الرجوع للعدد الكامل
الإثنين, 24 فبراير 2020

نتابع اليوم الاثنين 24 فبراير 2020

يبدو أن "كورونا" يتحول بالفعل إلى وباء عالمي: إغلاق بعض المدن الإيطالية، وإيران تكافح للسيطرة على العدوى، وكوريا الجنوبية تغلق المدارس وتستعد للتباطؤ الاقتصادي:

  • قررت الحكومة الإيطالية إغلاق الـ 10 بلدات الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بعد أن ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 150 بحسب رويترز (الرابط أعلاه). وباعتبارها أكثر دول أوروبا من حيث عدد الإصابات حتى الآن، منعت إيطاليا التجمعات العامة بما في ذلك المؤتمرات ومباريات كرة القدم، وألغت آخر يومين من احتفالات كرنفال البندقية.
  • سجلت إيران أعلى معدل للإصابة بالفيروس في الشرق الأوسط، وفقا لتقرير بلومبرج، وبدأ جيرانها في إغلاق منافذهم الحدودية معها.
  • يتجهز مجتمع الأعمال في كوريا الجنوبية لأسوأ السيناريوهات بعد ظهور حالة إصابة لعامل بأحد مصانع سامسونج. وتوفي 6 أشخاص في كوريا الجنوبية وأصيب أكثر من 600، بحسب بي بي سي.

ويقترب العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس في جميع أنحاء العالم من 80 ألفا، بالإضافة إلى نحو 2500 حالة وفاة، وفقا لعداد بلومبرج. وتحتل القصة الصفحات الأولى للصحافة العالمية، بما في ذلك فايننشال تايمز ووول ستريت جورنال.

والآن، يشعر العلماء بالقلق لأنهم لا يعرفون كيفية تفشي "كوفيد-19": مع انتشاره السريع في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية، أشار متحدث باسم منظمة الصحة العالمية إلى أنه "بعد إصابة أشخاص لم يسافروا للصين أو يتعاملوا مع حالات إصابة مؤكدة، فإنه لم يعد من الواضح كيف ينتشر الفيروس".

ويعتقد الخبراء أن كورونا سوف "يهز الاقتصاد العالمي ويهدده"، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن أحد قادة الأعمال، الذي وصف تأثير الفيروس على عمله بأنه شيء "يحدث مرة واحدة في العمر".

وقد يفتح مؤشر داو جونز هذا الأسبوع على تراجع بأكثر من 400 نقطة في ظل تفاعل السوق مع حجم انتشار "كوفيد-19"، وفق ما ذكرته شبكة سي إن بي سي قبيل موعد إرسال النشرة هذا الصباح. وتتجه مؤشرات ناسداك وستاندرد أند بورز 500 أيضا إلى الانخفاض مع بداية التعاملات، في حين تراجعت أسعار النفط بنسبة 3%.

أين تقف مصر من كل هذا؟ تبدو الأمور مختلطة، لكنها في الغالب جيدة (حتى الآن). لم تظهر حالات جديدة حتى صباح اليوم، أما المريض الوحيد فقد جاءت تحليلاته سلبية قبل عدة أيام. ونرشح لكم قراءة الدراسة التي أجرتها مجلة ذا لانسيت الطبية البريطانية، والتي تشير إلى أن مصر والجزائر وجنوب أفريقيا تعتبر الدول الأكثر احتمالية لوصول الفيروس إليها من الصين، لكنها في المقابل الدول الثلاث "الأكثر استعدادا والأقل عرضة للاختراق في القارة".

الشركات الصغيرة والمتوسطة تواجه خطر التخلف عن سداد ديونها مع تضاؤل المبيعات في الصين: تتعرض الاحتياطات النقدية للشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين لضغوط بعد اضطرارها للإغلاق لمدة شهر بسبب تفشي "كوفيد-19"، بينما ترفض البنوك إعادة جدولة قروضها، وفقا لبلومبرج. ويتوجب على ملايين الشركات سداد مليارات اليوانات المستحقة عليها خلال الأشهر القليلة المقبلة، لكن الاقتصاد المتعطل يضع ثلث الشركات الصغيرة في الصين تحت خطر عدم تحقيق إيرادات كافية لتغطية نفقاتها الثابتة لمدة شهر واحد، بينما من المتوقع أن تنفد الاحتياطات النقدية لثلث آخر خلال شهرين، رغم أن المقرضين الرئيسيين في الصين خصصوا مزيدا من القروض لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويبدو أنه إذا لم تجد تلك الشركات الدعم المناسب، فإن كثيرا منها سيغلق إلى الأبد.

لا يزال ارتفاع الجنيه أمام الدولار مستمرا، إذ وصل سعر الدولار إلى 15.49 جنيه أمس. وخلال 2020 فقط، بلغ مقدار ارتفاع الجنيه 51 قرشا. ويمكنكم الاطلاع على تحليل إنتربرايز لما يقود العملة المحلية للارتفاع والرابحين والخاسرين من صعودها من هنا.

المجموعة المالية هيرميس تعقد مؤتمرها السنوي "One on One" بمنتجع أتلانتس النخلة في دبي، في الفترة من 2 إلى 5 مارس المقبل. ويعد مؤتمر هيرميس هو أكبر تجمع عالمي لمستثمري الأسواق المبتدئة والناشئة.

ومع اقترابنا من نهاية شهر فبراير، إليكم تذكير بأبرز الفعاليات خلال الأسبوع الأول من مارس:

enterpriseفي الطرف الشمالي الغربي من سوما باي، يقع شاطئ Mesca، على طول 1.5 كيلومتر من الرمال الناعمة. ويعد الشاطئ المعروف بتياراته القوية ومياهه غير العميقة وأشجار المانجروف الكثيفة، بالإضافة إلى مركز 7Bft لرياضة الكايت سيرفنج، هو أحد أفضل المواقع على الكوكب لممارسة تلك الرياضة. وسيستقبل الشاطئ الذي يجمع بين الرفاهية وحب المغامرة، فندقه الخاص (Mesca)، الذي سيفتتح في وقت لاحق من هذا العام.

وصلنا إلى اليوم الأخير من قمة مجموعة العشرين في الرياض، حيث ركزت مباحثات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية على التباطؤ الاقتصادي العالمي الذي يغذيه تفشي فيروس "كوفيد-19"، بينما بدا أنهم يعانون لإيجاد أرضية مشتركة حول "تنسيق رد الفعل" وفقا لمصادر بلومبرج. ولم يشر البيان الرسمي الصادر عن القمة إلى الوباء سوى مرة واحدة فقط. وتطرقت المباحثات بين ممثلي الدول العشرين كذلك إلى فرض الضرائب الرقمية، إذ يقود الاتحاد الأوروبي حملة لتنظيم عمل شركات التكنولوجيا الضخمة، بينما لا تزال الولايات المتحدة تخطو ببطء في هذا المجال خوفا من إعاقة تلك الشركات عن الابتكار، حسبما نقلت سي إن بي سي. ويمكنكم الاطلاع على البيان الختامي للقمة بمجرد اختتامها من هنا.

ويبدو أن تحدي نمو الأسعار لم يفارق أذهان محافظي البنوك المركزية خلال القمة، إذ ناقشت أمريكا واليابان والاتحاد الأوروبي كيف أن السكان المسنين يتسببون في إعاقة التضخم من الوصول إلى المستوى المنشود والبالغ 2% رغم اتخاذ التدابير التحفيزية، وفقا لرويترز. ويبحث مجلس الاحتياطي الفيدرالي السماح لمستوى التضخم بالارتفاع للتعويض عن الركود الاقتصادي.

صندوقان للمعاشات التقاعدية في فنلندا لديهما 108 مليارات دولار يتنافسان للتحوط ضد تداعيات الاحتباس الحراري. قرر صندوقان للمعاشات التقاعدية في فنلندا قصر استثماراتهما على الشركات التي تتعامل بجدية مع "الخطر الهائل" الذي يسببه تغير المناخ على الجوانب البيئية والاجتماعية والسياسية، وذلك من أجل تحقيق أهداف اتفاقية المناخ لعام 2035، بحسب تقرير بلومبرج. ونقل التقرير أن أحد الصندوقين، وهو صندوق Varma، لديه خطة للتخلي عن كل الأسهم التي لها علاقة بالفحم الحراري بحلول عام 2025.

عبثا يحاول بقية المرشحين الديمقراطيين اللحاق بالسيناتور بيرني ساندرز في سباق الانتخابات التمهيدية، بعد أن اكتسح اللجان الانتخابية في نيفادا بأغلبية ساحقة مع نحو 48% من أصوات مندوبي المقاطعات، وفقا لتقرير رويترز. وأكدت نتائج التصويت في ولاية نيفادا مكانة ساندرز في صدارة السباق، ليصبح المرشح الأكثر حصدا للأصوات عن الحزب خلال الخريف الحالي. لكن بعض الديمقراطيين الأكثر ميلا إلى الوسط، القلقين من وصول السيناتور "الديمقراطي الاشتراكي" إلى مواجهة مع ترامب، يعتقدون أن سياسات ساندرز "اليسارية المتطرفة" ستكون بمثابة حكم بالإعدام على "فرص الحزب في استعادة البيت الأبيض والكونجرس"، بحسب فايننشال تايمز.

نرشح لكم المقالين التاليين لمطالعتهما هذا الصباح:

  • من المحتمل أن تفقد وظيفتك لصالح الذكاء الاصطناعي، ما لم تكن تعمل في مجالات التسويق أو الاستشارات المالية أو برمجة الحاسب الآلي، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.
  • تتجه الشركات إلى العودة لتخصيص أماكن داخل مقرات أعمالها لتقديم الطعام لموظفيها، في محاولة لاستقطاب المهارات والمواهب الشابة، وفقا لمقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز، ضمن عدد خاص تحت عنوان "مستقبل أماكن العمل".

enterprise

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز، تركز "بلاكبورد" على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نتحدث عن تزايد أعداد دور الحضانة الفاخرة في مصر وتكلفتها والقيمة المضافة التي تقدمها.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).