الثلاثاء, 8 يونيو 2021

مصر تتلقى جرعات جديدة من سينوفاك.. وفنجان من القهوة مع السفير الفرنسي بالقاهرة

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في يوم آخر مزدحم بالأخبار.

نود أن نلفت أنظار قراءنا إلى أن نشرة إنتربرايز المسائية ستغيب عنكم اليوم، إذ سنمنح أنفسنا بعض الوقت للقيام بأمور تنظيمية ووضع خطط طويلة المدى. وستصل نشرة إنتربرايز بنسختها الصباحية والمسائية إلى بريدكم الإلكتروني كما هو معتاد بدءا من الغد.

القصة الأبرز عالميا هذا الصباح – خطة تقاعد جيف بيزوس من أمازون تتضمن رحلة سريعة إلى الفضاء على متن أول مهمة لشركته بلو أوريجين الشهر المقبل، كما أعلن على إنستجرام. رحلة 20 يوليو ستكون مدتها 11 دقيقة، وستصل إلى ارتفاع نحو 100 كيلومتر. وصلت العروض للحصول على مقعد على متن الرحلة حاليا إلى 2.8 مليون دولار. وحظيت القصة باهتمام واسع في الصحف العالمية: بلومبرج | أسوشيتد برس | سي إن إن | بي بي سي | فايننشال تايمز | سي إن بي سي | نيويورك تايمز.

تابع أبرز ما جاء في نشرة إنتربرايز المسائية يوم الاثنين:

  • تحدثنا مع أحمد الشريف العضو المنتدب لشركة أوبنر لرأس المال المغامر في مصر، وهي الشركة التي تتطلع إلى الاستثمار بقوة في الشركات المصرية وتخصيص نحو 5 ملايين دولار للاستثمار في 50 شركة تكنولوجية ناشئة مصرية في مراحلها الأولية.
  • أوبونتيا السعودية الإماراتية تخطط للتوسع في مصر وعدة دول بعد أن جمعت 20 مليون دولار في جولة تمويل تأسيسية.
  • جهينه تفصح عن نتائج أعمال قوية تطمئن المستثمرين.

يحدث اليوم:

يزور وفد يضم ممثلين عن 18 شركة فرنسية حاليا القاهرة حيث يلتقون مع مؤسسات التمويل الدولية الكبرى والشركاء من القطاع الخاص في مصر، برعاية وكالة بزنس فرانس. ومن المقرر أن يختتم الوفد زيارته للبلاد غدا.

مشروع قانون الصكوك السيادية الذي طال انتظاره قد يحصل على موافقة نهائية من قبل مجلس النواب اليوم، ما يمهد الطريق أمام الحكومة لطرح أول إصدار للسندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في أسواق الدين المحلية والدولية، وفق ما قاله النائب ياسر عمر، عضو مجلس النواب، لرويترز أمس الاثنين.

السيناريو الأسوأ: قد يؤجل التصويت النهائي على مشروع القانون إلى وقت لاحق من هذا الشهر قبيل بدء العام المالي الجديد، وفق ما قاله عمر. وسيرسل المشروع، الذي صدق البرلمان على مجموع مواده الأحد الماضي، عقب ذلك إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للتصديق عليه. وبمجرد إقراره من جانب الرئيس، ستصدر اللائحة التنفيذية للقانون في غضون ثلاثة أشهر.

مصر ستبدأ العمل على الإصدار الأول فور دخول مشروع القانون حيز التنفيذ، وفق ما قالته وزارة المالية في بيان لها أمس، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل حول الإطار الزمني للإصدار المخطط له أو حجمه.

ويضع التشريع إطارا تنظيميا ينظم إصدارات الصكوك السيادية في مصر، بما في ذلك كيفية تصكيك وتداول الديون المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

للمزيد حول الصكوك اضغط هنا.


لا ينبغي في الوقت الحالي التسرع في الحكم على الاتفاقية الخاصة بفرض ضريبة عالمية التي أعلنت عنها مجموعة الدول السبع الكبرى، إذ أنه لا يزال أمامها الكثير. وقال خبراء لشبكة سي إن بي سي إن الاتفاقية التي تفرض ضريبة بحد أدنى 15% على الشركات متعددة الجنسيات لا يزال أمامها "طريقا طويلا". ويواجه وزراء المالية بمجموعة السبع انتقادات مفادها أن الخطة المقترحة ليست طموحة بالقدر الكافي وأنه يتعين انضمام المزيد من الدول إليها إذا ما أريد لها أن تحدث فرقا.

منتقدو الاتفاقية قد يكون لديهم الحق في بعض النقاط، وهي أن عملاق التجارة الإلكترونية الأمريكي أمازون يمكن أن تتجنب سداد المزيد من الضرائب بفضل بند في الاتفاقية يلزم فقط الشركات التي يزيد هامش ربحيتها عن 10% بما جاء فيها، بحسب الجارديان. وتقول بعض الشركات إنه يجب أن يكون الحد الأدنى لنسبة الضريبة أعلى مما هو مقترح كي يحدث فرقا، في حين انتقد آخرون الاتفاقية لسماحها بمواصلة تواجد ملاذات ضريبية.

هناك مشكلة التطبيق أيضا، إذ أن الخطة، والتي جرى الموافقة عليها من حيث المبدأ نهاية الأسبوع الماضي، لا تشمل سوى كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يجعلها في حاجة إلى انضمام المزيد من الدول إليها والمزيد من التنسيق من أجل غلق الثغرات الضريبية التي تستغلها الشركات متعددة الجنسيات.

الطريق لا يزال طويلا: الاتفاقية التي تدعمها مجموعة الدول السبع الكبرى ستكون بحاجة إلى تأكيدها خلال اجتماع مجموعة العشرين في يوليو. وستتطلب بعد ذلك المزيد من المفاوضات لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي عملية قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إنها قد تستغرق ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام.

في المفكرة:

من المتوقع أن تصدر بيانات التضخم لشهر مايو خلال الأسبوع الحالي.

أسعار الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا يوم الخميس 17 يونيو، لمراجعة أسعار الفائدة.

enterprise

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: التقينا مع السفير الفرنسي في القاهرة ستيفان روماتيه لمناقشة دعم فرنسا لخطط مصر للتحول نحو الطاقة النظيفة. ونمت الاستثمارات الفرنسية في مصر من 3 مليارات يورو في عام 2017 إلى 5 مليارات يورو خلال العام الحالي، في حين تبلغ الاستثمارات الفرنسية في الطاقة المتجددة نحو 500 مليون يورو، وهي في تزايد مستمر. وتتناول مقابلتنا مع روماتيه أيضا خطط فرنسا لمشاركة مصر في توليد الهيدروجين الأخضر وسعي الشركات الفرنسية لتوسيع استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة والحاجة لحل مشكلة تعريفة التغذية.

enterprise

كوفيد-19

تلقت مصر أمس شحنة جديدة تبلغ 500 ألف جرعة من لقاح سينوفاك، وهو ما يأتي قبل نحو أسبوع واحد من انتهاء البلاد من إنتاج أول دفعة من اللقاح الصيني محليا في 15 يونيو، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في بيان لها. ومن المتوقع وصول شحنة مماثلة من اللقاح الصيني إلى البلاد في 16 يونيو، وفق ما قالته وزيرة الصحة هالة زايد الأسبوع الماضي. ويعد سينوفاك أحد لقاحين تستهدف مصر تصنيعهما محليا، وتخطط لإنتاج 3 ملايين جرعة من اللقاح هذا الشهر من خلال الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا).

مصر ستتلقى شحنة قدرها مليون جرعة من لقاح سينوفارم في 13 يونيو، وفق ما كشف عنه المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم" الليلة الماضية (شاهد 11:11 دقيقة).

وتنتظر البلاد وصول نحو 4 ملايين جرعة من لقاحات "كوفيد-19" قبل نهاية الشهر الحالي، بما في ذلك 1.9 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا من خلال تحالف جافي والتي كان من المتوقع استلامها خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي، إضافة إلى 20 مليون جرعة من لقاح جونسون آند جونسون، و4 ملايين جرعة أخرى من اللقاح ذاته ستتلقاها البلاد من خلال مبادرة كوفاكس في الربع الأخير من 2021، والتي من المتوقع أيضا أن تكون من خلال الاتحاد الأفريقي.

تخطط وزارة الصحة للبدء في تطعيم العاملين بقطاع السياحة في الأقصر وأسوان ضد "كوفيد-19" اعتبارا من الأول من يوليو، وفقا لما ذكرته وزيرة الصحة في اتصال هاتفي مع عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" (شاهد 1:28 دقيقة). ويأتي هذا بعد انتهاء الوزارة من تطعيم جميع العاملين بالقطاع في منتجعات البحر الأحمر خلال الأسبوع الأخير من مايو.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 782 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، انخفاضا من 801 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 268,754 حالة، من بينها 197,281 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 47 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 15,399 حالة.

في تطور خاص بقرار بريطانيا إدراج مصر ضمن "القائمة الحمراء"، قالت الجهات الصحية البريطانية إنها تجري تحقيقا في وجود سلالة متحورة من فيروس "كوفيد-19" ظهرت في تايلاند ولكنها دخلت البلاد من خلال مسافرين قادمين من مصر. وفي المقابل، نفى محمد النادي، عضو اللجنة العلمية لمواجهة كوفيد في مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي خلال برنامج "كلمة أخيرة"، اكتشاف أي سلالة متحورة من الفيروس في مصر حتى الآن (شاهد 1:40 دقيقة).

اتصالات

فودافون مصر ستوزع أرباحا بـ 10 مليارات جنيه هذا العام

فودافون مصر توزع أرباحا استثنائية بـ 10 مليارات جنيه للمساهمين هذا العام: ستوزع شركة فودافون مصر أرباحا استثنائية قيمتها 10 مليارات جنيه للمساهمين خلال العام الحالي، بموجب اتفاقية المساهمين المعدلة التي وقعتها فودافون مع شركة المصرية للاتصالات أمس الاثنين، وفق ما أعلنته "المصرية" في بيان لها. ويشمل ذلك التوزيعات النقدية البالغة قيمتها ملياري جنيه التي دفعتها فودافون مصر في وقت سابق من هذا العام، وتلقت المصرية للاتصالات 900 مليون جنيه منها. وسيجري توزيع الـ 8 مليارات جنيه المتبقية في وقت لاحق من 2021.

ستكون هناك تغييرات دائمة في توزيعات الأرباح من الآن فصاعدا: اتفقت الشركتان على وضع حد أدنى لتوزيعات الأرباح مستقبلا قيمته 60% من التدفقات النقدية الحرة لفودافون مصر، وفقا للاتفاقية.

ما الذي تغير أيضا؟ حصلت مجموعة فودافون العالمية على حق نقل ملكية حصتها البالغة 55% في "فودافون مصر" داخل المجموعة، وفي المقابل ستحصل المصرية للاتصالات على بعض "حقوق الأقلية الإضافية"، ومنها حق الحصول على معلومات عن استثمارها بالشركة.

المستشارون: لعب مكتب التميمي ومشاركوه للاستشارات القانونية دور المستشار القانوني لصالح الشركة المصرية للاتصالات في مفاوضاتها مع مجموعة فودافون العالمية، وفق بيان صادر عن المكتب.

وقال المكتب في بيانه إن الاتفاقية المعدلة التي استغرق العمل عليها ثلاث سنوات، تهدف لتعزيز "الحماية المتبادلة… وكذا حقوق التخارج لكلا المساهمين". ولم تتمكن إنتربرايز من التواصل مع شركات فودافون أو المصرية للاتصالات أو التميمي للتعقيب على الاتفاق الجديد.

يأتي هذا بعد 6 أشهر من إعلان فودافون العالمية إنهاء مباحثاتها مع شركة الاتصالات السعودية بشأن بيع حصتها البالغة 55% في "فودافون مصر". وامتدت المباحثات التي تضمنت استحواذ الشركة السعودية على حصة الأغلبية في فودافون مصر مقابل 2.4 مليار دولار، على مدار العام الماضي، إلا أنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق في ديسمبر الماضي لأسباب غير معروفة.

دمج واستحواذ

أحمد عز يرفع حصته المباشرة في "حديد عز" لـ 65.7%

رفع رجل الأعمال أحمد عز الحصة المملوكة له بشكل مباشر في شركة حديد عز مجددا لتصل إلى 65.7%، بعد أن اشترى 181.5 مليون سهم (تعادل 33.4% من رأس المال) تمتلكها مجموعة العز القابضة للصناعة والاستثمار في الشركة، وفقا للإفصاح المرسل إلى البورصة المصرية (بي دي إف). ورفعت الصفقة الحصة المباشرة لعز في الشركة إلى 65.7%. وكان رجل الأعمال اشترى الشهر الماضي حصة قدرها 5.6% من أسهم حديد عز من "العز القابضة"، التي يمتلك 100% من أسهمها.

*** رسالة من مجموعة التنمية الصناعية IDG ***

enterprise

لو محتاج مستودعات تخزين بمواصفات خاصة ومساحات متنوعة للتوسع بمشروعك في الساحل الشمالي خلال صيف 2021، استعلم الآن عن باقة الحلول الذكية والمتكاملة من تجمع e2 Alamein الصناعي في مدينة العلمين الجديدة. خليك أقرب لعملائك ووفر مشقة وتكاليف الشحن عن طريق إيجار وحدات التخزين والاستفادة بخدمات الدعم اللوجيستي وخدمات استخراج التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطك في مركز تجاري حيوي بالقرب من أبرز الوجهات السياحية في الساحل الشمالي. تجمع e2 Alamein الصناعي بمدينة العلمين الجديدة هو أحد المشروعات التابعة لمجموعة التنمية الصناعية IDG.

زوروا موقعنا e2-alamein.com للاستعلام وطلب المعلومات عن الحلول الذكية التي نقدمها لتطوير مفهوم الأنشطة الصناعية في مصر.

عقارات

مجموعة طلعت مصطفى تطلق شركة تطوير عقاري ثالثة مع البنوك

أسس البنك الأهلي المصري وبنك مصر ومجموعة طلعت مصطفى شركة تطوير عقاري مشتركة جديدة أطلق عليها اسم رواسي للتطوير العقاري برأسمال إجمالي قدره 200 مليون جنيه، وفق ما نقله موقع مصراوي عن نائب رئيس البنك الأهلي يحيى أبو الفتوح.

ماذا في خطة الشركة؟ أوضح أبو الفتوح أن الشركة الجديدة حصلت على قرض مشترك بقيمة 9 مليارات جنيه من كلا البنكين لتطوير أصول عقارية بنفس القيمة في "مدينتي".

تعتبر رواسي ثاني شركة مشتركة للتطوير العقاري بين مجموعة طلعت مصطفى مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر. ففي أواخر عام 2020، أسست مجموعة طلعت مصطفى أول شركة مشتركة مع كلا البنكين المملوكين للدولة لتطوير أراض سكنية بقيمة 5 مليارات جنيه في مدينتي والرحاب التابعتين لمجموعة طلعت مصطفى. وانضمت عقب ذلك أربعة بنوك أخرى إلى هيكل ملكية الشركة، هي قناة السويس والمصري لتنمية الصادرات والمصرف المتحد والمصري الخليجي.

الشركة المشتركة هي الثالثة بين مجموعة طلعت مصطفى مع البنوك المصرية: أنشأ كل من البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى في الربع الأول من عام 2021 شركة ذات غرض خاص للتطوير العقاري أطلق عليها اسم تي سي أيه العقارية، لشراء وبيع وتأجير العقارات.

قناة السويس

قناة السويس قد تواجه منافسة من روسيا في غضون ثلاث سنوات

روسيا قد تطرح مسارا بديلا لقناة السويس بحلول عام 2024: تستهدف شركة الطاقة الروسية روسنفت البدء في شحن المنتجات النفطية من مشروعها الضخم "فوستوك أويل" عبر طريق بحر الشمال في غضون ثلاثة أعوام، بحسب رويترز. وسيمثل المشروع الذي تقدر احتياطاته بنحو 6.2 مليار طن من النفط، تحديا لقناة السويس إذ سيقصر المسافة بين أوروبا وآسيا. ويعتبر مشروع "فوستوك أويل" أحد أكبر مشاريع النفط في روسيا، ويماثل في الحجم الكشف النفطي في غرب سيبيريا خلال السبعينيات، ومنطقة باكن النفطية الأمريكية على مدار العقد الماضي.

وحاولت موسكو بالفعل استغلال حادثة "إيفر جيفن"، زاعمة أن الأزمة التي استمرت ستة أيام في مارس الماضي سلطت الضوء على مدى أمان واستدامة طريق بحر الشمال بالمقارنة مع قناة السويس. وقالت أيضا في السابق إنها تخطط لجعل المسار نشطا على مدار العام (وليس فقط خلال الفترة من يوليو وحتى أكتوبر) بحلول 2030 وأنها ستقدم التغطية التأمينية لشركات الملاحة التجارية التي تتحمل المخاطر المتمثلة في حدوث اضطرابات في سلاسل التوريد.

روسيا ليست المنافس الوحيد: تجري إسرائيل والإمارات محادثات لنقل النفط الإماراتي عبر خط أنابيب "إيلات-عسقلان" الإسرائيلي إلى أوروبا مباشرة، دون المرور بقناة السويس. وقال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع العام الماضي إن تأثير الخط سيكون محدودا. ويجري شحن نحو 66% من النفط المنتج بدول مجلس التعاون الخليجي إلى أوروبا عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد الذي يربط الإسكندرية بالبحر الأحمر.

لكن هل طرق القطب الشمالي منافسة حقا؟ يمكن أن يقدم كل من طريق بحر الشمال والممر الشمالي الغربي الذي يربط المحيط الأطلسي بالهادئ ميزة تنافسية وهي قصر الوقت المستغرق في المرور، لكنهما يواجهان مجموعة من القيود مقارنة بقناة السويس، إذ أن أكبر السفن التي يمكن أن تمر عبر طريق بحر الشمال لا يمكنها أن تحمل إلا أقل من خمس حاويات الشحن البالغ عددها 25 ألفا التي يمكن أن تحملها أكبر السفن التي تمر عبر قناة السويس. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يمثل الطقس بالقطب الشمالي تحديا كبيرا، كما أن هناك تحديات أخرى عديدة تتعلق بالملاحة، إلى جانب أن هذه الطرق تفتقر إلى البنية التحتية المطلوبة في حال حدوث أية مشكلات، بدءا من البنية التحتية للإنقاذ وحتى خدمات الصيانة. وللمزيد حول تلك التحديات، يمكنكم مطالعة التقارير التالية: "عيوب الشحن البحري عبر القطب الشمالي"، و"التحديات [والجوانب الإيجابية] لطريق بحر الشمال"، وأيضا التقرير الصادر عام 2015 عن مجلة أمن النقل.

وتعد إيرادات قناة السويس مصدرا مهما للعملة الصعبة في مصر، إذ بلغت 5.8 مليار دولار في العام المالي 2020/2019.

نقل

حظر سير الميكروباصات على الطريق الدائري بنهاية العام

الحكومة ستحظر سير الميكروباصات على الطريق الدائري بنهاية العام الحالي، عقب استكمال أعمال التطوير والتوسعة التي يشهدها أهم طريق سريع في العاصمة حاليا، وفق ما صرح به رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري حسام الدين مصطفى في مداخلة هاتفية مع سيد علي في برنامج "الحدث اليوم" (شاهد 5:05 دقيقة).

أتوبيسات BRT هي البديل: وستحل الأتوبيسات التي تعمل وفق نظام النقل السريع للأتوبيسات المميزة (BRT) محل الميكروباصات، وستكون هذه الأتوبيسات وسيلة النقل العام الرئيسية على الطريق الدائري، وفق ما قاله مصطفى، مضيفا أن الأتوبيسات ستسير في مسارات منتظمة، وسيكون لها أماكن توقف عن التقاطعات الرئيسية. ويهدف النظام الجديد لتخفيف التكدس المروري وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، ومواقف الميكروباصات على الطرق.

ولم يوضح مصطفى ما إذا كان الحظر سيشمل الميكروباصات التي تقوم برحلات خارج القاهرة.

كان جهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي التابع لوزارة النقل وقع الشهر الماضي مذكرة تفاهم مع تحالف عالمي بقيادة شركة ترانس ديف الفرنسية وشركائها من الشركات المحلية مثل أوراسكوم، ومواصلات مصر، وشركة وسائل النقل إم سي في، لإعداد الدراسات الخاصة بتنفيذ نظام "BRT" على الطريق الدائري. وتشمل هذه الدراسات الوحدات المتحركة، والمحطات، ونظام التذاكر الإلكترونية، ومعلومات الرحلة وأماكن عبور المشاة. ويشمل نظام BRT المطبق في الدول الأخرى تخصيص حارات للأتوبيسات، والسماح للركاب بشراء التذاكر قبل بدء الرحلة.

تنقلات

شاهيناز سالم رئيسا لـ "مرسى مرسى علم للتنمية السياحية"

عينت مرسى مرسى علم للتنمية السياحية شاهيناز سالم في منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها (بي دي إف). وشغلت سالم في السابق منصب رئيس مجلس إدارة شركة الأهرام للطباعة والتغليف.

عينت ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية عصام صادق رئيسا غير تنفيذي للشركة، خلفا لـ عبلة حسن التي ستشغل منصب العضو المنتدب للشركة، وفقا للبيان المرسل للبورصة المصرية (بي دي إف).

enterprise

توك شو

هيمنت تطورات جائحة "كوفيد-19" مجددا على الأجواء في برامج التوك شو الليلة الماضية. المزيد في هذا الشأن في فقرة "كوفيد-19".

واهتمت البرامج أيضا بقرار وزارة المالية إخضاع خدمات التوصيل عبر الإنترنت التي تقدمها المطاعم والمحال التجارية للسعر العام لضريبة القيمة المضافة البالغ 14%، والذي دخل حيز التنفيذ الخميس الماضي. وأشارت لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" إلى أن الشركات الصغيرة التي لا يتعين عليها التقدم بإقرارات ضريبية قد تُحصل الضريبة البالغة 14% دون أن توردها لمصلحة الضرائب (شاهد 4:54 دقيقة). وقال مدير إدارة خدمة الممولين بالمصلحة محسن الجيار في اتصال هاتفي مع الحديدي، إن التعديل الجديد يخاطب المحال والمطاعم التي كانت غير خاضعة لضريبة القيمة المضافة في السابق.

من ناحية أخرى، أجرى أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي"، مقابلة مطولة عبر الهاتف مع وزير المالية محمد معيط، تناول فيها معيط عدة موضوعات اقتصادية، كما أشار إلى أن "مصر انتقلت من دولة تعاني الإفلاس في عام 2014 إلى دولة مزدهرة". ويمكنكم مشاهدة المقابلة كاملة من هنا (شاهد 35:32 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

جاءت السياسة في صدارة الموضوعات التي تناولتها الصحف الأجنبية في تغطيتها لمصر هذا الصباح. وقالت صحيفة ذا هيل الأمريكية إن مصر تبرز حاليا كقوة مؤثرة إقليميا بفضل الإنجازات الدبلوماسية التي حققتها في غزة وليبيا وسوريا، في حين أشارت وكالة سبوتنيك الروسية إلى أن الدبلوماسيين المصريين لديهم نظرة تشاؤمية تجاه التطورات السياسية في إسرائيل، إذ يرون أن حكومة جديدة بقيادة اليميني المتطرف نفتالي بينيت ستصعب من التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ومن الأخبار الأخرى:

  • هاشتاج معارض لقطر يصبح بين الأكثر تداولا على موقع تويتر في مصر السبت الماضي، وذلك في الذكرى الرابعة للحصار الذي فرض على الدولة الخليجية عام 2017. (الدوحة نيوز)
  • البدو يجدون السلام في العزلة في سيناء: يواصل البدو تمسكهم بالعيش على أراضيهم عبر شبه جزيرة سيناء، على الرغم مما واجهوه من الاحتلال الإسرائيلي القرن الماضي، وضعف البنية التحتية، والعديد من التحديات الأخيرة المختلفة. (ناشيونال جيوجرافيك)

على الرادار

تغطية الاكتتاب في صندوق مصر لتأمينات الحياة للسيولة بالجنيه – الذي أطلقته الشركة مؤخرا– بنحو خمسة أضعاف مع إغلاق باب الاكتتاب في وقت سابق هذا الأسبوع، ليجتذب الصندوق تدفقات تصل إلى 470 مليون جنيه، وفق ما أعلنته شركة مصر كابيتال في بيان لها (بي دي إف). ويبلغ الحجم المستهدف للصندوق المعلن سابقا 100 مليون جنيه. ويستهدف الصندوق الذي تديره شركة مصر كابيتال، الاستثمار في الأدوات المالية النقدية عالية السيولة سواء قصيرة أو متوسطة الأجل مثل أذون الخزانة الصادرة عن الحكومة والشركات. وتدير مصر كابيتال أيضا صندوقا مماثلا لصالح شركة ثروة كابيتال، والذي جرى إطلاقه في وقت سابق من العام الحالي.

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

صناديق المؤشرات المتداولة تسجل تدفقات واردة قياسية في 2021: تسارعت التدفقات الواردة إلى صناديق المؤشرات المتداولة بوتيرة قياسية خلال العام الحال، مدفوعة بالمستثمرين الأفراد الذين ضخوا المزيد من الأموال في السوق، بحسب فايننشال تايمز. وبلغت التدفقات الداخلة إلى صناديق المؤشرات المتداولة 305 مليارات دولار في 2021 حتى الآن، بارتفاع كبير عن الـ 249 مليار دولار المسجلة خلال عام 2020، بحسب شركة الأبحاث سي إف أر أيه.

هل يدعم المتداولون الأفراد السوق؟ عادة ما تتراجع الأسهم الأمريكية بنحو 5% ثلاث مرات سنويا، إلا أنه لم يحدث أية انخفاضات خلال السبعة أشهر الماضية، مما دفع المحللين للقول بأن غياب التقلبات سببه المستثمرين الأفراد الذين لم تثنيهم عمليات البيع المكثف عن الشراء وسط التراجعات. وقال أحد المحللين إن "المستثمرين الأفراد يتدخلون على الفور عند حدوث تراجعات من أجل الشراء، مشيرا إلى اتجاه المتداولين لصناديق المؤشرات المتداولة كوسيلة للشراء في التراجعات، وهو ما حدث مؤخرا مع قيام المتداولين الأفراد بشراء المزيد من أسهم هذه الصناديق بشكل أكبر من أي فئة أسهم أخرى".

أزمة نقص الرقائق الإلكترونية عالميا قد تستمر حتى منتصف 2022 على الأقل، مع ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية والإلكترونيات والمتوقع أن يستمر العام المقبل، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. وقال كبير مسؤولي المشتريات وسلاسل التوريد في شركة فليكس، ثالث أكبر شركة لتصنيع الإلكترونيات في العالم، "يتوقع البعض [استمرار النقص] حتى عام 2023". وقد أجبر هذا شركات السيارات والإلكترونيات على تبني أساليب جديدة لتأمين إمداداتها، مثل الدفع مسبقا لشراء أشباه الموصلات أو التفكير في شراء مصانع الرقائق.

يمكن أن تصبح التوقعات أكثر تفاؤلا إذا دفعت لقاحات "كوفيد-19" المستهلكين لزيادة إنفاقهم على الخدمات وتقليله على الإلكترونيات.

"بي بي" تتوقع مزيدا من الارتفاع في الطلب على النفط: يرى الرئيس التنفيذي لشركة بي بي برنارد لوني أن الانتعاش القوي في الطلب العالمي على النفط بات وشيكا وسيستمر لفترة طويلة، وفقا لبلومبرج. وتأتي تعليقات لوني في الوقت الذي ارتفع فيه خام برنت فوق 70 دولار للبرميل الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من عامين. ويشير تقرير صادر عن ستاندرد تشارترد إلى أن يونيو ويوليو سيشهدان انتعاش الطلب على النفط وصولا إلى "نقطة السرعة القصوى".

إلا أن الدول المشاركة في تحالف "أوبك بلس" تتبع نهجا حذرا، إذ أعلن وزير الطاقة السعودي أنه سيصدق التوقعات الخاصة بتزايد الطلب على النفط عندما يرى ذلك على أرض الواقع. ووافق تحالف "أوبك بلس" الأسبوع الماضي على مواصلة سياسته الخاصة بتخفيف القيود على إنتاج النفط خلال شهر يوليو، مع تحسن الطلب على النفط في كل من الولايات المتحدة والصين وأوروبا مع تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات جائحة "كوفيد-19". ومن المتوقع أن يضيف التحالف 841 ألف برميل يوميا إلى الأسواق الشهر المقبل.

عمليات الاحتيال المرتبطة بالعملات المشفرة تتزايد وسط غياب التشريعات المنظمة وخاصية إخفاء الهوية، بحسب وول ستريت جورنال. وخسر المستهلكون حوالي 82 مليون دولار في عمليات احتيال خلال الربع الرابع من عام 2020 والربع الأول من عام 2021، بزيادة مقدارها عشرة أضعاف عن الفترة ذاتها من العام السابق، وفقا للجنة التجارة الفيدرالية.

Down

EGX30 (الاثنين)

10105

-0.2% (منذ بداية العام: -6.8%)

Down \ Up

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.64 جنيه

بيع 15.74 جنيه

Down \ Up

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.64 جنيه

بيع 15.74 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Up

تداول (السعودية)

10719

+0.3% (منذ بداية العام: +23.4%)

Up

سوق أبو ظبي

6646

+0.3% (منذ بداية العام: +31.8%)

Up

سوق دبي

2839

+0.7% (منذ بداية العام: +13.9%)

Down

ستاندرد أند بورز 500

4226

-0.1% (منذ بداية العام: +12.5%)

Up

فوتسي 100

7077

+0.1% (منذ بداية العام: +9.6%)

Down

خام برنت

71.49 دولار

-0.6%

Up

غاز طبيعي (نايمكس)

3.10 دولار

+1.0%

Up

ذهب

1901.60 دولار

+0.2%

Down

بتكوين

34188 دولار

-3.9%

أغلق EGX30 أمس متراجعا بنسبة 0.2%. وبلغت قيم التداول 1.71 مليار جنيه (24.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع. وانخفض المؤشر بذلك بنسبة 6.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: النساجون الشرقيون (+6.2%)، ومجموعة طلعت مصطفى (+5.2%)، والمصرية للاتصالات (+4.0%).

في المنطقة الحمراء: فوري (-3.3%)، والبنك التجاري الدولي (-1.8%)، وجي بي أوتو (-1.8%).

تباين أداء الأسواق العالمية هذا الصباح، مع ارتفاع مؤشر كوسبي فقط بين المؤشرات الآسيوية الرئيسية الأخرى. وتشير تعاملات العقود الآجلة أن الأداء في أوروبا سيكون متباينا أيضا، في حين سيفتح مؤشر داو جونز على انخفاض، ومؤشرا ناسداك وستاندرد أند بورز على ارتفاع في وقت لاحق من اليوم.

أخبار عالمية

أبو ظبي تلجأ للثقافة لتنويع مصادر دخلها بعيدا عن النفط والغاز: تخطط إمارة أبو ظبي لضخ ستة مليارات دولار في صناعات ثقافية وإبداعية خلال الخمسة أعوام المقبلة، وذلك ضمن أحدث استراتيجياتها لتقليل اعتمادها على مواردها المالية من النفط والغاز، بحسب فايننشال تايمز نقلا عن مسؤول رفيع المستوى بقطاع السياحة. وأشارت الصحيفة إلى أنه، وبعد أن ضخت الإمارة استثمارات بقيمة 2.3 مليار دولار في مشاريع متعلقة بالقطاع، فإنها تعتزم تعزيز الإنفاق على التراث الثقافي والفنون والإعلام والفن المعماري بهدف زيادة مساهمة تلك القطاعات الثقافية في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

greenEconomy

الدعم الفرنسي للطاقة الخضراء في مصر.. مقابلة مع السفير الفرنسي ستيفان روماتيه. نمت الاستثمارات الفرنسية في مصر من 3 مليارات يورو في عام 2017 إلى 5 مليارات يورو هذا العام. وتشمل الاستثمارات الفرنسية الرئيسية في مجال الطاقة المتجددة مزرعة رياح رأس غارب التابعة لشركة إنجي بقدرة 250 ميجاوات، ومحطات بنبان للطاقة الشمسية بقدرة 130 ميجاوات من إليكتريسيتيه دو فرانس (إي دي إف)، ومشروعي توتال إرين للطاقة الشمسية في بنبان بقدرة 63 ميجاوات، ومشروع أرتيليا للطاقة الكهرومائية بقدرة 2.4 جيجاوات. وقدمت الوكالة الفرنسية للتنمية قروضا بقيمة 800 مليون يورو لمشاريع الطاقة المتجددة في مصر منذ عام 2007، وما يقرب من 400 مليون يورو لتمويل مكافحة تغير المناخ من خلال خطوط الائتمان للقطاع المصرفي منذ عام 2015.

وحاورت إنتربرايز السفير الفرنسي في القاهرة ستيفان روماتيه لمناقشة دعم فرنسا لخطط مصر للتحول نحو الطاقة النظيفة. وتناول الحوار خطط فرنسا لمشاركة مصر في توليد الهيدروجين الأخضر وسعي الشركات الفرنسية لتوسيع استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة والحاجة لحل مشكلة تعريفة التغذية.

وإليكم مقتطفات محررة منها:

تقدر الاستثمارات الفرنسية الحالية في مصر بنحو 5 مليارات يورو، وتشكل مصادر الطاقة المتجددة 10% من هذا المزيج. ويقول روماتيه إن استثمارات الطاقة من قبل لاعبين كبار مثل توتال إرين وإي دي إف وإنجي في تزايد. كما تتطلع الشركات الصغيرة والمتوسطة مثل ماسكارا ونالديو أيضا إلى هذا القطاع. وتبلغ الاستثمارات الفرنسية الحالية في الطاقة المتجددة في مصر نحو 500 مليون يورو.

وتعد زيادة الاستثمار الكلي أولوية. ويقول روماتيه إن فرنسا تريد توسيع استثماراتها في مصر في القطاعات الاستراتيجية مثل البنية التحتية والنقل والطاقة. وأوضح "نريد أن تستثمر المزيد من الشركات الفرنسية في مصر.. يمكن للوكالة الفرنسية للتنمية أن تدعمها من خلال توفير التمويل".

ويمكن أن ترتفع مصادر الطاقة المتجددة لتشكل 20% من إجمالي الاستثمارات الفرنسية في مصر في غضون 5 سنوات. ويقول روماتيه إن "استهداف نسبة 20% أمر معقول بالنظر إلى للمشاريع المخطط لها في الطاقة الشمسية ومزارع الرياح والوقود الحيوي والمستهدفات طويلة الأجل للهيدروجين".

ويعتبر الهيدروجين مهما من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لفرنسا، ومصر هي شريكها الدولي الرئيسي في هذا الإطار. ويوضح روماتيه أن الهيدروجين يعتبر عنصرا رئيسيا في خطة فرنسا للتعافي من تداعيات فيروس "كوفيد-19"، مضيفا أنه جرى تخصيص 7 مليارات يورو لتطوير الهيدروجين الأخضر في فرنسا، وهو الهيدروجين المصنوع دون الوقود الأحفوري، بحلول عام 2030. ويعتقد روماتيه أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تتطلع فرنسا حاليا إلى التعاون الدولي معها في هذا المجال.

وتساعد فرنسا مصر في خطتها القومية للهيدروجين، فيعمل خبراء فرنسيون ومصريون، وبينهم مشرعين وممثلي وزارة الكهرباء على تطوير استراتيجية مصر الوطنية في هذا الإطار. وقال روماتيه إن فرنسا مستعدة لدفع تكاليف الاستشاريين للمساعدة في هذه العملية، كما قامت بتحديد قدرات شركاتها العاملة في مجال الطاقة في مجال الهيدروجين ويتحدد كذلك اختصاصاتهم مع الحكومة المصرية لإطلاق الاستراتيجية بحلول عام 2030.

وتضع الشركات الفرنسية ومن بينها إنجي وإي دي إف وفولتاليا الاستثمار في الطاقة المتجددة بمصر في أولويتها، بحسب روماتيه. وتتفاوض إنجي مع وزارة الكهرباء لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية شراء الطاقة لمزرعة رياح قدرتها 500 ميجاوات في خليج السويس. ويضيف روماتيه "إنهم يريدون الانتهاء من كل شيء هذا العام، لإطلاق المشروع في عام 2022". وتستعد شركة إي دي إف رينوبلز للجولة القادمة من المزايدات لمشاريع الطاقة الشمسية الجديدة. وتتطلع فولتاليا إلى استثمارات جديدة في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

حتى مع التركيز على طاقة الرياح برأس غارب، فإن الطاقة الشمسية لا تزال جذابة. ويعود تزايد الاهتمام حاليا بمشاريع طاقة الرياح جزئيا إلى أن الشركة الرائدة في الصناعة، إنجي، تعتبر البحر الأحمر أحد أفضل المواقع العالمية لطاقة الرياح، كما يقول روماتيه. لكن توافر مساحات الأراضي، وهو عامل كبير في استثمارات الطاقة الشمسية، قد تباطأ أيضا مؤخرا. ويضيف أنه عندما تتوفر أرض جديدة، يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من الاستثمار في الطاقة الشمسية.

ما مدى فائدة الاستثمارات المتجددة في ظل توفر الكهرباء في مصر؟ حسنا، فائض الكهرباء مفيد إذا وضعنا في الاعتبار الطموحات المصرية للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة. فالطاقة الزائدة الحالية في مصر البالغة 40% تفتح إمكانيات للتصدير، وتترك هوامش واسعة بما فيه الكفاية لاستيعاب الطلب المحلي المتزايد، بحسب روماتيه، الذي يؤكد أن "مصر ستلعب دورا مهما في تلبية احتياجات تأمين الطاقة في أوروبا".

لكن هذا يعتمد على قدرتها على التصدير، والتي لا تزال تعتمد على النفط والغاز: لا مجال للتشكيك في قدرة مصر على تصدير النفط والغاز، كما يشير روماتيه، لكن الأزمات الحدودية البحرية الجيوسياسية مع قبرص وتركيا تعرقل عملية التصدير.

مصر تحتاج إلى وقت لاستيعاب السعات الإضافية من مشروعات الطاقة المتجددة: عند التخطيط لمراحل جديدة من مشاريع الطاقة المتجددة مثل رأس غارب 2 وكوم أمبو، لا بد من وضع الطلب المحلي وإمكانيات التصدير في الاعتبار. ويوضح روماتيه أنه "يجب أن تكون كل العناصر متوازنة، فلماذا يقْدم المستثمرون أو الحكومة المصرية على الاستثمار في اتجاهات غير مطلوبة حاليا؟"، مضيفا أن مشاريع الطاقة المتجددة تستغرق وقتا حتى تصل إلى مرحلة النضج، لذلك "لا يوجد تباطؤ، لكننا نشهد استيعاب المرحلة الأولى من هذه المشروعات".

إصلاح معدل استهلاك الطاقة هو المفتاح لدفع الاستثمار: تعمل السلطات المصرية جاهدة لإصلاح أسعار تعريفة التغذية، خاصة المتعلقة بالطاقة الشمسية. فلا بد من ضمان أنها منخفضة بما يكفي لتكون في متناول اليد، وفي نفس الوقت كبيرة بما يكفي لجذب المستثمرين الأجانب، وهو أمر بالغ الأهمية كما يقول السفير الفرنسي.

قضايا النقل والتخزين تحتاج أيضا إلى معالجة: ربما تمثل تلك القضايا قيودا لشركات الطاقة المتجددة الفرنسية، وفق روماتيه، الذي يضيف: "النقل احتكار، والتخزين يمثل تحديا تكنولوجيا. معالجة سعة التخزين ستكون أحد العناصر الرئيسية لاستراتيجية الهيدروجين". لكن بعض الحلول قيد التنفيذ الآن، مثل فولتاليا التي تطور حلولا لتخزين الطاقة الشمسية.

هل توجد قطاعات أخرى يمكن للاستثمار الأخضر الفرنسي أن ينمو فيها؟ نعم، كفاءة الطاقة والتحول: تواصل شركات إي دي إف وشنايدر التركيز على زيادة كفاءة شبكات التوزيع الخاصة بها، كما يقول روماتيه، فيما قد تتطلع شنايدر إلى التوسع في مراكز توزيع الكهرباء الرئيسية. بعض الشركات الاستشارية الفرنسية مثل أرتيليا ونالديو ترغب في زيادة عملها في مجال تحويل الطاقة، ومساعدة الشركات على التحرك نحو حيادية الكربون.

وربما تحلية المياه أيضا: أبدى كل من سويس وإنجي اهتمامها باستراتيجية الحكومة لإنشاء محطات لتحلية المياه، إضافة إلى ماسكارا، التي تقدم تكنولوجيا تحلية المياه بالطاقة الشمسية اللامركزية، وفق روماتيه. وتشارك أرتيليا بالفعل في ثلاثة مشاريع لتحلية المياه في مدن المنصورة الجديدة والجلالة وبورسعيد. ويضيف روماتيه أنه يجب ربط تحلية المياه بإنتاج الهيدروجين، لأن الأخير يستهلك كميات كبيرة من الماء.

بعيدا عن استثمارات القطاع الخاص، تقدم الوكالة الفرنسية للتنمية منحا وقروضا: يمكن تمويل دراسة الاستراتيجية القومية للهيدروجين في مصر من خلال منحة الخزانة الفرنسية والوكالة الفرنسية للتنمية، كما يقول روماتيه. ويضيف أن آلية "بروباركو" للتمويل التابعة للوكالة منحت الشركات الفرنسية الثلاث المشاركة في بنبان قروضا مباشرة.

المساعدة الفنية للمؤسسات المالية قد تدفع التمويل نحو الاقتصاد الأخضر: مصر بلد يتمتع بالسيولة، ويمكنه الوصول إلى التسهيلات، بحسب روماتيه، الذي يضيف أن تقديم المساعدة الفنية للمؤسسات المالية حتى تفهم كيفية تقييم الائتمان لمشاريع الطاقة الخضراء يمكن أن يساعد في تحسين ثقافة الإقراض.

فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية سيقدم تمويلا بقيمة 100 مليون دولار لصالح البنك الأهلي المصري بغرض إعادة إقراضه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدعم كفاءة الطاقة والتخفيف من آثار تغير المناخ.
  • تحالف "ماتيتو-أوراسكوم كونستراكشون" يسلم محطة لتحلية المياه بقدرة 150 ألف متر مكعب يوميا في شرق بورسعيد، بتكلفة 130 مليون دولار.
  • وزارتا البيئة والسياحة تطلقان حملة "إيكو إيجيبت" لزيادة الوعي تجاه حماية البيئة البحرية بالبحر الأحمر.
  • الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة على رأس أولويات الإصلاحات الهيكلية الجديدة التي تخطط الحكومة لتنفيذها.
  • الجائحة أبرزت أهمية التحول الرقمي والتحول الأخضر، وفق ما قالته كبيرة الاقتصاديين لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لورنس بوون.

المفكرة

11 – 14 يونيو (الجمعة – الاثنين): مصر تستضيف النسخة الأولى من منتدى رؤساء هيئات ترويج الاستثمار الأفريقية بشرم الشيخ.

14 يونيو (الاثنين): ملتقى استراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر.

16 -22 يونيو (الأربعاء- الثلاثاء) مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة.

17 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

17 – 20 يونيو (الخميس – الأحد): المعرض الدولي لمواد وتقنيات التشطيب والبناء (Turnkey)، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يونيو (الأحد): محكمة الإسماعيلية الاقتصادية تعقد جلسة استماع في قضية تعويض السفينة إيفر جيفن.

22 – 27 يونيو (الثلاثاء – الأحد): نهائيات بطولة بي إس أيه العالمية للإسكواش برعاية البنك التجاري الدولي لعام 2020-2021 في القاهرة.

24 يونيو (الخميس): انتهاء العام الدراسي 2021/2020 (للمدارس الحكومية).

24 – 29 يونيو (الخميس – الثلاثاء) الدورة الخامسة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.

26 – 29 يونيو (السبت – الثلاثاء): معرض “بيج 5 كونستراكت” للإنشاء، مركز مصر للمعارض الدولية. ويشهد يوم الأحد 27 يونيو توزيع جوائز “بيج 5 إيجيبت إمباكت”.

26 يونيو – 1 يوليو (السبت – الخميس) مهرجان شرم الشيخ السينمائي.

27 يونيو – 3 يوليو (الإثنين – الأحد): بطولة الجامعات الدولية للإسكواش في نيو جيزة.

28 يونيو- 2 يوليو (الإثنين- الجمعة): ينظم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية اجتماعه السنوي الثلاثين ومنتدى الأعمال عبر الإنترنت.

30 يونيو (الأربعاء): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو (الأربعاء): صندوق النقد الدولي ينتهي من المراجعة الثانية لمستهدفات الاقتصاد المصري، وفقا لبرنامج القرض الذي أقره الصندوق بقيمة 5.2 مليار دولار في يونيو 2020. 

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

يوليو + أغسطس: عقد امتحانات الثانوية العامة.

1 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

1 يوليو (الخميس): الموعد النهائي أمام الشركات المسجلة بمركز كبار الممولين للانضمام لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

1 يوليو (الخميس): بدء تعميم نظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن (إيه سي أي) وإلزام شركات الشحن بتقديم مستنداتها إلى المنصة الجديدة “نافذة”.

15 يونيو (السبت): آخر موعد للشركات المقيدة بالبورصة المصرية لتقديم إفصاحاتها المالية عن الفترة المنتهية في 31 مارس.

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20 – 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

2 – 4 أغسطس (الاثنين – الأربعاء): معرض أفريقيا للتصنيع الغذائي، مركز مصر للمعارض الدولية في القاهرة الجديدة.

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة. 

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

12 – 15 سبتمبر (الأحد – الأربعاء): معرض صحارى: المعرض الزراعي الدولي الثالث والثلاثون لأفريقيا والشرق الأوسط.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة. 

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

30 سبتمبر – 8 أكتوبر (الخميس – الجمعة): معرض القاهرة الدولي، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي. 

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

12 – 14 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر صناعة البترول والغاز بدول البحر المتوسط، الإسكندرية.

17 – 20 أغسطس (الثلاثاء – الجمعة): يعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سنغافورة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

1 – 3 نوفمبر (الاثنين – الأربعاء): معرض إيجيبت إنرجي، مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة.

1 – 12 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 2021، جلاسجو، المملكة المتحدة.

29 نوفمبر – 2 ديسمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر للدفاع (إيديكس).

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة. 

14 -16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة. 

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «البنك التجاري الدولي»، البنك الأكبر بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 949-891-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«أكت فايننشال»، المستثمر النشط الرائد في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 612-924-493)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).