الثلاثاء, 7 سبتمبر 2021

مصر الأكثر جذبا لصفقات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط خلال النصف الأول

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في يوم جديد حافل بالأخبار الهامة حول الكثير من الموضوعات، بدءا من عمليات الدمج والاستحواذ في مصر (التي ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي)، واحتياطي النقد الأجنبي (الذي ارتفع أيضا ولكن بشكل هامشي)، إلى التكهنات حول اتجاه الحكومة لفرض ضريبة جديدة على الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأوراق المالية بداية العام المقبل، وخطط تطعيم المعلمين والطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد، والكثير غير هذا في نشرتنا هذا الصباح.

يحدث اليوم –

الأسبوع الأول من موسم المؤتمرات مستمر:

ينطلق اليوم منتدى جلوبال كابيتال لأسواق رأس المال المستدامة والمسؤولة 2021، بحضور نائب وزير المالية أحمد كجوك. ويستمر المنتدى حتى غدا الأربعاء.

يعقد اليوم أيضا مؤتمر ومعرض مصر الدولي للصحة في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

إنه اليوم الثالث لمؤتمر العمل العربي، الذي يمتد حتى 12 سبتمبر في فندق إنتركونتيننتال سيتي ستارز بهليوبوليس. ويشارك في المؤتمر مسؤولون حكوميون وسفراء وممثلون نقابيون ومندوبون من منظمات أصحاب الأعمال والاتحادات العالمية في 21 دولة عربية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية بما في ذلك جامعة الدول العربية.

إنه اليوم الأخير للمؤتمر العربي لأمن المعلومات المنعقد في في فندق نايل ريتز كارلتون بالقاهرة.

ومن أبرز الفعاليات التي نشهدها هذا الأسبوع:

  • ينطلق غدا الأربعاء منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي الذي تستضيفه وزارة التعاون الدولي لمدة يومين.
  • تنظم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) مؤتمر DevOpsDays Cairo 2021 الخميس المقبل، وذلك من خلال مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات التابع لها، وبالشراكة مع كل من دي إكس سي تكنولوجي، وآي بي إم مصر، وأورنج لابز.

تستضيف أنقرة اليوم جولة جديدة من المحادثات المصرية التركية الرامية لإعادة العلاقات بين البلدين، بعد أن انتهت الجولة الأولى في مايو الماضي دون حدوث انفراجة. وتأتي المحادثات التي استمرت يومين بين نائب وزير الخارجية حمدي لوزا ومسؤولين أتراك التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأسبوع الماضي، وسط هدوء التوترات بين تركيا والإمارات، ومحاولات أنقرة للإصلاح العلاقات مع السعودية الغريم الآخر في المنطقة.

ومن الأخبار العالمية أيضا –

كندا تعيد فتح حدودها اليوم أمام المسافرين الملقحين وحاملي التأشيرات الذين تلقوا لقاحات جونسون آند جونسون وفايزر ومودرنا وأسترازينيكا. وتشترط القواعد الجديدة، التي دخلت حيز التنفيذ بالتزامن مع توقيت إرسال نشرتنا، حصول المسافرين على اللقاح وتقديم تحليل (PCR) بنتيجة سلبية قبل أقل من 72 ساعة من وصولهم، والذين لن يخضعوا للعزل الصحي. يمكنكم قراءة القواعد الجديدة هنا أو الاطلاع على تغطية سي بي سي.

وزير الخارجية الأمريكي يزور قطر لبحث الأزمة الأفغانية: يجري وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن محادثات مع كبار المسؤولين القطريين، في زيارة رفيعة المستوى هي الأولى للمنطقة منذ استيلاء طالبان السريع على أفغانستان الشهر الماضي. وتستضيف الدوحة المكتب السياسي الوحيد للحركة خارج أفغانستان، ولعبت دورا رئيسيا في تسهيل محادثات السلام التي أدت إلى موافقة الولايات المتحدة على الانسحاب من البلاد. ومن غير المتوقع أن يلتقي بلينكن بمسؤولي طالبان خلال الزيارة.

أبرز ما جاء في نشرتنا المسائية يوم الاثنين:

  • المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يستعد لإجراء مسح حول صحة الأسرة المصرية، والذي سيركز على صحة الأمهات والأطفال، بالإضافة إلى الخصوبة وتنظيم الأسرة. وستستخدم بيانات المسح في رسم السياسات والبرامج الصحية التي تعالج الزيادة السكانية.
  • ثلاث شركات ناشئة تجمع تمويلا بـ 150 ألف جنيه لكل منها في مسابقة الزراعة الرقمية، وهي "رينايل" التي تقدم حلولا لمراقبة المزارع، ومنصة المجتمع الزراعي "كروبسا"، ومنصة التجارة الإلكترونية "قطن تاون".
  • أسبوع أفلام الثمانينيات: قررنا البدء بفيلم Full Metal Jacket للمخرج الأمريكي البارز ستانلي كوبريك، واحد من أعظم الأعمال السينمائية التي تناولت حرب فيتنام.

في المفكرة –

أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقبها خلال سبتمبر:

  • بيانات التضخم لشهر أغسطس، والمتوقع صدورها نهاية هذا الأسبوع.
  • أسعار الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا يوم الخميس 16 سبتمبر لمراجعة أسعار الفائدة.

enterprise

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: منذ عام 2016، تلقت مصر استثمارات كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة. ومع ذلك، فقد أبطأت جائحة "كوفيد-19" وتخمة الفائض من الكهرباء من تحول البلاد نحو مصادر الطاقة المتجددة. نسلط الضوء اليوم على المخاطر المتوقعة للاستثمار في الطاقة المتجددة بمصر. هناك أخبار جيدة في تقرير "ريز فور أفريكا" وبرايس ووترهاوس كوبرز الصادر في أبريل الماضي، والذي وجد أن ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة المتجددة في مصر قد تحسنت بشكل ملحوظ في السنوات الخمس الماضية. ورغم ذلك، لا تزال هناك مخاوف رئيسية، لا سيما بين القطاع الخاص، بشأن الأمور التشريعية والتنظيمية والسياسات، وتسوية المنازعات والضرائب.

enterprise

دمج واستحواذ

مصر أكثر وجهة جاذبة لصفقات الدمج والاستحواذ في المنطقة خلال النصف الأول من 2021

شهدت مصر انتعاشا قويا في نشاط صفقات الدمج والاستحواذ خلال النصف الأول من عام 2021، لتصبح واحدة من أكثر الدول جذبا في المنطقة مع استمرار تعافي الاقتصاد من تداعيات جائحة "كوفيد-19" العام الماضي، وفق ما قالته شركة المحاماة العالمية بيكر ماكنزي في تقرير لها أمس (بي دي إف). وسجلت مصر 18 صفقة بقيمة 1.8 مليار دولار خلال فترة الستة أشهر، لتصبح أكثر وجهة جاذبة لصفقات الدمج والاستحواذ من حيث القيمة والثانية من حيث حجم الصفقات. واحتلت مصر المرتبة الثالثة من حيث حجم صفقات الدمج والاستحواذ الواردة إلى المنطقة، بعدد 8 صفقات خلال النصف الأول.

أما فيما يخص الصفقات الواردة للمنطقة، كان المستثمرون من الولايات المتحدة الأكثر نشاطا (بإجمالي 21 صفقة)، وجاءت بريطانيا في المركز الثاني (9 صفقات)، تليها مصر (8 صفقات). وهيمنت قطاعات الطاقة والكهرباء والمنتجات الاستهلاكية والخدمات والصناعات المالية وصناعات التكنولوجيا الفائقة على تلك الصفقات.

وبالنسبة لصفقات الدمج والاستحواذ الصادرة من المنطقة إلى مناطق أخرى: استحوذت مصر على 18 صفقة، تليها بريطانيا بعدد 11 صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الأول من حيث حجم الصفقات، بعدد 22 صفقة خلال النصف الأول من العام. وسيطر المستثمرون من المنطقة على نشاط الصفقات الصادرة، وكانت قطاعات الطاقة والكهرباء وتجارة التجزئة والتكنولوجيا الأكثر جاذبية.

الإقبال على شركات التكنولوجيا في المنطقة سيستمر في النمو في الأشهر المقبلة، بحسب أسامة عودة من شركة بيكر ماكنزي، والذي توقع "زيادة مستمرة" في عمليات الدمج والاستحواذ في المنطقة.

ما الذي يدفع هذه الزيادة؟ أسعار الفائدة المنخفضة للغاية، وزيادة شهية المستثمرين للمخاطرة، وأيضا التدفقات المالية الضخمة إلى مجموعات الاستثمار المباشر كلها عوامل تدفع إلى الانتعاش الكبير في نشاط الدمج والاستحواذ.

شهدت عمليات الدمج والاستحواذ العالمية ارتفاعا كبيرا هذا العام، مما جعل 2021 في طريقه لتحطيم الأرقام القياسية. وجرى إبرام صفقات بقيمة إجمالية تقترب من 4 تريليونات دولار في الثمانية أشهر الأولى من هذا العام، فيما شهد شهر أغسطس وحده صفقات قدرها 500 مليار دولار، بحسب صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن بيانات أصدرتها مؤسسة رفينيتيف

إلا أن بيانات بيكر ماكنزي الخاصة بالمنطقة جاءت مختلفة قليلا، إذ أنها أظهرت أن إجمالي قيمة صفقات الدمج والاستحواذ التي شهدتها المنطقة انخفض بدرجة طفيفة هذا العام، ليصل إلى 40.3 مليار دولار، مقابل 43.5 مليار دولار في النصف الأول من 2020، على الرغم من ارتفاع عدد الصفقات بنسبة 60% تقريبا ليصل إلى 307 صفقات.

شهدت المنطقة العديد من الصفقات الكبيرة في صناعة التكنولوجيا بالمنطقة خلال الأشهر الأخيرة. ووافقت شركة سويفل للنقل الجماعي الذكي على الاندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص بقيمة 345 مليون دولار في يوليو. وتمهد صفقة الاندماج، التي حددت قيمة شركة سويفل بنحو 1.5 مليار دولار، الطريق لطرح حصة من أسهم الشركة للاكتتاب العام في بورصة ناسداك في الربع المقبل. وتعتزم منصة "أنغامي" لبث الموسيقى الإدراج في بورصة ناسداك بعد الاندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص. كما جمعت منصة Kitopi لخدمات المطبخ السحابية تمويلا بقيمة 415 مليون دولار من خلال جولة تمويلية بقيادة سوفت بنك في يوليو الماضي.

أسواق المال

“المالية”: لا نية لفرض ضرائب جديدة على تعاملات البورصة

نفت وزارة المالية في بيان لها أمس وجود أي نية لديها لفرض ضرائب جديدة على تعاملات البورصة، وذلك بعد أن أثارت تقارير صحفية محلية تكهنات بأن الحكومة تخطط لفرض ضريبة جديدة على الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأوراق المالية في بداية العام المقبل.

لماذا هذا الذعر؟ الدليل الاسترشادي الذي نشرته الصحف المحلية يوضح أنه سيجري تطبيق ضريبة بنسبة 10% على صافي الأرباح الناتجة عن التعامل على الأسهم اعتبارا من يناير 2022. وستطبق الضريبة، التي تشمل الدخل الناتج عن التصرف في الأوراق المالية والحصص وأذون الخزانة- على المستثمرين المقيمين فقط، ويعفى منها المستثمرين الأجانب.

لكن الوزارة تقول إن هذا ليس صحيحا: نفت الوزارة أن يكون الدليل الاسترشادي قد نص على أن الضريبة ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل، قائلة إنه الهدف منه توضيح القانون الموجود بالفعل فقط.

كنا نعلم بالعودة المحتملة لضريبة الأرباح الرأسمالية منذ العام الماضي: من بين مجموعة من الإجراءات لدعم الاستثمار في الأسهم المصرية، أجلت الحكومة العام الماضي تطبيق الضريبة على تعاملات البورصة المصرية حتى 1 يناير 2022.

ماذا يحدث الآن؟ مع اقتراب انتهاء التأجيل في نهاية العام، سيبدأ صانعو السياسات قريبا المناقشات حول مستقبل ضريبة الأرباح الرأسمالية، وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن رئيس البورصة المصرية محمد فريد، موضحا أنه يتعين على المسؤولين تقييم تأثير الضريبة على السوق، في الوقت الذي لم تحدد فيه الوزارة بعد متى يمكن إعادة فرض الضريبة.

وصدر قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية لأول مرة في عام 2015 قبل تأجيلها إلى عام 2017 بسبب مخاوف من تأثيرها السلبي على الاستثمارات. وفي 2017، استبدلت ضريبة الأرباح الرأسمالية بضريبة دمغة بنسبة 0.125% على معاملات سوق الأوراق المالية وأجلت لمدة ثلاث سنوات. ثم في عام 2019، عادت الضريبة إلى المشهد عندما نشرت أخبار حول فرص دخول الضريبة حيز التنفيذ في عام 2020، لكن التأثير السلبي لفيروس “كوفيد-19” على الأسواق آجل تنفيذها مرة أخرى.

وأرجأ صانعو السياسات الضريبة لدعم ثقة المستثمرين، لكن هذا أثار انتقادات من صندوق النقد الدولي الذي قال إن العبء الضريبي في غيابها سوف يقع على عاتق المصريين الأفقر بشكل غير متناسب.

ومن أخبار أسواق المال الأخرى –

ارتفع عدد المستثمرين المسجلين بالبورصة المصرية بنسبة 74% على أساس سنوي في الأشهر السبعة الأولى من عام 2021، وفق تصريحات رئيس البورصة المصرية محمد فريد أمس. وبلغ عدد المستثمرين المسجلين بالبورصة 3.3 مليون مستثمر خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2021، مقارنة بـ 1.9 مليون مستثمر في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأرجع فريد الزيادة إلى الحملات الإعلانية الخاصة بالبورصة المصرية التي تهدف إلى تشجيع الاستثمار في البورصة، وكذلك القواعد الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في فبراير والتي تسمح لمن تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عاما بالتداول في البورصة.

تمويل استهلاكي

كونتكت وأبو غالي موتورز تؤسسان شركة جديدة للتمويل الاستهلاكي

وقعت شركة كونتكت للتمويل الاستهلاكي التابعة لشركة كونتكت المالية القابضة اتفاقية شراكة مع مجموعة أبو غالي موتورز لإطلاق شركة جديدة تحت مسمى "أبو غالي فاينانس" خلال الأشهر المقبلة، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي لشركة كونتكت المالية القابضة سعيد زعتر لإنتربرايز. وستقدم الشركة الجديدة حلولا تمويلية للأفراد الراغبين في شراء سيارات من المجموعة، بحسب زعتر، الذي أضاف أن الشركة تقدمت بالفعل بطلب إلى الهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على رخصة لمزاولة النشاط، وتأمل أن تمنحها الهيئة موافقتها خلال الأشهر المقبلة.

وستقدم "أبو غالي فاينانس" حزمة واسعة من الخدمات للعملاء، مجموعة من خطط وطرق الدفع، إضافة إلى خدمات تقسيط تكاليف الصيانة قطع الغيار، والتأمين بمختلف أنواعه، بحسب بيان مشترك (بي دي إف).

هذه ليست المرة الأولى التي تعقد فيها شركة كونتكت شراكة مع شركات السيارات، فقد كانت تقدم في السابق حلول تمويلية لعملاء مرسيدس وبي إم دبليو وكيا، وفق ما قاله زعتر.

تستحوذ شركة كونتكت المالية القابضة، التي جرى تعديل اسمها من "ثروة كابيتال" في وقت سابق من العام الحالي، على حصة قدرها 28.5% من سوق التمويل الاستهلاكي في مصر، وفقا لزعتر، الذي أوضح عدد الشركات التي تزاول النشاط في البلاد يصل إلى 26 شركة حاليا.

ازدهر السوق خلال العام الماضي، مع حصول عدد من الشركات على رخصة مزاولة النشاط بما في ذلك "سهولة" التابعة لسي آي كابيتال، و"درايف" التابعة لجي بي أوتو، و"عبد اللطيف جميل".

من ناحية أخرى، تتطلع شركة كونتكت المالية إلى إطلاق ذراعها الجديدة للمدفوعات الإلكترونية قريبا، وتأمل في الحصول على رخصة مزاولة النشاط هذا الشهر، وفق ما كشف عنه الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحاته لإنتربرايز. وستبدأ الشركة الجديدة في البداية نشاطها من خلال 250 فرعا ومنفذا تابعا لها على مستوى البلاد. وستقدم الشركة في البداية خدمة الدفع الإلكتروني، على أن توزع لاحقا نقاط الدفع على عملائها.

اقتصاد

احتياطي النقد الأجنبي يرتفع بدرجة طفيفة في أغسطس

ارتفع احتياطي النقد الأجنبي بمقدار 62.9 مليون دولار في نهاية أغسطس ليصل إلى 40.67 مليار دولار، مقارنة بـ 40.61 مليار دولار في نهاية يوليو، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري أمس الاثنين. وزادت الاحتياطات الأجنبية بمقدار 3 ملايين دولار فقط في يوليو، بعد أن قفزت بنحو 116 مليون دولار في يونيو.

الاحتياطات تقترب من مستوياتها قبل الجائحة: فقدت البلاد نحو 10 مليارات دولار من رصيدها من الاحتياطات الأجنبية التي بلغت مستوى قياسيا قدره 45.5 مليار دولار بنهاية فبراير من العام الماضي، وذلك جراء البيع المكثف الذي شهدته أصول الأسواق الناشئة بسبب الوباء، إلى جانب إجراءات الإغلاق في الربع الثاني.

enterprise

توك شو

ركز مقدمو البرامج الحوارية الليلة الماضية على قرب بداية العام الدراسي الجديد 2021/2022.

تلقى 800 ألف شخص من العاملين بقطاع التعليم في مصر جرعة واحدة من لقاح "كوفيد-19" على الأقل، وفق ما قاله وزير التربية والتعليم طارق شوقي في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" الليلة الماضية (شاهد 1:10 و1:24 و3:39 دقيقة). وتستهدف الوزارة الانتهاء من تطعيم 1.6 مليون موظف ومعلم ضد "كوفيد-19" مع بداية العام الدراسي الذي ينطلق في 12 سبتمبر في المدارس الدولية و9 أكتوبر في المدارس الحكومية. وسجل 95% من العاملين في قطاع التعليم حتى الآن بياناتهم لتلقي اللقاح، وفق ما كشف عنه الوزير.

أصبح التطعيم ضد فيروس "كوفيد-19" إجباريا في أغسطس لجميع الطلاب والمعلمين والموظفين في المدارس والجامعات المصرية الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما.

المدارس لن تغلق إلا في "أحلك الظروف" على حد قول الوزير، مؤكدا أن الوزارة تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى أن يكون هناك عام دراسي كامل. وستطبق الوزارة الإجراءات الاعتيادية، بما في ذلك أعمال السنة والحضور والغياب. وقد يجري تطعيم طلاب الجامعات والمرحلة الثانوية أو الأصغر سنا إذا سمح مخزون اللقاح بذلك، وفق تصريحات شوقي، التي تأتي في الوقت الذي لم توافق فيه هيئة الدواء المصرية بعد على استخدام لقاحات "كوفيد-19" لم هم دون الـ 18 عاما من العمر.

تعمل الوزارة حاليا على حوكمة جميع الإجراءات الخاصة بسداد مصروفات المدارس الخاصة، وتستهدف الانتهاء من ذلك خلال ستة إلى ثمانية أسابيع، وفق ما قاله الوزير. ويشمل ذلك دفع المصروفات إلكترونيا، تحت إشراف الوزارة، لجميع المدارس سواء دولية أو يابانية أو خاصة تجريبية. وقال شوقي إن وزارته "تتحرك فور تلقى شكاوى حول زيادة المصاريف بما يخالف الزيادة المعلنة من جانبها لإجراء إشراف إداري مالي كامل على المدرسة ويجري منع تلك الزيادات" "الحكاية" ( شاهد 1:27 و2:51 و1:45 دقيقة).

وأجرى وزير المالية محمد معيط مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسؤوليتي" للحديث عن ضريبة الأرباح الرأسمالية (شاهد 23:04 دقيقة)، ونفى معيط خلالها وجود أي نية لدى وزارته لفرض أي ضرائب جديدة على تعاملات البورصة العام المقبل. واستضافت لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" مستشار وزير المالية للسياسات الضريبية رامي يوسف لتوضيح تفاصيل ضرائب الأرباح الرأسمالية وضريبة الدمغة (شاهد 4:56 دقيقة). المزيد حول الموضوع في فقرة "أسواق المال" أعلاه.

من ناحية أخرى، قررت اللجنة الثلاثية المكلفة بإدارة الاتحاد المصري لكرة القدم أمس الاثنين إقالة الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة حسام البدري عقب التعادل مع منتخب الجابون بهدف لكل منهما أول أمس الأحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الثاني من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم قطر 2022. ومن المقرر أن تعلن اللجنة عن المدرب الجديد وجهازه المعاون خلال أيام. وضمت قائمة المرشحين مدربين محليين هما حسام حسن وإيهاب جلال. "كلمة أخيرة" (شاهد 2:14 و1:50 و12:11 دقيقة)، "مساء دي إم سي" (شاهد 14:46 دقيقة)، "حديث القاهرة" (شاهد 31:20 دقيقة)، "الحياة اليوم" (شاهد 37:43 دقيقة)، "على مسؤوليتي" (شاهد 27:45 دقيقة)، "الحكاية" (شاهد 8:44 دقيقة) كل هذه البرامج اهتمت بالقصة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

هل هناك مياه صالحة للشرب على كوكب المريخ؟ يمكن أن نجدها إذا تركنا الأمر لمهندس الميكاترونكس المصري محمود الكومي وروبوته. يحول الروبوت، الذي تكلف بناؤه 250 دولار فقط، الرطوبة في الهواء إلى مياه شرب. وما يثير الإعجاب أيضا، أنه يستطيع التعريف عن نفسه. (رويترز)

على الرادار

أهلت وزارة النقل 16 تحالفا محليا ودوليا لتنفيذ مشروع مترو أبو قير في الإسكندرية، والبالغة تكلفته نحو 1.5 مليار يورو، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصادر في الوزارة أمس. وتتضمن قائمة التحالفات المؤهلة، تحالف السويدي إليكتريك وسيمنس الألمانية، وتحالف أوراسكوم كونستراكشون والمقاولون العرب، وتحالف لارسن وتوبرو الهندي، وتحالف هيونداي روتيم الكورية الجنوبية وConstrucciones y Auxiliar de Ferrocarriles الإسبانية، وتحالف WSPHT الإيطالي، وشركة نورينكو إنترناشونال الصينية، ومجموعة هيتاشى اليابانية، وتحالف فرنسي مصري بقيادة ألستوم.

تعتزم شركة سبيد ميديكال شراء 20 مليون سهم خزينة، في محاولة لدعم سعر سهمها الذي تعرض لضغوط منذ تخلي الشركة عن خطط الاستحواذ على شركة برايم سبيد، بحسب البيان الذي أرسلته الشركة للبورصة (بي دي إف) أمس. وتراجع سهم سبيد ميديكال بأكثر من 25% منذ نهاية أغسطس حينما انهارت المباحثات بين الشركتين. وتمثل تلك الأسهم 1.8% من رأسمال الشركة، وتقدر قيمتها بنحو 34.4 مليون جنيه على أساس سعر سهم الشركة أمس. وتراجع سهم سبيد بنسبة 13.5% بنهاية جلسة أمس ليصل إلى 1.72 جنيه.

كوفيد-19

من المحتمل أن يكون العدد الفعلي لحالات الإصابة بفيروس "كوفيد-19" في مصر 10 أضعاف الأرقام المسجلة، حيث أن الأرقام الرسمية لأي وباء تعكس فقط حوالي 10% من العدد الفعلي للإصابات، وفقا لما قالته وزيرة الصحة هالة زايد خلال مقابلة أجرتها مع لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 2:14 دقيقة). وأضافت الوزيرة أن هذه الأرقام تشمل الحالات التي لم يتم تشخيصها.

قد نحصل على جرعات معززة بحلول نهاية العام: تأمل وزارة الصحة في البدء في إعطاء جرعات معززة ثالثة من لقاحات "كوفيد-19" بحلول نهاية العام، وفق ما قالته زايد، لكنها أوضحت أن الخطوة المزمعة تتوقف على مدى إقبال المواطنين على تلقي اللقاحات، وكذا تلقي جميع المواطنين المسجلين على قوائم الانتظار للجرعة الأولى على الأقل (شاهد 6:19 دقيقة).

الموجة الرابعة من تفشي فيروس "كوفيد-19" يمكن أن تبلغ ذروتها بنهاية سبتمبر أو في النصف الأول من أكتوبر، وفقا لما قالته زايد (شاهد 6:39 دقيقة). وأضافت الوزيرة أنه من المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة "بشكل كبير جدا" بنهاية سبتمبر الجاري، كما شددت على الاستعدادات التي قامت بها الحكومة لمواجهة الموجة الرابعة من الفيروس وذلك من خلال زيادة المخزون الاستراتيجي من الأكسجين وتطوير البروتوكول العلاجي للمصابين. وقالت إنه لا يوجد نقص حاليا في الأسرة المتاحة في وحدات العناية المركزة بالبلاد.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 368 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، ارتفاعا من 343 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 290,395 حالة. وسجلت الوزارة أمس أيضا 12 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 16,801 حالة.

ومن أخبار "كوفيد-19" عالميا:

تعتزم دولة تشيلي تطعيم الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 6 أعوام باستخدام لقاح سينوفاك، وذلك بعد موافقة لجنة مشكلة من خبراء طبيين على إعطاء اللقاح للأطفال، وفقا لوكالة بلومبرج. ويأتي هذا القرار بعد أن أظهرت دراسة أجريت في يونيو الماضي أنه يمكن إعطاء اللقاح الصيني بشكل آمن للأطفال البالغة أعمارهم ثلاثة أعوام فما فوق.

وأصبح سينوفاك اللقاح الأكثر استخداما في مصر، مع اتجاه شركة فاكسيرا المملوكة للدولة لرفع طاقتها الإنتاجية منه. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مصر يمكن أن تبدأ في توفير اللقاحات للأطفال في المدارس دون سن 18 عاما بمجرد الموافقة على اللقاح لاستخدامه في تطعيم الأطفال في البلاد.

تسعى شركة سينوفارم لإنتاج لقاح خاص بها يعمل بتقنية mRNA، لتصبح أول شركة صينية كبرى تدرس تلك الخطوة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز. وتجري الشركة حاليا تجارب سريرية على اللقاح الذي يستخدم تلك التقنية، والتي أثبتت بعض الدراسات أنها أكثر فعالية من الأساليب التقليدية لإنتاج اللقاحات. ويعد لقاحا مودرنا وفايزر الوحيدين الذين يعملان بتقنية mRNA والمعتمدين للاستخدام.

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

الجهات التنظيمية الأمريكية تسارع الخطى للسيطرة على العملات المشفرة: بين المؤسسات "الشبيهة بالبنوك" التي تقوم بحفظ وإقراض العملات الرقمية، إلى عالم التمويل اللامركزي الغامض حيث يقوم متداولون مجهولون بالشراء والبيع في أسواق آلية، يجد المشرعون الأمريكيون أنفسهم في حيرة بسبب الزيادة المتسارعة في الخدمات المالية للعملات المشفرة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وأصبحت العملية وضع إطار تنظيمي، التي استغرقت سنوات طويلة، بطيئة للغاية مقارنة بالوتيرة السريعة للابتكارات التكنولوجية في هذا المجال واستعداد المستهلكين للشراء.

حتى المديرين التنفيذيين لشركات العملات المشفرة لم يتوقعوا هذا: قال مؤسس منصة "ديفي كومباوند" للتمويل اللامركزي – التي تساوي الآن عشرات الملايين من الدولارات بعد ثلاثة أعوام من تأسيسها: "في كل منعطف، كانت السرعة التي بدأ بها التمويل اللامركزي بمثابة مفاجأة لي وللجميع". ولكن في حين أنه من الصعب تحديد المدة التي قد يستغرقها دمج العملات المشفرة في النظام المصرفي الرسمي، فقد انضم رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى البنوك المركزية الأخرى حول العالم في القول إنه لن تكون هناك حاجة إلى ما يسمى العملات المستقرة، أو إلى العملات الرقمية إذا كان هناك عملة أمريكية رقمية.

Down

EGX30 (الاثنين)

11,064

-0.3% (منذ بداية العام: +2.0%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.65 جنيه

بيع 15.75 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.65 جنيه

بيع 15.75 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Up

تداول (السعودية)

11,407

+0.6% (منذ بداية العام: +31.3%)

Down

سوق أبو ظبي

7,628

-0.1% (منذ بداية العام: +51.2%)

Down

سوق دبي

2,907

-0.2% (منذ بداية العام: +16.7%)

None

ستاندرد أند بورز 500

4,535

0% (منذ بداية العام: +20.8%)

Up

فوتسي 100

7,187

+0.7% (منذ بداية العام: +11.3%)

Down

خام برنت

72.22 دولار

-0.5%

Down

غاز طبيعي (نايمكس)

4.70 دولار

-0.4%

Down

ذهب

1,824.90 دولار

-0.5%

Up

بتكوين

52,491 دولار

+1.4% (بحلول منتصف الليل)

انخفض مؤشر EGX30 بنهاية تعاملات أمس بنسبة 0.3%. وبلغت قيم التداول 1.7 مليار جنيه (11.6% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 2.0% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: فوري (+4.4%)، والنساجون الشرقيون (+2.5%)، وطلعت مصطفى القابضة (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: سبيد ميديكال (-13.5%)، والمصرية للمنتجعات السياحية (-4.9%)، وراية (-4.9%).

تشير تداولات العقود الآجلة إلى التفاؤل المتزايد لدى المستثمرين. ومن المتوقع أن ترتفع أسواق الأسهم في كل من الولايات المتحدة وكندا في التعاملات المبكرة اليوم. أما التوقعات لأداء الأسهم الأوروبية فجاءت متباينة، فيما صعدت الأسواق الآسيوية في التعاملات صباح اليوم.

دبلوماسية

مباحثات مصرية نرويجية حول القضية الفلسطينية والاستثمار: بحث وزير الخارجية سامح شكري مع نظيرته النرويجية إيني إريكسن سوريد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتعاون الاستثماري المشترك بين البلدين خلال اتصال هاتفي أمس، بحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية. ودعت سوريد شكري للمشاركة في اجتماع لجنة الاتصال المعنية بتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني، والمقرر عقده في نيويورك على هامش الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الحالي.

greenEconomy

ثقة المستثمرين بالطاقة المتجددة في مصر تتزايد لكن ثمة مخاطر كبيرة في بعض المجالات: منذ إطلاق المرحلة الثانية (بي دي إف) من برنامج تعريفة تغذية الطاقة الشمسية واستكمال محطة بنبان للطاقة الشمسية بقدرة 1.5 جيجاوات، أصبحت مصر أحد أهم الوجهات الجاذبة للاستثمار في الطاقة المتجددة. وكذلك ينمو الاستثمار في طاقة الرياح على قدم وساق مع حرص اللاعبين على المشاركة في مشاريع مثل محطة رياح رأس غارب.

الجائحة وتخمة المعروض من الكهرباء أدت إلى بطء عملية التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة: تراجعت طموحات الطاقة المتجددة في مصر بسبب تخمة المعروض. وفي سبيل تجنب التفاقم المفرط في المعروض وسط انخفاض الطلب على الطاقة بسبب الجائحة، اتخذت الحكومة بعض الخطوات العام الماضي للحد من توليد الطاقة المتجددة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة بارزة في مجال الطاقة المتجددة في ذلك الوقت لإنتربرايز إنه يجب أن نتوقع تباطؤ الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة بشكل كبير خلال الـ 18-24 شهرا المقبلة.

يقيم تقرير "ريز فور أفريكا" وبرايس ووترهاوس كوبرز الصادر في أبريل الماضي (بي دي إف) المخاطر المتوقعة للاستثمار في الطاقة المتجددة في سبعة بلدان في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، ويأتي استكمالا لتقرير مماثل صدر في عام 2016 (بي دي إف). ويعتمد القسم الذي يركز على مصر في تقرير عام 2021 على البيانات الناتجة عن استطلاع رأي شمل خمسة مشاركين من القطاع العام و21 مشاركا من القطاع الخاص.

الخبر السار: ينظر إلى بيئة الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة في مصر بشكل عام على أنها أقل خطورة مما كانت عليه في عام 2016. وقد تحسنت ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة المتجددة في مصر بشكل ملحوظ في السنوات الخمس الماضية، إذ تعتبر مصر الآن متوسطة المخاطر وليست عالية المخاطر.

كيف تقارن مصر بنظيراتها في المنطقة؟ على الصعيد الإقليمي، انخفض إجمالي مخاطر الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة منذ عام 2016، بينما جاء مستوى المخاطر في المغرب في الحد الأدنى. وتعتبر كل من مصر والأردن وتونس من الأسواق ذات المخاطر المتوسطة، أما الجزائر وليبيا ولبنان فجاءت في القائمة عالية المخاطر. ويشير التقرير إلى أن كل من مصر والمغرب والأردن وتونس لديها فجوات واضحة في تصور المخاطر بين القطاعين العام والخاص.

ما الذي ساعد في تقليل المخاطر المتوقعة؟ مناخ اقتصادي كلي أكثر استقرارا ودعم مؤسسات التمويل التنموية. يقول التقرير إن الحكومة حسنت التصنيف الائتماني لمصر وحققت استقرارا في مناخ الاقتصاد الكلي، كما حصلت على التمويل والدعم الفني من مؤسسات التمويل التنموية. ويعتقد 73% من المشاركين من القطاع الخاص في المسح الآن أن توافر التمويل في مصر لم يعد مصدرا كبيرا للقلق.

الجهود الحكومية لتحسين الإطار القانوني جعلت المرحلة الثانية من مشروع تعريفة التغذية أكثر جاذبية من المرحلة الأولى، بحسب التقرير. فقد تضمنت التعديلات التعاقدية للمرحلة الثانية اتفاقية شراء الطاقة لمدة 25 عاما مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء وضمانا سياديا يدعم التزامات الدفع من الأطراف المشترية للطاقة.

يعتقد المستثمرون أن احتمالية عدم تحقيق عائدات من المشاريع منخفضة: يرى أكثر من 60% من المشاركين من القطاع الخاص أن المخاطر المتعلقة بالأطراف المقابلة في المشروع (عادة الشركة المصرية لنقل الكهرباء) أو تحويل رؤوس الأموال أو إنهاء المشاريع مصدر قلق منخفض. وذكر التقرير أن اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بالمرحلة الثانية والضمان السيادي عززت ثقة المستثمرين بشكل كبير على مدى خمس سنوات.

المخاطر الإنشائية والتشغيلية والاجتماعية والبيئية ليست مصدر قلق: تظل مخاوف البناء والتشغيل منخفضة، وربما مدفوعة بالقدرة على تحمل تكاليف المواد الخام والمكونات المحلية والشروط التنافسية التي تقدمها الشركات الهندسية المصرية، ذلك إلى جانب القوى العاملة المؤهلة تأهيلا عاليا لدينا، طبقا للتقرير. ويرى 80% من المشاركين في الاستطلاع من القطاع الخاص أن الحصول على التراخيص والتصاريح يمثل مصدر قلق منخفض – وهو تحسن جوهري عما كان عليه قبل خمس سنوات. ويشير التقرير إلى أن المخاطر البيئية والاجتماعية المتصورة منخفضة، ربما بسبب إمكانية خلق فرص العمل التي توفرها مشاريع الطاقة المتجددة.

ورغم الإيجابيات المتعددة، لا تزال مخاوف الاستثمار الرئيسية قائمة رغم الإصلاحات الحكومية – لا سيما بين القطاع الخاص، الذي يعتبر الإطار القانوني أهم تلك المخاوف. يعتبر الإطار القانوني في مصر أكثر مجالات المخاطر إشكالية بين المستثمرين، مع تزايد المخاطر المتوقعة بالفعل في السنوات الخمس الماضية، "على عكس التحسن في جميع المجالات الأخرى". وبينما يعتبر 79% من المشاركين في الاستطلاع من القطاع الخاص الأمور التشريعية والتنظيمية والسياسات ذات أهمية كبيرة، فإن 20% فقط من المشاركين من القطاع العام يوافقون على ذلك. ويقول التقرير إن هناك حاجة إلى مزيد من الحوار بين الشركات والحكومة لسد هذه الفجوة.

التأثير الملحوظ للشركة المصرية لنقل الكهرباء على السياسة الحكومية: تتعلق العديد من مخاوف المستثمرين بالنزاع حول زيادة قيمة تقاسم تكاليف لمشروعات الطاقة الشمسية في مجمع بنبان، فقد رفعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء قيمة تقاسم التكاليف من جانب واحد، بحسب التقرير. وأضاف أن المستثمرين يرون أن الشركة قادرة على ممارسة تأثير من دون وجه حق على سياسة الحكومة.

هذا إلى جانب الاعتقاد بأن المشاريع الأصغر حجما تواجه مخاطر أكبر من المشاريع العملاقة: يقول التقرير إن القطاع الخاص يرى أن الإطار القانوني المصري غير ملائم لدعم الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، بصرف النظر عن المشاريع العملاقة التي تدعمها الحكومة. ويعتقد المستثمرون أن المشاريع غير العملاقة تواجه الكثير من عدم اليقين عندما يتعلق الأمر بالتصاريح والرسوم وغيرها.

تسوية المنازعات: مثلت تسوية النزاعات تحديا خاصا خلال المرحلة الأولى من مشروع تعريفة التغذية، عندما حظر التحكيم الدولي كأحد أساليب حل النزاع، كما ذكر التقرير. وعلى الرغم من معالجة المشكلة خلال المرحلة الثانية، إلا أن مخاوف المستثمرين لا تزال قائمة بشأن جودة الإجراءات القضائية في مصر. واحتلت مصر المرتبة 166 عالميا في إنفاذ العقود في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2020 الصادر عن البنك الدولي – وهو أدنى بكثير من متوسط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نحو 60% من المشاركين في الاستطلاع من القطاع الخاص لديهم مخاوف بشأن السياسة الضريبية في مصر. على الرغم من الخصم الضريبي بنسبة 30% على صافي الأرباح لمشاريع الطاقة المتجددة الذي جاء ضمن الحوافز التي قدمها قانون الاستثمار الجديد لعام 2017، فإن المستثمرين قلقون من إمكانية فرض ضرائب جديدة في أعقاب الوباء لتعويض أي عجز في الميزانية.

اتفق القطاعان العام والخاص على المخاطر المتعلقة بسعر الصرف، والتي تفاقمت بسبب عدم الاستقرار الناجم عن الجائحة. وعلى الرغم من استقرار سعر الصرف منذ تعويم العملة في عام 2016، لكن الوباء وتدهور عائدات السياحة تسببا في تراجع قيمة الجنيه. ويضيف التقرير أن البنك المركزي أصدر ضمانا لقابلية التحويل، والذي وفر بعض الراحة للمستثمرين، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الاستقرار فيما يتعلق بسعر الصرف لتعزيز الثقة.

يحتوي التقرير على حزمة من التوصيات حول كيفية تقليل المخاطر المتوقعة: تشمل هذه التوصيات العمل على تحجيم نفوذ الشركة المصرية لنقل الكهرباء وزيادة الحوار بين الشركات والحكومة. ذلك بالإضافة إلى تخفيض الأطر الزمنية اللازمة لتسوية المنازعات، وتحسين جودة الإجراءات القضائية في مصر. وجاء الحفاظ على استقرار العملة من بين التوصيات الأخرى للتأكيد على الضمان الحكومي المتعلق بقابلية التحويل – وهو جزء مهم من تعزيز ثقة المستثمرين، كما يقول التقرير. أوصى التقرير أيضا بضرورة زيادة إمكانية وصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل، وأن تحصل مشروعات الطاقة المتجددة على مزيد من الإعفاءات الضريبية مع استمرار تخفيضات دعم الوقود.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • هل تصبح سوق انبعاثات الكربون محور اهتمام الأسواق؟ تركز شركات تجارة الطاقة اهتمامها على عمليات تداول الكربون، مع بدء الاقتصادات في جميع أنحاء العالم في وضع علامات الأسعار على الانبعاثات.
  • ربما لا نجد طريقا للخروج من كارثة المناخ: عدم قدرة الأسواق على التكيف مع الاقتصاد الأخضر يعني الآن أنها ستواجه "صدمة انتقالية أكبر بكثير في وقت لاحق"، على حد قول الرئيس التنفيذي السابق للصندوق السيادي النرويجي كنوت كايير.
  • دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة: نشرت أكثر من 200 مجلة مقال افتتاحي موحد يدعو إلى إتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية.
  • نيوزيلندا تشهد أدفأ شتاء على الإطلاق: نشر المعهد الوطني لأبحاث المياه والغلاف الجوي في البلاد أن درجات الحرارة في شتاء عام 2021 كانت أعلى بنحو 1.32 درجة مئوية عن المتوسط.

المفكرة

24 أغسطس – 5 سبتمبر (الثلاثاء – الأحد): دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020.

1 – 3 سبتمبر (الأربعاء – الجمعة): معرض الطباعة الرقمية والإعلانات (ديجي ساين أفريقيا)، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

3 – 5 سبتمبر (الجمعة – الأحد): الاتحاد الدولي للكاراتيه يعقد المنافسة الثالثة للدوري الممتاز للكاراتيه لعام 2021 بالقاهرة.

4 سبتمبر (السبت): عقد أول قمة حكومية بين مصر وقبرص، القاهرة.

5 سبتمبر (الأحد): حفل ختام دورة الألعاب البارالمبية.

5 سبتمبر (الأحد): البورصة المصرية تبدأ العمل بالآلية الجديدة لاحتساب أسعار الإغلاق، بدلا من 2 سبتمبر.

5 سبتمبر (الأحد): الموعد المحدث للشركات المدرجة بالبورصة المصرية لتفعيل الآلية الجديدة لاحتساب أسعار إغلاق الأسهم. كان الموعد النهائي سابقًا 2 سبتمبر.

5 – 7 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): انعقاد مؤتمر الأمن العربي، فندق ريتز كارلتون القاهرة.

7 – 8 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تستضيف يورومني للمؤتمرات منتدى أسواق المال المستدامة والمسؤولة 2021، ويحضره نائب وزير المالية أحمد كجوك.

7 – 9 سبتمبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للصحة (إيجي هيلث إكسبو)، القاهرة.

8 – 9 سبتمبر (الأربعاء – الخميس): منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، القاهرة.

9 سبتمبر (الخميس): هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) ومركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات ينظمان مؤتمر DevOpsDays Cairo، بالتعاون مع دي إكس سي تكنولوجي وأي بي إم مصر وأورنج لابس.

11 – 12 سبتمبر (السبت – الأحد): المؤتمر الدولي للاقتصاد والعلوم الاجتماعية، القاهرة.

12 سبتمبر (الأحد): بدء العام الدراسي بالمدارس الدولية.

12 – 15 سبتمبر (الأحد – الأربعاء): معرض صحارى: المعرض الزراعي الدولي الثالث والثلاثون لأفريقيا والشرق الأوسط.

13 – 21 سبتمبر (الاثنين – الثلاثاء): الجمعية العامة رقم 76 للأمم المتحدة.

15 سبتمبر (الأربعاء): انطلاق مؤتمر رؤساء القطاعات المالية بالقاهرة.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

18 سبتمبر (السبت): انتهاء المهلة المحددة لفريق الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم داعش في العراق.

21 – 22 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

22 – 25 سبتمبر (الأربعاء – السبت): معرض سيتي سكيب، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

30 سبتمبر – 8 أكتوبر (الخميس – الجمعة): معرض القاهرة الدولي، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

أكتوبر: بدء الفصل التشريعي الجديد لمجلس النواب.

أكتوبر: زيارة محتملة للرئيس الروماني كلاوس يوهانيس إلى مصر لمناقشة سبل تعزيز التعاون السياحي بين البلدين.

1 أكتوبر (الجمعة): البدء في إلزام شركات الشحن بتقديم كل المعلومات اللازمة حول الشحنات المزمع تصديرها للبلاد إلى المنصة الجديدة "نافذة" التابعة لمصلحة الجمارك

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

1 أكتوبر (الجمعة): آخر موعد للجهات الإدارية التي تبيع سلعا أو خدمات من أجل التسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

9 أكتوبر (السبت): بدء العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

11 – 17 أكتوبر (الاثنين – الأحد): بدء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

12 – 14 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر صناعة البترول والغاز بدول البحر المتوسط، الإسكندرية.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

24 – 28 أكتوبر (الأحد – الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

27 – 28 أكتوبر (الأربعاء – الخميس): معرض ومؤتمر المدن الذكية، فندق رويال مكسيم بالاس كمبينسكي، القاهرة.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 أكتوبر – 4 نوفمبر (السبت – الخميس): الدورة الأولى من بطولة السباحة Race The Legends في مصر.

نوفمبر: انعقاد منتدى الأعمال المصري الفرنسي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

نوفمبر: تستضيف مصر جولة جديدة من المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الكتلة التي تقودها روسيا وتضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرجيزستان.

1 – 3 نوفمبر (الاثنين – الأربعاء): معرض إيجيبت إنرجي، مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة.

1 – 12 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 2021، جلاسجو، المملكة المتحدة.

2 – 3 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

16 – 17 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): انعقاد قمة أفريقيا للتكنولوجيا المالية، القاهرة.

26 نوفمبر -5 ديسمبر(الجمعة – الأحد) الدورة الـ43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

29 نوفمبر – 2 ديسمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر للدفاع (إيديكس).

7 – 8 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): قمة شمال أفريقيا لتنمية التجارة.

12 – 14 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

13 – 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

14 – 15 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 19 ديسمبر (الثلاثاء – الأحد): مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

16 يونيو 2022 (الخميس): نهاية العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

الخميس): 27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).