ضعف الجنيه قد يجذب المزيد من السياح البريطانيين

تراجع قيمة الجنيه يجذب المزيد من السياح البريطانيين إلى مصر: أثار مؤشر مكتب البريد البريطاني (بي دي إف) الذي يصنف أسعار صرف الجنيه الإسترليني أمام العملات المستخدمة في الوجهات التي يرتادها السائحون البريطانيون، اهتمام الصحافة العالمية تجاه مصر كخيار ميسور التكلفة بشكل متزايد. وأظهر المؤشر أن الجنيه الإسترليني ارتفع بنسبة 72% مقابل الجنيه المصري العام الماضي، إذ يتداول حاليا عند نحو 31.62 جنيه. "انهيار الجنيه العام الماضي يعني أن زوار مصر سيحصلون على 72.7% أكثر، أي ما يعادل أكثر من 210 جنيهات إسترلينية إضافية على معاملة بقيمة 500 جنيه إسترليني"، ما يعزز القدرة على تحمل تكاليف وجهات مثل شرم الشيخ، وفقا للمؤشر. قدمت فايننشال تايمز وسكاي نيوز أيضا تغطية للتقرير.
أخبار أخرى في الشأن المصري:
- يعرض معرض فرير للفنون في واشنطن مجموعة من القطع الأثرية المصرية، والتي جرى جمعها في أوائل القرن العشرين من قبل رجل الأعمال الأمريكي تشارلز لانج فرير الذي يحمل المعرض اسمه. (واشنطن بوست)
- المزيد من الاكتشافات الحفرية: يستعد الفريق البحثي المصري، الذي عثر على حفرية سلحفاة يرجع عمرها لأكثر من 70 مليون سنة، لكشف النقاب عن عدد من الاكتشافات الحفرية الأخرى في محافظة الوادي الجديد. (ذا ناشيونال)
- حفاظا على الهوية الإنسانية: يبذل أحد علماء اللغة جهودا لإعادة تسمية المومياوات المصرية في المتاحف العالمية على أنها "شخص محنط". (وول ستريت جورنال)