الإثنين, 19 سبتمبر 2022

الدكاني: البورصة تجري محادثات مع 5-6 شركات خاصة للقيد قريبا

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء. سنحدثكم طيلة هذا الأسبوع من دبي، حيث نحضر فعاليات مؤتمر المجموعة المالية هيرميس الاستثماري One on One، والذي يعقد وجها لوجه للمرة الأولى منذ عام 2019. ونتوقع مشاركة نحو 205 شركات من 33 دولة خلال هذا الأسبوع، والتي سيلتقي ممثلوها مع 655 مستثمر دولي ومدير صناديق من 270 مؤسسة مختلفة – مما يجعل المؤتمر الأهم على مستوى الأسواق الناشئة والمبتدئة.

يحضر المؤتمر شركات من مختلف القطاعات بالأسواق الناشئة والمبتدئة، بما في ذلك الطاقة (والذي تبرز أهميته بالنظر إلى انعقاد قمة COP27 بشرم الشيخ في نوفمبر، وقمة COP28 العام المقبل في الإمارات)، وأيضا القطاعات الاستهلاكية، والقطاع المصرفي، والتمويل، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والاتصالات، والمرافق، والتطوير العقاري، وغيرها.

وأعرب الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس كريم عوض عن سعادته بعودة المؤتمر للمرة الأولى منذ جائحة "كوفيد-19"، والذي يتم تنظيمه هذا العام تحت رعاية الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، بحسب بيان المجموعة (بي دي إف). وأضاف عوض أن نسخة هذا العام من المؤتمر تنطلق بالتزامن مع مرور الأسواق الناشئة والمبتدئة بالعديد من التحديات كاضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع معدلات التضخم، مما يعزز من الدور الحيوي للشركة ويعكس جهودها لمساعدة المستثمرين على اغتنام فرص النمو الواعدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة.

ما هي فعاليات اليوم؟ العديد من الاجتماعات الثنائية، وكذلك جلسات حوار جماعية مع عدد من الشركات.

يتحدث أمام المؤتمر اليوم: هلال سعيد المري، الذي يشغل العديد من المناصب في دبي، بما في ذلك المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ورئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، وعضو المجلس التنفيذي للإمارة. وسيكون المري ضيف جلسة حوارية الساعة 11:50 صباحا بتوقيت دبي، ويجري الحوار سايمون كيتشن، رئيس بحوث الاستراتيجية بالمجموعة المالية هيرميس.

يحدث أيضا هذا الصباح – يشارك الحضور في استطلاع للآراء لعام 2023، والذي يعد الأكبر على مستوى الأسواق الناشئة والمبتدئة. وسنعرض لك نتائج استطلاع الآراء في نشرة إنتربرايز الصباحية غدا.


المنقذ في الطريق إلى كابيتر؟ تسعى شركة كوانا كابيتال، ومقرها الولايات المتحدة، إلى الاستحواذ على 70-80% من شركة كابيتر الناشئة المتخصصة في مجال التجارة الإلكترونية، في محاولة لإصلاح الشركة وإعادة هيكلتها، حسبما نقلت جريدة المال عن مصادر لم تسمها. كوانا كابيتال على دراية بالفعل بالوضع المالي للشركة المحلية الناشئة، بعد أن قادت جولتها التمويلية الأولية والبالغة 33 مليون دولار العام الماضي. ولم يرد ممثلو كابيتر بعد على طلب إنتربرايز للتعليق على الخبر.

كانت كابيتر محور الحديث على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، بعد انتشار مزاعم حول ارتكاب مخالفات مالية داخلها، بعد أن أقال مجلس الإدارة مؤسسي الشركة. لا تزال التحقيقات الداخلية والخارجية جارية في الشركة. وأثارت القصة نقاشا أوسع حول مستقبل مشهد الشركات الناشئة في مصر، في ظل تقليص استثمارات رأس المال المغامر، على خلفية تباطؤ أوسع وضغوط تضخمية تضرب الاقتصاد العالمي.

ترقبوا اختناقا مروريا في الطريق إلى القاهرة الجديدة لمدة شهرين: أغلقت عدة طرق في القاهرة الجديدة لمدة شهرين بسبب استكمال الأعمال الإنشائية لمونوريل القاهرة، مع تحويلات مرورية هناك، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. ويشمل ذلك غلق نفق باقي زكي في شارع التسعين الجنوبي، وعليه سيغلق مطلع (كوبرى المشير طنطاوي / التسعين) بالطريق الدائرى للقادم من طريق السويس فى اتجاه المعادى، ومدخل شارع التسعين الجنوبي للقادمين من المعادى عبر الطريق الدائرى.

يحدث اليوم –

يحضر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي جنازة الملكة إليزابيث الثانية في وستمنستر آبي، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء. وحضر مدبولي أمس حفل الاستقبال الذي أقامه الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا لقادة العالم في قصر باكنجهام عشية الجنازة، وفق بيان منفصل.

وحظيت استعدادات الجنازة بتغطية من: رويترز | الجارديان | بي بي سي | سي بي إس نيوز وغيرها.

يزور وزير الخارجية سامح شكري نيويورك حاليا للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتنطلق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 20 سبتمبر، وتستمر حتى الاثنين 26 سبتمبر.

يزور وزير الدفاع الهندي راجناث سينج القاهرة حاليا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تركز على تعزيز التعاون الدفاعي مع مصر.

يحدث هذا الأسبوع –

تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي هذا الأسبوع لمراجعة أسعار الفائدة، وتشير التوقعات إلى أن المركزي قد يقدم على الزيادة الثالثة لأسعار الفائدة خلال عام 2022. وتوقع ستة من سبعة محللين شاركوا في استطلاع إنتربرايز أن تقوم لجنة السياسة النقدية برفع الفائدة خلال اجتماع الخميس وأن يواصل الجنيه المصري تراجعه أمام الدولار.

أو سبعة من ثمانية: تتوقع إتش سي لتداول الأوراق المالية أيضا أن يرفع البنك المركزي بمقدار 100 نقطة أساس يوم الخميس، و100 نقطة أخرى خلال اجتماع نوفمبر، بسبب تزايد حجم الدين الخارجي والتوقعات بتسارع التضخم خلال الأشهر المقبلة.

تطلق مصر الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية الأربعاء المقبل، وفقا لما أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن يحضر المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية دارين تانج الاحتفال الذي سيقام بهذه المناسبة.

يستضيف بنك إتش إس بي سي سلسلة ندوات افتراضية حول التحول الطاقي خلال الفترة من 27-29 سبتمبر. ستناقش السلسلة "أحدث تحليلات المناخ فيما يتعلق بسوق الطاقة العالمي والانتقال إلى صافي صفر انبعاثات" في ست جلسات مختلفة تتناول موضوعات: أمن الطاقة، وما هو مطلوب لضمان نجاح قمة COP27 والتمويل والاستثمارات اللازمة للتحول الطاقي، وتوسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة في المنطقة، من بين موضوعات أخرى. يمكنكم التسجيل للحضور من هنا.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، والتي تجدون فيها قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.


بنك البركة ينفي وجود نية للاستحواذ على شركة الأولى للاستثمار والتنمية العقارية. وذكر البنك أن التقارير التي نقلناها أمس نقلا عن جريدة الشروق عن خطط للاستحواذ على 100% من الشركة "عارية تماما من الصحة"، حسبما ورد في بيان (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. وعلى الجانب الآخر نفت شركة الأولى أيضا هذه الأنباء في بيان منفصل (بي دي إف)، قائلة إنها "لم تتلق أي مخاطبات رسمية بهذا الشأن أو ما يفيد بصحة الخبر المتداول".

تتوقع هيئة قناة السويس 700 مليون دولار إضافية بإيراداتها السنوية بعد زيادة رسوم عبور المجرى الملاحي لجميع السفن بنسبة 15% اعتبارا من أول يناير 2023، وفقا لما قاله رئيس الهيئة أسامة ربيع لشبكة سي إن بي سي عربية.

المالية تيسر آلية "مدفوعة المواطن": أعلنت وزارة المالية تحديث آلية "مدفوعة المواطن"، الخاصة بدفع المستحقات الحكومية لتشمل المدفوعات بقيمة 4 آلاف جنيه أو أكثر، وذلك من خلال 4 آلاف مكتب بريد وفروع 38 بنكا في جميع المحافظات، وفقا لبيان وزارة المالية. وتتيح الآلية للمواطنين ممن ليس لديهم بطاقة إلكترونية سداد المبالغ المالية الكبيرة عبر الحصول على أمر توريد بقيمة المبلغ المستحق عليهم لدى إحدى الجهات الحكومية، والتوجه إلى أحد مكاتب البريد أو البنوك لسداده.

enterprise

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: تطلب الشركات والمؤسسات التي تقدم منحا دراسية للطلاب المصريين الذين يسعون لإتمام الدراسة الجامعية أو الدراسات العليا إما في الخارج أو داخل مصر، منهم عادة العمل في البلاد لمدة عامين على الأقل بعد التخرج. وفي عددنا اليوم نبحث في كيفية تنفيذ هذه المنظمات للمتطلبات، وما إذا كان الطلاب يلتزمون بالفعل بهذا الشرط.

enterprise

The Somabay Endurance Festival, organized by The TriFactory, returns this month for the fourth time. Featuring four different races that combine swimming, cycling, and running, as well as the 1K Kids Race (ages 5-10) and the 10K Race, the Somabay Endurance Festival has got something for everyone. Taking place from 29 September though 1 October, spots are running out for Egypt’s favorite multi-sport event. To find out more and sign up, head to www.thetrifactory.com/somabay.

طروحات

الدكاني: نجري محادثات "جادة" مع 5-6 شركات خاصة للقيد بالبورصة قريبا

تجري البورصة المصرية "محادثات جادة" مع 5 إلى 6 شركات خاصة للقيد قريبا، وفقا لما صرح به رئيس البورصة الجديد رامي الدكاني لموقع بلومبرج الشرق. وأضاف الدكاني أن المحادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأنها تأتي في إطار جهود البورصة لتسهيل إجراءات القيد.

أصبح لدى الشركات الآن وقت أطول لاستيفاء متطلبات القيد في البورصة، كما أنه بإمكانها الآن القيد المؤقت لأسهمها قبل الحصول على موافقة هيئة الرقابة المالية، بموجب التعديلات التي أعلنتها الهيئة الأسبوع الماضي بهدف تعزيز السيولة في السوق.

ما هي الشركات التي يمكن أن نتوقع طرحها؟ قال الدكاني إن "قطاعات الطاقة والبترول والأسمدة والبتروكيماويات ستقود نشاط السوق بالفترة المقبلة"، وسط الاضطرابات الحالية في الاقتصاد العالمي.

السيولة ضرورية لجذب الأموال الأجنبية: قال الدكاني: "حتى نتمكّن من جذب الاستثمار الأجنبي؛ علينا أولا تعزيز ثقة المستثمر المحلي وخلق سيولة أكبر، وزيادة القيمة السوقية عبر عمليات الطروحات الأولية".

وأيضا البيئة الاقتصادية العالمية المستقرة: ظلت أحجام التداول ضعيفة في معظم هذا العام بعد خروج المستثمرين الأجانب من مصر والأسواق الناشئة الأخرى على خلفية الحرب في أوكرانيا. وقد انخفض مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 بأكثر من 18% خلال هذا العام، مما أدى إلى إرجاء طرحين على الأقل ودفع الحكومة إلى إعادة التفكير في برنامج الطروحات الخاص بها، والذي استهدفت من خلاله في بداية العام طرح ما يصل إلى 10 لشركات حكومية في البورصة.

البورصة تتجه نحو المؤسسات الحكومية: وفي محاولة لتعزيز أحجام التداول، أجرت البورصة المصرية محادثات مع عدد من المؤسسات الحكومية بشأن زيادة استثماراتها في الشركات المدرجة. وتضمنت قائمة المؤسسات التي شاركت في الاجتماعات: البريد المصري، وشركات التأمين المملوكة للدولة وفي مقدمتها شركة مصر القابضة للتأمين، وهيئة التأمينات الاجتماعية، والهيئة العامة للتأمين الصحي، وهيئة الأوقاف المصرية.

تسعى الحكومة الآن لاستئناف برنامج الطروحات العامة مع التغييرات في الإدراجات وبعد إنشاء صندوق جديد لما قبل الطروحات من جانب صندوق مصر السيادي في وقت سابق من هذا الشهر. وسيقوم الصندوق بعرض حصص في شركات مملوكة للدولة على مستثمرين استراتيجيين وصناديق سيادية قبل طرحها في البورصة، ومن المتوقع الإعلان عن الشريحة الأولى من الشركات خلال الشهر المقبل.

من أخبار الطروحات أيضا –

تعتزم هيئة قناة السويس طرح حصة من شركتها التابعة "القناة لرباط وأنوار السفن" في البورصة المصرية بنهاية العام الحالي، وفق تصريحات رئيس الهيئة أسامة ربيع لشبكة سي إن بي سي عربية أمس. وأضاف ربيع أن الحصة ستتراوح ما بين 10 و15%، دون تقديم المزيد من التفاصيل. وقال ربيع في أغسطس إن الهيئة تدرس قيد ثلاث من شركاتها التابعة في البورصة المصرية بنهاية العام الجاري.

البورصة المصرية

موجة البيع في الأسهم المصرية تتواصل

انخفضت الأسهم في البورصة المصرية إلى أدنى مستوى لها في التعاملات اليومية منذ يوليو، وسط تزايد المخاوف لدى المستثمرين بشأن تباطؤ النمو العالمي. وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 بنسبة 3.1% خلال تعاملات أمس ليسجل أدنى مستوى له في سبعة أسابيع، لتصل خسائره منذ بداية العام وحتى تاريخه إلى 18%، كما انخفض مؤشر EGX70 بنسبة أكبر بلغت 6.8%.

الأسهم الأكثر انخفاضا: كانت موجة البيع واسعة النطاق، إذ ارتفع 5 أسهم فقط من إجمالي الـ 30 سهم المكونة للمؤشر الرئيسي. وجاء في مقدمة التراجعات سهم شركة فوري الذي هبط بنسبة 9.1% وبلغت خسائره منذ بداية العام أكثر من 48%. وهبط سهم جي بي أوتو بنسبة 8.7%، وسهم مصر الجديدة للإسكان بنسبة 8.4%.

هبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنحو 6.4% طيلة الأربع جلسات متتالية من البيع المكثف، ليخسر معظم المكاسب التي حققها في الأسابيع القليلة الماضية. وكان المؤشر شهد تعافيا متواضعا على مدار الشهرين ونصف الشهر الماضيين بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2016 في يوليو.

ولكن التراجع لم يضرب البورصة المصرية وحدها: انخفضت الأسهم في الأسواق الخليجية أمس، مع تأثر المستثمرين بالمخاوف من حدوث ركود عالمي يؤثر على الطلب على النفط الذي انخفض في وقت سابق من هذا الشهر إلى أدنى مستوياتها منذ بداية الحرب في أوكرانيا. وانخفض مؤشر سوق الأسهم السعودي "تاسي" بنسبة 2.2%، كما انخفض مؤشر بورصة قطر القياسي بنسبة 1.2%.

الطريق إلى COP27

إنتربرايز تحاور رائد المناخ للرئاسة المصرية محمود محيي الدين (الجزء الأول)

أزمة المناخ من منظور واقعي: مع اقترابنا من قمة COP27 في نوفمبر، وبعد سبع سنوات من توقيع اتفاقية باريس للمناخ، لم يجر بعد تسوية العديد من القضايا الأساسية. ابتداء من من يتحمل المسؤولية، إلى من يتحمل فاتورة التمويل، إلى النقاش حول التكيف مقابل التخفيف. والأهم هل فات الأوان لمعالجة هذه القضايا؟

ربما لا يوجد من هو أفضل لمساعدتنا في فهم كل هذا أكثر من محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر COP27 وممثل مصر رفيع المستوى في الأمم المتحدة، الذي كان يعمل على هذه القضايا منذ ما قبل اتفاقية باريس للمناخ، وسيواصل دفع جدول الأعمال العالمي للعمل المناخي خلال السنوات القليلة المقبلة على الأقل. محيي الدين هو أيضا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومدير تنفيذي بصندوق النقد الدولي. وقبل اختياره رائدا للمناخ في مصر، كان محيي الدين يشغل منصب النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي لخطة التنمية لعام 2030، حيث ساعد في تشكيل 17 هدفا من أهداف التنمية المستدامة، وهي المقياس العالمي للتنمية.

في الجزء الأول من مقابلتنا المكونة من جزئين، يشرح محيي الدين التحديات والتوقعات الأساسية التي تعامل معها بشأن أزمة المناخ. ويقدم طرحا واقعيا حول مدى بُعدنا عن الأهداف التي نسعى إليها.

أبرز ما جاء في الحوار –

  • لا تتحمل الاقتصادات الناشئة أي مسؤولية حقيقية عن تغير المناخ، لكنها الأكثر تأثرا به.
  • الاقتصادات المتقدمة لم تلتزم بمبلغ 100 مليار دولار سنويا، الذي تعهدت بها بشكل جماعي لمساعدة الدول النامية على التخفيف والتكيف. وتصل الفجوة الحقيقية، كما يقول محيي الدين، إلى تريليونات الدولارات وليس مليارات.
  • اختزال النقاش حول تغير المناخ إلى "التخفيف" يخدم مصالح الاقتصادات المتقدمة.
  • تولي محيي الدين منصب رائد المناخ رفيع المستوى في الأمم المتحدة يتسق مع اثنين من أبرز اهتماماته: إدارة الأزمات والتنمية المستدامة.

إنتربرايز: لنعد إلى البداية. كيف توليت هذا المنصب؟

محيي الدين: يعود هذا إلى عملية بدأت في مراكش بعد عام من اتفاقية باريس بشأن المناخ لعام 2015. مراكش هي المكان الذي أدرك فيه المجتمع الدولي حقا أهمية الجهات الفاعلة غير الحكومية، أي كيان أو وكالة ليست جزءا من مسار المفاوضات الرسمي. ويشمل ذلك مجتمع الأعمال، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والهيئات الإدارية المحلية والإقليمية، وما إلى ذلك. لذلك فهي مساحة واسعة جدا من المشاركين.

ضمن ذلك، ينصب تركيزي بشكل كبير على جانب التنفيذ، وعلى تحويل كل شيء تتفق عليه الجهات الحكومية إلى واقع. أنا الشخص السابع الذي يشغل هذا المنصب، وهناك رائدان في كل مرة. لذلك أقوم بهذا العمل مع المسؤول من الدورة 26 لمؤتمر المناخ في جلاسجو، السيد نايجل توبينج، وفي العام المقبل يجب أن أقوم بهذا العمل مع رائد المناخ الذي ستختاره دولة الإمارات.

إنتربرايز: لماذا تراه التحدي المناسب لك؟ لماذا يروق لك هذا المنصب شخصيا؟

محيي الدين: لأنه يدور حول أزمة ويتعلق بالتنمية. بهذه البساطة.

لقد كنت أتعامل مع الأزمات والتحديات طوال حياتي المهنية. بعضها ذو طبيعة اقتصادية، وبعضها مالية واقتصادية واجتماعية، والآن المناخ.

والمناخ هو الأزمة الكبرى. كان لدينا بعض الأزمات العرضية قصيرة الأجل أو متوسطة الأجل، أزمة مالية أو أزمة ديون أو حتى جائحة، لكن أزمة المناخ طويلة الأجل، إنها متجذرة بعمق في التاريخ، إذ تعود إلى الثورة الصناعية الأولى. والمخاطر كبيرة جدا.

الأمر يتعلق بالسنوات التي أمضيتها في البنك الدولي، حيث عملت على أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر. كان تركيزي دائما على التنفيذ والتمويل ومراقبة أنظمة البيانات ومساعدة العمل على المستوى الوطني والعالمي. عندما أتيحت لي الفرصة للقيام بهذا العمل، قلت: "هذه فرصة عظيمة للدخول في هذا المجال الذي كان له ديناميكيته الخاصة، ولكنه كان مدمجا إلى حد كبير في إطار التنمية المستدامة الذي كنت أعمل عليه".

وهذا العمل له صلات عدة بمشكلات أخرى. فبينما يتسبب تغير المناخ في المزيد من الفقر، والمزيد من الهشاشة، وفقدان الفرص الاقتصادية، والتأثير السلبي على التنمية الاجتماعية، فإن حلول أجندة المناخ تتعلق بالاستثمار، وهو ما كنت أقوم به وأقوم بتنفيذه منذ سنوات عديدة.

لا تقتصر حلول تحديات المناخ على الاستثمار الضخم في التخفيف من أثر التغيرات، والاستثمار في الطاقة المتجددة، وفي التعامل مع تأثير الأزمة من خلال التكيف. يتطلب المزيد من الاستثمار في رأس المال البشري والقدرة على الصمود بشكل عام. يتبع البعض الآخر نهجا أكثر "اختزالا" للتعامل مع تحديات المناخ.

إنتربرايز: ماذا تقصد بالاختزال؟

محيي الدين: الاستدامة تعني التعامل مع جوانب مختلفة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك ديناميكيات الاقتصاد السياسي. هذا هو ما يميز بنية أهداف التنمية المستدامة. نحن بحاجة إلى القضاء على الفقر، ونحتاج إلى تحسين المساواة في المجتمع. لن يحدث ذلك إلا من خلال الاستثمار في الصحة والتعليم والبنية التحتية والبنية التحتية الرقمية والقدرة على الصمود (بما في ذلك المناخ والتنوع البيولوجي). إذا كنت تأخذ الأمر على هذا النحو، فهو يتعلق بنهج شامل ومتوازن للتحديات التي تواجه الناس وكوكبنا.

يخبرك النهج الاختزالي بشيء مختلف تماما. إنه يأتي من مجموعة من البلدان التي استفادت بالفعل من قدر كبير من التنمية في نموها الاجتماعي والاقتصادي. لديهم مستويات عالية من التعليم، ولديهم خدمات صحية جيدة، وتقدمهم الاقتصادي وتطورهم جلب لهم مستوى معيشيا مرتفعا. لقد حققت هذه البلدان الحد الأدنى الضروري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية. إذا، ما الذي تبقى لديهم من تحديات سوى أزمة المناخ؟

هذا النهج يختزل المناقشة الكاملة حول الاستدامة ويحولها إلى إزالة الكربون والانبعاثات، واتخاذ تدابير مثل تسعير الكربون كمنهج إرشادي لأنشطتهم. وهذا يتناسب بشكل جيد مع أولوياتهم الخاصة للتنمية الاقتصادية في المستقبل.

إنتربرايز: ما هي تلك الدول؟

محيي الدين: دعنا نقول إنها الأكثر تقدما في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية – نادي الدول الغنية.

إنتربرايز: وما هو النهج الشامل؟

محيي الدين: لنبدأ بأفريقيا أو أمريكا اللاتينية أو أجزاء من شرق آسيا. تلك الدول لم تساهم حقا في الفوضى التي نعيشها، لكنها أكثر عرضة للصدمات. ربما تكون كل أفريقيا مسؤولة عن 3-4% من الانبعاثات، لكن أنظمة إدارة المياه تتعرض للخطر. تغير المناخ له تأثير شديد على المناطق الساحلية. تتعرض تلك المناطق لطقس شديد الاضطراب. لذلك عندما نتحدث عن المناخ في الاقتصادات النامية، نحتاج إلى نهج شامل للقيام بذلك. يحتاج هذا النهج إلى النظر لبلد أفريقي "تقليدي" قد يعاني أكثر من الفقر وعدم المساواة وجودة التعليم والخدمات الصحية والبنية التحتية غير الملائمة.

يمكنكم استكمال قراءة الحوار على موقعنا الإلكتروني عبر هذا الرابط.

تكنولوجيا مالية

بعد إتمام الإغلاق الثاني.. صندوق إنكلود يرفع رأسماله إلى 105 ملايين دولار

صندوق إنكلود للتكنولوجيا المالية يرفع رأسماله إلى 105 ملايين دولار: ضخ المستثمرون المحليون والدوليون نحو 20 مليون دولار في الجولة التمويلية الثانية لصندوق إنكلود التابع لشركة جلوبال فينتشرز، ما يرفع إجمالي رأس مال صندوق رأس المال المغامر الذي يركز على التكنولوجيا المالية إلى نحو 105 ملايين دولار، وفقا لما قاله مصدر مطلع لإنتربرايز. ورفض المصدر الإفصاح عن هوية المستثمرين المشاركين في الجولة.

حول إنكلود: دخلت جلوبال فينتشرز، ومقرها دبي، في شراكة مع عدد من البنوك والشركات الحكومية للوصول إلى الإغلاق الأول للصندوق بقيمة 85 مليون دولار في مارس. يأتي بنك مصر كمستثمر أساسي في الصندوق، بينما تساهم بنوك الأهلي المصري والقاهرة كمستثمرين استراتيجيين، كما ساهمت مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية – الشركة الأم لـ "إي فاينانس" – في الإغلاق الأول للصندوق. يستهدف إنكلود شركات التكنولوجيا المالية الناشئة المصرية في مراحلها المبكرة أو في مرحلة النمو، إلى جانب الشركات الإقليمية التي تسعى للتوسع في السوق المصرية. واستثمر الصندوق بالفعل في عدد من الشركات الناشئة المحلية، بما في ذلك خزنة وباي موب ولاكي ومزارع.

رسالة من HSBC

دعم الانتقال إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة في منطقة الشرق الأوسط

بقلم زوي نايت

يسهم انعقاد مؤتمري COP27 وCOP28 في منطقة الشرق الأوسط في جعل منطقتنا محورا لتكاتف الجهود الدولية لتنفيذ خطط التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة كجزء من استراتيجية الانتقال إلى اقتصاد الحياد الكربوني العالمي. وسيكون المثال الذي تحدده منطقة الشرق الأوسط بمثابة منارة إرشادية للآخرين، لأنه إذا كان بإمكان هذه المنطقة التي تعتبر الأكثر أهمية في العالم من حيث إنتاج الطاقة التقليدية أن تحقق هذه الانتقال بالشكل الصحيح، فهذا يعني أنه يمكن للجميع القيام بذلك.

ويعتبر الوصول إلى رأس المال على نطاق عالمي أمرا بالغ الأهمية، سواء كان من أجل تمويل حلول الطاقة الخضراء الناشئة، أو لضمان استمرار حصول المؤسسات الكبيرة الصناعية والمنتجة للطاقة على الدعم اللازم لتحويل أعمالهم لتحقيق هدف الحياد الكربوني.

وتخطط المملكة العربية السعودية لزيادة مشاركة قطاع الغاز والطاقة المتجددة ضمن مزيج مصادر إنتاج الطاقة لديها إلى 50 في المائة لكل منهما بحلول عام 2030. ولقد تعهدت دولة الإمارات العربية المتحدة بتحسين كفاءة إنتاج الطاقة بنسبة 40 في المائة، وبخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع توليد الطاقة بنسبة 70 في المائة وزيادة حصة مصادر إنتاج الطاقة المتجددة ضمن مزيج مصادر إنتاج الطاقة إلى 44 بالمائة. وكذلك تهدف مصر إلى تحويل 42% من مزيج مصادر إنتاج الطاقة في الدولة إلى الطاقة المتجددة بحلول عام 2035 مع خفض الدعم لقطاع توليد الطاقة التقليدية.

والخبر السار هو أن الاستثمار في مصادر إنتاج الطاقة المتجددة في جميع أنحاء المنطقة آخذ في الازدياد. إذ تعتبر محطة بنبان للطاقة الشمسية في مصر، وهي الأكبر في أفريقيا ورابع أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم، مثالا قويا على كيفية قيامنا بتوفير الدعم لعملائنا، FAS Renewable Energy، لمساعدتهم على تحقيق التزامهم بدعم انتقال مصر إلى اقتصاد أخضر.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن توفير التسهيلات التمويلية لإزالة مصادر الانبعاثات الكربونية من قطاعات التكنولوجيا والصناعة الحالية، وتطوير إنتاج غاز الهيدروجين الصديق للبيئة ومشتقاته له إمكانات هائلة في منطقة الشرق الأوسط. وهناك العديد من المشاريع والاتفاقيات الجارية بالفعل في كل من سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة وكذلك في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس (ScZone) في مصر.

ومن أجل تحقيق هدف الحياد الكربوني فهذا يستلزم إحراز تقدم كبير وتسريع في تطوير تقنيات إزالة الانبعاثات الكربونية، مثل التقاط غاز ثاني أوكسيد الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS). وكانت شركة أدنوك الإماراتية رائدة في مجال استخدام وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون في منطقة الشرق الأوسط من خلال محطة الريادة التابعة لها في أبو ظبي، وهي أول محطة في العالم تعمل على التقاط غاز ثاني أوكسيد الكربون الناتج عن عمليات صناعة وإنتاج الحديد والصلب. ونأمل أن تتبع المزيد من هذه المرافق في جميع أنحاء المنطقة.

هذا وقد قام بنك HSBC مصر مؤخراً بتوقيع اتفاقية مع مؤسسات اخرى رائدة في التحول في مجال الطاقة لإزالة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن منشآت ومرافق إنتاج النفط والغاز الحالية، من خلال توفير الخبرة في التنفيذ والتكنولوجيا والتمويل لدعم إزالة الانبعاثات الكربونية من منشآت الإنتاج والتصنيع المختارة في جميع أنحاء الدولة، بما يتوافق مع خطط ترأس مصر لمؤتمر COP27.

ويعتبر تصميم وإنشاء أنظمة توليد وإنتاج الطاقة والأنظمة الصناعية التي توفر إمكانية حماية المناخ وكفاءة الطاقة أمراً معقداً للغاية، ويتطلب المزيد من التعاون المكثف. وأعتقد أنه من خلال انتشارنا العالمي وطبيعة أعمالنا – فإن بنك HSBC، الذي يقوم بتوفير التمويل اللازم لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم – قادر على توفير مثل هذه القوة الداعمة.

والحقيقة الصعبة بشأن الانتقال إلى الحياد الكربوني هي الحاجة الهائلة للوصول إلى رأس المال المطلوب. وتقدر لجنة تحولات الطاقة (ETC) أن متوسط ​​الاستثمار الرأسمالي السنوي المطلوب بحوالي 4 تريليونات دولار أمريكي في قطاعات الطاقة والبيئة المبنية والقطاعات التي يصعب تخفيف انبعاثاتها الكربونية مثل الشحن والصلب والاسمنت، لتحقيق هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

ويجب أن يأتي رأس المال المطلوب من مجموعة متنوعة من المصادر. ولذلك يجب أن تكون الأفكار الخاصة بجعل الانتقال إلى الحياد الكربونية حقيقة واقعة. وتتمحور استراتيجية تحقيق هدف الحياد الكربوني لدى HSBC حول دعم العملاء لمساعدتهم على الانتقال بأعمالهم لتحقيق هذا الهدف، وأعتقد أنه بإمكاننا تحقيق المزيد من التأثير من خلال المساعدة في تطوير حلول مخصصة لتقليل الانبعاثات الكربونية، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة بالقطاعات الصناعية والشركات والمناطق الجغرافية.

وبناءً على ما تقدم، فإني أدعوكم للانضمام إلى المناقشة التي سيتم إجراؤها حول ما هو مطلوب لتحقيق ذلك الهدف من خلال التسجيل في سلسلة الندوات التي ستعقد عبر الإنترنت حول الانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، والتي ستبدأ في الأسبوع المقبل. انضموا إلينا (رابط التسجيل) للاستماع إلى مناقشاتنا لآخر التحليلات المتعلقة بالمناخ، وسوق الطاقة العالمي والتقدم الذي تم إحرازه في الانتقال إلى الحياد الكربوني. واستمعوا إلى صناع السياسات وخبراء القطاع والشركات والعاملين في مجال تكنولوجيا المناخ، مما يساعد على تسهيل الانتقال إلى نظام الطاقة لتحقيق الأهداف المناخية الأوسع في الطريق إلى مؤتمر COP27 وما بعده.

زوي نايت (لينكد إنرئيس مجموعة HSBC لمركز التمويل المستدام ورئيس قسم تغير المناخ للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بالبنك.

طاقة

مصر تستهدف رفع قيمة صادراتها من الغاز بنحو 50% في العام المالي الحالي

تستهدف مصر رفع قيمة صادراتها من الغاز الطبيعي لتصل إلى 8.5-10 مليارات دولار في العام المالي الحالي 2023/2022، من 6.5 مليار دولار في العام المالي الماضي، وفق تصريحات وزير البترول طارق الملا لقناة العربية أمس الأحد (شاهد 2:02 دقيقة).

ويأتي الارتفاع المتوقع في الإيرادات مدعوما بخطة الحكومة لترشيد استهلاك الكهرباء بشكل رئيسي، وفق ما قاله الملا، مضيفا أن مصر تمكنت من إرسال شحنات إضافية في أغسطس بسبب انخفاض الاستهلاك المحلي. وقال الوزير إن "انخفاض درجات الحرارة في سبتمبر وأكتوبر من شأنه أن يرفع من قدرة البلاد على ترشيد استهلاك الكهرباء، وبالتالي [يسمح] بإرسال المزيد من الغاز إلى محطات الإسالة [لتصديره]"، بحسب الملا. وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأسبوع الماضي إن البلاد صدرت شحنتين إضافيتين من الغاز الطبيعي منذ دخول إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ارتفاع الأسعار الفورية للغاز يساعد أيضا: تتوقع بلومبرج أن تصدر مصر نحو 8.2 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بسبب ارتفاع أسعاره الفورية في أوروبا. ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا على خلفية الحرب في أوكرانيا، التي نجم عنها خفض روسيا لتدفقات الغاز ردا على العقوبات المالية والعقوبات على قطاع الطاقة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

تشريعات

مدبولي يصدق على تعديلات لائحة قانون المشاركة مع القطاع الخاص

صدق رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي على التعديلات الجديدة على اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم مشاركة القطاع الخاص فى مشروعات البنية الأساسية والخدمات والمرافق العامة، والتي تهدف إلى تسهيل مشاركة مستثمري القطاع الخاص مع الحكومة في المشاريع الرئيسية. ونشرت التعديلات في الجريدة الرسمية أمس، بعد أن حصلت على الضوء الأخضر من مجلس الوزراء في وقت سابق من هذا الشهر.

ومن أبرز التعديلات الجديدة:

  • لن تكون هناك حاجة للتقدم ضمن تحالفات بعد الآن: تسمح التعديلات بتقدم الشركات الفردية بعروضها لتنفيذ المشروعات والتقدم بالمستندات من أجل التأهيل المسبق، لذا لن يتعين على شركات القطاع الخاص التقدم بعروضها ضمن تحالفات.
  • الحق في التظلم: يمكن كذلك للمستثمر الذي جرى استبعاد طلب التأهيل المسبق المقدم منه، أن يتظلم إلى لجنة التظلمات المنصوص عليها فى القانون.
  • يجوز للقطاع الخاص التقدم بمبادرة لتنفيذ مشروع من مشروعات البنية الأساسية والخدمات والمرافق العامة، إذا كان المشروع مبتكرا ومكتمل الدراسات والتمويل من القطاع الخاص، ويحقق للدولة مصلحة اقتصادية أو اجتماعية.

تذكير – تعمل الحكومة على استراتيجية جديدة لتوسيع دور القطاع الخاص في اقتصاد البلاد، والتي تشمل طرح بعض الأصول المملوكة للدولة أمام شركات القطاع الخاص من خلال نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتدفع الصناعات بما في ذلك مرافق الكهرباء والغاز والأدوية والتعليم تضغط من أجل مزيد من المشاركة من خلال إطار أكثر كفاءة ومرونة لشراكات القطاعين العام والخاص. كما أن جذب استثمارات القطاع الخاص في المشاريع الحكومية الضخمة على قائمة تطلعات صندوق النقد الدولي وسط المحادثات الجارية مع الحكومة بشأن قرض جديد.

نقل

قطر تتطلع للاستثمار في محطات الحاويات بمصر

قطر تدرس الاستثمار في الموانئ المصرية: وقعت شركة مها كابيتال – الذراع الاستثمارية لجهاز قطر للاستثمار (صندوق قطر السيادي) – مذكرة تفاهم مع وزارة النقل لاستكشاف فرص الاستثمار في محطات الحاويات بالموانئ المصرية، وفق ما أعلنته الوزارة في بيان لها أمس. وبموجب الاتفاقية، سيجري الجانبان دراسات جدوى لـ "مشاريع مشتركة في الموانئ" مثل محطة حاويات غرب بورسعيد، حسبما ذكر البيان، دون توضيح أي تفاصيل إضافية.

تعد هذه الاتفاقية الثانية من نوعها مع قطر في أقل من أسبوع: وقع صندوق مصر السيادي وجهاز قطر للاستثمار الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الموانئ، وهي واحدة من ثلاث مذكرات تفاهم وقعتها الدولتان خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة. ولم تكشف الحكومتان المصرية والقطرية عن تفاصيل مذكرات التفاهم. كانت قطر قد تعهدت باستثمار 5 مليارات دولار في البلاد لمساعدتها في مواجهة تداعيات الحرب في أوكرانيا.

تنقلات

عينت شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع إسلام محمد عبد الفتاح رئيسا جديدا لمجلس إدارتها، وفقا للإفصاح المرسل للبورصة المصرية (بي دي إف) أمس الأحد.

الصناديق السيادية الخليجية تسيطر الآن على حصة الأغلبية في "الإسكندرية للحاويات": شهدت الشركة المدرجة في البورصة المصرية مؤخرا تغييرا في هيكل ملكيتها بعد أن استحوذ كل من صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الصندوق السيادي السعودي) وشركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية (صندوق أبو ظبي السيادي) على حصص أقلية في الشركة كجزء من موجة استحواذات بمليارات الدولارات في البورصة المصرية. اشترى الصندوق السعودي حصة قدرها 20% في "الإسكندرية لتداول الحاويات" من الشركة القابضة للنقل البحري والبري مقابل 3 مليارات جنيه، فيما استحوذت "أيه دي كيو" على حصة تبلغ 32% في الشركة من هيئة ميناء الإسكندرية في صفقة بقيمة 186.1 مليون دولار (3.6 مليار جنيه).

enterprise

توك شو

واصلت البرامج الحوارية الحديث حول أبرز موضوعين خلال 2022، وهما المناخ والاقتصاد، مع انتهاء فترة التقدم بالمشروعات للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، ومع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

سيعلن صندوق مصر السيادي عن الشركات الفائزة بإعادة تطوير مقر الحزب الوطني الديمقراطي المنحل في الأسابيع المقبلة، بحسب تصريحات المدير التنفيذي للصندوق أيمن سليمان في اتصال هاتفي مع لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" الليلة الماضية (شاهد 10:50 دقيقة). ولا يزال من غير المعروف الشركات التي تتنافس على المشروع، على الرغم من أن سليمان قال في ديسمبر إن هناك خمسة تحالفات تتنافس على المشروع. وأغلق باب التقدم بالعروض في نهاية يونيو.

ومزيد من الحديث حول الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية: ظهر الخبير الاقتصادي مدحت نافع للمرة الثانية في البرامج الحوارية خلال يومين، حيث تحدث من خلال برنامج "على مسؤوليتي" حول استقلالية البنك المركزي والمؤتمر الاقتصادي القادم (شاهد 3:06 | 3:30 دقيقة). وقال نافع إن السياسة النقدية للبنك المركزي "لم تكن موفقة" في الأعوام الأخيرة بسبب "تضارب القرارات"، مؤكدا على أهمية الحفاظ على استقلالية البنك المركزي. وفي غضون ذلك، عاد رئيس الوزراء الأسبق حازم الببلاوي ليحذر من ارتفاع مستويات الديون في مصر ودعا صانعي السياسة للسيطرة عليها (شاهد 7:16 دقيقة).

حازت المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التابعة لوزارة التخطيط على تغطية من برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 1:39 دقيقة). وأشارت الحديدي إلى أن المبادرة، والتي أغلق باب المشاركة بها أمس وتهدف لوضع خريطة للمشاريع الخضراء على الصعيد الوطني، تمنح المشاريع الخضراء المستقبلية منصة لجمع الاستثمارات خلال قمة COP27 المقررة في نوفمبر. وقالت إن المبادرة تلقت 5.4 ألف مشروع، سيتم تقليصها إلى 18 مشروعا سيتم عرضها في قمة المناخ. واتصلت الحديدي بعماد الدين عدلي، رئيس المنتدى المصري للتنمية المستدامة وعضو لجنة التحكيم للمبادرة، للحديث حول الموضوع (شاهد 6:29 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية
HSBC - https://www.hsbc.com.eg/
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

تناولت الصحافة العالمية عدة موضوعات ضمن تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح، وكان من بينها ما يلي:

  • أزمة الاستيراد تتصدر العناوين: تواجه مصر وتونس صعوبة في توفير احتياجاتها من الخارج حيث يؤثر نقص العملات الأجنبية على توافر بعض الأطعمة والسلع الاستهلاكية. (الإيكونوميست)
  • جدل حول أنباء ترشح مصر والسعودية واليونان لتنظيم كأس العالم: أثارت التكهنات حول اعتزام مصر والمملكة العربية السعودية واليونان التقدم بملف مشترك لاستضافة كأس العالم 2030، حالة من الجدل حيث انتقد مشجعو كرة القدم الأوروبيون ومنظمة هيومن رايتس ووتش الفكرة على أسس تتعلق بحقوق الإنسان والخدمات اللوجستية. (بوليتيكو)
  • المزارعون المحليون يتبنون التكنولوجيا: تساعد المبادرات الحكومية لتعزيز الأمن الغذائي والشركات الناشئة المحلية، مثل "مزارع"، المزارعين المحليين في التعرف على تكنولوجيا الصناعة الجديدة. (كوارتز أفريكا)

على الرادار

يعتزم بنك الاستثمار الأوروبي تقديم قرض بقيمة 100 مليون يورو إلى جهاز شؤون البيئة، بغرض إعادة إقراضه إلى شركات القطاعين العام والخاص العاملة في قطاع الصناعة لجعل عملياتها أكثر اخضرارا، وفقا للموقع الإلكتروني للبنك.

أخبار أخرى على الرادار هذا الصباح:

  • تفتتح الشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية (سيجوارت) مصنعها الجديد لإنتاج فلنكات القطار السريع البالغة تكلفته الاستثمارية 8 ملايين يورو في أكتوبر المقبل، بطاقة إنتاجية 500 ألف فلنكة سنويا. (بيان)
  • سيكلف إنشاء دار سك العملة المصرية البريطانية الجديدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ملياري جنيه. ستنتج المنشأة 500 مليون قطعة نقدية سنويا، مع توجيه 50% منها للتصدير. (بيان وزارة المالية)
  • تعتزم شركة تيانيي كيميكال الصينية، المتخصصة في مجال الصناعات الكيماوية، إنشاء مصنع للبروم في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بطاقة إنتاجية تصل إلى 30 ألف طن يوميا. (بيان)
  • التقى المدير العام لأمازون مصر عمر الصاحي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد عبد الوهاب، لبحث زيادة استثمارات الشركة في مصر. (بيان)
  • إخلاء سبيل 46 من المحبوسين احتياطيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينهم المحامي الحقوقي هيثم محمدين. (اليوم السابع | أسوشيتد برس)

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

طروحات الشركات التكنولوجية في الولايات المتحدة تشهد أسوأ فتراتها منذ التسعينات: أدت موجة البيع المكثف بالأسواق منذ بداية عام 2022 إلى تأثيرات سلبية على نشاط الطروحات العامة الأولية لشركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة فاقت تلك التي تسببت بها تداعيات الأزمة المالية العالمية في عام 2008 وفقاعة الدوت كوم، وفقا لما أظهره بحث أجراه مورجان ستانلي ونقلته صحيفة فايننشال تايمز. وسيكون يوم الأربعاء هو اليوم الـ 238 دون أي أي طروحات تقنية تزيد قيمتها عن 50 مليون دولار؛ متجاوزة فترات نضوب الطروحات والتي شهدتها الأسواق خلال أزمتين كبيرتين في الأسواق خلال هذا القرن. وعقب الطفرة التي شهدتها الأسواق العام الماضي، سجلت أسهم شركات التكنولوجيا على وجه التحديد خسائر ضخمة جراء موجة البيع خلال هذا العام، لينخفض مؤشر ناسداك بنحو 28% منذ بداية العام وحتى الآن، مقارنة بـ 19% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

ماذا عن سوق الطروحات الأوسع؟ تراجعت أحجام الطروحات بنسبة 94% على أساس سنوي، وجمعت الشركات 7 مليارات دولار فقط خلال هذا العام، مقارنة بمستوى قياسي بلغ 110 مليارات دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب بيانات ديلوجيك.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا:

  • عينت شركة الحفر العربية السعودية بنك إتش إس بي سي العربية السعودية كمدير رئيسي للاكتتاب العام الأولي المرتقب في "تداول" السعودية. وسيعمل بنك جولدمان ساكس وشركة الأهلي المالية أيضا كمستشارين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب ومتعهدي التغطية. وستطرح الشركة السعودية حصة 30% (26.7 مليون سهم) للاكتتاب العام، والتي قد تقدر قيمة الشركة بما يصل إلى 1.4 مليار دولار. ومن المقرر أن تستمر عملية بناء سجل الأوامر من 28 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر. (نشرة الطرح – بي دي إف)
  • يعاني المصنعون الصينيون مع تصعيد الحمائية من جانب الولايات المتحدة: انخفض مؤشر "إم إس سي آي الصين" بنسبة 7% هذا الشهر، وسط قلق المستثمرين بشأن التحركات الأخيرة لإدارة بايدن لعزل صناعة التكنولوجيا في البلاد. (بلومبرج)
  • قد تكون بورش ثالث أكبر الطروحات العامة الأولية في أوروبا على الإطلاق: قدرت فولكس فاجن ماركة السيارات الرياضية الشهيرة بورش بقيمة 70-75 مليار يورو قبل طرحها العام الأولي في فرانكفورت. وسعرت الشركة الأسهم الممتازة بين 76.5 يورو إلى 82.5 يورو للسهم الواحد، مما يجعلها ثاني أكبر طرح عام أولي في ألمانيا والثالث في أوروبا على الإطلاق عند الحد الأقصى للنطاق السعري.(بيان | رويترز)

Down

EGX30 (الأحد)

9,763

-3.1% (منذ بداية العام: -18.3%)

Up

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 19.36 جنيه

بيع 19.47 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 19.39 جنيه

بيع 19.45 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

11.25% للإيداع

12.25% للإقراض

Down

تداول (السعودية)

11,572

-2.2% (منذ بداية العام: +2.6%)

Up

سوق أبو ظبي

10,202

+1.8% (منذ بداية العام: +20.2%)

Up

سوق دبي

3,489

+0.8% (منذ بداية العام: +9.2%)

Down

ستاندرد أند بورز 500

3,873

-0.7% (منذ بداية العام: -18.7%)

Down

فوتسي 100

7,236

-0.6% (منذ بداية العام: -2.0%)

Down

يورو ستوكس 50

3,500

-1.2% (منذ بداية العام: -18.6%)

Up

خام برنت

91.35 دولار

+0.6%

Down

غاز طبيعي (نايمكس)

7.76 دولار

-6.7%

Up

ذهب

1,683.50 دولار

+0.4%

Down

بتكوين

19,395 دولار

-3.3% (منذ بداية العام: -57.7%)

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات أمس الأحد متراجعا بنسبة 3.1%. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.27 مليار جنيه (25.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد انخفض بنسبة 18.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: بنك قطر الوطني الأهلي (+7.0%)، وسيرا (+1.6%)، والنساجون الشرقيون (+0.5%).

في المنطقة الحمراء: فوري (-9.1%)، وجي بي أوتو (-8.7%)، ومصر الجديدة للإسكان (-8.4%).

blackboard

كيف يضمن مقدمو المنح الدراسية عودة الطلاب المصريين بعد استكمال دراستهم؟ تشترط العديد من الشركات والمؤسسات التي تقدم منحا دراسية للطلاب المصريين الذين يسعون لإتمام الدراسة الجامعية أو الدراسات العليا إما في الخارج أو داخل مصر، على متلقي المنح الدراسية العودة إلى مصر للعمل لمدة لا تقل عن سنتين أو ثلاث سنوات بعد الانتهاء من دراستهم. ولكن هل يعود الطلاب بعد إنهاء دراستهم؟ وكيف تطبق هذه المؤسسات متطلبات المنحة؟ تواصلت إنتربرايز مع عدد من المؤسسات التي تقدم منحا دراسية مختلفة للطلاب المصريين والتي تشترط عودتهم للعمل في بلادهم لمدة عامين أو ثلاثة أعوام إلى جانب طلاب حصلوا على منح دراسية من هذه المؤسسات، وأكدوا جميعا أنه على الرغم من عدم وجود إطار رسمي أو قانوني لتنفيذ ذلك الشرط، فإن الغالبية العظمى من الطلاب يعودون إلى مصر كجزء من "عقد اجتماعي".

ما هي تلك المؤسسات التي تقدم منحا دراسية ولديها هذا الشرط؟ مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، وشركة أوراسكوم كونستراكشون – التي تقدم منحها الدراسية من خلال مؤسسة ساويرس، بالتعاون مع مؤسسة أمديست – ومؤسسة القلعة للمنح الدراسية، ومؤسسة فولبرايت، وبرنامج تشيفنينج التابع لحكومة المملكة المتحدة، تقدم كل منها المنح الدراسية التي تشترط على الطلاب العودة للعمل في مصر لمدة سنتين أو ثلاث سنوات بعد إتمام منحهم الدراسية. وتقدم مؤسسة ساويرس منحا دراسية للطلاب الجامعيين والخريجين، وتركز شركة أوراسكوم كونستراكشون على الطلاب الذين يتطلعون إلى الحصول على شهادات عليا في إدارة الأعمال أو إدارة الإنشاءات، وتقدم مؤسسة القلعة منحا دراسية للحصول على شهادات الدراسات العليا، دون تحديد مجال الدراسة.

ما هو السبب في وضع هذا الشرط؟ اتفق ممثلو المؤسسات الذين تحدثنا إليهم على أن السبب وراء هذا الشرط هو دعم نمو وتطوير الأفراد ذوي الكفاءات العالية الذين يمكنهم المساهمة في مسيرة تنمية مصر من خلال تلقي التعليم الجيد في الخارج وتنفيذ ما تعلموه هنا في السوق المحلية.

ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات: أضافت مؤسسة ساويرس مؤخرا شرطا في العقد الموقع بين المؤسسة ومتلقي المنح الدراسية يسمح للطالب – بعد الحصول على موافقة صريحة من المؤسسة والجامعة التي يدرس بها – بالبقاء في البلد التي يدرس بها لمدة عام بعد التخرج، وفقا لما صرحت به هدير محمد، مسؤول أول البرامج بمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية. وقالت إن هذا ممكن في إطار برنامج التدريب العملي الاختياري بالولايات المتحدة، والذي يسمح للطلاب الحاصلين على تأشيرة طالب دولي بالحصول على عمل مؤقت لمدة 12 شهرا طالما أن ذلك يرتبط ارتباطا مباشرا بمجال دراسة الطالب. وأضافت أن المؤسسة قررت السماح بهذا السيناريو من أجل إعداد الطلاب بشكل أفضل للانضمام إلى سوق العمل. كما تسمح منحة تشيفنينج الدراسية ببعض الاستثناءات، بما في ذلك السماح للطلاب بقضاء عامين في بلد ثالث في حال وجود ظروف تجعل عودتهم إلى وطنهم أمرا مستحيلا، كالنزاع المفتوح.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المصريين الذين يدرسون في الخارج ليس ضئيلا تماما – وكان في ازدياد خلال العقدين الماضيين. وتشير التقديرات إلى أنه، كما في عام 2018، كان هناك ما يقرب من 39 ألف طالب جامعي وخريج مصري يدرسون في الخارج، وفقا لبيانات مؤسسة ستاتيستا، كما تشير إلى أن ما يقرب من نصف هذا العدد (16 ألفا) يدرسون في جامعات أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية. وشهدت هذه الأعداد نموا مطردا على مدار العقدين الماضيين، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريبا من 8800 طالب في عام 2000 إلى 34.9 ألف طالب في العام الدراسي 2018/2017، وفقا لبيانات اليونسكو (بي دي إف). وسيكون هؤلاء الطلاب خسارة للسوق المحلية إذا لم يعودوا للمساهمة في السوق المصرية بطريقة ما، وفقا لما قاله أحد ممثلي مؤسسة تقدم منحا دراسية، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، لإنتربرايز.

إذًا، كيف يضمن مقدمو المنح الدراسية عودة الطلاب؟ بالنسبة لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، يتعين على الطلاب الجامعيين الحاصلين على منح دراسية من المؤسسة العمل في مصر لمدة ثلاثة أعوام بعد التخرج، بينما يتعين على طلاب الدراسات العليا العمل في مصر لمدة عامين بعد الانتهاء من منحهم الدراسية. وقالت محمد إن هذا الشرط ينطبق على جميع الحاصلين على المنح الدراسية، بغض النظر عما إذا كانوا يدرسون في مصر أو في الخارج، وهو منصوص عليه في عقد مكتوب يجب على جميع الطلاب توقيعه.

هناك مسار قانوني – على الرغم من أنه لا يبدو أنه شائع: إذا بدا أن طالبا ما يتحايل على شرط العمل في مصر لمدة عامين أو ثلاثة أعوام التي تشترطها مؤسسة ساويرس، فإن المؤسسة تقضي فترة "طويلة" من "الإنذارات والمفاوضات مع الطالب، وفقا لما قالته ميس أبو حجاب، مديرة البرامج بمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية لإنتربرايز. وقالت: "لو استنفدنا كل السبل المتاحة" نمضي قدما في الإجراءات القانونية ضد الطالب. واتفق معها ممثل إحدى المؤسسات التي تقدم منحا دراسية، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، مشيرا إلى أنه يمكن للمؤسسة المانحة اتخاذ إجراءات قانونية ضد الطلاب الذين ينتهكون شرط العودة، لكنهم يتبعون عادة جميع الطرق الأخرى لتجنب اللجوء إلى المحكمة. وقال المصدر إن المؤسسة المانحة تحاول بدلا من ذلك الاعتماد على التأكيد على "العقد الاجتماعي"، وجانب الالتزام الاجتماعي للاتفاقية لغرس الشعور بالمسؤولية الشخصية وجعل الطلاب يعودون ويساهمون في اقتصاد البلاد عن طيب خاطر.

تشترط بعض المؤسسات، مثل تشيفنينج، من الطلاب سداد تكلفة المنحة التي حصلوا عليها في حال مخالفة شروط العقد، وفقا لنسخة من عقد لعام 2020/2019 اطلعت عليها إنتربرايز. لذا فإن الطلاب الذين لا يعودون إلى مصر لمدة عامين بعد الانتهاء من منحهم الدراسية يكونون ملزمين قانونا من خلال العقد برد أي دعم مالي قدمته المؤسسة، بما في ذلك الرسوم الدراسية ورسوم المنح.

وعلى أي حال، فإن الغالبية العظمى من الطلاب يختارون العودة: منذ أن بدأت مؤسسة ساويرس في تطبيق شرط العودة في عام 2018، التزم أكثر من 90% من الطلاب بالعودة، على حد قول محمد. وأكدت محمد وأبو حجاب أنه "ربما كانت هناك حالتان لم يعد فيهما الطلاب إلى مصر".

يعود هذا جزئيا إلى تلك المسؤولية الشخصية: "لم أكن لأتمكن من متابعة دراستي في الخارج لولا منحة القلعة لأن كليات إدارة الأعمال مكلفة للغاية"، وفقا لما قاله عمر طه، الذي أكمل مؤخرا درجة الماجستير في كلية لندن للأعمال وعاد إلى مصر، في تصريحات لإنتربرايز. وعلى الرغم من أنه لا يعتقد أن القلعة كانت سترفع دعوى قضائية ضده إذا لم يعد، فإن طه أشار إلى وجود "عقد اجتماعي" بينه وبين المؤسسة.

ولكن هناك استثناءات – ولا يتفق جميع الطلاب مع الشرط في المقام الأول: الشرط "لم يدرس جيدا، وغير عملي، وليس في مصلحة الطلاب"، وفقا لما قالته إحدى الحاصلات على منحة تشيفنينج والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لإنتربرايز. وأضافت: "برنامج الماجستير لمدة عام واحد يتطلب الكثير من العمل والتكلفة، ولا يمنح الطلاب فرصة لتطبيق ما تعلموه". ونوهت أيضا إلى أن هناك طلابا آخرين تعرفهم اختاروا عدم العودة إلى مصر وبدلا من ذلك توصلوا إلى اتفاقيات مع جامعاتهم لإجراء البحوث أو الحصول على وظائف أخرى والبقاء في المملكة المتحدة، مضيفة أنها تفكر في العودة إلى المملكة المتحدة مرة أخرى بعد استكمال فترة عملها لمدة عامين في مصر.


أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:

  • حكم نهائي بعزل أستاذة جامعية: خسرت المدرسة المساعدة في كلية التربية بجامعة السويس منى البرنس معركتها القانونية ضد الجامعة التي عزلتها من وظيفتها بعد أن شاركت مقطع فيديو لها وهي ترقص على الإنترنت.
  • طفرة في تمويل التعليم: ناقشت لميس الحديدي الطفرة التي يشهدها تمويل التعليم من قبل مزودي خدمات التمويل الاستهلاكي، مع أحمد هاشم من فاليو، وتامر سمير من كونتكت للتمويل.
  • تعتزم شركة كليكيت الناشئة إضافة 122 مدرسة خاصة ودولية تتبع مجموعة مدارس 30 يونيو إلى منصتها لإدارة المدفوعات والتحصيل. (بيان – بي دي إف)
  • وقعت تيراداتا مصر مذكرتي تفاهم حول التدريب وبناء القدرات في تحليل البيانات الضخمة باستخدام الذكاء الاصطناعي لموظفي القطاع الإداري بالدولة وطلاب جامعة مصر للمعلوماتية.

المفكرة

سبتمبر

سبتمبر: إطلاق المعرض البحري الأول “Naval Power” للقوات البحرية برعاية وزارة الدفاع المصرية.

سبتمبر: بدء التشغيل الفعلي لمركز الإبداع والتكنولوجيا المالية التابع للبنك المركزي المصري.

سبتمبر: الدورة السادسة للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة.

سبتمبر: وفد شركة ألدي الألمانية يزور مصر لبحث الاستثمارات المحتملة.

سبتمبر: الحكومة تطلق حملة ترويجية دولية للسياحة المصرية.

6 – 9 سبتمبر (الثلاثاء – الجمعة): معرض Gate Travel Expo لعام 2022، قصر القبة، القاهرة.

7 – 9 سبتمبر (الأربعاء – الجمعة): اجتماع وزراء المالية الأفارقة في القاهرة لتوحيد صوت القارة خلال COP27.

8 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

11 – 13 سبتمبر (الثلاثاء – الخميس): منتدى البيئة والتنمية، فندق إنتركونتيننتال سيتي ستارز، القاهرة.

15 سبتمبر (الخميس): المائدة المستديرة الإقليمية الرابعة للمناخ، بيروت، لبنان.

15 سبتمبر (الخميس): الموعد النهائي لتلقي عروض تطوير فندق جراند كونتيننتال التاريخي.

18 سبتمبر (الأحد): الموعد النهائي للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية للانضمام الاتحاد المصري للأوراق المالية.

20 سبتمبر (الثلاثاء): المائدة المستديرة الإقليمية الخامسة حول المناخ، جنيف، سويسرا.

20 – 21 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

22 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

25 – 27 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): يزور وفد من المديرين التنفيذيين في الشركات العقارية المصرية المملكة العربية السعودية لعرض فرص استثمارية فى شركات عقارية محلية.

26 – 27 سبتمبر (الاثنين – الثلاثاء): منتدى المرأة الأفريقية للابتكار وريادة الأعمال، فندق ماريوت، القاهرة.

أكتوبر

أكتوبر: انطلاق شركة الطيران أير سفنكس منخفضة التكلفة التابعة لمصر للطيران.

أكتوبر: اجتماع لجنة تسعير الوقود لتحديد أسعار الوقود ربع السنوية.

1 أكتوبر (السبت): تطبيق منظومة التسجيل المسبق على الشحنات الجوية بشكل إلزامي.

1 أكتوبر (السبت): بدء العام الدراسي الجديد 2023/2022 في الجامعات الحكومية.

6 أكتوبر (الخميس): عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

8 أكتوبر (السبت): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

10 – 16 أكتوبر (الاثنين – الأحد): الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي برئاسة محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، العاصمة واشنطن.

18 – 20 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر البحر الأبيض المتوسط البحري، الإسكندرية ، مصر.

27 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي.

أواخر اكتوبر – 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2022.

نوفمبر

نوفمبر: أسبوع القاهرة للمياه 2022.

1 – 2 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع لجنة سعر الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.

3 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

3 – 5 نوفمبر (الخميس – السبت): أسبوع الموضة المصري.

4 – 6 نوفمبر: انطلاق معرض أوتوتك للسيارات بمركز القاهرة الدولي للمعارض والمؤتمرات.

6 – 18 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مصر تستضيف COP27 في شرم الشيخ.

7 نوفمبر (الاثنين): تدشين الخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

7 – 13 نوفمبر (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للاسكواش للجامعات، نيو جيزة.

21 نوفمبر – 18 ديسمبر (الأثنين – الأحد): كأس العالم لكرة القدم 2022، قطر.

ديسمبر

13 – 14 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

13 – 15 ديسمبر (الثلاثاء – الخميس): القمة الأمريكية الأفريقية.

15 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي.

22 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر: بدء تشغيل الميناء الجاف بالسادس من أكتوبر.

ديسمبر: مضاعفة قدرة الربط الكهربائي مع السودان إلى 300 ميجاوات.

يناير 2023

يناير: الشركات المقيدة بالبورصة المصرية وغير المصرفية تقدم تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لأول مرة.

يناير: اجتماع لجنة تسعير الوقود لتحديد أسعار الوقود ربع السنوية.

7 يناير (السبت): عيد الميلاد المجيد.

25 يناير (الأربعاء): ذكرى ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

26 يناير (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

فبراير 2023

11 فبراير (السبت): بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2023/2022 بالجامعات الحكومية.

مارس 2023

مارس: موسم أرباح الربع الرابع من عام 2022.

23 مارس (الأربعاء): أول أيام رمضان (وفقا للحسابات الفلكية)، ويحل أذان المغرب في 6:08 مساء بتوقيت القاهرة.

أبريل 2023

17 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

22 أبريل (السبت): عيد الفطر.

25 أبريل (الثلاثاء): عيد تحرير سيناء.

27 أبريل (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء.

أواخر أبريل – 15 مايو: موسم أرباح الربع الأول من عام 2023.

مايو 2023

1 مايو (الاثنين): عيد العمال.

4 مايو (الخميس) عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال.

22-26 مايو (الاثنين- الجمعة): مصر تستضيف الاجتماعات السنوية لبنك التنمية الأفريقي، شرم الشيخ.

يونيو 2023

28 يونيو – 2 يوليو (الأربعاء – الأحد): عيد الأضحى (وفقا للحسابات الفلكية).

30 يونيو (الجمعة): ذكرى ثورة 30 يونيو.

يوليو 2023

18 يوليو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

20 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية.

23 يوليو (الأحد): عيد ثورة 23 يوليو.

27 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ثورة 23 يوليو.

أواخر يوليو – 14 أغسطس: موسم أرباح الربع الثاني من عام 2023.

سبتمبر 2023

26 سبتمبر (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

28 سبتمبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

أكتوبر 2023

6 أكتوبر (الجمعة): عيد القوات المسلحة.

أواخر أكتوبر – 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2023.

أحداث دون ميعاد محدد

الربع الأول من 2023: أدنوك تستحوذ على 50% من شركة توتال إنرجيز مصر.

النصف الثاني من 2023: افتتاح المتحف المصري الكبير.

النصف الثاني من 2023: المنتدى الوزاري للغاز IEF-IGU، مع تحديد المكان والتاريخ لاحقا.

الربع الثالث من 2023: الشركة المصرية لخدمات التمويل الاستهلاكي التابعة لشركة أيادي للاستثمار والتنمية تطرح أول منتجاتها التمويلية.

أواخر 2022: منصة إي-أسواق تطلق منصة إلكترونية لحجز تذاكر المواقع الأثرية عبر الإنترنت في جميع أنحاء الجمهورية.

2023: مصر تستضيف الاجتماع السنوي لمجلس المحافظين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لعام 2023.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).