الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 31 أكتوبر 2021

نتابع هذا الصباح: قمة المناخ تبدأ غدا.. وأزمة خليجية لبنانية، وتراجع أسعار الغاز في أوروبا

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في آخر يوم عمل في أكتوبر. يبدو أن الأسبوع الأول من نوفمبر سيكون حافلا على صعيد الأخبار، لا سيما السياسة العالمية.

الخبر الأبرز محليا – من الواضح أن التضخم يواصل تأثيراته السلبية. وكان ارتفاع الأسعار أحد العوامل وراء قرار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه الخميس الماضي. وستزيد أيضا أسعار الغاز الطبيعي للمصانع، كما تعتزم وزارة التموين رفع أسعار زيت الطعام لحاملي البطاقات التموينية، كما تلمح إلى زيادة سعر رغيف الخبز. المزيد حول كل هذا في نشرتنا اليوم.

أسبوع هام لقضية تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الأرض – إذ من المقرر أن يعقد قادة العالم اجتماعا يحضرون فيه شخصيا للمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين.

تغير المناخ سيكون حديث هذا الأسبوع في الوقت الذي يجتمع فيه السياسيون في مدينة جلاسجو الأسكتلندية بدءا من الغد لحضور قمة المناخ COP26 (الموقع الرسمي للقمة من هنا). وحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، دول مجموعة العشرين على تكثيف الجهود للحد من الانبعاثات قبل أن يصبح الاحتباس الحراري "كارثيا".

القمة – التي ستعقد على مدار أسبوعين – ستكون ذات أهمية خاصة لكونها أهم قمة خاصة بالمناخ منذ التوقيع على اتفاق باريس. ويقول العلماء إنه يتعين على الدول خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تتسبب بها من أجل تحقيق صفرية الانبعاثات بحلول منتصف هذا القرن إذا ما أردنا الحد من الارتفاع في الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية.

الرئيس عبد الفتاح السيسي سيتوجه إلى جلاسجو هذا الأسبوع للمشاركة في القمة، ومن المقرر أن يجري مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني على هامشها.

يبدو أن قادة مجموعة العشرين أمامهم نهاية أسبوع حافلة. وقد اجتمعوا أمس في روما شخصيا للمرة الأولى خلال عامين، حيث أعربوا عن دعمهم للدعوات بتمديد إعفاءات الدين للدول الفقيرة، كما تعهدوا بتطعيم 70% من سكان العالم ضد فيروس "كوفيد-19" بحلول منتصف 2022، ولكن يبدو أنهم يواجهون صعوبات في التوصل إلى اتفاق بشأن تغير المناخ، بحسب وكالة رويترز. وتختتم قمة روما أعمالها اليوم، وسيغادر معظم الحضور مباشرة إلى إدنبرة بعد ذلك.

هناك عدة تحديات أمام التوصل لاتفاق بشأن المناخ، ومن أهمها رفض الصين – التي تعد أكبر مسببة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم – أن تحضر اجتماع قمة العشرين شخصيا، وهو أيضا ما فعلته روسيا. وفي ظل تغيب الصين من غير المرجح أن يجري التوصل لاتفاق بشأن التخلص التدريجي من الفحم وزيادة المساعدات المناخية للدول النامية.

يبدو أن برنامج مجموعة العشرين للإعفاء من الديون لا يسير بشكل جيد: فشل تمديد برنامج الإعفاء من الديون في اكتساب الزخم، إذ تجاهل الدانئون الخطة لتقديم المزيد من التأجيلات على القروض لتخفيف العبء على الدول المتعثرة، وفقا لبلومبرج. وقدمت المجموعة برنامجها العام الماضي، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيته بنهاية عام 2021. لكن الدائنين بدأوا يشككون في جدوى البرنامج مع انتعاش الاقتصادات العالمية، فيما تشير الصين إلى أنه يقلص التزامات الدول الفقيرة من خلال معالجة مشاكل ديونها. أما صندوق النقد الدولي، فيرى أن البرنامج ما يزال مطلوبا، لأن عدم عدالة توزيع اللقاحات من المرجح أن يؤثر بشدة على انتعاش الدول الفقيرة، ومعظمها في أفريقيا، والتي تعاني بالفعل من أكبر تراكم لديونها خلال العقد الأخير على الأقل، طبقا لمستندات اطلعت عليها بلومبرج.

قادة العالم يوافقون رسميا على قانون الحد الأدنى لضريبة الشركات العالمية: أقر قادة مجموعة العشرين رسميا الحد الأدنى لضريبة الشركات العالمية الذي أقرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنسبة 15% خلال اجتماعهم، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست. ووافق وزراء مالية 136 دولة من بينها مصر في وقت سابق على الضريبة التي تستهدف الشركات العالمية وتضع حدا للتهرب الضريبي. ودعا جميع القادة العشرين أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ على المستوى العالمي في عام 2023"، وفقًا لمسودة النتائج التي توصلت إليها القمة التي استمرت يومين والتي اطلعت عليها رويترز.

أزمة الطاقة – انخفضت أسعار الغاز بنسبة تصل إلى 20% في أوروبا بعد أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شركة جازبروم المصدرة للغاز والتي تديرها الحكومة الروسية، ببدء ملء منشآت التخزين الأوروبية، بحلول 8 نوفمبر، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. لكن أزمة الغاز لم تنته بعد: لا يزال القلق يساور المحللين والمسؤولين التنفيذيين في تجارة الطاقة بشأن أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق خلال فصل الشتاء إذا لم تتقدم روسيا بإمدادات إضافية في نوفمبر، وفق فايننشال تايمز.

القصة الأبرز هذا الصباح –

تصريحات وزير لبناني عن حرب اليمن تثير غضبا شديدا في الخليج: يبدو أن دول الخليج باتت على شفا أزمة دبلوماسية أخرى بعد أن ردت السعودية بغضب على تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي الذي انتقد فيها الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن. وطردت السعودية والبحرين سفيري لبنان، كما طردت الكويت القائم بالأعمال، وسحبت الإمارات موظفيها الدبلوماسيين من بيروت، وذلك ردا على مقابلة أجراها الوزير مع قناة الجزيرة، أدلى فيها بتعليقات متعاطفة مع المتمردين الحوثيين وانتقد فيها الحرب التي تقودها قوات التحالف.

وحظرت السعودية أيضا الواردات اللبنانية، مما يزيد الضغط على اقتصاد البلاد الذي دخل في حالة انهيار حر منذ اندلاع أزمة مالية واقتصادية حادة في أواخر عام 2019. وحازت القصة على اهتمام بلومبرج ورويترز وواشنطن بوست.


فيسبوك تغير العلامة التجارية لـ"ميتا": أعلن مارك زوكربيرج يوم الخميس عن تغيير العلامة التجارية لعملاق وسائل التواصل الاجتماعي إلى "Meta Platforms". ستصبح الشبكة الاجتماعية التي بنت عليها الشركة نجاحها نصف مجموعة الأعمال فقط، فيما يشكل قسم Reality Labs النصف الآخر. إذا شعرت بالحيرة، يمكنك قراءة الشرح الخاص بميتافيرس هنا.

نحن لسنا الوحيدين الذين يشعرون بالضيق تجاه ميتا- وليس بسبب نظارات الواقع الافتراضي: يشير المتشائم بيننا إلى أن أ) تغيير العلامة التجارية توفر إلهاء مفيدا عن التقارير الصحفية السلبية الأخيرة حول التأثير السام المزعوم لفيسبوك على صحتنا وأطفالنا والحالة العامة، و ب) التأثير السام المزعوم لا يوحي بثقة كبيرة في دور زوكيبرج الذي نصب نفسه مهندسا لهذه الأرض الافتراضية الجديدة الموعودة. (فايننشال تايمز | ذا فيرج | رويترز | بي بي سي | وول ستريت جورنال)

يحدث هذا الأسبوع –

قد نعرف قريبا السلع التي سيجري تداولها في البورصة السلعية التي طال انتظارها في مصر، عندما تقرع أجراسها بداية العام المقبل، إذ قال وزير التموين علي المصيلحي، لجريدة البورصة على هامش مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، إننا يجب أن نتوقع إعلانا قريبا، بعد اجتماع مزمع الأسبوع الجاري مع رئيس البورصة محمد فريد ورئيس هيئة تنمية التجارة الداخلية إبراهيم عشماوي.

في المفكرة –

غدا يحل علينا شهر جديد. إليكم أبرز البيانات الاقتصادية التي نترقبها خلال نوفمبر:

  • مؤشر مديري المشتريات: يصدر مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر والسعودية والإمارات يوم الأربعاء 3 نوفمبر.
  • احتياطي النقد الأجنبي: من المنتظر إصدار بيانات احتياطي النقد الأجنبي حتى نهاية شهر أكتوبر خلال الأسبوع الأول من نوفمبر.
  • التضخم: تصدر بيانات التضخم لشهر أكتوبر يوم الأربعاء 10 نوفمبر.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، حيث توجد قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).