الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 4 أبريل 2019

مصر صاحبة "أكثر قصص الإصلاح جاذبية" بين دول أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا

(خاص) – مصر صاحبة "أكثر قصص الإصلاح جاذبية" بين دول أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: قال تشارليز روبرتسون، كبير الاقتصاديين العالميين لدى بنك الاستثمار رينيسانس كابيتال، في تصريحات لإنتربرايز، إن تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي واستقرار أوضاع المالية العامة تعني أن مصر الآن صاحبة "أكثر قصص الإصلاح جاذبية" بين دول أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا. وقال روبرتسون إن ارتفاع النمو الاقتصادي، وانكماش العجز في الموازنة والخفض في أسعار الفائدة وأيضا ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر كلها أخبار جيدة للمستثمرين الذين يرون في مصر وجهة استثمارية تتزايد جاذبيتها على نحو مستمر. وقال أيضا: "ليست هناك دولة أخرى بين دول أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا نرى فيها مثل هذا الالتزام بإصلاحات ناجحة ومثل هذه الإمكانات الواضحة لتحقيق تحول اقتصادي".

توقعات بمزيد من رفع التصنيف الائتماني لمصر: يتوقع رينيسانس كابيتال أن يشهد التصنيف الائتماني لمصر المزيد من الرفع من جانب المؤسسات العالمية والتي كان آخرها وكالة فيتش للتصنيف الائتماني والتي رفعت التصنيف الائتماني لمصر طويل الأجل إلى B + مع نظرة مستقبلية مستقرة أواخر الشهر الماضي. وقالت إن النمو في الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك تحقيق فائض أولي في الموازنة العامة وخفض أسعار الفائدة ستسهم جميعها في تحسين الوضع الائتماني للبلاد.

هل مصر على وشك أن تشهد تحولا صناعيا؟ قال روبرتسون إن تحليلات رينيسانس كابيتال لمعدلات استهلاك الكهرباء ومستويات التعلم لدى البالغين تشير إلى مصر كانت لديها القدرة على التحول الصناعي منذ عام 2010 وبالتالي تحقيق نمو بنسبة 4 إلى 6% على أساس نصيب الفرد الواحد. لكن عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي اتسمت به سنوات ما بعد الثورة عرقلت البلاد وحالت دون استعادة قدرتها الصناعية، إلا أن هناك مؤشرات تشير إلى أنه بإمكان مصر الآن أن تعزز من الصناعة، ومن ذلك ما نشر حول اعتزام شركة نيسان البدء في صناعة السيارات في مصر.

غياب الشفافية في مصر يصعب الأمور على المستثمرين والمحللين، إذ أن تقييم البيانات الخاصة بالاقتصاد المصري أصعب بالمقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى، لذا فإن إتاحتها بشكل أكبر سيعزز من الثقة بين المستثمرين، وقد يسهم ذلك في خفض تكلفة الاقتراض، وفقا لما قاله روبرتسون.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).