الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 14 مارس 2021

أحدث مستجدات "كوفيد-19" في مصر والعالم

يبدو أن الموجة الثالثة من تفشي فيروس "كوفيد-19" على الأبواب، إذ تشير الأرقام الحالية إلى أن أعداد الإصابات اليومية بالفيروس ستبلغ ذروتها في أبريل ومايو المقبلين، وفق ما نقله موقع اليوم السابع يوم الخميس الماضي عن مصادر مطلعة في اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، لم يسمها. وتأتي هذه التوقعات مدعومة بما تشهده إيطاليا، التي تتقدم تجربتها مع الوباء بشهر ونصف الشهر على تجربة مصر، وفق ما قاله عضو اللجنة محمد النادي لموقع الوطن أمس السبت.

ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع في شهر رمضان مع التجمعات العائلية الكبيرة والتزاحم الذي يشهده الشهر الكريم، والتي تعمل على تسريع وتيرة انتشار الفيروس، بحسب النادي. وقال عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، إنه يتوقع أن "تشهد الفترة المقبلة قفزات كبيرة في أعداد الإصابات"، مشيرا إلى وجود أدلة على إصابة عائلات بأكملها بالفيروس (شاهد 0:48 دقيقة).

ويختلف رئيس اللجنة حسام حسني مع الرأي السابق، إذ يرى أنه لا وجود لما يسمى بـ "موجات"، بل أن الوضع لا يزال مستمرا على حاله منذ بدء تفشي الفيروس في البلاد لكن مع قفزات وانخفاضات في أعداد الإصابات فقط، والتي ترتبط بعدة عوامل، من بينها التغيرات المناخية، والتحورات التي تحدث للفيروس، ومدى التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، على حد قول حسني في مقابلة عبر الإنترنت مع خيري رمضان وكريمة عوض برنامج "حديث القاهرة" الليلة الماضية (شاهد 16:10 دقيقة).

وبالحديث عن مدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية: وأشار كل من رمضان وأديب إلى أن المواطنين تناسوا بالفعل أزمة "كوفيد-19"، ويستمرون في إقامة حفلات الزفاف والحفلات الأخرى سواء في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، والتي تكون مكتظة أيضا (شاهد 1:41 دقيقة). ولفت رمضان إلى أن العديد من المقاهي عادت لتقديم الشيشة مرة أخرى، على الرغم من استمرار قرار منعها.

لا يزال بعض المواطنين مترددين في تلقي اللقاح، وهو ما أرجعه مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية محمد عوض تاج الدين إلى المعلومات الخاطئة التي يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن هناك بعض الآثار الجانبية الشديدة للقاح (شاهد 0:44 دقيقة). وطمأن تاج الدين المواطنين أن جميع اللقاحات المتوفرة في البلاد حاليا ثبت أنها آمنة وفعالة.

مستثمرو السياحة يطالبون بوضع العاملين بالقطاع ضمن الفئات ذات الأولوية لتلقي لقاح "كوفيد-19"، بعد الأطقم الطبية، وإلى جانب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، في محاولة لتنشيط حركة السياحة الدولية وطمأنة السياح الأجانب للقدوم إلى مصر، وفق ما ذكرته جريدة الشروق نقلا عن عدد من أعضاء الاتحاد المصري للغرف السياحية.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 641 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، ارتفاعا من 639 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 190,280 حالة، من بينها 146,803 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 42 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 11,256 حالة.

وتوفي يوم الجمعة الماضي كل من الكاتب الصحفي عباس الطرابيلي والإعلامية ملك إسماعيل متأثرين بإصابتهما بفيروس "كوفيد-19"، وفق ما ذكره عمرو أديب في برنامج "الحكاية" (شاهد 3:23 دقيقة).

تبرعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة بشحنة ثانية من معدات الوقاية الشخصية، لصالح الأطقم الطبية في مصر. وكان المفوضية تبرعت بدفعة سابقة في أبريل 2020، وفق ما جاء في بيان صادر أمس.

وافقت منظمة الصحة العالمية على الاستخدام الطارئ للقاح شركة جونسون آند جونسون الأمريكية المضاد لفيروس "كوفيد-19"، لتمهد بذلك الطريق لاستخدام اللقاح الذي يعطى كجرعة واحدة ليكون جزءا من لقاحات مبادرة كوفاكس، بحسب البيان الصادر عن المنظمة الجمعة الماضي. وتأتي الموافقة بعد يوم من ترخيص وكالة الأدوية الأوروبية باستخدام اللقاح في كافة الدول، مما يعني أن مبادرة كوفاكس، والتي تشجع على التوزيع العادل للقاحات، يمكنها توزيع الجرعات.

فما هي أهمية هذا التطور الجديد؟ اللقاح الذي يعطى كجرعة واحدة لا يتطلب ظروف تخزين خاصة، كما أن شركة جونسون آند جونسون أبرمت اتفاقية تصنيع مع منافستها "ميرك" لضمان توفير اللقاح بأكبر كمية ممكنة. ويعني ترخيص منظمة الصحة العالمية للقاح جونسون آند جونسون أن برنامج كوفاكس التابع لها يمكنه توزيع اللقاح الذي يعطى كجرعة واحدة، والذي أثبت فعاليته بنسبة 72% في منع الأعراض البسيطة إلى المتوسطة، وأيضا بنسبة 85% في منع الأعراض الشديدة والحرجة، كما أثبت فعاليته بنسبة 100% في منع الوفيات الناتجة عن "كوفيد-19"، وذلك خلال التجارب التي أجرتها الشركة على ثلاث مراحل.

تستعد بيونتك لإسراع عمليات إنتاج اللقاح عبر تحالف مع 13 شركة أدوية أخرى تشمل نوفارتس وميرك وسانوفي، في محاولة للحصول على مستهدف طموح لإنتاج ملياري جرعة من لقاح "كوفيد-19" هذا العام وربما تجاوزه، وفق ما ذكرته وول ستريت جورنال. ولكن حذر مسؤولو بيونتك من أن تباطؤ الاتحاد الأوروبي في طلب اللقاحات وإقرارها قد خلق توترات بين دول الاتحاد وبين بريطانيا والولايات المتحدة، وأن ذلك قد يشكل تحديا لتحالف بيونتك لأنهم يستخدمون تقنيات معقدة لإنتاج اللقاح تستلزم مكونات وخبرات نادرة، وهو ما قد يجعل سلسلة التوريد معرضة لخطر فرض قيود على التصدير مثل التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.

نفت وكالة الأدوية الأوروبية أن يكون زيادة خطر الإصابة بجلطات الدم أحد الآثار الجانبية لتناول لقاح أكسفورد – أسترازينيكا، وفق بيان أصدرته الوكالة يوم الخميس، في الوقت الذي يثير تزايد حالات تجلط الدم القلق في العديد من البلدان. جاء ذلك في نفس اليوم الذي أعلنت فيه الدنمارك تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا بعد ورود تقارير عن العديد من حالات تجلط الدم، شملت حالة وفاة. وحذت النرويج حذوها، بعد أن أبلغ ثلاثة من الأطقم الطبية عن ظهور نفس الأعراض عليهم، واتخذت أيسلندا الإجراء نفسه، وفقا لرويترز.

رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن أن تتشارك بلاده إنتاجها من لقاح أسترازينيكا مع الاتحاد الأوروبي على الرغم من عدم الترخيص باستخدامه بعد من قبل السلطات الأمريكية، بحسب بلومبرج. وتواجه الدول الأوروبية نقصا في لقاحات أسترازينيكا، ولكن الرئيس الأمريكي قال يوم الأربعاء "سنبدأ بالتأكد من الرعاية التي يتلقاها الأمريكيون وبعد ذلك سنحاول مساعدة بقية العالم". وأنتجت شركة أسترازينيكا نحو 10 ملايين جرعة بين 300 مليون اتفقت على إنتاجها في الولايات المتحدة حتى الآن، بحسب مصادر.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).