الأحد, 13 مارس 2022

الحكومة تحظر تصدير 8 سلع أساسية لمدة 3 أشهر لمواجهة ارتفاع الأسعار

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في بداية أسبوع عمل جديد. نشرتنا هذا الصباح حافلة بالأخبار العالمية والمحلية.

هل تجري الحكومة محادثات مع صندوق النقد لدعمها في مواجهة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية؟ قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، خلال مائدة مستديرة يوم الخميس: "أشعر بالقلق على مصر. إذا ارتفعت أسعار الغذاء والطاقة، [أنا أقلق] من تأثير ذلك على الناس في مصر. ولهذا، نحن منخرطون بالفعل في مناقشات مع مصر حول كيفية استهداف الفئات الأكثر تضررا والشركات المعرضة للخطر".

ماذا يعني هذا؟ لم تفصح جورجيفا عن أية تفاصيل أخرى، ولكنها أشارت إلى تعرض قطاع السياحة المصري لتأثيرات سلبية جراء توقف تدفق السائحين الروس والاوكرانيين. ولم توضح ما إذا كان صندوق النقد سيقدم المزيد من الدعم المالي لمصر، كما لم تتطرق إلى الإجراءات التي يجري بحثها مع الحكومة المصرية. وكتب محللون في جي بي مورجان الأسبوع الماضي أن هناك "احتمالية معقولة" أن تلجأ مصر إلى صندوق النقد في حالة "استمرار ظروف السوق في التدهور".

لجأت مصر إلى الصندوق مرتين في السنوات الست الماضية. وكانت المرة الأولى في عام 2016 عندما حصلت على تسهيل ائتماني بقيمة 12 مليار دولار لدعم برنامج طموح للإصلاحات الاقتصادية والذي تزامن مع تعويم الجنيه، فيما كانت المرة الثانية بعد انتشار جائحة "كوفيد-19"، عندما اقترضت مصر 8 مليارات دولار لتخفيف الأثر الاقتصادي للجائحة.

من ناحية أخرى، وفي اجتماع مع مسؤولين من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يوم الجمعة، دعا وزير المالية محمد معيط جهات التمويل الدولية لتقديم الدعم للدول النامية للمساعدة في مواجهة الارتفاع في أسعار الغذاء والطاقة الناتج عن التطورات العالمية، بحسب بيان الوزارة. وشدد معيط على أن الإصلاحات الاقتصادية جعلت مصر قادرة على تحمل الاضطرابات في الأسواق العالمية، لكنه قال إن الدول النامية ستحتاج إلى مساعدة لإدارة المخاطر المرتبطة بها.


من المرجح أن يخفض صندوق النقد الدولي من توقعاته للنمو للاقتصاد العالمي بسبب الصراع في أوكرانيا، عندما ينشر تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الشهر المقبل، حسبما قالت جورجيفا يوم الخميس. وقالت أيضا إن الصدمة في أسواق السلع والتضخم الناتج عنها يتسببان في انكماش التجارة العالمية وتراجع ثقة المستهلك والأعمال، محذرة من أن البنوك المركزية قد تستجيب للتضخم المتسارع من خلال رفع أسعار الفائدة بشكل أكثر قوة.

كان الصندوق قد خفض توقعاته للنمو لعام 2022 بالفعل مرة واحدة هذا العام، إذ خفض توقعاته بمقدار 0.5 نقطة مئوية إلى 4.4% في يناير بسبب استمرار اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع التضخم وتشديد الأوضاع النقدية.

والمحللون يبدأون في توقع حدوث ركود بالاقتصاد الأمريكي: "بمرور الوقت، فإن العوامل الثلاث الأكبر التي تميل إلى دفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود هي انقلاب منحنى العائد على السندات، أو نوع من صدمة أسعار السلع الأساسية، أو تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقا لقول أحد المحللين الاستراتيجيين لبلومبرج. "في الوقت الحالي، يبدو أن هناك احتمالية لحدوث الثلاثة معا في نفس الوقت".

كيف سيستجيب الفيدرالي؟ من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمراجعة أسعار الفائدة يومي الثلاثاء والأربعاء، وتشير التوقعات إلى أن الفيدرالي سيمضي قدما في أول رفع للفائدة منذ ما يقرب من أربعة أعوام على الرغم من الاضطرابات الحالية في الأسواق. ولا يرجح مراقبون أن يقدم البنك المركزي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس كما كان متوقعا قبل نشوب الحرب الروسية الأوكرانية، ويرون أنه بدلا من ذلك سيقوم الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في محاولة للموازنة بين الحد من التضخم وتقليل حالة عدم اليقين المتزايدة بالأسواق.

تزايدت الضغوط على الفيدرالي للتحرك الأسبوع الماضي، بعد أن أظهرت بيانات حديثة ارتفاع معدل التضخم لأعلى مستوى له خلال 40 عاما في فبراير. وبلغ تضخم أسعار المستهلكين 7.9% الشهر الماضي، مقارنة بـ 7.5% في يناير، مسجلا أعلى مستوى له منذ عام 1982.


مصر تعلن عن أرقام إصابات "كوفيد-19" أسبوعيا بدلا من يوميا: لن تصدر وزارة الصحة بيانات إصابات "كوفيد-19" الجديدة كل يوم وستنشر بدلا من ذلك تحديثات أسبوعية كل يوم سبت، حسبما أعلنت الوزارة في بيان أمس. وجاء القرار على خلفية انخفاض حالات الإصابة الجديدة وأرقام دخول المستشفيات، وفقا للوزارة.

اتخذنا القرار ذاته الأسبوع الماضي هنا في إنتربرايز: توقفنا عن نشر فقرة "كوفيد-19" اليومية التي بدأنها منذ عامين بعد أن لاحظنا أن ذروة هذه الموجة من إصابات أوميكرون انتهت. حصل أكثر من 50% من المؤهلين للتطعيم الآن على اللقاح، يسعدنا أن نرى مصر تحقق تقدما في الحصول على اللقاحات وهو ما كان ممكنا تصوره قبل عام.

ارتدوا المعاطف: سيكون أسبوعا عاصفا وباردا، خاصة في ساعات الصباح الباكر وفي الأوقات المتأخرة من الليل، وفقا لآخر توقعات هيئة الأرصاد الجوية المصرية. توقعت الهيئة أن تصل درجات الحرارة العظمى إلى 19 درجة مئوية والصغرى عند 9 درجات مئوية خلال الأيام الخمسة المقبلة في القاهرة والإسكندرية.

20 يوما تفصلنا عن غرة شهر رمضان المبارك، التي قد توافق يوم السبت 2 أبريل طبقا للحسابات الفلكية.

يحدث اليوم –

يواصل مجلس الشيوخ اليوم وغدا مناقشة مشروع قانون التأمين الموحد بعد عطلة لمدة أسبوعين، وفق ما ذكرته بوابة الأهرام. ويهدف مشروع القانون، الذي يجري إعداده منذ ثلاث سنوات على الأقل، إلى جعل هيئة الرقابة المالية هي الجهة المنظمة الرئيسية للقطاع، وأن يكون التأمين إجباريا للشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المهن الحرة.


أرامكو قد تصبح مجددا الشركة الأعلى قيمة في العالم: تسارع شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو، لتقليص الفجوة مع شركة أبل لتكون الشركة الأكبر من حيث القيمة السوقية عالميا، وفق ما ذكرته بلومبرج. ارتفعت أسهم أرامكو بنسبة 15% في أقل من ثلاثة أسابيع مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، بينما انخفض سهم الشركة المصنعة لهواتف آيفون بنسبة 9% هذا العام على خلفية عمليات بيع واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا. أرامكو التي كانت الاعلى قيمة عالميا لفترة وجيزة في سبتمبر 2020، تقدر قيمتها حاليا بنحو 2.2 تريليون دولار، فيما تبلغ قيمة شركة أبل حاليا 2.5 تريليون دولار.

في المفكرة –

الجمارك توقف التعامل بالنسخ الورقية من "المانفيست" بحلول منتصف مارس: لن تتمكن شركات الشحن بعد الآن من تقديم الكشوف الورقية إلى مصلحة الجمارك اعتبارا من منتصف مارس، وستحتاج بدلا من ذلك إلى تقديم المستندات رقميا عبر منصة الجمارك في نافذة، وفقا لمنشور جمركي تناولته جريدة المال.

تعقد الجامعة الأمريكية بالقاهرة غدا الاثنين منتدى الأعمال السنوي، والذي تستمر فعالياته حتى الخميس 17 مارس. سيشارك في المنتدى الافتراضي المؤسسين والعاملين في مجال الأعمال وصناع السياسات من مصر وأفريقيا وأجزاء أخرى من العالم، ويناقشون موضوعات مثل الاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة وتعلم الشركات وتطويرها ودور التعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين في تعزيز التنمية المستدامة الشاملة، وموضوعات أخرى. ومن بين المتحدثين الرئيسيين وزيرة التخطيط هالة السعيد والاقتصادي الأمريكي الحائز على جائزة نوبل أبهيجيت بانيرجي. يمكنكم التسجيل من هنا.

منتدى الطاقة الخضراء: تستضيف الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة المنتدى المصري الألماني للطاقة الخضراء، يوم الثلاثاء 22 مارس. وسيكون من بين الحضور وزيرة التخطيط هالة السعيد، ونائب وزير المالية أحمد كجوك، والسفير الألماني بالقاهرة فرانك هارتمان. وسيعقد المنتدى بدءا من الساعة الـ 5:30 وحتى الـ 9 مساء بفندق إنتركونتيننتال سميراميس.

أسعار الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها الثاني هذا العام يوم الخميس 24 مارس.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، والتي تجدون فيها قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

enterprise

أهلا بكم في عدد جديد من "ماذا بعد": أول منصة حصرية في الأسواق المبتدئة والتي تستكشف الجيل القادم من الشركات الناجحة في مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتتطرق إلى اتجاهات الاستثمار ورحلات النمو المستقبلية للقطاعات.

في عدد اليوم: كيف يمكن أن تؤثر منصات العمل الرقمية على القطاع غير الرسمي في مصر؟ وجد تقرير جديد أن منصات العمل الرقمية يمكن أن توفر للعمالة غير الرسمية في مصر فرصة الحصول على ظروف عمل أفضل، ولكن هناك الكثير من المعوقات التي لا يزال يتعين حلها.

enterprise

Experience luxury in every thoughtful detail where prestige hospitality is rediscovered with genuine warmth and passion. Awaken forgotten desires and build unforgettable memories to fuel a lifetime of inspiration. Spend your winter break at Somabay with special rates and choose among five different hotels at one destination. Visit: www.Somabay.com/hotels/

سلع

الحكومة تحظر تصدير 8 سلع أساسية لمدة ثلاثة أشهر

أصدرت وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع يومي الخميس والسبت قرارين منفصلين بوقف تصدير 8 سلع أساسية لمدة ثلاثة أشهر، في محاولة لدعم الإمدادات وسط الاضطرابات في سوق الغذاء العالمية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا. والسلع الثمانية هي: القمح والدقيق والزيوت والذرة والعدس والمكرونة والفول الحصى والمدشوش.

يأتي القرار وسط ارتفاع أسعار الغذاء عالميا وأزمة إمدادات القمح: أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى اضطراب إمدادات الغذاء العالمية وارتفاع أسعار السلع بشكل كبير. وتوفر روسيا وأوكرانيا نحو ثلث إمدادات القمح العالمية، وقد أدى الصراع إلى ارتفاع أسعار القمح العالمية بنسبة 48% خلال الأسبوعين الماضيين. وفي مصر، ارتفع سعر الخبز غير المدعم بالفعل بنسبة تصل إلى 50% مع بداية الأسبوع الماضي.

تأمين الاحتياطي المحلي هو الأولوية للحكومة: تستعد الحكومة لإنفاق 15 مليار جنيه إضافية لتغطية واردات القمح بعد وعود بأن تحاول استيعاب التكاليف "قدر الإمكان" وتخفيف الأثر التضخمي على المواطنين.

المشكلة ليست في القمح وحده: ارتفعت أسعار أعلاف الدواجن – المصنوعة بشكل كبير من الذرة – بنسبة تزيد عن 15% منذ بدء الحرب، حسبما قال عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية لموقع أهرام أونلاين، ومع ذلك، أضاف السيد أنه "لا يوجد سبب" لارتفاع أسعار الذرة المحلية، إذ أن مصر لديها احتياطي من الذرة يكفي لمدة سبعة أشهر والشحنات التي لم تصل بعد كانت مقيدة بالأسعار السابقة. وتستورد مصر نحو 75% من احتياجاتها من الذرة، 30% منها تأتي من أوكرانيا. وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأسبوع الماضي إن الحكومة تعمل على تأمين احتياطيات لا تقل عن ثلاثة إلى ستة أشهر من جميع السلع الأساسية.

ماذا ستكون العواقب طويلة المدى لأفريقيا إذا توقفت إمدادات القمح الأوكراني تماما؟ افترض الباحثون في معهد كيل الألماني للاقتصاد العالمي هذه السيناريوهات المقلقة في تقرير حديث. وأظهر التقرير أن واردات مصر من القمح ستنخفض بشكل دائم بأكثر من 17%، ما يرفع الأسعار بنسبة 3.5%.

هذا ما وصلنا إليه الآن بعد أن حظرت أوكرانيا الأسبوع الماضي تصدير القمح وعدد من السلع الأساسية الأخرى في محاولة لمنع حدوث أزمة إنسانية في البلاد.

بعض الراحة: سجل النفط أول خسارة أسبوعية له منذ أن شنت روسيا هجومها على أوكرانيا، حيث انخفض خام برنت بنسبة 4.6% ليستقر فوق مستوى 112 دولار للبرميل، بعد جرى تداوله لفترة وجيزة عند 140 دولار تقريبا في وقت سابق من الأسبوع، وفقا لبلومبرج.

هل تنفجر فقاعة الذعر بشأن إمدادات القمح؟ أغلق القمح في بورصة شيكاجو تعاملات الأسبوع بانخفاض قدره 8.4% الجمعة بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق في وقت سابق من الأسبوع، وفقا لبلومبرج. وجاء الانخفاض مع ترقب التجار ما إذا كانت الصادرات الأمريكية ستلبي الطلب الجديد على خلفية وقف المعروض الروسي والأوكراني.

اقتصاد

التضخم يرتفع لأعلى مستوى له منذ يوليو 2019 خلال فبراير

ارتفع معدل التضخم إلى أعلى مستوى له في 31 شهرا خلال شهر فبراير، إذ تسبب ارتفاع الأسعار العالمية في تسارع تكلفة المواد الغذائية المحلية بمعدل لم يحدث منذ عام 2018، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الخميس الماضي. وأظهرت البيانات ارتفاع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية ليصل إلى 8.8% الشهر الماضي، مقابل 7.3% في يناير – مسجلا أعلى مستوى له منذ يوليو 2019 – بينما بلغ معدل التضخم الشهري أعلى مستوى له في 16 شهرا عند 1.6%.

سجل تضخم أسعار المواد الغذائية أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2018، إذ ارتفع بنسبة 17.6% على أساس سنوي، مقابل 12.4% في يناير، مع الزيادات الكبيرة التي شهدتها الخضروات والزيوت واللحوم بشكل رئيسي، وفقا لما أظهرت البيانات. وتشكل المواد الغذائية والمشروبات الوزن الأكبر في سلة السلع المستخدمة لقياس تضخم الأسعار.

الدوافع: قالت إسراء أحمد، المحللة لدى الأهلي فاروس، في مذكرة بحثية: "سجلت جميع المواد الغذائية تقريبا تسارعا في زيادات أسعارها السنوية مقارنة بشهر يناير، وهو ما جاء كنتيجة متوقعة للعوامل الموسمية، والأهم من ذلك – الارتفاع الأكبر في التضخم العالمي بسبب نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أواخر فبراير".

استمر معدل التضخم الأساسي السنوي في الارتفاع ليبلغ 7.2% في فبراير، من 6.3% في يناير، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري (بي دي إف). ويستبعد معدل التضخم الأساسي في حسابه أسعار السلع المتقلبة مثل الغذاء والوقود.

جاءت صدمات أسعار السلع الأساسية التي رفعت التضخم في فبراير قبل بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية محليا وعالميا على خلفية الصراع. وارتفعت أسعار القمح العالمية بنسبة 48% خلال الأسبوعين الماضيين، مما أضاف أكثر من 100 دولار إلى سعر الطن، وفق ما قاله رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأسبوع الماضي. وأشار إلى ارتفاع أسعار السكر بنسبة 7% واللحوم المجمدة بنسبة 11% والدواجن بنسبة 10% خلال نفس الفترة. وارتفعت أسعار النفط العالمية بنسبة 16% منذ نشوب الصراع قبل أسبوعين.

وعلى الرغم من ذلك، لا يزال معدل التضخم ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي والبالغ 7% (± 2%).

ولكن من غير المتوقع أن يظل كذلك في الأشهر المقبلة. قالت أحمد: "لا توجد مؤشرات على أن بيانات التضخم ستستقر إلى حد كبير خلال عام 2022، إذ أن الضغوط التضخمية المستوردة من الخارج التي تتزامن مع موسم شهر رمضان قد تدفع للمزيد من الزيادات في الأسعار".

ارتفاع التضخم يدفع سعر الفائدة الحقيقي في مصر إلى المنطقة السلبية: كان سعر الفائدة المعدل حسب التضخم في مصر لعدة أشهر من أعلى أسعار الفائدة حول العالم، مما جذب استثمارات بمليارات الدولارات من المحافظ الأجنبية إلى تجارة الفائدة بالجنيه المصري. وقال رئيس قسم البحوث بشركة نعيم للوساطة ألان سانديب لوكالة بلومبرج يوم الخميس، إن المعدل انخفض إلى نحو 2% بعد بيانات التضخم لشهر فبراير، على الرغم من أنه لا يزال أعلى من معظم الأسواق الناشئة التي تقع في المنطقة السلبية بشكل كبير (شاهد 5:04 دقيقة). ويبلغ سعر الفائدة على الودائع في مصر حاليا 8.25%.

يجعل هذا رفع أسعار الفائدة خلال هذا الشهر أكثر احتمالية: بعد أن توقعت الشهر الماضي رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من 2022، تتوقع الأهلي فاروس الآن أن يتخذ البنك المركزي تلك الخطوة عندما يجتمع في غضون أسابيع قليلة. قالت أحمد: "نحن ندرك جميع التكاليف خاصة على الجانب المالي لرفع سعر الفائدة، لكن البنك المركزي لا يدعم الحفاظ على سعر فائدة حقيقي سلبي. نعتقد أن البنك المركزي قد يفضل رفع أسعار الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس خلال الفترة المقبلة، وعلى الأرجح سيكون ذلك في اجتماعه القادم المقرر في 24 مارس، كرد فعل طبيعي للأحداث العالمية السلبية".

كان رفع أسعار الفائدة في عام 2022 متوقعا حتى قبل الحرب في أوكرانيا، إذ صرح العديد من المحللين لإنتربرايز الشهر الماضي أن البنك المركزي قد يشدد سياسته النقدية مع بدء البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم في رفع أسعار الفائدة للحد من ارتفاع التضخم.

تتوقع نعيم أيضا رفع أسعار الفائدة هذا الشهر. قال سانديب لبلومبرج: "نتوقع ارتفاعا بمقدار 50 نقطة أساس. وهذه حالة أساس حتى الآن لكننا لا نستبعد ارتفاعا أعلى في اجتماع 24 مارس"، مضيفا أن البنك المركزي سيأخذ في الاعتبار تأثير الارتفاع الكبير في أسعار القمح في الأشهر المقبلة.

سيارات

الحكومة تكشف عن المسودة النهائية لاستراتيجية صناعة السيارات.. وتتلقى عروض إدارة محطات الشحن هذا الأسبوع

تمهيدا لإطلاقها.. الحكومة تستعرض المسودة النهائية لاستراتيجية صناعة السيارات: استعرض مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوع الماضي المسودة النهائية لاستراتيجية صناعة السيارات، التي تهدف إلى توطين صناعة السيارات وتنمية الصناعات المغذية لها، وذلك تمهيدا لإطلاقها، بحسب بيان للمجلس. ولم يحو البيان أي تفاصيل حول الموعد المتوقع لإطلاق الاستراتيجية – التي أعلن سابقا أنه سيكون بحلول نهاية العام الماضي – لكنه تضمن بعض التفاصيل الرئيسية حول ما ستشمله الاستراتيجية.

تعرفوا على البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات: ستشمل الاستراتيجية حوافز لتوطين صناعة السيارات الكهربائية والصناعات المغذية للسيارات في إطار البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات (AIDP)، والذي يندرج ضمن استراتيجية السيارات الأوسع. ويهدف البرنامج الجديد للحفاظ على قدرات التجميع والتصنيع الحالية وتنميتها وتشجيع الاستثمارات الجديدة في هذا القطاع، وفقا للبيان.

ماذا يأتي تحت مظلة البرنامج الجديد؟ يغطي برنامج تنمية صناعة السيارات في البداية تجميع سيارات الركاب وسيارات الدفع الرباعي والشاحنات الصغيرة والحافلات الصغيرة، وفقا للبيان، بالإضافة إلى مراكز البحث والتطوير ومعامل الاختبار ومراكز تطوير برمجيات السيارات التي تغذي الإنتاج والتجميع المحليين. وستكون المشاركة في البرنامج اختيارية وتأتي مع عدد من الحوافز، بحسب البيان.

ما نوع الحوافز التي سيقدمها البرنامج؟ سيقدم البرنامج نظام تعريفة من شأنه تسهيل إجراءات الإفراج الجمركى للشركات المشاركة ودعم الاستثمار الجديد من الشركات المصنعة للمعدات الأصلية في مصر وتشجيع المجمعين على التحول إلى نظام التجميع الصناعي، وفقا للبيان. التجميع الصناعي أو التجميع الكامل هو عندما يقوم المجمع المحلي بتجميع مركبة مفككة بالكامل من الأجزاء المستوردة (على عكس تجميع الكلي، حيث ترد المركبات المبنية بالكامل، أو تجميع جزئي، حيث ترد المركبات المجمعة جزئيا).

البرنامج سيغطي أيضا السيارات الكهربائية: قال سعد إن "حزمة الحوافز الاستثنائية" من البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات الكهربائية ستشمل حافزا نقديا يصل إلى 50 ألف جنيه لمشتري السيارات الكهربائية المجمعة محليا. تعمل الحكومة على إيجاد شركاء دوليين لإنتاج السيارات الكهربائية محليا داخل المصنع التابع لشركة النصر لصناعة السيارات. سيلزم مطورو العقارات أيضا بإنشاء عدد معين من نقاط الشحن في مشروعاتهم السكنية والتجارية.

وبدأ العمل على الاستراتيجية منذ عام 2016، ومرت بسنوات من التأخير، والمراجعات، والإصلاحات. وتهدف لتنمية صناعة السيارات التي يمكن أن تنافس واردات الاتحاد الأوروبي والواردات المغربية والتركية.

ومن أخبار السيارات أيضا –

الحكومة تتلقى عروض إدارة محطات شحن السيارات الكهربائية هذا الأسبوع: فتحت وزارة قطاع الأعمال العام الباب أمام الشركات للتقدم بعروضها لإدارة محطات شحن السيارات الكهربائية، التي يجري إنشاؤها في الوقت الحالي، على أن يكون الخميس المقبل آخر موعد للتقدم، وفق ما أعلنته الوزارة في بيان لها. وقالت الوزارة إنه جرى الاتفاق بين مؤسسات عامة وخاصة في وقت سابق على تأسيس شركة مشتركة لإنشاء وإدارة محطات الشحن. وأوضحت الوزارة أن الشركة المشتركة ستعمل على إنشاء وتشغيل 3000 محطة شحن بتكلفة استثمارية قدرها 450 مليون جنيه خلال 18 شهرا في محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة ومدينة شرم الشيخ والطرق السريعة.

وقالت الوزارة في بيانها إن الشركة أو التحالف الفائز سيتولى إدارة وتشغيل الشركة والمحطات التابعة لها من خلال عقد متوسط المدى مقابل نسبة من صافي الربح. وفي المقابل، ينبغي أن تساهم الشركة الفائزة بنسبة 25% (نحو 37.5 مليون جنيه) في رأس مال الشركة المشتركة.

الخطوة التالية: ستعلن الوزارة عن الشركات المؤهلة يوم الخميس 24 مارس.

استثمار

الحكومة تقر حوافز جديدة لتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة الخضراء

الحكومة تقر حزمة حوافز لتشجيع الاستثمار في القطاعات الناشئة: وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي الخميس الماضي على حزمة حوافز جديدة لتشجيع الاستثمار في قطاعي البيئة والذكاء الاصطناعي، والتي جرى طرحها من جانب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد عبد الوهاب، وفقا لبيان المجلس، والذي لم يقدم الكثير من التفاصيل حول الحوافز الجديدة، والتي تشمل:

1- حوافز ضريبية لقطاعي الطاقة المتجددة والصناعة: ستمنح الحكومة إعفاءات ضريبية لمشاريع إنتاج وتخزين وتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، إضافة إلى مشاريع تصنيع بدائل صديقة للبيئة للمنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.

2- تسريع عملية منح التراخيص: نص قرار مجلس الوزراء على استصدار الموافقات والتراخيص أو التصاريح اللازمة للمشاريع الاستثمارية وإخطار المستثمرين المتقدمين بالنتيجة في غضون 20 يوم عمل من تلقي الطلب. ستقوم الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بالتنسيق مع الجهات المعنية في حال لم يبت في الطلبات خلال تلك المدة للمتابعة وسرعة البت.

3- حوافز غير ضريبية لمشاريع الذكاء الاصطناعي والمشاريع الخضراء والتصنيع. ستبدأ الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في تفعيل الحوافز غير الضريبية المنصوص عليها في قانون الاستثمار، خاصة بالنسبة للمشاريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعات الخضراء والصناعات التحويلية.

4- إعطاء الأولوية للقطاعات الاستراتيجية: تسريع الموافقة على المشاريع في مجال الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء وتصنيع المركبات الكهربائية وشحنها وبدائل البلاستيك وإدارة النفايات، وكلها أولويات لاستراتيجية مصر التنموية، بعد موافقة مجلس الوزراء في قرار وزاري منفصل، بحسب البيان.

شركات ناشئة

صندوق ديسربتك يتم الإغلاق الأخير له بـ 25 مليون دولار الأسبوع المقبل

صندوق ديسربتك يتم الإغلاق الأخير له بـ 25 مليون دولار الأسبوع المقبل: قال الشريك المؤسس لصندوق ديسربتيك فينتشرز المتخصص في الاستثمار بالتكنولوجيا المالية محمد عكاشة لإنتربرايز، إنه يتوقع إتمام الإغلاق الأخير للصندوق بقيمة 25 مليون دولار خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا ما نشرته جريدة المال. وأضاف عكاشة أن "الأصول التي يملكها الصندوق حاليا تمثل خمسة أضعاف استثماراته الأولية".

يستهدف صندوق ديسربتك استثمار 30% من أمواله في ثماني شركات خلال عام 2022، وفق ما قاله عكاشة. وضخ الصندوق بالفعل نحو 25% من أمواله في سبع شركات ناشئة، وهي بريمور وخزنة وفاتورة وكسبانة وإم تي إن-حالا ومزارع وجاهز. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قاد ديسربتك جولة تمويلية ما قبل تأسيسية في منصة مومرز.


تستعد شركة التكنولوجيا المالية الناشئة نكستا لإطلاق عملياتها رسميا بعد أن جمعت 2.2 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل التأسيسية بقيادة ديسربتك، إلى جانب عدد من الشركات الدولية التي لم يكشف عن هويتها، حسبما أعلنت الشركة في بيان صحفي. تأتي هذه الخطوة بعد أن استوفت نكستا جميع متطلبات البنك المركزي المصري. سيسمح التمويل لنكستا "بإطلاق حلولها المصرفية الرقمية التي طال انتظارها، فضلا عن دعم جهودها في توسيع سوقها ومواصلة شراكاتها الاستراتيجية"، وفق ما قاله الشريك المؤسس لصندوق ديسربتك محمد عكاشة.

حول نكستا: تستهدف نكستا، التي أسسها إبراهيم فرج وأحمد هشام في عام 2021، تقديم "الجيل التالي من الخدمات المصرفية" من خلال "نمط الحياة المصرفية"، وهو مفهوم جديد يرى مشاركة أعمق للعملاء مع المؤسسات المالية. وقالت الشركة في بيانها إن بطاقة نكستا "ستوفر مميزات بطاقات الدفع الحالية للمستخدمين، كما ستسمح بتحويل الأموال بسهولة وموثوقية، إضافة إلى العديد من الميزات الأخرى".

ومن أخبار الشركات الناشئة أيضا –

افتتحت شركة بوسطة الناشئة لخدمات الشحن مكتبا لها في مدينة الرياض، لتدشن بذلك عملياتها رسميا بالمملكة العربية السعودية، وأول توسع إقليمي لها، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها (بي دي إف).

وجاء هذا بالتزامن مع إغلاق الشركة جولة تمويلية من الفئة "ب" لم يكشف عن قيمتها، بقيادة خوارزمي فينتشرز وحسن علام القابضة.

توسعات إقليمية أخرى في الطريق: قال الشريك الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بوسطة محمد عزت إن "الافتتاح الجديد لمكتبنا في المملكة يعتبر جزءا من خطة بوسطة التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، وسيكون هناك إطلاق آخر في إحدى دول المنطقة بحلول نهاية هذا العام". وكان عزت قد صرح العام الماضي أن شركته تتطلع للتوسع في السوق الإماراتية أيضا، كما تستهدف دخول ما يصل إلى سبع أسواق جديدة في غضون السنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك أسواق الكويت والعديد من البلدان الأفريقية.

مجلس الوزراء

الحكومة توافق على تغليظ عقوبة التعدي على الأراضي الزراعية

صدق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي يوم الخميس على تعديلات جديدة على قانون الزراعة من شأنها تغليظ عقوبة التعدي على الأراضي الزراعية، وفق بيان المجلس. وينص مشروع القانون على أن يعاقب كل من أقام أية مبان أو منشآت في الأرض الزراعية بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على خمس سنوات، وغرامة لا تقل عن 500 ألف جنيه، ولا تزيد على 10 ملايين جنيه، في حين يعاقب المهندس المشرف على التنفيذ أو المقاول بالسجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات وغرامة تتراوح بين 100 ألف جنيه و3 ملايين جنيه. وينص التشريع أيضا على "تعليق استفادة المحكوم عليه من الدعم التمويني"، وفقا للبيان. التعديلات هي جزء من جهود الحكومة لمواجهة ظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، مع ضوابط البناء الأخرى المصممة للحد من البناء المخالف الذي شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة.

ووافق المجلس أيضا على منح الشركات الصغيرة والمتوسطة مهلة لمدة عام آخر لتوفيق أوضاعها والانضمام إلى الاقتصاد الرسمي، طبقا لأحكام قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. يهدف التمديد إلى "السماح للأعمال غير الرسمية بتقنين وضعها للاندماج في الاقتصاد الرسمي". ويوفر التشريع إعفاءات جمركية وحوافز ضريبية، ومنها ضريبة متقطعة بنسبة تقارب 1% من إجمالي المبيعات، للشركات الصغيرة والمتوسطة لتشجيعها على الانضمام إلى الاقتصاد الرسمي.

وأقر مجلس الوزراء أيضا:

  • اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم البحوث الطبية الإكلينيكية "التجارب السريرية"، الذي أقره مجلس النواب في عام 2020.
  • طلب عدد من الشركات الخاصة، لم يذكر اسمها، لإنشاء محطات طاقة شمسية بقدرة 5 ميجاوات لكل محطة في شرم الشيخ بنظام BOO (البناء والتشغيل والتملك).
  • منحة من كوريا الجنوبية للمساعدة في تمويل مشروع تحسين نظام المشتريات الإلكترونية العامة في مصر.

صراعات

روسيا تعتبر شحنات الأسلحة الغربية لأوكرانيا أهدافا مشروعة.. وواشنطن ترسل المزيد

حذرت روسيا من أنها قد تستهدف شحنات الأسلحة من الدول الغربية إلى أوكرانيا، مما ينذر بمواجهة مسلحة وشيكة بين الناتو وموسكو، بحسب صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن تقرير لوكالة إنترفاكس الروسية. ووصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف تسليح الحكومات الغربية لأوكرانيا بأنه "خطوة خطير"، كما أنه يحول "هذه القوافل إلى أهداف عسكرية مشروعة"، وفقا للوكالة.

المزيد من الأسلحة الأمريكية في الطريق: جاءت تلك التصريحات في ذات اليوم الذي وافقت فيه الإدارة الأمريكية على إرسال أسلحة بقيمة 200 مليون دولار إلى أوكرانيا. وتشمل الأسلحة التي سيجري إرسالها على الفور صواريخ مضادة للطائرات، وأخرى مضادة للدبابات وأسلحة خفيفة، ليصل إجمالي ما أرسلته واشنطن من مساعدات عسكرية لكييف خلال 2022 إلى 1.2 مليار دولار، بحسب رويترز.

وبايدن يرفض فرض منطقة حظر طيران.. ويحذر من حرب عالمية ثالثة: عارض الرئيس الأمريكي جو بايدن مرة أخرى الدعوات لفرض حلف الناتو منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، وقال في تغريدة له على موقع تويتر إن المواجهة بين الناتو وروسيا ستؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

حول آخر التطورات على الأرض –

تواصل القوات الروسية تضييق الخناق على المدن الأوكرانية الرئيسية، بما فيها العاصمة كييف، وثاني أكبر مدينة في البلاد خاركيف، ومدينة ماريوبول في الجنوب، وفقا لموقع إيه بي سي نيوز، نقلا عن المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة. وقال كيربي إن القوات الروسية تواصل التقدم بشكل متسارع نحو العاصمة من الشرق، كما أنها تضيق الخناق على خاركيف، كما يستمر القصف العنيف لمدينة ماريوبول المحاصرة منذ ما يقرب من أسبوع.

تخطط روسيا لنشر آلاف المقاتلين المتطوعين من الشرق الأوسط للانضمام إلى قواتها في أوكرانيا، وفقا لما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع مع مجلس الأمن الروسي (شاهد 2:08 دقيقة). وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن ما يقرب من 16 ألف شخص من المنطقة جاهزون للانتشار بأوكرانيا.

وفيما يتعلق بمصر –

وصل 2600 أوكراني كانوا عالقين في مصر إلى بودابست منذ 5 مارس، بعد أن أعادتهم رحلات جوية مستأجرة نظمتها السفارتان الأوكرانية والمصرية، حسبما قال متحدث باسم مطار بودابست لرويترز. وعلق نحو 20 ألف أوكراني في مصر منذ أن بدأت الحرب الروسية الأوكرانية، مما أدى إلى إغلاق المجالين الجويين لأوكرانيا وروسيا.

الحصيلة البشرية –

فر أكثر من 2.5 مليون شخص من أوكرانيا حتى الآن، فيما عبر ما يزيد عن 1.5 مليون منهم الحدود إلى بولندا، بحسب آخر بيانات صادرة عن وكالات الأمم المتحدة. وتقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 4 ملايين لاجئ قد ينتهي بهم الأمر بمغادرة أوكرانيا، مع مواصلة القوات الروسية التقدم في عمق البلاد.

العقوبات –

موسكو ترد على العقوبات الغربية: أعلنت روسيا يوم الخميس أنها ردت على العقوبات الغربية بحظر تصدير أكثر من 200 منتج حتى نهاية العام. ويشمل قرار الحظر معدات الاتصالات والمعدات الطبية ومعدات السيارات والمعدات الزراعية والكهربائية وكذلك عربات السكك الحديدية والقاطرات والحاويات والتوربينات.

بهذه الخطوة، لا تقيد روسيا (حتى الآن) الوصول إلى أهم صادراتها، بما في ذلك الطاقة والسلع الغذائية والمواد الخام الأخرى. كما أنها لا تزال تسمح بتصدير الياقوت الاصطناعي – المكون الرئيسي للرقائق الإلكترونية -.والذي تنتج روسيا منه 40% من إنتاج العالم، وقالت وزارة الصناعة والتجارة الروسية إن وقف تصدير الياقوت الاصطناعي سيكون الملاذ الأخير.

تريد ألمانيا وقف استيراد النفط والفحم من روسيا بنهاية عام 2022، بحسب وكالة أسوشيتد برس نقلا عن وزير الاقتصاد الألماني أمس. إلا أن هذا الأمر لن يكون سهلا، إذ تحصل ألمانيا حاليا على نحو نصف احتياجاتها من الفحم والنفط من روسيا.

ستواجه روسيا الآن رسوما جمركية أعلى على العديد من صادراتها بعد أن وافقت دول مجموعة السبع الكبرى على إلغاء وضع "الدولة الأولى بالرعاية" لروسيا في منظمة التجارة العالمية، حسبما أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة. وبموجب قواعد منظمة التجارة العالمية، من المفترض أن تكون التجارة الثنائية بين دولتين تتمتعان بوضع الدولة الأولى بالرعاية غير تمييزية، وأن تكون بأقل قدر من الحواجز التجارية والتعريفات الجمركية. وإذا فقدت روسيا هذا الوضع، فستكون الحكومات الغربية قادرة على فرض أي تعريفات تختارها على البضائع الروسية دون انتهاك قواعد منظمة التجارة العالمية.

وحول مواصلة خروج الشركات الغربية لروسيا –

أعلن جولدمان ساكس وجي بي مورجان ودويتشه بنك الانسحاب من روسيا، وفقا لرويترز (هنا وهنا).

وفيما يخص التداعيات الاقتصادية على روسيا –

ستظل سوق الأسهم الروسية مغلقة الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلنه البنك المركزي الروسي. وعلقت التداولات في بورصة موسكو منذ 25 فبراير – وهو ما يعد أحد أطول عمليات الإغلاق على الإطلاق لسوق كبيرة مثل السوق الروسي، بحسب بلومبرج.

خفضت وكالة التصنيف الائتماني فيتش تصنيف 26 شركة روسية للموارد الطبيعية، بما في ذلك شركة الغاز العملاقة المملوكة للدولة جازبروم وشركة النفط لوك أويل وشركة التعدين الروسية روسال. كما حذرت فيتش من أن هذه الشركات قد تتعرض لخطر التخلف عن السداد بسبب العقوبات المفروضة على موسكو.

enterprise

توك شو

لا تزال تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية تتصدر تغطية البرامج الحوارية، التي استعرضت الليلة الماضية تأثير ارتفاع السلع على الاقتصاد، إلى جانب بحث مصير الطلاب المصريين العائدين من أوكرانيا، وأيضا كان هناك حديث حول تطورات جائحة "كوفيد-19".

التداعيات الاقتصادية للحرب الروسية الأوكرانية: خصصت لميس الحديدي الجزء الأكبر من حلقة برنامجها "كلمة أخيرة" أمس للحديث حول التأثيرات السلبية للحرب في أوكرانيا على الاقتصاد المصري. وتناولت بعضا من الإجراءات التي تقوم بها الحكومة للحد من تضخم أسعار المواد الغذائية والطاقة (شاهد 3:17 دقيقة)، فيما تحدثت في الجزء المتبقي من الحلقة، خلال اتصال هاتفي، مع الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية علاء عز، الذي أكد على أن أسعار السلع وصلت إلى ذروتها بالفعل وبدأت في التراجع (شاهد 4:41 دقيقة).

حول مصير الطلاب المصريين العائدين من أوكرانيا، قال وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار، في اتصال هاتفي مع أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي"، إنه سيكون بإمكانهم استكمال دراستهم بالجامعات الخاصة والأهلية ولكن لن يجري قبولهم في الجامعات الحكومية (شاهد 5:04 دقيقة). ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم العالي عادل عبد الغفار، في اتصال هاتفي مع لميس الحديدي، إنه اعتبارا من الغد يمكن للطلاب تقديم المستندات والأوراق اللازمة للالتحاق بالجامعات الخاصة بالتنسيق مع وزارة الهجرة، مضيفا أنه جرى وضع ضوابط لضمان التحاق الطلاب بالكليات بما يتناسب مع مستواهم الأكاديمي (شاهد 3:11 دقيقة)، وهو ما جاء ردا على تعليق للحديدي أن الطلاب المصريين الذين كانوا يدرسون في أوكرانيا عادة لا يكونوا حصلوا على تقدير مرتفع يمكنهم من الالتحاق بالكليات الكبرى. وحظي الموضوع بتغطية أيضا في برنامج "الحياة اليوم" (شاهد 7:14 دقيقة).

بعض الأخبار الجيدة: تشهد مصر حاليا تراجعا كبيرا في أعداد المصابين بفيروس "كوفيد-19"، وأيضا في أعداد الحالات التي تتطلب دخول المستشفيات وأعداد الوفيات، بحسب تصريحات رئيس اللجنة العلمية لمواجهة جائحة "كوفيد-19" حسام حسني، في اتصال هاتفي مع عمرو أديب في برنامج "الحكاية" (شاهد 8:34 دقيقة). وقال أيضا إنه في إطار الجهود المبذولة لمواصلة هذا الاتجاه، لن يُسمح بدخول موائد الرحمن خلال شهر رمضان إلا لمن يحمل شهادات التطعيم.

حصل 51% من الفئات المستهدفة على لقاحات "كوفيد-19"، بحسب تصريحات وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة خالد عبد الغفار، في اتصال هاتفي مع برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 3:17 دقيقة). كما قدمت لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" تغطية للموضوع (شاهد 8:09 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

اهتمت الصحف الأجنبية في تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح مجددا بتأثير ارتفاع أسعار السلع العالمية على مصر، حيث سلطت بلومبرج الضوء على جهود الحكومة لتخفيف الأثر من خلال زيادة الاحتياطيات من بين إجراءات أخرى، ووسائل الإعلام التي تحث المواطنين على ترشيد الاستهلاك وسط ارتفاع الأسعار.

تحت عنوان "في الوقت الذي تشهد فيه القاهرة تحولا، يكافح المصريون لإنقاذ أشجارهمكتب أمير راضي تقريرا نشرته أسوشيتد برس وتناقلته وسائل الإعلام الأمريكية على نطاق واسع، والذي يستعرض محاولات الحفاظ على المساحات الخضراء بالعاصمة والتي تعتزم الحكومة إزالتها ضمن مشاريع تنموية.

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

أنهت أسواق الأسهم الأمريكية الأسبوع الماضي على انخفاض بعد أيام من التقلبات الشديدة على خلفية التطورات المتناقضة في الحرب الروسية على أوكرانيا، حسبما ذكرت وول ستريت جورنال. أغلق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 منخفضا 2.9% بنهاية تداولات الأسبوع يوم الجمعة، فيما انخفض مؤشر ناسداك المركز على أسهم التكنولوجيا بنسبة 3.5%، مسجلا الخسارة الأسبوعية الرابعة في الأسابيع الخمسة الماضية للمؤشرين الرئيسيين في الولايات المتحدة. وفقد مؤشر ناسداك حتى الآن 18% منذ بداية العام، إذ أدت الحرب في أوروبا والمخاوف التضخمية المستمرة إلى انهيار الأسهم عالية القيمة.

ومن المتوقع المزيد من التقلبات هذا الأسبوع، إذ يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع السياسة النقدية لشهر مارس يومي الثلاثاء والأربعاء، حسبما تحذر وول ستريت جورنال. يتوقع المتداولون بأغلبية ساحقة أن يعلن الفيدرالي الأمريكي عن رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة ليبدأ دورة التشديد النقدي في محاولة للحد من التضخم المرتفع منذ عقود.

مراجعة سريعة للمصطلحات: تراجع الأسهم بنسبة 10% من ارتفاع حديث يسمى "تصحيح". التراجع بنسبة 20% أو أكثر هو ما يسمى بـ "السوق الهبوطية".

بعض الأخبار الإيجابية النادرة للأسهم هذه الأيام: قد يتدفق نحو ربع تريليون دولار من سوق الديون إلى سوق الأسهم بحلول نهاية مارس، حيث يعيد المستثمرون المؤسسيون الكبار موازنة محافظهم قبل متطلبات الإفصاح بنهاية الربع الحالي، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. صناديق التقاعد والثروة السيادية الأمريكية من بين تلك المتوقع لها أن تعيد بناء مراكزها في الأسهم لتلبية أهداف التخصيص طويلة الأجل، في خطوة من شأنها أن تدعم أسواق الأسهم التي تضررت بسبب الحرب في أوكرانيا.

عدل بنك جولدمان ساكس توقعاته لنهاية العام لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالخفض للمرة الثانية في أقل من شهر استجابة لصدمة السلع، وفقا لبلومبرج.

Up

EGX30 (الخميس)

10,454

+0.4% (منذ بداية العام: -12.5%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.66 جنيه

بيع 15.76 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.66 جنيه

بيع 15.76 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Down

تداول (السعودية)

12,684

-0.4% (منذ بداية العام: +12.4%)

Up

سوق أبو ظبي

9,636

+0.3% (منذ بداية العام: +13.5%)

Up

سوق دبي

3,402

+0.6% (منذ بداية العام: +6.5%)

Down

ستاندرد أند بورز 500

4,204

-1.3% (منذ بداية العام: -11.8%)

Up

فوتسي 100

7,116

+0.8% (منذ بداية العام: -3.1%)

Up

خام برنت

112.67 دولار

+3.1%

Up

غاز طبيعي (نايمكس)

4.72 دولار

+2.0%

Down

ذهب

1,985 دولار

-0.8%

Up

بتكوين

39,093 دولار

+0.5% (بحلول منتصف الليل)

أغلق مؤشر EGX30 تعاملات الخميس الماضي على ارتفاع بنسبة 0.4%، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية 996 مليون جنيه (6.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع. وبهذا يكون المؤشر قد تراجع بنسبة 12.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر الجديدة للإسكان (+4.2%)، وفوري (+2.8%)، وحديد عز (+2.6%).

في المنطقة الحمراء: مستشفيات كليوباترا (-3.0%)، وسيرا (-2.9%)، وسيدي كرير للبتروكيماويات (-2.4%).

whatsNext

منصات العمل الرقمية توفر فرصا للعمل العادل بالقطاعات غير الرسمية في مصر، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه، وفق ما توصل إليه تقرير حديث. تمثل منصات العمل الرقمية طريقة "فريدة ومرنة" للعمالة غير الرسمية في مصر لكسب العيش، لا سيما بالنظر إلى حجم الاقتصاد غير الرسمي الكبير في مصر، ولكن هناك الكثير من المعوقات التي لا يزال يتعين حلها، وفقا لدراسة نُشرت مؤخرا (بي دي إف) أجريت من قبل مشروع العمل العادل ومركز الوصول إلى المعرفة من أجل التنمية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ما هي منصات العمل الرقمية؟ تشمل منصات العمل الرقمية كلا من المواقع الإلكترونية والتطبيقات التي تربط بين العاملين والراغبين في الحصول على خدمات، عادة في صناعات الخدمات مثل القيادة أو التنظيف أو الخدمات المنزلية الأخرى، وفقا لمنظمة العمل الدولية. اليوم، تشكل هذه المنصات جزءا أساسيا من اقتصاد الوظائف المؤقتة (الذي يتميز بعقد قصير الأجل أو الفريلانس). إجمالا، يشكل القطاع غير الرسمي في مصر ما يقدر بنحو 50% من الناتج المحلي الإجمالي و60% من إجمالي العاملين، ويعمل ما يقرب من 90% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع غير الرسمي. ويشير التقرير إلى أن التحول الرقمي، بجانب ارتفاع معدل انتشار الإنترنت بسرعة من 30% في 2010 إلى 57.3% في يناير 2021، قد أدى إلى تسريع نمو العمل المرن عبر الإنترنت، وفقا للتقرير.

يهدف مشروع العمل العادل إلى تقييم ما إذا كانت هذه المنصات توفر ظروف عمل عادلة بناء على خمسة مبادئ خاصة بالعمل العادل: الأجر العادل، والظروف العادلة، والعقود العادلة، والإدارة العادلة، والتمثيل العادل. يجري تقييم المنصات بمنحها درجة من عشرة، مع إعطاء كل من المبادئ الخمسة نقطتين.

يفحص التقرير سبع منصات عاملة في مصر، تشمل مزود الخدمة المنزلية "في الخدمة"، وشركتي التوصيل مرسول ومنجز، ومزود الخدمات التعليمية أوركاس، وأوبر وسويفل للنقل التشاركي، ومنصة توصيل الطعام طلبات. اختيرت تلك المنصات لكبر حجمها وتأثيرها في قطاعاتها، لتقدم لمحة عن ظروف العمل في بيئة العمل الرقمية في مصر، حسبما ذكر التقرير.

كيف كان أداء المنصات السبع؟ سجل في الخدمة أعلى تقييم بخمس نقاط، يليه مرسول وأوركاس بأربع نقاط، وسويفل بثلاث، ومنجز وأوبر وطلبات بنقطة واحدة.

منحت ثلاث منصات نقطة على الأقل للأجر العادل: تدفع كل من في الخدمة وأوركاس وسويفل لعمالهم الحد الأدنى للأجور أو أعلى، والذي بلغ ألفي جنيه شهريا لعام 2021، أو 333 جنيها في الأسبوع، وفقا للتقرير. وضعت الدرجات في الاعتبار التكاليف المتعلقة بالعمل، مثل صيانة المركبات والمعدات وأوقات الانتظار. بالنسبة للمنصات الأخرى التي شملها المسح، فإن هذه التكاليف الإضافية تعني أن الموظفين لا يأخذون في الواقع الحد الأدنى للأجور. فقط أوركاس وسويفل يدفعان أجرا عادلا أو أعلى، بقيمة 3500 جنيه شهريا أو 583 جنيها في الأسبوع في عام 2021.

حصلت خمس منصات على نقاط فيما يخص الظروف العادلة، بسبب اتخاذ إجراءات واضحة للتخفيف من المخاطر التي يواجهها العاملون: أظهر التقرير أن منجز ومرسول وفي الخدمة وأوركاس وأوبر جميعهم لديهم وعي بالمخاطر التي يواجهها العاملون لديهم، ويتخذون بعض الإجراءات لحمايتهم. تزود منجز العمال بمعدات الحماية الشخصية، وعلى الرغم من أنها بتكلفة مخفضة، يجري خصمها من رواتبهم كل شهر. تقدم مرسول نظام تعويض عن الحوادث، بحيث يجري تعويض العمال عن أي حوادث طرق وتكاليف التعافي. يوفر في الخدمة دليلا للسلامة كما يقدم تدريبا على السلامة للعمال. أوركاس لديها سياسة إلغاء تحمي دخول العمال. ولدى أوبر تأمين وسياسات أخرى لحماية سائقيها.

لكن لا أحد يوفر للعمال شبكة الأمان: عدم وجود شبكة أمان هو أحد أكبر المخاطر التي يواجهها عمال الوظائف المؤقتة، ولم تعالج أي من المنصات التي رصدتها الدراسة في مصر هذا الأمر بشكل كامل، حسبما يشير التقرير. يعد مرسول الوحيد الذي تناول الأمر ولو جزئيا، إذ أعادت الشركة لمرة واحدة تعيين عامل غير قادر على أداء مهام وظيفته بسبب إصابة عمل إلى قسم آخر أثناء استمرار الإصابة.

حصلت ثلاث منصات على نقطة واحدة نظرا لوجود شروط وأحكام واضحة في عقودهم: تنص عقود في الخدمة وأوركاس وسويفل على شروط وأحكام واضحة ويسهل تطبيقها، على عكس المنصات الأربع الأخرى، والتي لا تخطر العمال بالتغييرات المقترحة خلال إطار زمني معقول قبل أن تصبح سارية المفعول.

لكن جميعها تفرض على الأقل بعض شروط التعاقد غير العادلة: تنص كل من هذه المنصات على أنها لا تتحمل أي مسؤولية تعاقدية، وهو ما يعتبره التقرير شرطا غير عادل في العقد.

حازت ثلاث منصات أيضا على نقاط في الإدارة، لمراعاتها الإجراءات القانونية الواجبة في القرارات المؤثرة على العمال: توفر منصات في الخدمة ومرسول وطلبات الإجراءات القانونية الواجبة للقرارات المؤثرة على العمال، بما في ذلك وسيلة للاستئناف بشأن الإجراءات التأديبية. أما المنصات الأخرى فلديها إجراءات طعن غير كافية أو أن العمال بطريقة ما "محرومون من الإعراب عن مخاوفهم".

لكن واحدة فقط تقترب من الإنصاف في عملية الإدارة، من خلال اتخاذ خطوات هادفة لتمكين النساء: على الرغم من اقتصار أعمال الصيانة في مصر عادة على الرجال، إلا أن شركة في الخدمة قد اتخذت بعض الخطوات لمعالجة التحيز الجندري من خلال تقديم خدمات التنظيف، والتي تميل إلى جذب النساء العاملات، حسبما يشير التقرير.

ومع ذلك، تبدو اثنتان على الطريق لتكونا أكثر شمولا بشكل عام: في خطوة مشجعة، طبقت أوركاس وفي الخدمة سياسات مناهضة للتمييز مؤخرا، بعد التعاون مع فريق فيروورك إيجيبت، حسبما ورد في التقرير. والهدف من ذلك هو العمل على تحقيق قدر أكبر من المساواة والإدماج والالتزام بعدم التمييز على أساس الخصائص بما في ذلك العرق والدين والجنس والحالة الاجتماعية والإعاقة.

أخيرا، هناك منصة واحدة فقط تركز على التمثيل العادل: كانت مرسول "المنصة الوحيدة التي قدمت دليلا على آليات ذات مغزى للصوت الجمعي للعمال"، وفقا للتقرير. يمكن للعمال أن ينظموا ويظهروا وحدتهم من خلال المنتديات والاجتماعات، وقد أعلنت المنصة علنا أنها تدعم إنشاء نقابة عمال التوصيل، والتي ستدخل معها عن طيب خاطر في مفاوضات.

باختصار: توفر منصات العمل الرقمية سبلا مهمة للعمال المصريين لمتابعة آفاق التوظيف. وتقدم المنصات أيضا آفاق العمل أيضا لعدد كبير من العمال غير الرسميين العاطلين عن العمل. ونظرا لأن العديد منها في مراحلها الأولى، فإنها قد تكون بمثابة مخططات لقطاع الأعمال الأوسع في مصر للمشاركة في ممارسات عمل أكثر عدلا، حسبما يضيف التقرير، والذي يرى أن جعلها أكثر عدلا أمر ممكن بشكل كبير.


أبرز أخبار الشركات الناشئة في أسبوع:

  • قابلوا رائدنا لهذا الأسبوع: محمود إبراهيم من شركة هومزمارت.
  • جمعت شركة نقلة الناشئة المتخصصة في مجال النقل بالشاحنات 10.5 مليون دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي قادتها شركة السويدي كابيتال القابضة، في حين جمعت منصة طلب الأدوية المصرية "شفاء" مبلغا لم يكشف عن قيمته في جولة تمويلية بقيادة مجموعة من شركات رأس المال المغامر الدولية.
  • دليلك اللغوي لسوق العملات المشفرة.
  • وقع تطبيق النقل الجماعي سويفل شراكة مع شركة باي ناس الناشئة للتكنولوجيا المالية لتزويد سائقيه بالخدمات المالية.

المفكرة

الربع الأول من 2022: إطلاق البورصة السلعية المصرية.

الربع الأول من 2022: إتمام صفقة استحواذ سويفل على فيابول.

الربع الأول من 2022: شركة بيكيا الناشئة تخطط للتوسع في الإمارات والسعودية.

الربع الأول من 2022: راميدا تبدأ بيع عقار ميرك المضاد لـ "كوفيد-19".

الربع الأول من 2022: إتمام بيع شركة فاروس إنرجي حصة 55% من امتيازاتها في الفيوم وبني سويف لشركة أي بي أر إنرجي الأمريكية.

أوائل 2022: إعلان نتائج الجولة الثانية من المزايدة الحكومية للتنقيب عن الذهب والمعادن النفيسة.

النصف الأول من 2022: التشخيص المتكاملة تستهدف إتمام استحواذها على 50% من مركز إسلام أباد التشخيصي.

النصف الأول من 2022: انطلاق خدمات منصة إي هيلث للرعاية الصحية الرقمية التابعة لإي فاينانس.

النصف الأول من 2022: الحكومة تحسم العروض المقدمة من عدد من شركات القطاع الخاص لإنشاء محطات لتحلية المياه.

النصف الأول من 2022: الإعلان عن الإصدار الثاني من السندات الخضراء للشركات في مصر.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

النصف الأول من عام 2022: إي-أسواق تطلق منصة إلكترونية لحجز تذاكر المواقع الأثرية عبر الإنترنت في جميع أنحاء الجمهورية.

النصف الأول من 2022: إي فاينانس تطلق منصة إي-هيلث المتخصصة في خدمات الصحة الرقمية.

النصف الأول من 2022: وزارة النقل توقع مذكرة تفاهم مع موانئ أبو ظبي لإنشاء طريق نقل عبر النيل لنقل المنتجات من مصنع السكر المنيا بالقناة.

24 فبراير – 7 مارس (الخميس – الاثنين): معرض ديارنا للحرف اليدوية، كايرو فستيفال سيتي، القاهرة.

مارس: إطلاق منظومة إدارة المعلومات المالية الحكومية الإلكترونية، وهو عبارة عن مجموعة من الأدوات الإلكترونية لأتمتة عمليات الإدارة المالية للحكومة (بي دي إف) التي ستعمل على استبدال نظام الإدارة المالية "المغلق" الحالي.

مارس: توقيع العقود الخاصة بالمرحلتين الأخيرتين من مشروع القطار الكهربائي السريع في مصر بقيمة 4.5 مليار دولار.

مارس: موسم أرباح الربع الرابع من عام 2021.

مارس: الموعد النهائي لاجتماع الهيئة التفاوض الحكومية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية لمناقشة معاهدة ملزمة بشأن التعاون الوبائي المستقبلي.

مارس: تصفيات كأس العالم.

مارس: تأمل الحكومة توقيع عقد نهائي بين النصر للسيارات وشريك جديد للإنتاج المحلي للسيارات الكهربائية.

مارس: الموعد المستهدف لشركة التكنولوجيا السعودية برمجة للاكتتاب العام في البورصة.

مارس: مصر تستضيف اجتماع لجنة الشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية.

مارس: بدء تشغيل خط السلام – العاصمة الإدارية الجديدة – العاشر من رمضان من القطار الكهربائي الخفيف (LRT).

مارس: بدء تشغيل المحطة الجديدة متعددة الأغراض في ميناء الدخيلة وميناء العين السخنة بعد تجديده.

مارس: الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة تصدر كتيب الشروط لعمليات تشغيل ميناء العاشر من رمضان الجاف.

9 – 18 مارس (الأربعاء – الجمعة): الدورة الخامسة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي.

15 – 16 مارس (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

24 مارس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

24 مارس – 1 أبريل: معارض أهلا رمضان، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

2 أبريل 2022 (السبت): غرة شهر رمضان المبارك.

3 أبريل 2022 (الأحد): بدء تلقي هيئة التنمية الصناعية العروض لمزايدة رخصة السجائر الجديدة.

14 أبريل (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي

22 – 24 أبريل 2022: اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

24 أبريل 2022 (الأحد): عيد القيامة المجيد (عطلة رسمية).

25 أبريل 2022 (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل 2022 (الاثنين): عيد تحرير سيناء.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

2 مايو 2022 (الاثنين): عيد الفطر المبارك.

3 -4 مايو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

19 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

9 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي

14 – 15 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

16 يونيو 2022 (الخميس): نهاية العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

23 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة ال

22 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.سياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

30 يونيو 2022 (الخميس): ذكرى ثورة 30 يونيو، عطلة رسمية.

منتصف عام 2022: الإعلان عن تفاصيل خط السكك الحديدية فائق السرعة الذي ستبنيه شركة سيمنس بين القاهرة وأسوان.

النصف الثاني من 2022: مصر تستضيف المنتدى الوزاري للغاز.

1 يوليو (الجمعة): بدء العام المالي 2023/2022.

8 يوليو (الجمعة): يوم عرفة.

9 – 13 يوليو (السبت – الأربعاء): عيد الأضحى، عطلة رسمية.

26 – 27 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يوليو (السبت): رأس السنة الهجرية.

18 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

سبتمبر 2022: إطلاق المعرض البحري الأول "Naval Power" للقوات البحرية برعاية وزارة الدفاع المصرية.

سبتمبر 2022: بدء التشغيل الفعلي لمركز الإبداع والتكنولوجيا المالية التابع للبنك المركزي المصري.

20 – 21 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

22 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

6 أكتوبر (الخميس): عيد القوات المسلحة.

8 أكتوبر (السبت): المولد النبوي الشريف.

18 – 20 أكتوبر 2022 (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر دول حوض البحر المتوسط للبترول (موك)، الإسكندرية.

1 – 2 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

3 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

13 – 14 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).