نتابع اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2019
يوم آخر هادئ على صعيد أخبار المال والأعمال، بما يزيد من توقعاتنا ببداية هدوء الأخبار المعتاد نهاية كل عام، ولكن هناك قصتين جديرتين بالاهتمام:
- الجنيه المصري يقترب من أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات أمام الدولار الذي تراجع دون الـ 16 جنيها. التراجع المتواصل للدولار يعد خبرا سارا بالنسبة لنا كدولة لا تزال تعتمد على الاستيراد، ويرتفع بها التضخم لارتفاع الدولار. ولكنه قد لا يكون سارا بنفس القدر للقطاعات التصديرية من التصنيع إلى السياحة.
الهيئة العامة للاستثمار تلزم الشركات التي لديها مساهمين أجانب بتقديم تقارير دورية ربع سنوية تتضمن المعلومات والبيانات الخاصة بأصول الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر بها. سبق الإشارة إلى هذا التعديل في اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار الشهر الماضي، وأمس أصدرت مؤسسة بيكر ماكينزي شرحا له نتوقع أن يكون مثار حديث مجتمع الأعمال اليوم.
المزيد حول الموضوعين في فقرة "أخبار اليوم".
يعقد هذا المساء الحفل الختامي لمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ، وذلك بعد أن التقت الوفود المشاركة في المنتدى من أجل عرض توصياته.
*** أخبرونا عن توقعاتكم لعام 2020: كعادتنا في إنتربرايز في نهاية كل عام، نطلب من قرائنا أن يخبرونا عن توقعاتهم للعام الجديد، سواء على مستوى الاستثمار أو التوظيف، أو توقعاتهم بشأن أداء الجنيه، وما هو التأثير المتوقع لأسعار الفائدة على استثمارات القطاع الخاص. سنقوم بعد ذلك بمشاركة نتائج هذا الاستطلاع معكم في يناير المقبل كي نساعدكم في التخطيط للعام الجديد. نعدكم، لن يستغرق الأمر أكثر من دقيقتين.
يمكنكم المشاركة في الاستطلاع بالضغط هنا.
هناك أيضا فرصة لتكون من بين 40 قارئا سيفوزون بمج إنتربرايز وقهوة إنتربرايز، التي ننتجها بمساعدة أصدقائنا في 30 North. فقط لا تنس وضع بياناتك في نهاية الاستطلاع
البريطانية من أصل مصري نعمت شفيق، المعروفة باسم مينوش شفيق، المرشح الأقرب لرئاسة بنك إنجلترا: قالت وكالة رويترز إن البريطانية مينوش شفيق، والتي ولدت في مدينة الإسكندرية، هي المرشح الأقرب لرئاسة بنك إنجلترا، وذلك خلفا لمارك كارني والذي تنتهي ولايته في يناير المقبل. وتشغل شفيق حاليا منصب مدير كلية لندن للاقتصاد، وعملت في السابق كمسؤولة لدى صندوق النقد الدولي عن تنمية اقتصادات الدول العربية. وستكون مينوش في حال توليها رئاسة البنك المركزي البريطاني أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ بنك إنجلترا الممتد لـ 325 عاما.
كانت لدينا الفرصة لمقابلة السيدة مينوش شفيق في مارس الماضي، عقب المحاضرة التي ألقتها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حينها. اقرأ المقابلة هنا.
المستثمرون يعاودون شراء الأصول بالأسواق الناشئة مع تبدد حالة عدم اليقين: تشير التوقعات إلى أن الأسهم بالأسواق الناشئة يمكن أن تشهد ارتفاعا خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر، وذلك بالرغم من المخاوف بشأن المفاوضات التجارية الأمريكية الصينية، وفقا لوكالة بلومبرج. وسجلت الأسهم والعملات بالأسواق الناشئة أكبر مكاسب لها منذ شهر يونيو بعد أن أعلنت واشنطن عن التوصل إلى اتفاق تجاري مرحلي مع بكين، إلى جانب تلميح مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال 2020، وفوز بوريس جونسون بالأغلبية البرلمانية في الانتخابات الأخيرة في بريطانيا.
ولكن لا تزال هناك شكوك حول كيفية تناول أكبر اقتصادين في العالم لمصادر الخلاف الرئيسية بينهما. وقال لوسيانو جانيللي، رئيس استراتيجيات الاستثمار لدى بنك أبو ظبي التجاري، إن الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وبكين إنما هو بمثابة "حل قصير الأجل"، وتابع: "إذا نظرت إلى عدم وجود تقدم في مسألة السياسة الصناعية للصين – ودعمها لخطوط أعمال معينة – فسيتضح أن القضايا الكبرى لم يتم التطرق إليها بعد".
ارتفعت الأسهم العالمية أمس على خلفية تراجع حدة التوترات التجارية الأمريكية الصينية، وأغلقت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500، وداو جونز الصناعي وناسداك المركب عند أعلى مستوياتها على الإطلاق، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال. وارتفع أيضا مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية ليغلق عند مستوى قياسي جديد للمرة الأولى خلال أربع سنوات.
ولكن هذا لا يعني أن التوقعات الخاصة بالاقتصاد العالمي أصبحت "وردية" فجأة، فحتى مع تبدد المخاوف بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك المخاوف بشأن البريكست، فإن المستثمرين ما زالت لديهم بعض الشكوك بشأن الاقتصاد العالمي. ويشير محللون إلى أن العائدات على سندات الخزانة الأمريكية لا تزال عند مستويات دنيا قياسية برغم ارتفاعها قليلا. وقال كريستوفر سوليفان، مدير الاستثمار لدى اتحاد الائتمان الفيدرالي التابع للأمم المتحدة، إنه نظرا لأن العائدات تميل إلى التحرك وفقا للتوقعات الاقتصادية، فإنه حقيقة أنها منخفضة للغاية حاليا يعد مؤشرا على أن أي تحسن في النشاط الاقتصادي لن يكون له أثر كبير.
الليرة التركية تهبط عقب تهديد إردوغان بغلق قواعد عسكرية تابعة للناتو في حال تعرض أنقرة لعقوبات جراء صفقة الأسلحة الروسية: قالت وكالة بلومبرج إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ألمح إلى إمكانية غلق اثنتين من القواعد العسكرية التابعة للناتو على أراضيها في حال فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أنقرة جراء شرائها لمنظومة صواريخ روسية. وأضافت الوكالة أن تلك التطورات أدت إلى هبوط الليرة التركية لتسجل أكبر تراجع بين عملات الأسواق الناشئة.
من ناحية أخرى، نشرت القوات التركية طائرات مسيرة مسلحة في قبرص التركية في الوقت التي تتصاعد فيه التوترات في شرق المتوسط حول أعمال التنقيب عن النفط والغاز، وهو ما يأتي أيضا عقب الإعلان عن توقيع اتفاقية بين تركيا وليبيا لترسيم الحدود البحرية بينهما، وفقا لصحيفة الجارديان. ويخطط إردوغان أيضا لنشر قوات تركية في ليبيا، وهو ما يراه خبراء بأنه يعد محاولة لمواجهة تحالف منتجي الغاز في البحر المتوسط والذي يضم قبرص واليونان ومصر والأردن وفلسطين وإسرائيل وإيطاليا، والذي يهدف إلى تكوين منتدى غاز شرق المتوسط وتنظيم حقوق استكشاف الغاز الطبيعي بالمنطقة.
ومن الأخبار العالمية الأخرى:
- تقدم في المباحثات السعودية القطرية: قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مقابلة مع شبكة سي إن إن، إن هناك "تقدما طفيفا" في المباحثات مع السعودية.
- والاحتجاجات في لبنان تتحول إلى العنف: قالت وكالة أسوشيتد برس إن قوات الأمن اللبنانية أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي نحو المحتجين الذين يواصلون تظاهراتهم ضد رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري والذي تشير التوقعات إلى أنه الأقرب لتشكيل الحكومة الجديدة.