الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 14 نوفمبر 2021

السيسي يطالب بخروج المقاتلين الأجانب من ليبيا.. وتلويح بمعاقبة معرقلي الانتخابات

هددت القوى العالمية المشاركة في مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا الأسبوع الماضي بفرض عقوبات على كل من يحاول تعطيل خطط إجراء انتخابات في ليبيا. وعقد المؤتمر بمشاركة 27 دولة من بينها فرنسا وليبيا ومصر وألمانيا وإيطاليا، وتمت الدعوة له من أجل الاتفاق على خارطة طريق للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في ليبيا الشهر المقبل، كما يأتي المؤتمر في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة المؤقتة الليبية للاتفاق على عملية انتخابية وسط تزايد الخلافات بين الفصائل الليبية.

السيسي يدعو للتحرك ضد المرتزقة الأجانب في ليبيا: جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر، دعوته لخروج المقاتلين الأجانب من البلاد، وحث القوى العالمية على إدانة الدول التي تواصل نشر قواتها داخل الأراضي الليبية. ويهدف الاتفاق الذي جاء برعاية الأمم المتحدة الشهر الماضي إلى خروج المقاتلين الأجانب تدريجيا. وقبيل الاجتماع، وافقت القوات في شرق ليبيا على ترحيل 300 مقاتل من أراضيها، وفقا لرويترز.

أيضا من القمة: أجرى الرئيس السيسي محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير المالية برونو لومير قبيل انعقاد القمة، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والاستثمارات الفرنسية في مصر. وأكد السيسي أيضا على دعم مصر للحكومة التونسية الجديدة خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء الجديدة نجلاء بودن التي كلفها الرئيس التونسي قيس سعيد في سبتمبر بتشكيل الحكومة بعد حل البرلمان وتعليق العمل بغالبية مواد الدستور.


السيسي يبحث ملف سد النهضة مع نظيرته التنزانية: اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيرته التنزانية سامية حسن على "زيادة التنسيق" بين البلدين بشأن سد النهضة الإثيوبي خلال اجتماع في القاهرة الأسبوع الماضي، وفقا لبيان الرئاسة المصرية.

عودة لطاولة المفاوضات؟ ألمح وزير الخارجية سامح شكري الأسبوع الماضي إلى استئناف محتمل للمفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة. وقال شكري "هناك اجتماعات جارية مع الاتحاد الأفريقي للضغط من أجل العودة للمفاوضات".

وأشاد الرئيس السيسي ببناء سد جوليوس نيريري في تنزانيا، والذي تقوم شركة السويدي إليكتريك والمقاولون العرب ببنائه حاليا بموجب عقد قيمته 2.9 مليار دولار. وقال الرئيس السيسي "هذا المشروع هو مثال على دعم مصر لحقوق دول حوض النيل في الاستخدام الأمثل لمواردها المائية بما لا يؤثر سلبا على الدول الأخرى".

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).