الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 2 نوفمبر 2021

أسعار القمح تواصل الارتفاع

أسعار القمح ترتفع مجددا: شهدت أسعار استيراد القمح ارتفاعا جديدا بنسبة 1.5% خلال بضعة أيام، بعد أن اشترت مصر قمحا روسيا في ثاني مناقصة دولية تجريها في أقل من أسبوع. واشترت الهيئة العامة للسلع التموينية 180 ألف طن من القمح من روسيا، على أن يجري الشحن في الفترة بين 11- 20 ديسمبر بمتوسط ​​سعر 332.3 دولار للطن، وفقا لرويترز، وذلك بعد أيام قليلة من شراء هيئة السلع التموينية 360 ألف طن من القمح من روسيا ورومانيا وأوكرانيا، للشحن خلال 1- 10 ديسمبر بمتوسط ​​سعر 328.05 دولار للطن.

تنفق مصر بأكبر معدل لها لشراء القمح منذ نصف عقد على الأقل، وإذا استمر المسار الصعودي الحالي لأسعار القمح، فإن ذلك قد يمثل تحديا لمصر – التي تعد أكبر مستورد للقمح في العالم. ويأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى خفض دعم رغيف الخبز لحاملي البطاقات التموينية ضمن جهودها لتخفيف الضغوط على الموازنة العامة للدولة. وعلى الرغم من أن الحكومة تجري محادثات لإبرام عقود تحوط ضد المزيد من ارتفاع الأسعار، فإن السعر الذي دفعته في مناقصة أمس يزيد بما يقرب من 80 دولار للطن عن الـ 255 دولار المتوقعة في موازنة عام 2022/2021 (بي دي إف).

من المرجح أن يؤدي كل هذا إلى المزيد من الارتفاع في التضخم خلال الأشهر المقبلة: كانت المواد الغذائية السبب الرئيسي وراء الارتفاع الأخير في معدل التضخم السنوي العام، والذي وصل في سبتمبر إلى أعلى مستوى له في 20 شهرا عند 6.6%.

وصلت أسعار القمح الأمريكي إلى أعلى مستوياتها منذ تسع سنوات تقريبا، حيث وصل سعر القمح في شيكاجو إلى 8 دولار للبوشل بسبب الطلب العالمي وزيادة أسعار الأسمدة، وفقا لبلومبرج ورويترز.

ما الذي يحفز ارتفاع الأسعار؟ تعود الزيادة في الأسعار العالمية لمستويات لم نشهدها منذ سنوات لعدد من العوامل، منها انخفاض إنتاج المحاصيل في عدد من أكبر الدول المنتجة للقمح في العالم، وأيضا ارتفاع تكاليف الشحن، والقفزة في أسعار الأسمدة، والتعريفات التجارية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).