البورصة تبدأ العمل بالآلية الجديدة لاحتساب أسعار الإغلاق مطلع سبتمبر

تغييرات مهمة بالبورصة المصرية في سبتمبر: أعلن مجلس إدارة البورصة المصرية موافقته على عدة تغييرات بهدف تعزيز أحجام التداول، لا سيما من جانب المؤسسات. وتشمل تلك التغييرات اعتماد وتفعيل الآلية الجديدة لاحتساب أسعار الإغلاق، وأيضا تخفيف القيود على تداول الأسهم في الجلسة ذاتها، بحسب البيان الصادر عن البورصة. ومن المتوقع البدء في تطبيق تلك التغييرات مطلع سبتمبر المقبل.
البدء في تطبيق آلية مزاد ما قبل الإغلاق: في مقابلة مع إنتربرايز الشهر الماضي، قال رئيس البورصة المصرية محمد فريد إن أسعار الإغلاق ستعتمد في النظام الجديد على مزاد يعقد بنهاية جلسة التداول، مضيفا أن نتائج المزادات ستكون هي المحدد بعد ذلك بدلا المتوسط المرجح المحسوب من سعر آخر الجلسة. وأوضح فريد أيضا أن الآلية الجديدة ستتبنى طريقة حساب سعر الإقفال على أساس حساب متوسط السعر المتحرك مرجحا بالكميات المنفذة خلال آخر 30 دقيقة (MVWAP)، وذلك إذا فشل المزاد في جذب عدد كاف من العطاءات وتحقيق سعر إغلاق. وقال إن تلك الآلية ستخلق عملية جديدة في البورصة المصرية تعرف باسم "تداول ما بعد مزاد سعر الإقفال".
ما هو الاختلاف عن النظام المعمول به حاليا؟ تستخدم البورصة المصرية حاليا آلية متوسط السعر المرجح بحجم التداول (VWAP)، والذي يعتمد على جميع الصفقات التي تتم خلال جلسة معينة، لتحديد سعر إغلاق السهم.
ما هو الهدف من النظام الجديد؟ تأمل البورصة المصرية من النظام الجديد، الذي تستخدمه بعض أكبر البورصات في العالم، في تحسين الدقة وزيادة أحجام التداول وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في الأسهم المحلية، كما يزيد من احتمالية اجتذاب استثمارات المحافظ من المستثمرين المحليين والأجانب على السواء، وفقا لما قاله فريد. وأضاف أن صناديق الاستثمار في الأسهم – لا سيما الصناديق غير النشطة، أو صناديق المؤشرات، أو الصناديق المؤسسة بالخارج – تفضل أن تسمح البورصات بتداولات ما بعد المزاد.
تشمل الآلية أيضا السماح للأسهم بالتحرك في حدود ±20% من السعر المحدد خلال جلسة واحدة – بما في ذلك المراحل الثلاث المميزة ليوم التداول: مزاد ما قبل الافتتاح، ومرحلة التداول المستمر، وتداول ما بعد المزاد، بما يؤدي إلى مضاعفة حد الـ ±10% المقرر حاليا.