الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 11 يوليو 2021

بعد مناقشتها مجلس الأمن.. لا تقدم يذكر في قضية سد النهضة

تقدم ضئيل للغاية في قضية سد النهضة بعد مناقشتها في مجلس الأمن: يبدو أن الجهود المبذولة من جانب كل من مصر والسودان لإقناع مجلس الأمن الدولي بالتدخل في نزاع سد النهضة قد ذهبت سدى حتى هذه اللحظة. وتشير البيانات والتقارير الرسمية في الصحافة العالمية إلى أن الوضع لم يتغير كثيرا بالمقارنة مع الأسبوع الماضي، إذا لا تزال مصر والسودان تطالبان المجلس بدعم مشروع القرار الذي تقدمت به تونس، والذي تعترض عليه إثيوبيا، في حين استمرت الدول الأعضاء بالمجلس في التأكيد على دعمها للمفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

ويثبت هذا الأمر حتى الآن صحة ما قاله نيكولاس دي ريفيير المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن قبل أيام من الاجتماع، من أن أقصى ما سيفعله المجلس هو حث الدول الثلاث على العودة لطاولة المفاوضات.

ولا تزال مصر والسودان تضغطان على مجلس الأمن لتبني مشروع القرار المقدم من تونس، والذي يمهل الدول الثلاث ستة أشهر للتوصل إلى اتفاقية ملزمة بشأن السد من خلال جولة جديدة من المفاوضات يدخل فيها وسيط آخر مثل الأمم المتحدة إلى جانب الاتحاد الأفريقي.

وأدلى وزيرا خارجية مصر والسودان بتصريحات متفائلة عقب الاجتماع، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وقال وزير الخارجية سامح شكري إن أعضاء المجلس أبدوا دعمهم لمشروع القرار، واتفقوا كذلك على ضرورة عدم اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب. وقالت نظيرته السودانية مريم الصادق المهدي: "نحن متفائلون للغاية بأن مجلس الأمن سيتعامل مع هذه القضية على نحو مسؤول، ونأمل ألا يستبعد هذه القضية من أجندته".

لكن لا يبدو أن مجلس الأمن في عجلة من أمره للتصويت على القرار: وقال شكري في مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" الليلة الماضية إن المجلس سيناقش مشروع القرار، لكنه أوضح أن العملية قد تستغرق بعض الوقت (شاهد 20:28 دقيقة).

إثيوبيا لا تزال تتمسك بمبدأ "حلول أفريقية للمشاكل الأفريقية": قال وزير الري الإثيوبي سيليشي بيكيلي خلال الاجتماع إن مجلس الأمن الدولي لا ينبغي أن يتدخل في قضية مياه النيل، مصرا على إمكانية حل هذه المسألة بوساطة الاتحاد الأفريقي. وقال دينا مفتي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية في تصريحات للصحفيين إن الملء الثاني لخزان السد سيستمر كما هو مخطط له سواء باتفاق مع دولتي المصب أم لا.

وحظيت القصة باهتمام الصحافة الأجنبية في تغطيتها لمصر خلال عطلة نهاية الأسبوع: أسوشيتد برس | رويترز | وول ستريت جورنال | بلومبرج | بي بي سي.

ومن أخبار الدبلوماسية أيضا –

مصر توقع اتفاقا مع السنغال لتأسيس مجلس أعمال مشترك بين البلدين، وفق ما أعلنته وزارة التجارة والصناعة في بيان لها يوم الجمعة الماضي. وتستهدف البلدان زيادة حجم التبادل التجاري بينهما بمقدار ثلاثة أضعاف ليصل إلى 200 مليون دولار في غضون السنوات الثلاث المقبلة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).