الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 8 ديسمبر 2020

الاستثمارات وشرق المتوسط وحقوق الإنسان تتصدر اليوم الأول لزيارة السيسي لباريس

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي محادثات موسعة في باريس أمس مع الحليف الأوروبي الأبرز لمصر، في اليوم الأول من زيارة تستغرق يومين. وتصدرت العلاقات التجارية والاقتصادية جدول أعمال لقاء الرئيس السيسي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب الأزمة في ليبيا وقضايا الأمن الإقليمي، وفق ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية المصرية.

وجدد الرئيسان في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء التزامها بمكافحة الإرهاب في المنطقة ودعم جهود التوصل لاتفاق سلام في ليبيا، وزيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر (شاهد 41:26 دقيقة). وشهدت العلاقات المصرية الفرنسية دفعة في المجالات الاقتصادية والعسكرية منذ وصول الرئيس السيسي إلى السلطة عام 2014، وعززت الشركات الفرنسية استثماراتها في مصر من ناحية، كما وقعت الحكومتان الفرنسية والمصرية العديد من اتفاقيات شراء السلاح الفرنسي من ناحية أخرى.

وأوضح ماكرون إن فرنسا لا تنوي تعليق مبيعات الأسلحة لمصر على خلفية ملف حقوق الإنسان، ولكنه أكد على وجود خلافات بين البلدين في هذا الشأن وعلى ضرورة استمرار الحوار بينهما. وأضاف ماكرون "لن أربط أمور الدفاع والتعاون الاقتصادي بتلك الخلافات.. من الأفضل تأثيرا أن يكون لدينا سياسة طلب الحوار بدلا من المقاطعة التي لن تؤدي إلا إلى تقليل تأثير أحد شركائنا في المعركة ضد الإرهاب"، وفق ما ذكرته رويترز. وتطرق المؤتمر الصحفي أيضا لتصريحات ماكرون بشأن الإسلام ونشر رسوم مسيئة للنبي محمد في فرنسا، ودافع ماكرون بأن الرسوم غير صادرة عن الرئاسة أو الدولة الفرنسية وإنما من صحفي أو رسام، معبرا عن أسفه لما سببته للجانب الإسلامي، موضحا أن التعبير عن الرأي يحميه القانون وقيم الثورة الفرنسية. من جانبه، أدان السيسي الحوادث الإرهابية التي أعقبت نشر الرسوم، مضيفا في الوقت ذاته "لا يمكن أن تعبر عن رأيك بجرح مشاعر الملايين".

التعاون بشأن "التحديات المتصاعدة" في منطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط جاءت أيضا ضمن الموضوعات التي بحثها الرئيس السيسي في لقاء منفصل مع وزير الدفاع الفرنسي فلورانس بارلي، وفق لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).