الرجوع للعدد الكامل
الأربعاء, 25 مارس 2020

البورصة المصرية تعود إلى الهبوط مجددا بعد 3 أيام من تحقيق المكاسب

البورصة المصرية تعود إلى الهبوط مجددا بعد 3 أيام من تحقيق المكاسب: أغلق مؤشر EGX30 منخفضا بنسبة 2.76%، بعد أن تسبب ارتفاعه بنسبة 14% خلال الجلسات الثلاث الأخيرة في دفع السوق إلى الصعود عقب تحقيق أدنى مستوياتها في الثلاث سنوات الأخيرة، وفقا لبيانات البورصة. وانخفض مؤشر EGX30 بنسبة 2.23% في منتصف التعاملات، قبل أن يستقر لفترة وجيزة ثم ينخفض ببطء، ليغلق بالتزامن مع إعلان حظر التجول. وقاد سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر التعاملات مسجلا هبوطا بنسبة 3.43% من سعره مع إغلاق الجلسة. وخسر سهم جهينه 5.78%، وانخفض سهم جي بي أوتو بأكثر من 5%.

هل يتدخل البنك المركزي للإنقاذ؟ لا يزال المحللون يتوخون الحذر بشأن كيفية تدخل البنك عن طريق حزمة الـ 20 مليار جنيه التي أعلن عنها في وقت سابق من الأسبوع الجاري. ويتفق العديد من المحللين على ضخ الحزمة بالتدريج بما يتوافق مع تحركات السوق والظروف العالمية، وعلى أنها ستكون استثمارا طويل الأجل لاستيعاب صدمة السوق وإبطاء تراجعها وعدم وضعها في الاتجاه العكسي.

هناك أفكار مختلفة بشأن آلية دخول البنك: يقول البعض إن "المركزي" سيستخدم الحزمة لتدشين صناديق تابعة له يديرها مديرو استثمار محترفون، وهو ما يؤيده العضو المنتدب لشركة برايم لتداول الأوراق المالية شوكت المراغي في حديثه لجريدة المال. واستبعد المراغي اللجوء إلى آليات جديدة دون الإشارة إلى تفاصيل، لكننا نعتقد أنه ربما يشير إلى أداة صانع السوق، التي جرت الموافقة عليها في 2019. وأضاف أن حجم الاستثمار سيمكن البنك المركزي من استيعاب التقلبات في السوق بكفاءة.

وهناك أيضا الأدوات التقليدية عن طريق أذرع البنوك الحكومية مثل الأهلي أو بنك الاستثمار القومي أو إن أي كابيتال، وهو ما يميل إليه العضو المنتدب لشركة إتش سي لتداول الأوراق المالية حسن شكري، الذي يشير إلى أن بنك الاستثمار بالتحديد منخرط بالفعل في السوق ويمكنه زيادة حصصه في الشركات التي يستثمر فيها أو شراء أسهم جديدة بسهولة. وبالإضافة إلى هذا، بدأ البنك الأهلي وبنك مصر ضخ 3 مليارات جنيه في البورصة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما ساعد منذ ذلك الحين على انتعاش السوق.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).