الرجوع للعدد الكامل
الإثنين, 18 مارس 2019

إرجاء تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر إلى منتصف العام الجاري

إرجاء تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر إلى منتصف العام الجاري بسبب مشاكل في خطوط الأنابيب: تبدأ مصر استيراد أول شحناتها من الغاز الطبيعي من تل أبيب منتصف العام الجاري، في وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج نقلا عن مصدرين مطلعين على الأمر. ووقعت شركة دولفينوس القابضة المصرية في العام الماضي اتفاقا بقيمة 15 مليار دولار مع شركتي ديليك للحفر الإسرائيلية وشريكتها نوبل إنرجي لاستيراد 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقلي تمار وليفايثان على مدار 10 سنوات. وكانت شركة غاز شرق المتوسط تتوقع بدء الشحنات التجريبية من حقلي تمار وليفايثان الإسرائيليين في مارس الحالي، لكن المصدرين أكدا لبلومبرج أن خط الأنابيب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الصيانة. وكان وزير البترول طارق الملا قد صرح خلال مشاركته في فعاليات ملتقى CERAWeek للطاقة الذي عقد بمدينة هيوستن الأمريكية، الأسبوع الماضي، أن مصر ستبدأ استيراد الغاز الإسرائيلي بحلول منتصف 2019.

ووقعت كل من شركة غاز الشرق المصرية وديليك ونوبل إنرجي اتفاقا العام الماضي لشراء 39% من شركة غاز شرق المتوسط التي تمتلك خط أنابيب الغاز الواصل بين مصر وإسرائيل بقيمة 518 مليون دولار. وكان من المفترض أن يمهد هذا الاتفاق الطريق أمام مصر كي تستورد مبدئيا 100 مليون قدم مكعبة يوميا في الربع الأول من 2019، قبل أن ترتفع تدريجيا إلى 700 مليون مليون قدم مكعبة. ومنذ ذلك الحين، أثيرت شكوك حول القدرة الاستيعابية لشبكة أنابيب الغاز الإسرائيلي في تلبية كميات التصدير المطلوبة في مصر، بموجب الصفقة الموقعة العام الماضي بقيمة 15 مليار دولار. وبموجب الاتفاق تتعهد "ديليك" و"نوبل" بتوريد كمية إجمالية من الغاز الطبيعي تبلغ 7 مليارات متر مكعب سنويا، في حين أن الطاقة الاستيعابية لشبكة أنابيب الغاز داخل إسرائيل لا تتجاوز 3 مليارات متر مكعب سنويا. وفي يناير الماضي، بدأت القاهرة وتل أبيب محادثات أولية لإنشاء خط أنابيب جديد تحت البحر لنقل بين الدولتين، ما يسمح بتدفق الغاز الإسرائيلي مباشرة إلى محطة إدكو لإسالة الغاز في مصر، وهو ما يغني عن الحاجة إلى توسيع البنية التحتية البرية لخطوط الغاز الإسرائيلية.
"سنمار" الهندية تستثمر 125 مليون دولار بالمرحلة الثالثة من توسيع مصنعها بمصر

"سنمار" الهندية تستثمر 125 مليون دولار بالمرحلة الثالثة من توسيع مصنعها بمصر: تعتزم شركة "تي إس آي سنمار" الهندية للبتروكيماويات ضخ استثمارات تصل إلى 125 مليون دولار في أعمال تنفيذ المرحلة الثالثة من توسعات مصنعها في بورسعيد بحلول عام 2021، وفق تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة بي إس جايارامان لجريدة البورصة أمس. وأضاف أن الشركة استثمرت نحو 280 مليون دولار في المرحلة الثانية من التوسعات بالمصنع والتي تم إنجازها العام الماضي. وتسعى الشركة التي تنتج الصودا الكاوية والبولي فينيل كلورايد والإيثيلين والبي.في.سي، لمضاعفة الطاقة الانتاجية للمصنع لتصل 400 ألف طن. وكشف المدير التنفيذي للشركة العام الماضي، عن مساعي شركته للحصول على قطعة أرض بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتوسيع نطاق وقيمة استثماراتها في مصر. وتعمل الشركة بالسوق المحلية منذ 12 عاما، وتوجه نحو 60% من إنتاجها للتصدير، والنسبة المتبقية تضخ في السوق المحلية. ويبلغ حجم استثمارات الشركة الهندية في مصر نحو 1.5 مليار دولار، وفقا لرئيس مجلس الإدارة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©