الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 5 أبريل 2020

"الاتصالات السعودية" تؤجل محادثات الحصول على قرض لتمويل صفقة فودافون

"الاتصالات السعودية" تؤجل محادثات الحصول على قرض لتمويل صفقة فودافون: أرجأت شركة الاتصالات السعودية المحادثات التي كانت تجريها مع البنوك لتمويل صفقة الاستحواذ على حصة فودافون البالغة 55% من فودافون مصر بسبب أزمة "كوفيد-19"، حسبما نقلت بلومبرج عن مصادر مطلعة.

عملية الاستحواذ لا تزال قيد التنفيذ، حسبما أكدت المصادر، إلا أن الشركة السعودية ربما تعود إلى المفاوضات مع البنوك للحصول على قرض يقارب 2.4 مليار دولار، لكن بعد تسوية الوضع الحالي. وأوضح أحد المصادر أن الشركة تدرس خيارات أخرى لتمويل عملية الاستحواذ التي وافق عليها عملاق الاتصالات السعودي في يناير الماضي قبل تفشي الوباء عالميا، وذلك دون ذكر مزيد من التفاصيل. وسبق أن أشارت إنتربرايز في الشهر الماضي إلى أن الاتصالات السعودية بدأت بالفعل في إجراء الفحص النافي للجهالة على فودافون مصر.

enterprise

اتفاق أحدث ضجة في سوق الاستحواذات: وقعت شركة الاتصالات السعودية اتفاقية غير ملزمة مع مجموعة فودافون العالمية لشراء حصة الأخيرة في فودافون مصر في يناير الماضي. وجذبت صفقة الاستحواذ انتباه الصحافة المحلية والعالمية حينها، رغم خفوت الأخبار المتعلقة بها الآن في ظل انتشار جائجة "كوفيد-19"، لكن تفاصيل الصفقة جعلتها مثار اهتمام.

هناك جانبان أساسيان في القصة: الأول هو المصرية للاتصالات، ولديها حصة 45% المتبقية في فودافون مصر، وهي الحصة التي لا تتطلع شركة الاتصالات السعودية إلى الاستحواذ عليها، لكنها حصة تمنح المصرية للاتصالات حق الشفعة، الذي يسمح لها بعرقلة الاستحواذ أو المطالبة لنفسها بالحصة التي تنشدها شركة الاتصالات السعودية. وقد نقلنا الشهر الماضي أن المصرية للاتصالات ستقرر قريبا كيف تخطط لاستخدام هذا الحق. أما الطرف الثاني فهو هيئة الرقابة المالية، والتي قد تتدخل وتجبر شركة الاتصالات السعودية على شراء فودافون مصر بأكملها إذا تقدمت بعرض على حصة الأغلبية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).