الرجوع للعدد الكامل
الأربعاء, 30 سبتمبر 2020

هل الفن ذاتي أم موضوعي؟

هل الفن مسألة ذاتية؟ هناك الكثير من الحجج في كلا الاتجاهين. في الواقع، هناك أوراق بحثية كاملة تتعمق في هذا السؤال (لا عليكم، فقد خضنا هذه الرحلة نيابة عنكم، وهاكم بعض الأمثلة هنا وهنا وهنا). الأغلبية يرون أن الفن تعبير ذاتي، لكن هناك منهجيات موضوعية (وحتى علمية) لتقييم ونقد الفن. لكننا سنكون صرحاء ونعترف أن الغالبية العظمى منا ليس لديهم فهم لهذا العلم، وأننا نقرر قيمة العمل الفني اعتمادا على أذواقنا، وعلى ما إذا كان بإمكاننا العثور على معنى أو رمز ما يتعلق بمعتقداتنا الشخصية وخبراتنا داخل العمل الفني. سنغامر بتخمين أنك سبق ووجدت نفسك تحدق طويلا في عمل يقول الناس إنه تحفة فنية، بينما أنت لا تفهم ما الفن فيه حقا.

enterprise

المثال الأول: في العام الماضي، ألصق الفنان الإيطالي ماوريتسيو كاتيلان موزة (نعم، موزة طازجة) على أحد جدران معرض آرت بازل ميامي بيتش، وأسمى عمله الفني هذا "الكوميدي". اجتذب العمل كثيرا من الزائرين لدرجة أن المعرض اضطر لرفعه قبل الموعد المحدد، مؤكدا أن الحشود تشكل خطرا على سلامة القطع الفنية الأخرى في المعرض، وفقا لموقع أرت نت نيوز. النهاية غير المتوقعة كانت تسعير "التمثال" بـ 150 ألف دولار وإهداءه مؤخرا لمتحف جوجنهايم في نيويورك. وقد وصفه مدير المتحف بأنه "دليل آخر على ارتباط الفنان الماهر بتاريخ الفن الحديث".

المثال الثاني: قطعة فنية ربما لا تكون ملموسة، بل هي من الفنون التنصيبية التجريبية، وهي "العمل رقم 227" للفنان مارتن كريد، وهي عبارة عن غرفة فارغة، تضاء الأنوار فيها وتنطفئ كل خمس ثوان. يقول موقع أرت سبيس إنه "من خلال التلاعب بالضوء في المعرض، يشجع العمل رقم 227 الزوار على التفكير في الغرفة نفسها، مما يجعل المساحة التي تكون عادة خلفية لأعمال فنية أخرى في مركز الصدارة". أثار الفنان نفسه الكثير من الجدل حول ما إذا كانت أعماله تعد فنا من الأساس، ومن ذلك عمله رقم 301، وهو عبارة ورقة مكرمشة.

enterprise

ولكن هناك أنواعا من الفن تحظى بتقدير عالمي وحولها ما يشبه الإجماع. من أمثلتنا المفضلة لوحة "ليلة النجوم" لفان جوخ، والتي حظيت بالتقدير منذ اللحظة الأولى، ولا تزال واحدة من أهم أعمال فان جوخ. ويشير البعض إلى أن هذا التقدير جاء نتيجة لاستخدام الفنان ما بعد الانطباعي للألوان الغنية والمتناقضة بجرأة لتصوير مشهد مألوف هو سماء الليل. أو ربما يكون السبب هو استخدام اللون الأزرق بكثرة في اللوحة، وهو اللون المفضل لأغلب الناس.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).