الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 9 ديسمبر 2021

روتيني الصباحي: عمر شكري المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز نواة العلمي

عمر شكري المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز نواة العلمي: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في المجتمع وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع عمر شكري المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز نواة العلمي (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

اسمي عمر شكري وأمضيت 15 عاما في الوسط الأكاديمي قبل تأسيس مركز نواة العلمي. حصلت على درجة الماجستير في تكنولوجيا الصناعات الدوائية من الجامعة الألمانية في القاهرة وعلى درجة الدكتوراه من جامعة جنيف. قضيت معظم مسيرتي المهنية المبكرة في أبحاث الأدوية في برلين ولاحقا في جنيف. بعد أن حصلت على درجة الدكتوراه، قررت التحول من الأوساط الأكاديمية البحتة إلى ريادة الأعمال، لذلك حصلت على ماجستير إدارة الأعمال من كلية هولت للأعمال في المملكة المتحدة. أسست نواة قبل ست سنوات بهدف جلب نموذج المختبرات السحابية إلى مصر.

يمكنك القول أن نواة تجمع بين التجارة الإلكترونية والبحث العلمي. نواة هو مختبر مركزي – نفس فكرة المطبخ السحابي، ولكن للاختبار العلمي – الذي يمنح الباحثين والشركات إمكانية الوصول إلى قطاع كبير للخدمات. نقوم بتحليل علمي لأي شيء لا علاقة له بالبشر مثل الفيتامينات والطعام والحقائق الغذائية والهواء والماء والتربة وخلافه. على مدار ست سنوات، قمنا باختبار 100 ألف عينة من أكثر من 12 دولة، واليوم، نحن أكبر معمل خاص فى مصر. تتمثل رؤيتنا في السيطرة على الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال نموذج المركز ولدينا خطط لإطلاق مركزنا الثاني في نيجيريا العام المقبل.

بصفتي المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز نواة، لدي المهام المعروفة لأي رئيس تنفيذي. أشرف بشكل مباشر على ثقافة الشركة وبيئة الأعمال، وتطوير الأعمال والمبيعات، كما أشرف على جمع التمويلات والإدارة العامة.

قمنا بالكثير من إجراءات إدارة الأزمات أثناء الجائحة. لو كنا مختبرا للتشخيص الطبي، لكنا قمنا بعمل رائع، ولكن بالنظر إلى مجال عملنا، كان علينا إيجاد منتجات جديدة. طورنا مطهرا لليدين للجلد الحساس نجح في تحقيق مبيعات جيدة وقمنا بتطوير مختبر فيروسات يدعم الآن تصنيع اللقاحات المصرية.

يوجد في مصر أكثر من 150 ألفا من العلماء ذوي العقول اللامعة، وهو رقم كبير جدا لأي بلد، لكن إنتاجنا ضئيل، ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى أن مرافق المختبرات لدينا غير كافية، ما يعيق إمكانات المجتمع العلمي.

أحد الأشياء التي نفخر بها هو أن 50% من فريقنا من النساء. هذا ليس لأننا اتجهنا لتوظيف النساء، ولكن لأنهن بارعات في العلوم ويلعبن دورا كبيرا في نواة.

أبدأ يومي مبكرا جدا. أبدأ العمل عند الفجر، هاتان الساعتان في الصباح هي وقت تركيزي. ثم يستيقظ أبنائي وأصطحبهم إلى المدرسة وأذهب للمكتب وأظل هناك حتى وقت متأخر. وأيضا ألعب التنس ثلاث مرات أسبوعيا.

أبقى مركزا ومنظما من خلال تفويض المهام. أنا محظوظ جدا لأن لدي فريقا قويا للغاية، لذلك أثق بهم في أداء المهام والتركيز على عملي الخاص. والشيء الآخر هو أن هاتين الساعتين اللتين أعمل فيهما في الصباح تساعداني حقا في الحفاظ على تركيزي.

الشيء الوحيد الذي يجب أن أفعله كل يوم هو القراءة لما لا يقل عن نصف ساعة أو 45 دقيقة. أحب أن أقرأ عن المهارات الشخصية، وخاصة القيادية. نما فريق نواة من خمسة إلى 85 شخصا، لذلك علي أن أنمي المهارات القيادية بسرعة لمواكبة ذلك. أنا أيضا عالم، لذلك أحب أن أبقى على اطلاع دائم بالعلوم. وأنا أحب قراءة التاريخ والسير الذاتية.

طريقتي المفضلة للراحة هي الذهاب للغوص. أحب الغوص تحت الماء وقضاء بعض الوقت مع الأسماك. لكن التنس يساعد على أساس أسبوعي.

كوني المؤسس الوحيد لشركة ناشئة عالية النمو أثر علي في مرحلة ما بسبب مقدار التوتر الذي كنت أتحمله طوال الوقت. نحن نضاعف حجمنا ثلاث مرات على أساس سنوي وهذا يمكن أن يكون مرهقا للغاية. في مرحلة ما، كان يجب أن أعالج من إدمان العمل. كما أنه يؤثر سلبا على عائلتك، ولم تكن زوجتي وأولادي سعداء. ما زلت لا أعتقد أن لدي توازنا جيدا بين العمل والحياة، لكنني أقدر حقا الوقت الذي أقضيه مع أطفالي كل يوم.

نصيحتي لمؤسسي الشركات الناشئة الآخرين هي أن يكون هناك مؤسسين مشاركين لمشاركة العبء معهم. من السهل جدا أن تفقد الوقت الذي تقضيه مع عائلتك خلال تأسيس شركتك ناشئة. يجب عليك وضع الإجازات والعائلة في جدول أعمالك، تماما مثلما تخصص وقتا للعمل.

الشيء الآخر الذي يسهل قوله أكثر من فعله هو الاستمتاع بالرحلة. عليك أن تقبل أنك ستتعرض للضغط باستمرار، ويمكن أن يكون التوتر جيدا لأنه يعني أن لديك فرصا جديدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).