الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 7 يوليو 2022

نتابع هذا الصباح: بيانات التضخم واحتياطي النقد الأجنبي تصدر اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أخر عدد من نشرتنا الصباحية قبل إجازة عيد الأضحى المبارك.

عطلة عيد الأضحى: انضمت البورصة المصرية (بي دي إف) إلى البنك المركزي ووزارة القوى العاملة في الإعلان عن عطلة لمدة أسبوع كامل بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وسيحصل العاملون بالقطاعين العام والخاص على إجازة تمتد من الأحد 10 يوليو وحتى الخميس 14 يوليو. يأتي ذلك بعد أن أعلن مجلس الوزراء، يوم الاثنين، عن إجازة لأسبوع كامل للعاملين في الجهاز الإداري للدولة وقطاع الأعمال العام.

نحن في إنتربرايز سنكون في عطلة أيضا، والتي ستبدأ مع إرسال نشرتنا المسائية في وقت لاحق اليوم، على أن تعود نشرتنا إلى بريدكم الإلكتروني صباح الأحد 17 يوليو.

وفي سياق متصل، تتوقع المملكة العربية السعودية وفود نحو مليون حاج في أكبر موسم منذ تفشي جائحة "كوفيد-19" في عام 2020، وفق ما ذكرته أسوشيتد برس. يشارك نحو 850 ألف حاج أجنبي – الذين جرى اختيارهم بالقرعة عبر الإنترنت – في أول موسم حج منذ ثلاث سنوات مفتوح لغير المواطنين والمقيمين في المملكة. وبسبب تفشي كوفيد، سمحت السلطات السعودية العام الماضي لـ 60 ألف مواطن ومقيم في المملكة بأداء الفريضة، انخفاضا من 2.5 مليون مسلم من جميع أنحاء العالم شاركوا في المناسك في عام 2019.

ورفعت السعودية جميع قيود "كوفيد -19" تقريبا، لكنها قصرت أداء الشعائر هذا العام على من دون سن 65 عاما المطعمين ضد الفيروس، كما ألزمت الوافدين من الخارج بتقديم نتيجة فحص "كوفيد-19" سلبية من اختبار أجري في غضون 72 ساعة من وقت السفر.


الخبر الأبرز محليا هذا الصباح – هو مدى تأثير التضخم على القطاع الخاص غير النفطي بمصر: انكمش نشاط نشاط القطاع الخاص غير النفطي بمصر بأسرع وتيرة له منذ يونيو 2020 الشهر الماضي، بعد أن تسبب ارتفاع التضخم في تباطؤ الإنتاج والطلب، بحسب بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يونيو الصادرة أمس.

الجانب المشرق: لم تعان جميع الشركات من تلك التأثيرات السلبية، كما أن معدل خفض الوظائف شهر مزيد من التباطؤ. المزيد حول هذا الموضوع في نشرتنا أدناه.

يحدث اليوم –

بيانات اقتصادية مهمة قبل العيد: من المتوقع أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي اليوم البيانات الخاصة بالتضخم واحتياطي النقد الأجنبي للبلاد. ولم تكن تلك المؤشرات الاقتصادية مشجعة الشهر الماضي، إذ ارتفع معدل التضخم بأسرع وتيرة له في ثلاثة أعوام، كما انخفض الاحتياطي الأجنبي بمقدار ملياري دولار مسجلا 35.5 مليار دولار.


مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي مستعدون لرفع أسعار الفائدة بمعدل أسرع لتجنب حدوث "مخاطر كبيرة" أن يصبح التضخم المرتفع مترسخا، وفقا لما أظهره محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة الشهر الماضي (بي دي إف). وقام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في اجتماعه في يونيو – وهو الذي مثل أكبر زيادة يقوم بها منذ عام 1994 – وأشار إلى ارتفاع آخر بنفس القدر خلال اجتماعه المقبل نهاية يوليو، في مواصلة لكبح التضخم الذي وصل إلى أعلى مستوياته خلال 40 عاما في مايو. إلا أن محضر الاجتماع الصادر أمس أظهر رغبة بين صانعي السياسة في أن يصبحوا "أكثر تشديدا" إذا استمر التضخم في الارتفاع، حتى لو كان ذلك يعني التسبب في حدوث تباطؤ اقتصادي. (بلومبرج | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | سي إن بي سي | نيويورك تايمز)

يوم آخر من الانهيار البطيء لبوريس جونسون: يرفض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التنحي عن منصبه، وسط تزايد المطالب داخل حزبه بالإطاحة به. واستقال أكثر من 40 مسؤولا – بما فيهم وزير الخزانة ووزير الصحة – من الحكومة في اليومين الماضيين احتجاجا على توليه القيادة. (رويترز | أسوشيتد برس | بي بي سي | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | بلومبرج)

في الصحافة الأمريكية: لا يزال حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع في الرابع من يوليو بولاية شيكاجو يحظى باهتمام كبير. (أسوشيتد برس | رويترز | واشنطن بوست | نيويورك تايمز | وول ستريت جورنال | بلومبرج)

هل أدت مخاوف حدوث ركود إلى إنهاء الصدمة السلعية؟ تواصل أسعار السلع الأساسية انخفاضها مع تأثر الأسواق المالية بالتهديدات المتزايدة بحدوث بالركود، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. وتراجعت أسعار كل من الطاقة والمعادن والسلع الغذائية، في الوقت الذي يراهن فيه المستثمرون على أن التباطؤ الاقتصادي المحتمل سيحد من الطلب العالمي ويخفف من تأثير صدمة العرض التي دفعت الأسعار إلى مستويات قياسية في وقت سابق من هذا العام. وانخفض أيضا النفط بشكل ملحوظ متراجعا عن ذروته الأخيرة التي تلت الغزو الروسي لأوكرانيا، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز للأسعار الزراعية بنسبة 28% منذ ارتفاعه القياسي في مايو، وانخفض مؤشر بورصة لندن للمعادن بمقدار الثلث منذ مارس.

النفط يواصل انخفاضه: هبط خام برنت لليوم الثاني على التوالي أمس، منهيا الجلسة دون مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل. وسجل خام برنت تراجعا بنحو 10% هذا الأسبوع، منخفضا بمقدار الثلث تقريبا من أعلى مستوى له في مارس. وقال محللون لدى سيتي جروب هذا الأسبوع إن النفط قد يتداول عند مستوى 65 دولار للبرميل بنهاية العام إذا ثبتت صحة التوقعات بحدوث ركود.

إلا أن جولدمان ساكس يرى أن الأسواق متسرعة للغاية: "في حين أن احتمالات حدوث ركود آخذة في الارتفاع بالفعل، فمن السابق لأوانه أن تستسلم سوق النفط لمثل هذه المخاوف"، وفقا لما كتبه محللون في مذكرة تناولتها بلومبرج. وأضافوا: "الاقتصاد العالمي لا يزال آخذ في النمو، مع التوقعات بأن يفوق ارتفاع الطلب على النفط هذا العام بشكل كبير نمو الناتج المحلي الإجمالي".

هناك خطر حدوث المزيد من صدمات العرض مع تدهور العلاقات بين روسيا والغرب: قال بنك جيه بي مورجان مؤخرا وبشكل صادم أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 380 دولار للبرميل إذا أجرت موسكو مزيدا من التخفيضات على الإمدادات مع اشتداد المواجهة مع الغرب في مجال الطاقة.

والمزيد من الضغوط على الأسعار: تقدم قائمة متزايدة من منتجي النفط خصومات كبيرة في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى منافسة الخام الروسي، بعد أن خفضت موسكو الأسعار لجذب المشترين الآسيويين ردا على العقوبات الغربية ضدها. وأصبحت السعودية أحدث دولة تخفض أسعارها إلى أسواق آسيا أمس، إذ تعرض الدرجتين الثقيلة والمتوسطة من الخام العربي بأكبر خصم لها على الخام العربي الخفيف منذ 2014، وفقا لبلومبرج. وخفضت إيران وفنزويلا والعراق الأسعار في الأيام الأخيرة كي تنافس روسيا.


في المفكرة –

سيعقد مسؤولون من مصر والإمارات والأردن محادثات في القاهرة هذا الشهر لبحث الشراكة الصناعية الجديدة التي جرى الاتفاق عليها في مايو، وفق بيان لمجلس الوزراء. ستستثمر شركة أيه دي كيو القابضة (صندوق أبو ظبي السيادي) 10 مليارات دولار في مشروعات الشراكة الجديدة، والتي ستشهد تعاون الدول الثلاث لتعزيز التصنيع والصادرات. وستوقع مصر والإمارات أيضا اتفاقية لإنشاء مشروعات ضخمة لطاقة الرياح بقدرة إجمالية 10 جيجاوات، بعد عطلة عيد الأضحى، وفق ما جاء في البيان.

تتواصل جلسات الحوار المجتمعي حول وثيقة سياسة ملكية الدولة يوم الأحد 17 يوليو، بعقد ورشة عمل حول قطاع النقل الجوي. تعقد الجلسات مع ممثلي الشركات يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع، وكل خميس ورشة عمل مع خبراء وأعضاء بمجلسي الشيوخ والنواب. يمكنكم الاطلاع على جدول الجلسات من هنا.

يعقد مجلس أمناء الحوار الوطني ثاني جلساته في 19 يوليو، إذ يناقش خلاله جدول الأعمال وتشكيل اللجان الفرعية. وعقد المجلس أولى جلساته أول أمس.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، والتي تجدون فيها قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).