتزايد على رئيسة صندوق النقد الدولي: وصف المئات من موظفي البنك الدولي السابقين المزاعم بأن رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، تلاعبت بالبيانات لصالح الصين، بأنها "شكل من أشكال الفساد المؤسسي"، ودعوا إلى اتخاذ إجراء "حاسم" من قبل المجلس التنفيذي للصندوق بينما يستعد لبدء تحقيقاته هذا الأسبوع، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. اتهم تقرير صادر عن البنك الدولي مؤخرا جورجيفا بالضغط على الموظفين لتعزيز ترتيب الصين بشكل مصطنع في تقرير ممارسة الأعمال عندما كانت الرئيسة التنفيذية للبنك. ونفت جورجيفا الأسبوع الماضي جميع الاتهامات المتعلقة بالضغط على الموظفين لتحسين ترتيب الصين بشكل مصطنع في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي لعام 2018، ووجهت أصابع الاتهام إلى مكتب رئيس البنك الدولي السابق جيم يونج كيم.

وطالب موظفى البنك الدولي السابقين بإقالتها: في رسالة سلمت إلى الصندوق، كتب 331 موظفا سابقا – من بينهم مدير عام سابق ومديرين تنفيذيين سابقين وأربعة نواب سابقين لرئيس البنك – أن نتائج التقرير تكشف عن "إساءة استخدام جسيمة لسلطة الرقابة الإدارية". وكتبوا أن التقرير جلب "مخاطر غير مسبوقة على سمعة البنك"، ودعوا صندوق النقد الدولي إلى اتخاذ "إجراءات حاسمة وموضوعية لاستعادة ثقة المجتمع عموما".

قد يتقرر مصيرها هذا الأسبوع: سيبدأ المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي تحقيقا في المزاعم هذا الأسبوع من خلال مقابلة جورجيفا وشركة المحاماة المسؤولة عن التقرير، حسبما أفادت مصادر لرويترز.

كل هذا يحدث في توقيت غير مناسب بالنسبة لصندوق النقد والبنك الدوليين، اللذين سيعقدان اجتماعاتهما السنوية الأسبوع المقبل في الفترة ما بين 11 و17 أكتوبر. وقال مصدران إن جورجيفا ستواجه المجلس يوم الثلاثاء، وهو نفس اليوم الذي من المقرر أن تلقي فيه كلمة عبر الإنترنت حول الاجتماعات المقبلة.

بلومبرج تحذر من "ربع أخير قاس" على الاقتصاد العالمي: تبدو التوقعات ليست جيدة مع اقترابنا من الربع الأخير من 2021، حيث تتزايد الضغوط الناجمة عن متحور دلتا وأسعار الغذاء والوقود المتصاعدة وأزمة سلاسل التوريد ونقص العمالة والتباطؤ الاقتصادي في الصين وأزمة الموازنة الأمريكية، والتي تساهم جميعها في تباطؤ الانتعاش وتزيد المخاوف من حدوث حالة ركود تضخمية، وفق ما ذكره عدد من المحللين والاقتصاديين بعدد من البنوك العالمية لبلومبرج.

وتتزايد الدعوات لتأخير تقليص برنامج التحفيز المالي بالولايات المتحدة، مع وجود علامة استفهام معلقة حول ما إذا كان التضخم المرتفع سيكون مؤقتا، حسبما تؤكد البنوك المركزية، فإن هذا التحول نحو سياسة أكثر تشددا قد لا يكون العلاج الذي تحتاجه الأسواق العالمية، حسبما يشدد البعض. وقال كبير الاقتصاديين على بنك الاستثمار الفرنسي ناتيكسيس لبلومبرج إن "البنوك المركزية تلعب بالنار من خلال تقليص برنامج التحفيز المالي دون التأكد من موقفنا من دورة السياسة النقدية تلك.".

إيفرجراند تواجه اختبارا جديدا: يبدو أن شركة التطوير العقاري الصينية العملاقة إيفرجراند عليها سداد فوائد ديون جديدة مستحقة بقيمة 260 مليون دولار يوم الاثنين، مع عدم وجود مؤشرات على قدرة الشركة على سداد سندات دولارية كانت مستحقة الدفع مؤخرا. وقالت بلومبرج إنه إذا تخلفت إيفرجراند عن السداد، فإنها بذلك قد تخاطر بالتخلف عن سداد الديون الأخرى. ولكن نظرا للطبيعة الغامضة للديون الخاصة، والتي لم تعلن تفاصيلها، فمن الصعب التعرف على التزامات إيفرجراند – مما يزيد من القلق بشأن تعثر الشركة والاضطرابات المحتملة التي سيخلفها ذلك التعثر في القطاع العقاري الصيني.

أبرز ما جاء في نشرتنا الصباحية اليوم:

  • إي فاينانس قد تجمع 3.6 مليار جنيه من الطرح في البورصة: تستهدف شركة تشغيل المنشآت المالية الحكومية إي فاينانس جمع 3.6 مليار جنيه من طرح 14.5% من أسهمها، المقرر تنفيذه خلال الشهر الجاري، والذي من المتوقع أن يكون الطرح الأكبر من نوعه في البورصة المصرية منذ سنوات.
  • المجموعة المالية هيرميس تستهدف الاستحواذ على حصة أقلية بإجنيس إنرجيا الإسبانية: ذكرت صحيفة إكسابنشن الإسبانية إن المجموعة المالية هيرميس في محادثات للاستحواذ على حصة أقلية كبيرة في شركة الطاقة المتجددة الإسبانية الكبرى إجنيس إنرجيا، في صفقة قد تبلغ قيمتها نحو مليار يورو.
  • مصر مستعدة لتشديد السياسة النقدية الأمريكية: تشديد السياسة النقدية المرتقب بالولايات المتحدة قد يقلل من جاذبية إصدارات الديون بالأسواق الناشئة ومن بينها مصر. ومع ذلك، فإن الاحتياطيات الأجنبية القوية في مصر، واقتصادها سريع النمو، وأسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة لديها، والتحول إلى الديون طويلة الأجل في السنوات الأخيرة، يعني أنها الأفضل بين الأسواق الناشئة لمواجهة العاصفة.

نتابع غدا –

تستضيف القاهرة غدا الاجتماع الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط حول البيئة والعمل المناخي. يرأس الحدث مفوضية الاتحاد الأوروبي ووزارة البيئة الأردنية، ويضم وزراء من 42 دولة أوروبية وشرق أوسطية لبحث سبل التعاون لحماية التنوع البيولوجي وخفض الانبعاثات والحفاظ على الأمن الغذائي. يمكنكم الاطلاع على جدول أعمال المؤتمر (بي دي إف) من هنا.

ويضم الاجتماع أيضا نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي فرانس تيمرمان الذي يصل مصر غدا في زيارة تمتد ليومين، فيما سيعقد عدد من المسؤولين الأوروبيين محادثات مع نظرائهم بوزارة الخارجية المصرية، وفق بيان الاتحاد الأوروبي اليوم.

تدرس أوبك بلس زيادة الإنتاج ابتداء من نوفمبر بأكثر من المخطط له بالفعل بنحو 400 ألف برميل يوميا، لتلبية الطلب المتزايد، حسبما نقلت رويترز عن مصادر. ومن المتوقع أن يصدر القرار خلال اجتماع الغد. ويأتي ذلك بعد أيام فقط من وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، إذ سجل خام برنت أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2018 عند 79.60 دولارا للبرميل، مواصلا صعوده بعد أن توقعت أوبك هذا الشهر أن يتجاوز الطلب في 2021 مستويات 2019. واقترح مصدر في أوبك زيادة الإنتاج بنحو 800 ألف برميل يوميا لمدة شهر واحد فقط.

🗓 في المفكرة –

بحلول الربع الأخير من 2021، إليكم أهم البيانات التي ستصدر في أكتوبر:

  • مؤشر مديري المشتريات: من المقرر أن يصدر مؤشر مديري المشتريات لكل من مصر والسعودية والإمارات خلال شهر سبتمبر يوم الثلاثاء 5 أكتوبر.
  • انطلاق دور الانعقاد الثاني لمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء 5 أكتوبر.
  • الاحتياطي الأجنبي: يصدر البنك المركزي بيانات الاحتياطي الأجنبي لشهر سبتمبر خلال الأسبوع الأول من أكتوبر.
  • بدء العام الدراسي الجديد بالمدارس الحكومية السبت المقبل.
  • التضخم: سيعلن عن بيانات التضخم لشهر سبتمبر يوم الأحد 10 أكتوبر.
  • اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين: من المقرر عقد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين خلال الأسبوع الذي يبدأ في 11 أكتوبر.
  • أسعار الفائدة: يعقد البنك المركزي اجتماع لجنة السياسة النقدية لمراجعة أسعار الفائدة الرئيسية الخميس 28 أكتوبر.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، حيث توجد قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

☀️ طقس الغد: من المتوقع أن يستمر الجو الدافئ غدا، لتبلغ درجة الحرارة العظمى 32 درجة والصغرى 19، بحسب ما تشير إليه تطبيقات الطقس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
Act-Financial - https://www.act-fin.com/

🚙 على الطريق

أزمة الطاقة في أوروبا تختبر طموحاتها الخضراء، وفقا لما قاله محللون ومسؤولون تنفيذيون في مجال الطاقة لبلومبرج، إذ قد يؤدي الارتفاع الكبير في أسعار الكهرباء إلى عزوف المنازل والقطاع الصناعي عن تحمل المزيد من التكاليف لتمويل الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة. ويتطلع الاتحاد الأوروبي إلى أن يكون مثالا عالميا يحتذى به في إطار استراتيجية التحول الأخضر التي كشف عنها حديثا بهدف خفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول عام 2050، مع الالتزام بخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 55% بحلول عام 2030. ولا تزال الخطة بحاجة إلى موافقة كل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة. ولكن مع ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق على خلفية ضغوط الإمدادات الرهيبة ومستوى المخزون المنخفض مع اقتراب فصل الشتاء، فمن المرجح أن يتأخر إقرار الاستراتيجية.

قد يضطر الاتحاد الأوروبي إلى دعم التحول الأخضر عبر تمويل الحكومات الأوروبية، والتي تتحمل بالفعل تكاليف استثنائية في الوقت الراهن لمحاولة تخفيف صدمة الأسعار التي يتعرض لها المستهلكون. وأعلنت اليونان وهولندا عن بعض أشكال الدعم والتخفيضات في ضريبة القيمة المضافة لمساعدة الأسر والشركات خلال فصل الشتاء. وفي الوقت نفسه، أدى فرض إسبانيا لضريبة غير متوقعة على مرافق الطاقة والحد الأقصى على فواتير المنازل إلى غضب شركات الطاقة، إذ قال أحد المديرين التنفيذيين لبلومبرج إن هذه الخطوة "تعرض خطة التحول بالكامل للخطر". وقد تؤدي التكلفة غير المتوقعة إلى إعاقة الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، ومع عودة الاستثمار في الوقود الأحفوري، فمن المتوقع أن تستمر أزمات قطاع الطاقة الخضراء. وقال أحد المحللين لبلومبرج إنه "من المحتمل أن تمر خطة التحول الخضراء ببعض السنوات الصعبة بسبب ارتفاع أسعار المستهلكين".


آب ستور يقود أبل للصدارة في عالم الألعاب.. هل يستمر ذلك؟ تسعى شركة أبل إلى أخذ محبي الألعاب بعين الاعتبار عند تصميم منتجاتها، إذ تشكل الألعاب جزءا كبيرا من أرباح الشركة، وفق وول ستريت جورنال. جاء أحدث إصدار للشركة من الهواتف الذكية أيفون 13 برو بشاشة متقدمة تمنح المستخدمين تجربة فيديو أكثر سلاسة، ما يجعله الاختيار الأمثل لمحبي الألعاب الذين ربما يستخدمون هواتفهم في اللعب. بينما يرشح من أجروا التقييمات هاتف أيفون 13 برو ماكس للاعبين لشراءه، وذهب آخرون إلى حد مقارنته بجهاز نينتندو سويتش المخصص للألعاب.

منذ متى أصبحت أبل رائدة في عالم الألعاب؟ منذ أصبحت آب ستور منصة رائدة للألعاب تفرض رسوما على مطوري الألعاب بنسبة 30% على المبيعات التي تتم عبر المنصة. جمعت أبل أرباحا تبلغ نحو 15.9 مليار دولار من آب ستور في عام 2019، 69% منها جاءت من الألعاب. كانت مساهمة الألعاب في صافي أرباح الشركة أكبر من الأرباح التي حققتها كبرى الشركات الرائدة في الألعاب مايكروسوفت، وسوني، ونينتندو، وأكتيفجن بليزارد مجتمعة في عام 2019.

لكن جهود الشركة للاحتفاظ بالريادة في عالم الألعاب تواجه تحديا آخر من شركات تكنولوجيا أخرى مثل فيسبوك التي استثمرت بكثافة في تقنية الواقع الافتراضي. أدت هيمنة أبل على مجال الألعاب إلى الكثير من إجراءات التدقيق من الجهات التنظيمية، إضافة إلى اتهامات بممارسات مناهضة للاحتكار. قضت محكمة أمريكية الشهر الماضي بتورط أبل في "إجراء مناهض للتنافسية"- في قضية أقامتها شركة إيبك جيمز، مطور لعبة فورتنايت، ضد عملاق التكنولوجيا الأمريكي- من خلال إجبار مستخدميها على استخدام أدوات الدفع الخاصة بأبل ستور عند شراء التطبيق، بدلا من استخدام أدوات الدفع لدى مطوري الألعاب.

👌 إنتربرايز ترشح لكم

عالم ما بعد نهاية العالم ليس جميلا+ أحصل على شيتوس رول من قائمة موري سوشي الجديدة

📺 في سهرة الليلة –

سلسلة من الأفلام التجريبية التي تصور عالم ما بعد نهاية العالم: أوتس ستوديوز هو مشروع مليء بالشغف للمخرج نيل بلومكامب حيث يجلب سيناريوهات الخيال العلمي الكابوسية إلى الحياة من خلال قصص قصيرة وتقنيات تصوير مذهلة. من الكائنات الفضائية والسياسيين الأشرار إلى عروض الطهي غير المريحة، يتبع كل فيلم قصير قصة مختلفة من موقع مختلف، بينما القاسم المشترك بينهم هو أن البشرية تعاني. إنه مفهوم مشابه لـ Black Mirror، أو "Love, Death and Robots" ولكن العنف هو الطابع الغالب. وتركت جميع القصص المثيرة للفضول بلا نهاية واضحة، وهو مفهوم نقدره في أوتس ستوديوز لأنه أعطانا فرصة لإضافة استنتاج أكثر إيجابية للفوضى الدموية التي شهدناها على الشاشة. ونشرت صحيفة الجارديان شرحا حول أهمية "ستوديو الأفلام المكتفي ذاتيا والذي يتجنب هوليوود تماما".

مرة أخرى كلوب في مواجهة جوارديولا في المباراة الوحيدة التي ستقام اليوم في الدوري الإنجليزي بين ليفربول ومانشستر سيتي في الساعة 5:30 مساء.

أربعة مباريات في الليجا الإسبانية بعد ظهر اليوم: يلعب إسبانيول وريال مدريد الساعة 4:15 مساء، وفي السادسة والنصف مساء، يواجه خيتافي ريال سوسيداد ، بينما سيلعب فياريال مع ريال بيتيس، يختتم غرناطة وإشبيلية الليلة بمباراة في التاسعة مساء.

الدوري الإيطالي: في الرابعة مساء، سيلعب فيورنتينا مع نابولي، بينما سيلعب روما ضد إمبولي. ثم يواجه أتلانتا ميلان في الساعة 8:45 مساء.

🍣 ماذا تأكل هذا المساء –

قائمة موري سوشي الجديدة مختلفة نوعا ما، ولكن امنحها فرصة: خرج مطعم السوشي الأكثر شهرة في مصر بقائمة جديدة مستوحاة من مدينة ساو باولو البرازيلية والتي تجمع بين بعض من أغرب النكهات التي رأيناها على الإطلاق. من فاكهة في رول التنين إلى الفاصوليا الخضراء وشيتوس في الرول المقرمشة، تعجبنا من الخيارات المتاحة عدة مرات. ومع ذلك، إذا كان ذوقك يميل قليلا للمغامرة، فنحن في الواقع نحب ملامح النكهة الفريدة والمتنوعة في 40 إضافة جديدة إلى القائمة. نوصي باستخدام كمأ السلمون نيجيري، وسلفادور رول، وساو باولو رول، وفوجي رول (نعم، تحتوي على فراولة في الأعلى). لقد أضافوا أيضا رولز حلوة جديدة مثل ريس رول التي تمزج الشوكولاتة وزبدة الفول السوداني والموز والأرز.

🎤 خارج المنزل –

انطلق مهرجان القاهرة العاشر لفنون الفيديو والفيلم التجريبي يوم الجمعة الماضي، ويستمر حتى 20 أكتوبر الجاري. يضم المهرجان 9 برامج لأعمال الفيديو، تشمل 78 عملا من 27 دولة، في العديد من الأماكن بالقاهرة والجيزة، ومنها سينما زاوية، ومركز الصورة المعاصرة، وكايرو جاز كلوب بالشيخ زايد، ومقر مؤسسة مدرار. واليوم ستعرض ستة أفلام تجريبية في سينما زاوية يدءا من الساعة 7 مساء تحت شعار "حركة الصور". يمكنكم الاطلاع على العروض الكاملة وجدول الفعاليات هنا.

يستضيف رووم أرت سبيس بالقاهرة الجديدة عرض الارتجال الحي والكوميديا التفاعلية، "ارتجالي"، للفنان رمزي لينر، وذلك في التاسعة مساء اليوم.

💡 على ضوء الأباجورة –

عصابة إجرامية تحارب الذكاء الاصطناعي: تتتبع رواية The All-Consuming World لكاسندرا كاو، مايا – التي ماتت ثم عادت للحياة عدة مرات في هيئة إنسان آلي – في مهمتها الأخيرة مع الفريق الأسوأ سمعة في المجرة "ديرتي دوزن". بعد عقود من الانفصال، تعود المجموعة المارقة مرة أخرى لإنقاذ رفيق لهم. وأثناء بحثهم، يكتشفون مؤامرة ضخمة تنفذها أنواع الذكاء الاصطناعي الحاكمة للسيطرة على الجنس البشري. وتتوج رواية كاو الأولى كنجمة قادمة للخيال العلمي يمكنها الغوص في الديناميكيات بين الإنسان والآلة والحياة والموت.

🌊 في اتجاه المؤشر

البورصة المصرية تتراجع مجددا في أولى جلسات الأسبوع

أنهى مؤشر EGX30 أولى جلسات الأسبوع متراجعا بنسبة 1.4%، بإجمالي قيم تداول بلغت 1.1 مليار جنيه (24.7% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وكان المستثمرون المصريون وحدهم صافي مشترين بختام الجلسة. وبذلك يكون المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 4.4% منذ بداية العام الجاري.

في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+1.1%)، وموبكو (+0.9%)، وبايونيرز القابضة (+0.4%).

في المنطقة الحمراء: إم إم جروب (-3.3%)، والمصرية للاتصالات (-3.0%)، وابن سينا فارما (-3.0%).

🌍 الصورة الكاملة

تفاقم أزمة سلاسل التوريد يضغط على العاملين بينما تستمر مصاعب التصنيع العالمي

القيود الوبائية على العاملين تهدد بانهيار سلاسل التوريد: فرضت قيود السفر ومتطلبات اللقاحات وتحاليل PCR المتناقضة عبئا كبيرا على العاملين في قطاع النقل، وفقا لتحالف من شركات النقل يمثل أكثر من 65 مليون عامل في جميع أنحاء العالم. وفي رسالة مفتوحة إلى المندوبين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الأربعاء الماضي، حذرت المنظمات العالمية الكبرى في مجالات الشحن البحري والبري والجوي من "انهيار أنظمة النقل العالمية" ما لم تتدخل المؤسسات الدولية والحكومات لمعالجة أزمات ظروف العمل.

عالقون على الطريق ومحاصرون في البحار: قد يكون من السهل أن ننسى أن تراكم البضائع في الموانئ البحرية والبرية يعني أن البحارة والسائقين عالقون أيضا في أماكنهم. ففي ذروة الوباء، أدى عدم القدرة على إجراء تغييرات في الطواقم البحرية بسبب القيود العالمية المفروضة على الحركة إلى حصار أكثر من 400 ألف بحار على متن السفن، وفقا للرسالة. وقد واصل البعض العمل لأشهر بعد انتهاء عقودهم. وفي الوقت نفسه، شهد اختبار PCR الإلزامي قوائم انتظار قياسية عند المعابر الحدودية البرية، حيث أجبر سائقو الشاحنات في بعض الأحيان على النوم لأسابيع في سياراتهم في درجات حرارة أقل من الصفر، دون الحصول على طعام مناسب، وفقا لسي إن إن.

صبر العاملين ينفد: يقول قادة الصناعة إنه في غياب استجابة منهجية للأزمة اللوجستية الحالية، فقد عانى العمال من سوء المعاملة للحفاظ على استدامة سلاسل التوريد. ولكن في حين أن الشركات تتعامل مع موجة الاستقالات الكبرى بين موظفي المكاتب، فإن الهجرة الجماعية للعمالة في قطاع النقل تشكل مشكلة أكبر بكثير. ويبدو أن تأثيرات نقص العمالة بدأت بالفعل في الظهور في إنجلترا، حيث يتضاعف سائقي الجيش الآن كعاملين في توصيل الوقود وسط تفاقم أزمة الإمداد. وجاء في الرسالة أن "جميع قطاعات النقل تشهد أيضا نقصا في العمال، وتتوقع المزيد من الاستقالات نتيجة المعاملة السيئة التي واجهها الملايين خلال الوباء، مما يعرض سلسلة التوريد لتهديد أكبر".

هل هناك حل؟ تلقى ما بين 25% إلى 30% فقط من البحارة اللقاح بسبب عدم المساواة في توزيع اللقاحات عالميا، حسبما قال الأمين العام لغرفة الشحن الدولية، جاي بلاتن لسي إن إن. وقال بالتن إن بعض البحارة تلقوا عدة لقاحات مختلفة لمواكبة المتطلبات المتفاوتة بين البلدان. وتطالب الرسالة بأن تعمل منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية والحكومات على وضع حد للارتباك من خلال وضع خطة تعامل عمال النقل باعتبارهم جزءا رئيسيا من سلاسل التوريد، وإعفائهم من قواعد الاختبار المرتبكة والمتفاوتة وإعطاء الأولوية لهم في تلقي اللقاح. ويقول التقرير إنه في الوقت الحالي "يبدو أن الأمور ستزداد سوءا قبل فترة عيد الميلاد وتستمر حتى عام 2022".

تمثل مشكلات النقل عاملا رئيسيا يعيق التصنيع: فقد تضافرت أزمة اختناقات سلسلة التوريد مع اضطرابات المصانع الناجمة عن صعود متغير دلتا ونقص المدخلات الأخرى لتؤدي إلى إبطاء التصنيع تماما بالتزامن مع انتعاش الطلب. وتضررت الأسواق الآسيوية بشكل خاص، إذ أظهر مؤشر مديري المشتريات الصيني انكماشا غير متوقع في سبتمبر بسبب القيود المفروضة على استخدام الكهرباء في المصانع، بينما ضعف النمو أيضا بين الشركات المصنعة الأوروبية، وفقا لرويترز. وقال أحد المستشارين الاقتصاديين إن النقص المستمر في الرقائق يعني أن نشاط التصنيع في القطاعات المتأثرة "من المرجح أن يظل مقيدا لبعض الوقت في المستقبل".

استمرار ارتفاع الأسعار: تؤثر أزمة العرض بشكل كبير على الأسعار حيث يمرر المنتجون التكاليف الزائدة إلى المستهلكين، بينما يستمر التضخم في الارتفاع على مستوى العالم. وسجلت البيانات الأولية ارتفاعا في الأسعار في منطقة اليورو بنسبة 3.4% في سبتمبر، لتصل إلى أعلى مستوى في 13 عاما، مع عدم وجود مؤشرات للتراجع في أي وقت قريب.

شركات الشحن تتوقع أن تحقق ربحية رغم الأزمات: قالت شركة ميرسك، التي تمثل نحو 20% من حركة الشحن العالمية وتعتبر مؤشر عام لحالة الصناعة، إنها تتوقع تحقيق أرباح قياسية وسط ارتفاع أسعار الشحن، ولا تتوقع العودة إلى الأوضاع الطبيعية حتى عام 2022 على أقرب تقدير، وفق ما ذكرته فايننشال تايمز

📆 المفكرة

 

2 -4 أكتوبر (السبت – الاثنين): قمة Techne، مكتبة الإسكندرية، الإسكندرية

4 أكتوبر (الاثنين): الاجتماع الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط حول البيئة والعمل المناخي، القاهرة.

5 أكتوبر (الثلاثاء): مجلس الشيوخ يفتتح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الأول

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

7 – 9 أكتوبر (الخميس – السبت): الملتقى المصرفي العربي الأول للأمن السيبراني، شرم الشيخ.

9 أكتوبر (السبت): بدء العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

11 – 17 أكتوبر (الاثنين – الأحد): بدء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

12 – 14 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر صناعة البترول والغاز بدول البحر المتوسط، الإسكندرية.

18 أكتوبر (الاثنين): بدء تداول أسهم إي فاينانس في البورصة المصرية.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

24 – 28 أكتوبر (الأحد – الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

27 – 28 أكتوبر (الأربعاء – الخميس): معرض ومؤتمر المدن الذكية، فندق رويال مكسيم بالاس كمبينسكي، القاهرة.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 أكتوبر – 4 نوفمبر (السبت – الخميس): الدورة الأولى من بطولة السباحة Race The Legends في مصر.

نوفمبر: انعقاد منتدى الأعمال المصري الفرنسي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

نوفمبر: تستضيف مصر جولة جديدة من المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الكتلة التي تقودها روسيا وتضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرجيزستان.

1 – 3 نوفمبر (الاثنين – الأربعاء): معرض إيجيبت إنرجي، مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة.

1 – 12 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 2021، جلاسجو، المملكة المتحدة.

2 – 3 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

16 – 17 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): انعقاد قمة أفريقيا للتكنولوجيا المالية، القاهرة.

26 نوفمبر -5 ديسمبر(الجمعة – الأحد) الدورة الـ43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

29 نوفمبر – 2 ديسمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر الدولي للدفاع والأمن (إيديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

7 – 8 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): قمة شمال أفريقيا لتنمية التجارة.

8 – 10 ديسمبر (الأربعاء – الخميس): عقد المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، القاهرة

12 – 14 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

13 – 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

14 – 15 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 19 ديسمبر (الثلاثاء – الأحد): مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

16 يونيو 2022 (الخميس): نهاية العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «البنك التجاري الدولي»، البنك الأكبر بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 949-891-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«أكت فايننشال»، المستثمر النشط الرائد في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 612-924-493)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).