الإثنين, 13 ديسمبر 2021

أزمة الإمدادات تقف في طريق هدايا الكريسماس + تكنولوجيا التزييف العميق بين الواقع والخيال

سجلت عمليات إعادة شراء الأسهم الأمريكية رقما قياسيا فصليا جديدا في الربع الثالث من عام 2021، إذ أعادت الشركات المدرجة في ستاندرد آند بورز 500 شراء ما قيمته 234.5 مليار دولار من الأسهم، حسبما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن بيانات أولية لمؤشر ستاندرد آند بورز. ومع ذلك، فإن هناك المزيد من عمليات إعادة شراء جارية أو قد أوشكت، لا سيما تلك المرتقبة من قبل مايكروسوفت وديل وشركة تأجير السيارات هيرتز. من شأن عمليات إعادة الشراء أن تعزز سعر سهم الشركة من خلال تقليل عددها، ودعم معنويات المستثمرين من خلال إرسال إشارة إلى ثقة الإدارة في مستقبل الشركة. لكن عمليات إعادة الشراء يمكن أن تشير أيضا إلى أن الشركة المتعثرة تحاول دعم مركزها: في حالة هيرتز لتأجير السيارات جاءت هذه الخطوة كجزء من إعادة تنظيم الشؤون المالية للشركة بعد إفلاسها عام 2020 الذي شهد خروج الاستثمارات الخاصة بشكل جماعي.

تغذي عمليات إعادة الشراء جزئيا الاتجاه الصعودي للأسهم هذا العام: قفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 25% هذا العام، مسجلا 67 إغلاقا قياسيا – وعمليات إعادة الشراء مسؤولة جزئيا، بالإضافة إلى الإجراءات التحفيزية من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وأرباح الشركات التي واصلت التفوق على توقعات المحللين.

لكن الأمر لا يخلو من الجدل: فقد انتقد بعض المشرعين الأمريكيين الشركات لدعمها أسعار أسهمها بدلا من الاستثمار في الأعمال التجارية. تضمن مشروع قانون إعادة البناء الأفضل الذي وضعه الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضريبة بنسبة 1% على صافي عمليات إعادة الشراء. قد يمثل ذلك حافزا لمزيد من خطط إعادة الشراء قبل دخول القانون حيز التنفيذ، على الرغم من أحد المديرين التنفيذيين لإدارة الثروات وصف الضريبة بأنها “منخفضة جدا”، مستبعدا أن تؤثر على أي شيء.


وجوهنا ليست ملكنا.. والفضل لتكنولوجيا التزييف العميق: رغم أن عمرها لا يتعدى أربع سنوات فقط، تطورت تقنية التزييف العميق أو “الديب فيك” لدرجة وضع وجه أي شخص داخل مقطع فيديو وتحريكه، بطريقة سلسة تجعل من الصعب على المشاهد معرفة ما إذا كان المقطع أصليا أم مفبركا، بحسب وكالة رويترز. أصبحت هذه التكنولوجيا متاحة الآن على الهواتف المحمولة، مما دفع الخبراء إلى التحذير من أضرارها على المجتمع.

خطر على النساء: تمثل المواد الإباحية المزيفة 96% من إجمالي مقاطع الفيديو المصنوعة بتقنية الديب فيك على الإنترنت، وفقا لدراسة عام 2019. وقال أحد مؤلفي الدراسة لرويترز إن “معظم الضرر الناجم عن الديب فيك حاليا يعد شكلا من أشكال العنف الرقمي بين الجنسين”، مضيفا أن ملايين النساء تعرضن لمواقف مماثلة على مستوى العالم.

قليل من العدالة: هناك أماكن قليلة في العالم تجرّم إساءة استخدام الديب فيك، لكن حتى في تلك الأماكن يصعب مقاضاة الجناة، والسبب واضح: معظم مقاطع الفيديو الإباحية توضع على الإنترنت بشكل مجهول، بالإضافة إلى عقاب مرتكبي الجريمة فقط وليس المواقع التي تسمح لهم برفع المقاطع ومشاركتها. لكن هناك بصيصا من الأمل مع مشروع قانون جديد في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والذي يمكن أن يفرض مزيدا من القيود مثل وضع علامة على مقاطع الفيديو المزيفة. لكن هذا لن يضمن أبدا أن يتوقف الناس عن إنشاء مقاطع فيديو ديب فيك ومشاهدتها ومشاركتها دون موافقة أصحاب الوجوه المستخدمة فيها، كما يقول الباحثون لرويترز.

سانتا وأزمة الإمدادات: طالت أزمة سلاسل التوريد العالمية هدايا الكريسماس هذا العام، إذ يستمر العالم في مواجهة اختناقات ونقص الإمدادات في أعقاب الجائحة، وبلغت تكلفة الشحن الجوي مستويات قياسية، مع تحول المزيد من الشركات إلى الشحن الجوي لضمان وصول منتجاتهم قبل الكريسماس، وفقا لفايننشال تايمز. تضاعفت أسعار الشحن الجوي تقريبا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على الطرق الرئيسية التي تربط المصانع في الصين بالمستهلكين في الولايات المتحدة وأوروبا، وعادة ما يجري نقل نصف هذه الطرود على متن طائرات الركاب، لكن الجائحة أدت إلى إيقاف العديد من الطائرات.

سيكون من الصعب أيضا الحصول على “إكس بوكس” جديد أو بلاي ستيشن 5، في ضوء استمرار أزمة النقص في الرقائق العالمية. هناك نقص في المعروض من المنتجات التي تعتمد بكثافة على أشباه الموصلات مثل الهواتف الذكية ووحدات التحكم في الألعاب وأجهزة الكمبيوتر، وفقا لسي إن بي سي.

حتى أمازون برايم لن يسعفك في هذا الأمر، إذ بات المستهلكون ينتظرون من أسبوعين لثلاثة أسابيع للحصول على أجهزتهم التي طلبوها، بدلا من وقت التوصيل الذي كان يتراوح بين يوم أو يومين، طبقا لأحد المحللين. وفي غضون ذلك، أدى زيادة استخدام الروبوتات الآلية التي تقتنص المنتجات الشهيرة بمجرد إتاحتها عبر الإنترنت، لبيعها بأسعار مرتفعة، مما يعني أن البعض سيضطر لدفع المزيد على أجهزتهم.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).