تركيا واليونان تتفقان على تحسين العلاقات وسط الأزمة الأوكرانية + هل ضاعت فرصة إحياء الاتفاق النووي الإيراني؟
فيما يعتبر نتيجة إيجابية غير متوقعة للصراع الروسي الأوكراني، اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكس على تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين خلال محادثات أمس، مع تدهور الوضع الأمني في أوروبا، وفق ما نقلته رويترز. وقالت الرئاسة التركية في بيان "نشير إلى أن تركيا واليونان تقع عليهما مسؤولية خاصة في الهيكل الأمني الأوروبي الذي تغير مع هجوم روسيا على أوكرانيا"، مضيفة أن "الاجتماع ركز على المنافع المتبادلة والإقليمية لزيادة التعاون بين البلدين". وجرى الاتفاق في الاجتماع على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وتحسين العلاقات الثنائية.
ثمانية عشر شهرا هي فترة طويلة في العلاقات الدولية، ففي عام 2020 كان البلدان على وشك الدخول في نزاع مسلح على وقع نزاعهما على المناطق التي بها احتياطيات كبيرة للغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط.
وأخرى سلبية: الحرب تهدد بزعزعة احتمالات التوصل لاتفاق نووي مع إيران. الولايات المتحدة ليست على استعداد للدخول في مفاوضات مع موسكو لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني ويمكن أن تبدأ في استكشاف البدائل إذا لم تسحب روسيا مطالبتها بضمانات مكتوبة بأن تجارتها مع إيران لن تتأثر، حسبما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي بارز. واضطر المفاوضون الذين يحاولون إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 إلى تعليق جهودهم الأسبوع الماضي بعد أن كانوا على وشك التوصل إلى اتفاق بسبب مطالب روسيا في اللحظة الأخيرة بإعفاءات من العقوبات المتعلقة بأوكرانيا.
جاء الرد الإيراني سريعا عقب تعليق المفاوضات، حيث أوقفت طهران المحادثات المباشرة مع السعودية ونفذت هجوما صاروخيا في مدينة أربيل العراقية مستهدفة ما تقول إنه "مركزا استراتيجيا" إسرائيليا في المدينة الواقعة شمال العراق.