الرجوع للعدد الكامل
الأربعاء, 8 يناير 2020

نتابع اليوم الأربعاء 8 يناير 2020

عدنا من جديد. عام جديد سعيد، وعيد ميلاد مجيد. نتمنى أن تكونوا قد أمضيتم أوقاتا جيدة في الأسبوع الأول من العام، مثلما فعلنا خلال عطلتنا السنوية من 1 إلى 7 يناير. نعود إليكم بعدد حافل بكثير من أخبار المال والأعمال في مصر خلال الأيام الماضية، ولكن تبقى الأنظار كلها متجهة إلى التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

واتخذ الصراع الأمريكي الإيراني منعطفا حادا في الساعات الماضية بعد إطلاق إيران لصواريخ على قاعدتين أمريكيتين في العراق. وأدى الهجوم الإيراني إلى هبوط مؤشر ستاندرد أند بورز للعقود المستقبلية بنسبة 1.5%، كما هبطت سوق الأسهم اليابانية بنسبة 2.2%، في ظل فرار المستثمرين إلى الأصول الأكثر أمانا. وسيطر الخبر اليوم على الصفحات الأولى للمواقع الإخبارية العالمية التي أعلنت صراحة عن المخاوف من اندلاع حرب إقليمية موسعة. اقرأ في فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | نيويورك تايمز | رويترز | بلومبرج.

وردا على الهجوم الإيراني كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة على تويتر أكد فيها أن "الأمور على ما يرام"، وأنه سيصدر بيانا في وقت لاحق هذا الصباح. وقال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عبر تويتر أيضا أن إيران اتخذت واستكملت إجراءات متناسبة للدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مضيفا أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد أو الحرب لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة أي عدوان.

تحطم طائرة أوكرانية في طهران على متنها نحو 180 راكبا. ذكرت وكالات الأنباء العالمية نقلا عن تقارير إخبارية إيرانية خبر تحطم طائرة من طراز بوينج 737 تابعة للخطوط الجوية الإيرانية في الساعات الأولى من صباح اليوم، بعد دقائق من إقلاعها من مطار الخميني في طهران، حيث كانت متجهة إلى كييف. وأعلنت السلطات الإيرانية لاحقا مقتل معظم ركاب الطائرة، وفق ما ذكرته سي إن إن.

وفي غضون ذلك، تدرس مصر عن كثب القرار التركي بإرسال قوات إلى ليبيا، تضم مقاتلين غير أتراك قادمين من سوريا.

ويستضيف وزير الخارجية سامح شكري اليوم بالقاهرة اجتماعا تنسيقيا وزاريا، يضم وزراء خارجية كل من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، لبحث مجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخرا، وفقا للبيان الصادر عن الخارجية المصرية.

enterprise

مجلس النواب يبدأ مناقشة مشروع قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي الجديد في غضون أسبوعين، وفق ما ذكرته جريدة البورصة أمس نقلا عن مصدر مطلع. وستجري اللجنة المتخصصة مناقشات حول مشروع القانون المكون من 242 مادة قبل أن تقره نهائيا، تمهيدا لعرضه على الجلسة العامة للبرلمان لمراجعته والموافقة عليه. ويمنح مشروع القانون الذي صدق عليه مجلس الوزراء في أكتوبر الماضي، البنك المركزي سلطات أوسع في الإشراف على القطاع المصرفي.

من المتوقع أن يصوت النواب نهائيا على مشروع قانون حماية البيانات الشخصية في الجلسة العامة للبرلمان يوم الأحد المقبل، وفق ما نقلته جريدة البورصة يوم الاثنين عن النائب أحمد بدوي، عضو لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب. كان المجلس قد وافق في نوفمبر الماضي مبدئيا على مشروع القانون، الذي ينظم عملية استخدام وجمع البيانات الشخصية. للاطلاع على تفاصيل أكثر حول مشروع القانون وتأثيره على الأعمال اضغط هنا.

تعقد الجولة الختامية من مفاوضات سد النهضة في أديس أبابا اليوم الأربعاء، وذلك بحضور وزراء الموارد المائية والري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، وسيتم استئناف المباحثات حول قواعد ملء وتشغيل السد، وفقا لصحيفة المصري اليوم. وكان وزراء الخارجية في الثلاث دول عقدوا جولة مباحثات في نوفمبر الماضي في العاصمة الأمريكية واشنطن بحضور ممثلين عن البنك الدولي.

وكانت مصر نفت في وقت سابق سحب مقترحها الخاص بالجدول الزمني لملء خزان سد النهضة، وأكدت على تمسكها بمطلبها الرئيسي المتمثل في ألا تقل حصتها في مياه نهر النيل عن 40 مليار قدم مكعب سنويا، وهو ما يتطلب من إثيوبيا ملء خزان السد بمعدل أبطأ مما تخطط له. وأكد محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري على الحرص على التوصل لصيغة توافقية تحقق مصلحة الدول الثلاث متمثلة في حق إثيوبيا في تحقيق التنمية التي تنشدها بما لا يمثل خطرا جسيما على مصر ويضمن تدفق المياه لها وحق الحياة. من ناحية أخرى، أعلنت إثيوبيا اعتزامها البدء في ملء خزان السد في يوليو 2020. ومن المقرر أن تعقد الدول الثلاث اجتماعا في واشنطن في 13 يناير الحالي.

رئيس وزراء السودان: موقفنا متطابق مع مصر بشأن سد النهضة. قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إن موقف بلاده يتطابق مع الموقف المصري بشأن سد النهضة الإثيوبي، مضيفا في مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة الأهرام، إن السودان لن يسمح بحدوث أي ضرر لمصر. ونقل موقع مصراوي عن المقابلة أيضا قول حمدوك إن بلاده تقع في المنتصف بين إثيوبيا ومصر، وإن "السودان سيكون أول المتأثرين" داعيا إدارة مشتركة للدول الثلاثة للسد، بحيث لا يتضرر أي منهم.

وصل وزير الخارجية الصيني وانج يي مساء الثلاثاء إلى القاهرة في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يبحث خلالها مع الجانب المصري عددا من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسبل المضي قدما في تنفيذ مبادرة "الحزام والطريق"، وفق ما ذكرته جريدة الشروق. وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة أفريقية للوزير والوفد المرافق له تشمل جيبوتي وإرتيريا وبوروندي وزيمبابوي.

وفد من البنك الدولي يزور مصر هذا الشهر: يزور وفد رفيع المستوى من البنك الدولي البلاد هذا الشهر، وفق ما جاء بجريدة المال، والتي أشارت إلى بدء وزارة التعاون الدولي، بقيادة رانيا المشاط، في ترتيب الزيارة المرتقبة. ومن المقرر أن يعقد مسؤولو البنك عددا من الاجتماعات مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزراء من المجموعة الاقتصادية، لبحث أولويات برنامج الإصلاح الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، والإصلاحات الهيكلية والتشريعية التي ستقوم بها الحكومة لزيادة تمكين القطاع الخاص وتوفير فرص العمل للشباب والمرأة.

هل تدق طبول الحرب في الوقت الذي نشهد فيه غزوا لأسراب الجراد؟ قالت وكالة بلومبرج إن هناك تفشي لأسراب الجراد الصحراوي القادمة من وسط وشرق أفريقيا والذي يمكن أن يكون الأسوء منذ 25 عاما والذي يهدد جانبي البحر الأحمر، مضيفة أن هناك تزايد في أعداد الجراد على سواحل مصر والسودان وإريتريا والسعودية واليمن، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 40 مليون جرادة والتي تمثل مساحة كيلومتر مربع يمكنها القضاء على نفس كمية الطعام التي يستهلكها 36 ألف شخص و20 جمل و6 أفيال في يوم واحد.

القصة الأكثر تشويقا في مجال الأعمال منذ نهاية العام الماضي وحتى الآن هي الطريقة التي هرب بها كارلوس غصن، المدير السابق لشركة نيسان، من اليابان. ونشرت صحيفة وول ستريت جورنالل تقريرا حول رحلة هروب غصن والتي اشتملت على تفاصيل مشوقة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).