الأربعاء, 28 أبريل 2021

مصر تطلق المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في آخر يوم عمل لهذا الأسبوع.

غدا عطلة رسمية في البلاد بمناسبة عيد تحرير سيناء. وستكون إنتربرايز في عطلة أيضا.

وننتظر أن تعلن الحكومة اليوم الموقف بشأن الإجازات المقررة الأسبوع المقبل، وأن يعلن البنك المركزي ما إذا كان سيمنح الأحد المقبل (عيد القيامة) عطلة للبنوك.

يحدث اليوم –

تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم الأربعاء لمراجعة أسعار الفائدة. وكان من المقرر عقد الاجتماع يوم الخميس لكن جرى تقديمه بسبب تزامنه مع عطلة عيد تحرير سيناء. ويتوقع استطلاع إنتربرايز، الذي شمل 14 محللا، أن يبقي المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالميا وأسعار الفائدة الأمريكية. وفي استطلاع مماثل لرويترز، توقع 19 من أصل 20 محللا تثبيت أسعار الفائدة.

تترقب أيضا الأسواق المالية العالمية ما سيعلن عنه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سياسته النقدية وبرنامج شراء السندات الطارئ، وذلك عقب انتهاء اجتماعه الذي سيختتم اليوم وامتد ليومين. ومن المتوقع أن يعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مواصلة السياسة النقدية التيسيرية، لتظل أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة للغاية، وأيضا الإبقاء على برنامج التيسير الكمي.

وصل المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند أمس إلى القاهرة، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما نقلته بوابة الأهرام. وسيلتقي المسؤول الأممي مع عدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية سامح شكري والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لمناقشة التطورات الأخيرة في فلسطين. وتصاعدت التوترات بين بين اليمينيين الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس الأيام الماضية. وشهدت القدس عدة اشتباكات ليلية بين الشرطة الإسرائيلية والمحتجين، والتي اندلعت بعد نصب الشرطة حواجز في ساحة باب العامود. وتعد هذه الزيارة الأولى للمسؤول إلى القاهرة منذ تولى مهام منصبه في ديسمبر الماضي.

توقع شركة هيونداي روتيم الكورية اليوم اتفاقا مع الشركة الوطنية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) للتعاون في تصنيع الوحدات المتحركة محليا، وفي مقدمتها عربات مترو الأنفاق، وفق ما ذكرته جريدة المصري اليوم. وبحث الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس مع الرئيس التنفيذي للشركة التعاون في تصنيع القطارات وأنظمة الإشارة.

أكبر مورد للقمح لمصر يرفع صادراته مرة أخرى: ارتفعت صادرات القمح الروسي، والذي تعتبر مصر أكبر مشتر له، للأسبوع الثالث على التوالي، على خلفية ارتفاع الأسعار في بورصات شيكاغو وباريس بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات، وذلك على الرغم من التوقعات بأن الضرائب التي فرضتها روسيا في وقت سابق من هذا العام على صادرات القمح ستؤدي إلى تباطؤ الصادرات.

تابع أهم ما جاء في نشرتنا المسائية ليوم الثلاثاء:

متى نفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب اليوم في تمام الساعة 6:30 مساء بتوقيت القاهرة، ويحين موعد أذان فجر الخميس في الساعة 3:40 صباحا.

نحن على موعد مع موجة من الطقس الحار والتي من المتوقع أن تستمر لأسبوع. وتشير التوقعات إلى ارتفاع درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية الجمعة المقبلة، على أن تصل الموجة الحارة إلى ذروتها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين حيث تبلغ درجة الحرارة 40 درجة مئوية.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: تحدد خطة التنمية المستدامة لوزارة التخطيط، التي كشفت عنها الوزيرة هالة السعيد قبل أيام ، مستهدفات الحكومة للاستثمار في البنية التحتية للعام المالي المقبل. وبينما تغطي الاستراتيجية عدة قطاعات ومجالات لتطوير البنية التحتية، نرى تركيزا أكبر وأولوية للبنية التحتية في قطاع الرعاية الصحية، فيما يستمر قطاع النقل في الاستحواذ على الحصة الأكبر من الاستثمارات الحكومية.

enterprise

سياسات

الحكومة تطلق المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي

أعلنت الحكومة أمس إطلاق المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي، في مؤتمر صحفي أمس عقده رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد. ويمتد البرنامج الجديد للإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصري لمدة ثلاث سنوات بهدف دعم النمو الاقتصادي والبناء على مكتسبات المرحلة الأولى من الإصلاح الاقتصادي. وتستهدف الجولة الجديدة من الإصلاحات قطاعات محددة من الاقتصاد ومؤسسات الدولة في محاولة لخلق نمو مستدام والتغلب على الصدمة الاقتصادية للجائحة.

الجولة الجديدة من الإصلاحات توصف بالمرحلة التالية لبرنامج الإصلاحات المالية والنقدية التي دعمها صندوق النقد الدولي وبدأتها الحكومة مع تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، وشهدت تنفيذ الحكومة للعديد من الإجراءات لدعم وضعها المالي واستعادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد.

وما زلنا لا نعرف الكثير عن الإصلاحات التي تعتزم الحكومة تطبيقها، إذ ركز رئيس الوزراء بشكل أكبر على تحديد مستهدفات الحكومة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بدلا من تحديد الخطط التفصيلية للإصلاح.

ما نعرفه حتى الآن: الحكومة لديها فكرة واضحة عن ما تستهدف الوصول إليه بحلول عام 2024/2023، إذ تخطط لتحقيق معدل نمو سنوي يتراوح بين 6% و7% على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وهو هدف طموح بالنظر إلى التوقعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي بوصول البلاد إلى معدل نمو يبلغ 5.8% بحلول 2026/2025. وتستهدف الخطة تقليص عجز الموازنة إلى 5.5% من 7.7% في العام المالي الحالي، وهو ما يتماشى تقريبا مع مستهدفات صندوق النقد الدولي (بي دي إف)، والوصول بالفائض الأولي إلى 2%. وتسعى الحكومة بالوصول إلى فائض في ميزان المدفوعات يبلغ 3-5 مليارات دولار بنهاية البرنامج. وسجلت مصر عجزا في ميزان المدفوعات قدره 8.5 مليار دولار خلال العام المالي الماضي 2020/2019.

وسيركز البرنامج على عدد من القطاعات: تستهدف الإصلاحات الهيكلية الجديدة التركيز على تنمية ثلاثة قطاعات خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهي الصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، وتستهدف زيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 30-35% بحلول عام 2024/2023 بدلا من 26% العام الماضي، وفق ما ذكرته وزيرة التخطيط خلال المؤتمر. وتخطط الحكومة لزيادة الصادرات من تلك القطاعات، ورفع معدلات الاستثمار بشكل مستدام بها، وتعميق وتوطين الصناعة ونمو سلاسل التوريد المحلية وتعميق التشابكات، والاندماج الأعلى في سلاسل القيمة العالمية والإقليمية.

والتركيز على النمو الذي يقوده القطاع الخاص: يستهدف البرنامج تنمية القطاع الخاص كخطوة حيوية لتنمية القطاعات الثلاثة. وستتخذ الحكومة تدابير لتحرير التجارة وتعزيز التنافسية، وتحديث البنية التحتية للنقل واللوجستيات لتحسين بيئة الأعمال التجارية الخاصة، حسبما جاء في المؤتمر الصحفي دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وكذلك يستهدف البرنامج زيادة دور شركات القطاع الخاص في توفير التعليم والتدريب المهني، واتخاذ تدابير لتبسيط التشريعات المتعلقة بالقطاع وتوحيدها وتسريع الشمول المالي، وتحديث البنية التحتية الرقمية التي تستخدمها مؤسسات الدولة لتعزيز الشفافية.

القطاع الخاص لا يزال متأخرا عن الركب: شدد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي منذ فترة طويلة على ضرورة تطبيق إصلاحات هيكلية مؤثرة لزيادة الاستثمارات الخاصة في الاقتصاد ودعم نمو القطاع الخاص. وكانت الإصلاحات الهيكلية الجديدة موضوع محادثات قرض "الاستعداد الائتماني" البالغ 5.2 مليار دولار الذي اتفقت الحكومة بشأنه مع صندوق النقد العام الماضي. وقال البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية مؤخرا إن شركات القطاع الخاص لم تشعر بعد بثمار الإصلاحات الحكومية، وإن هناك حاجة لمزيد من تدابير الإصلاح لسياسات التجارة، والشفافية ومشاركة الدولة في الاقتصاد. وتظهر بيانات مؤشر مديري المشتريات أن نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر لم يسجل نموا سوى في 5 أشهر فقط خلال السنوات الثلاث الماضية.

لا أعباء جديد على المواطنين: أكد مدبولي أن الإصلاحات الجديدة لن تضيف أعباء مالية جديدة على المواطنين، وأن الحكومة ستستمر في دعم السلع التموينية والإنفاق على برامج الحماية الاجتماعية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وكانت الإجراءات التي صاحبت المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي مثل تقليص دعم الطاقة وتحرير سعر الصرف قد وضعت أعباء مالية ضخمة على ملايين المواطنين، وساهمت في قفزة كبيرة في معدلات الفقر، والتي لم تبدأ في الانخفاض سوى العام الماضي.

ومن المقرر تطبيق الإصلاحات الجديدة على مرحلتين: المرحلة الأولى (قصيرة المدى): تمتد على مدى 18 شهرا من تاريخ بدء التنفيذ، والمرحلة الثانية (متوسطة المدى) فتمتد من 18 إلى 36 شهرا. بالإضافة للمرحلة طويلة الأجل التي تمتد لنحو خمس سنوات.

وحاز الخبر على اهتمام الصحف الأجنبية أمس، ومن بينها رويترز وبلومبرج.

كوفيد-19

حالات الإصابة بـ "كوفيد-19" تتجاوز الألف لأول مرة منذ منتصف يناير: أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 1003 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، ارتفاعا من 991 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 224,517 حالة، من بينها 168,665 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 61 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 13,168 حالة.

هل ستحصل مصر على لقاح جونسون آند جونسون؟ من المرجح ذلك، بحسب تصريحات مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية محمد عوض تاج الدين، والذي أوضح، في اتصال هاتفي مع برنامج "مساء دي إم سي" أمس أنه من المتوقع أن تتلقى مصر شحنات من اللقاح من خلال الاتحاد الأفريقي (شاهد 4:43 دقيقة، و5:23 دقيقة). ولم يحدد تاج الدين عدد الجرعات المحتمل تلقيها أو الآلية التي سيتم من خلالها تسلم شحنات اللقاح.

هناك ما يقرب من 3 ملايين جرعة من لقاحات "كوفيد-19" في طريقها إلى مصر هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، إذ من المقرر تسلم 900 ألف جرعة من لقاح سينوفارم الصيني خلال الأسبوع الجاري. ومن المقرر أيضا أن تتسلم مليوني جرعة من لقاح أسترازينيكا في الأسبوع الأول من شهر مايو من خلال مبادرة كوفاكس.

قررت الطائفة الإنجيلية في مصر إجراء صلوات عيد القيامة دون جمهور للحد من انتشار "كوفيد-19"، بحسب بيان عن الطائفة. وسيقتصر الحضور في الصلاة التي تجرى يوم السبت بكنيسة مصر الجديدة الإنجيلية على أعضاء المجلس الإنجيلي العام ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر وأعضاء هيئة الأوقاف الإنجيلية وورعاة كنيسة مصر الجديدة الإنجيلية وشيوخها.

شيعت أمس جنازة الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، والذي توفي أول أمس عن عمر 96 عاما، متأثرا بإصابته بفيروس "كوفيد-19"، بحسب موقع مصراوي.

وعالميا:

ارتفعت حالات الإصابة بـ "كوفيد-19" في دول شرق المتوسط بنسبة 22% هذا الأسبوع، في حين زادت الوفيات بنسبة 17% خلال الفترة ذاتها، وفق ما قاله أحمد المنذري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط في مؤتمر صحفي (شاهد من الدقيقة 1:50:30). وعزا المنذري الزيادة المستمرة على مدار الثمانية أسابيع الماضية إلى حالة التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وزيادة رحلات الطيران في المنطقة، والتي تأتي بعد أربعة أسابيع شهدت تراجع للحالات المسجلة.

البرازيل تعلق استيراد لقاح سبونتيك V الروسي بسبب ما وصفته بـ "عيوب خطيرة" و"مخاطر متأصلة" في اللقاح، بحسب رويترز. ويأتي القرار بعد أيام قليلة من توقيع شركة مينا فارم المصرية مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمار الروسي المباشر للبدء في تصنيع 40 مليون جرعة سنويا من اللقاح في الربع الثالث من العام الحالي، والتي ستخصص للتصدير. وكان اللقاح الروسي قد حصل على موافقة الاستخدام الطارئ في مصر في وقت سابق من العام.

اقتصاد

معيط: نفقات مصر لمواجهة "كوفيد-19" تجاوزت حزمة الـ 100 مليار جنيه

النفقات التي صرفتها مصر لمواجهة تداعيات "كوفيد-19" تجاوزت الحزمة التحفيزية البالغة قيمتها 100 مليار جنيه، التي أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع بداية انتشار الفيروس في البلاد، وفق ما صرح به وزير المالية محمد معيط لقناة العربية أمس الثلاثاء.

ما هي أوجه إنفاق تلك المبالغ؟ قال معيط إنه جرى تخصيص 22 مليار جنيه لقطاع الرعاية الصحية و10 مليارات جنيه لدعم أسعار الطاقة للمصانع و10 مليارات جنيه أخرى لقطاعات السياحة والفنادق والطيران المدني الأكثر تضررا من الجائحة و8 مليارات جنيه إعانات شهرية للعمالة غير المنتظمة. وأضاف أن الحكومة اضطرت أيضا إلى زيادة الإنفاق على شراء اللقاحات في الأشهر الأخيرة.

وكانت الحكومة قد أنفقت 63 مليار جنيه من الحزمة في بداية يونيو الماضي، وفق ما قاله معيط في وقت سابق، والذي أوضح حينها أن هذه المبالغ خصصت لتدبير احتياجات البلاد من السلع الأساسية ودعم قطاع الصناعة وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة الوباء.وقال معيط للعربية إن هذا الرقم قفز إلى 90 مليار جنيه بنهاية العام المالي الماضي في 30 يونيو 2020.

وكان الرئيس السيسي قد أعلن عن حزمة الحوافز والمساعدات البالغة 100 مليار جنيه، ما يعادل نحو 2% من الناتج المحلي الإجمالي، في مارس من العام الماضي، لدعم اقتصاد البلاد في مواجهة تداعيات أزمة "كوفيد-19".

سياحة

عودة السياحة الروسية قد تضيف أكثر من 3 مليارات دولار لإيرادات السياحة في مصر

استئناف الرحلات الروسية إلى مصر قد يرفع إيرادات السياحة في البلاد بمقدار 3 مليارات دولار، وفق تقرير صادر عن جولدمان ساكس تناوله موقع أهرام أونلاين أمس الثلاثاء. ويشير التقرير الذي يقدر أن السائح الروسي ينفق في المتوسط نحو ألف دولار في رحلته إلى مصر، إلى أن هناك "عدم يقين" حول الموعد المتوقع لتحقيق هذه الإيرادات، إذ أن استئناف الرحلات الجوية لا يزال يعتمد على تدابير احتواء انتشار فيروس "كوفيد-19" وبرامج التطعيم في البلدين. وتتماشى تقديرات جولدمان ساكس مع إيرادات السياحة في عام 2015، عندما زار 3 ملايين سائح مصر في السنة قبل حادث تحطم طائرة متروجيت الروسية فوق سيناء، الذي دفع موسكو إلى تعليق رحلات الطيران خلال السنوات الست الماضية.

استنادا لتوقعات وزارة السياحة، لن نتمكن من تحصيل الـ 3 مليارات دولار بالكامل هذا العام على الأقل. وقالت نائبة وزير السياحة غادة شلبي في وقت سابق هذا الأسبوع إن استئناف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر، بما في ذلك منتجعات البحر الأحمر، الشهر المقبل قد يضيف نحو مليون سائح إلى عدد السائحين الوافدين إلى البلاد هذا العام. ووفقا لتقديرات البنك، من المتوقع أن تصل عائدات السياحة الروسية لنحو مليون دولار فقط بنهاية العام الحالي.

ومن أخبار السياحة الأخرى: اكتشاف 110 مقابر أثرية في الدقهلية أمس بمنطقة كوم الخلجان، وفق بيان صحفي. ويرجع تاريخ المقابر بحسب البيان إلى ثلاثة مراحل حضارية مختلفة هم: حضارة مصر السفلى والمعروفة باسم بوتو 1 و2، و حضارة نقادة وعصر الهكسوس. وعثرت البعثة أيضا على مجموعة من الأفران والمواقد والأواني الفخارية والحلي. وحظي الخبر باهتمام وكالة أسوشيتد برس.

تشريعات

البرلمان يوافق مبدئيا على تأجيل فصل "المصرية لنقل الكهرباء" عن "القابضة للكهرباء" حتى 2025

وافق مجلس النواب في جلسته العامة أمس مبدئيا على تعديلات جديدة على قانون الكهرباء من شأنها تأجيل فصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء عن الشركة القابضة لكهرباء مصر حتى 2025، وفق ما ذكرته جريدة المال. وبموجب التعديلات، سيكون أمام الشركة القابضة للكهرباء وشركات الإنتاج والتوزيع التابعة لها 10 سنوات لتوفيق أوضاعها بما يؤهلها للدخول في سوق تنافسية لإنتاج وبيع الكهرباء، مع استعداد الحكومة لرفع الدعم نهائيا عن الكهرباء بحلول العام ذاته. وكان مقررا إلغاء دعم الكهرباء بحلول 2022، لكن الحكومة قررت تأجيله إلى 2025.

وصدق المجلس مبدئيا أيضا على تعديلات مقترحة على قانون إنشاء صندوق تحيا مصر تعفى بمقتضاها عوائد الصندوق والتسهيلات الائتمانية الممنوحة له من جميع الضرائب والرسوم، عدا الضريبة المقررة على عوائد أذون وسندات الخزانة أو الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التعامل عليها، وفق ما ذكره موقع اليوم السابع. وسيعفى الصندوق، حال إقرار التعديلات نهائيا، من جميع رسوم الشهر العقاري والتوثيق.

ووافق المجلس على تمديد حالة الطوارئ على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

دبلوماسية

في تصعيد جديد.. إثيوبيا تصف تهديدات دولتي المصب بـ "غير المجدية"

التهديدات التي تطلقها دولتي المصب – مصر والسودان- بشأن قضية سد النهضة "غير مجدية"، وفق ما قاله المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي في بيان له أمس. واتهم مفتي مصر والسودان بتعمد إطالة المفاوضات، كما وصف اتفاقيات تقاسم مياه النيل الحالية بأنها "غير مقبولة". وأخفقت مصر وإثيوبيا والسودان، خلال مباحثات جرت بينها الشهر الحالي في كينشاسا في كسر الجمود بشأن مفاوضات سد النهضة، بسبب خلافات حول إنخراط وسطاء دوليين جدد في المفاوضات. وأعلنت أديس أبابا عزمها المضي قدما في الملء الثاني للسد خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين، وهي الخطوة التي كان الرئيس عبد الفتاح السيسي وصفها بـ "الخط الأحمر". وقال السودان يوم الجمعة الماضي إنه سيقاضي الحكومة الإثيوبية والشركة الإيطالية المسؤولة عن بناء السد في حال إتمام الملء الثاني دون اتفاق.

الرد المصري جاء سريعا، إذ أكد رئيس الوزراء مصطفي مدبولي على أنه لا تنازل عن أي قطرة ماء من نصيب مصر من مياه النيل. وقال مدبولي أيضا، في تصريحات صحفية له أمس، إن أجهزة الدولة والوزارات المختصة تبذل جهودا مضاعفة للحفاظ على كافة الموارد المائية لمصر، وذلك من خلال التوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر واتباع طرق الزراعة المتنوعة.

وزيرة الخارجية السودانية تبدأ جولة أفريقية من أجل توضيح موقف السودان بشأن السد: بدأت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي جولة في عدد من الدول الأفريقية بدأتها بزيارة الكونغو الديمقراطية للتأكيد على دعم بلادها لوساطة الاتحاد الأفريقي لتسوية النزاع.

ومن أخبار الدبلوماسية أيضا:

في خطوة من شأنها تعزيز العلاقات العسكرية المصرية الأمريكية، وقعت الدولتان أمس مذكرة تفاهم لتسهيل "تبادل الدعم اللوجستي العسكري والإمدادات والخدمات"، وفق ما أعلنته السفارة الأمريكية بالقاهرة في بيان لها. وستسهل مذكرة التفاهم تقديم الخدمات المشتركة والمتطلبات اللوجستية خلال أنشطة التدريبات والتبادلات المشتركة المستقبلية، والجوانب اللوجيستية ومشاركة القوات الأمريكية خلال مناورات النجم الساطع 2021، والتي ستجرى هذا العام بمشاركة القوات المصرية والأمريكية.

تنقلات

لمياء كامل مساعدا لوزير السياحة للترويج

قرر وزير السياحة والآثار خالد العناني تعيين لمياء كامل (لينكد إن) في منصب مساعد الوزير للترويج، وذلك لمدة عام، وفق بيان صادر عن الوزارة. وكامل هي مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة شركة العلاقات العامة سي سي بلس، والتي أسستها في عام 2006 بعد عملها لمدة أربع سنوات كمديرة للعلاقات العامة في شركة فودافون مصر.

انضم آسر مختار (لينكد إن) إلى منصة المدفوعات الإلكترونية فوري كمساعد أول علاقات المستثمرين. ويمتلك مختار سنوات عديدة من الخبرة في مجال علاقات المستثمرين، بما في ذلك الفترة التي قضاها في إنك تانك وسي آي كابيتال، وراية القابضة.

عينت الهيئة القومية للبريد عصام الدين الوكيل (لينكد إن) رئيسا لمجلس إدارة شركة البريد للاستثمار، الذراع الاستثمارية للهيئة. وشغل الوكيل عضوية مجلس إدارة عدد من البنوك والشركات، ومنها البنك التجاري الدولي، وبنك الشركة العربية المصرفية الدولية، وسي آي كابيتال.

enterprise

توك شو

عبر مقدمو التوك شو عن مخاوفهم من تزايد حالات الإصابة بـ "كوفيد-19" المعلنة رسميا، والتي عادت للتجاوز الألف حالة أمس، وحذر أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي" من سيناريو كابوسي، مستشهدا بالوضع الحالي في الهند، والتي أصبح نظامها الصحي على شفا الانهيار بسبب الارتفاع الجنوني في الإصابات (شاهد 4:06 دقيقة). وأعرب رامي رضوان في "مساء دي إم سي" عن المخاوف نفسها، مضيفا أن "إحساسه" إن الإصابات اليومية ربما تصل إلى عشرات الآلاف (شاهد 2:33 دقيقة | 4:43 دقيقة | 5:50 دقيقة).

نعم ولكن: تسجل الهند حاليا أرقام غير مسبوقة تبلغ نحو مليون إصابة كل ثلاثة أيام، وهي معدلات لم تقترب منها أي دولة أخرى في العالم منذ بداية الجائحة.

الوضع في مصر ليس كارثي، حسبما أكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية محمد عوض تاج الدين في برنامج "مساء دي إم سي، مضيفا أن المستشفيات قادرة على استيعاب الأعداد الحالية، والمستشفيات الميدانية مجهزة إذا استدعت الحاجة إليها في أي وقت (شاهد 4:43 دقيقة | 5:23 دقيقة). وقالت وزارة الصحة أمس إن المخزون الاستراتيجي من الأكسجين الطبي في جميع مستشفيات الجمهورية المخصصة لاستقبال مرضى "كوفيد-19" بلغ 2.2 مليون لتر، بعدما كان 1.16 مليون لتر في فبراير الماضي، وذلك بعد توجيهات رئيس الوزراء الأسبوع الماضي بزيادة المخزون الاستراتيجي من الأكسجين الطبي بما لا يقل عن 3 ملايين لتر.

المزيد من اللوم يتجه للتجمعات خلال شهر رمضان: قال عوض تاج الدين إن الزيادة المتواصلة في أعداد الإصابة بالفيروس سببها عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية (شاهد 4:43 دقيقة، و5:23 دقيقة). وأضاف أن الوباء يصيب الآن عائلات باكملها وتجمعات الأصدقاء نتيجة التجمعات الكبيرة التي تكون عادة خلال شهر رمضان. ودعا مقدم البرنامج رامي رضوان إلى حظر الخيم الرمضانية.

أزمة سد النهضة تضع مصر "بين المطرقة والسندان": قد تواجه مصر سيناريوهات صعبة عقب الملء الثاني لسد النهضة، ولكنها تسعى في الوقت الحالي للتوصل إلى حل من شأنه أن يخفف من التأثيرات المحتملة، وتسعى أيضا لتجنب حدوث جفاف على المدى البعيد، وفقا لما قاله أحمد موسى (شاهد 2:00 دقيقة).

ودعم برلماني أوروبي لموقف مصر والسودان: عرض أحمد موسى تقريرا مصورا حول الاجتماع الذي عقد مؤخرا للبرلمان الأوروبي، والذي أعرب خلاله بعض البرلمانيين عن دعمهم لموقف كل من مصر والسودان في أزمة سد النهضة، وتأييدهم لحق الدولتين في الدفاع عن حقوقهما المائية (شاهد 2:45 دقيقة). وقال منسق العلاقات الأوروبية المصرية في البرلمان الأوروبي منير ساتوري إن إثيوبيا لها الحق في التنمية ولكن هذا لا يجب أن يكون على حساب الأمن المائي لمصر والسودان. وأضاف أن الخطوات أحادية الجانب التي تتخذها أديس أبابا "غير مقبولة" وتتعارض مع القوانين الدولية التي تنص على حماية حقوق دول المصب. كما دعت النائبة الأوروبية إيزابيل سانتوس الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفة جهوده لحل هذه الأزمة وحماية حقوق مصر والسودان. وقال مراسل البرنامج مجدي يوسف إن تلك التصريحات لا تعني بالضرورة أن أوروبا ستجبر إثيوبيا على تغيير موقفها، ولكنها مع ذلك تعد نقطة إيجابية يمكن لمصر والسودان استغلالها.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/
CIB - https://www.cibeg.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

تطرقت الصحف الأجنبية في تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح إلى موضوعات متنوعة، من بينها:

  • ولع المصريين بالمكالمات الهاتفية الطويلة كان مصدر إلهام ليانج تاو، مؤسس تطبيق "يلا" للتواصل الاجتماعي عن طريق الصوت، والذي أطلق منصته للألعاب والدردشة في الشرق الأوسط عام 2016. (فايننشال تايمز)
  • على الرغم من أنها مهنة دوما ما مارسها الرجال، تعد دلال عبد القادر إحدى المسحراتية السيدات القليلات في شوارع القاهرة. (رويترز)
  • لا يزال بدو سيناء يحافظون على تقاليدهم الرمضانية المستمرة منذ عقود، بما في ذلك حظر الزواج وتأجيل جلسات المحاكمة العرفية إلى ما بعد انتهاء الشهر الكريم. (ذا ناشيونال)
  • أطلقت جامعة هارفارد الأمريكية مشروع "ديجيتال جيزة" الذي يقدم رحلات ثلاثية الأبعاد لأهرامات الجيزة. (ديزاين تاكسي)

على الرادار

أطلقت يونيون إير جروب أمس علامتها التجارية الجديدة "يو جي تي والتي ستضم تحت مظلتها جميع العلامات التجارية التابعة للشركة، وهي يونيون إير وبريميوم وفاين ستون وتي سي إل. وتخطط الشركة لمضاعفة صادراتها إلى 100 مليون دولار سنويا بحلول نهاية العام الجاري. وستخصص الشركة إنتاج المجمع الصناعي الجديد التابع لها في مدينة السادس من أكتوبر والبالغة قيمته مليار جنيه، للتصدير عندما تفتتحه العام المقبل.

قضت محكمة جنايات القاهرة أمس بالسجن المشدد 10 سنوات على المتهم بالتعدي جنسيا على طفلة في منطقة المعادى، وفق ما ذكره موقع اليوم السابع. وبدأت محاكمة المتهم في 30 مارس الماضي، بعد أسابيع قليلة من انتشار مقطع فيديو يظهر واقعة التحرش بالطفلة في مدخل أحد عقارات المعادي عبر مواقع الإنترنت.

النيابة العامة تأمر بحبس شخص في حادث تصادم قطار جديد: أمرت النيابة العامة بحبس فني مزلقان أربعة أيام على ذمة التحقيقات في حادث تصادم قطار بسيارة نقل أمام مزلقان بقرية عامر في السويس أمس، والذي أسفر عن مصرع شخص وإصابة 3 آخرين، بحسب البيان الصادر عن النيابة العامة. ويعد هذا الحادث الرابع الذي تشهده السكك الحديدية في مصر خلال شهر واحد، بعد وقوع ثلاثة حوادث تصادم في سوهاج، والقليوبية، والشرقية.

وعلى الرادار أيضا هذا الصباح:

  • البنك التجاري الدولي يوقع اتفاقا مع جمعية رجال أعمال الإسكندرية، لتسهيل صرف وتحصيل القروض متناهية الصغر لعملائها من خلال محافظهم الذكية أو بطاقات ميزة أو حساباتهم المصرفية.
  • قام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وشركتا كارجاس وغازتك بتحويل 9500 سيارة للعمل بالغاز الطبيعي في الربع الأول من العام الحالي، بتكلفة 75 مليون جنيه.
  • وزارة التعليم العالي تطلق أول حاضنة أعمال في مجال التقنيات النظيفة والخضراء في الصعيد، وذلك في إطار مشروع "تنمية وتطوير".

الأسواق العالمية

برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/

ارتفع صافي أرباح "UBS" بنسبة 14% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2021، رغم تكبدها خسائر بقيمة 861 مليون دولار بعد انهيار صندوق أركيجوس كابيتال مانجمنت، وفقا لنتائج أعمال الشركة السويسرية (بي دي إف). وقالت الشركة إنها عملت على تصفية انكشافها على الصندوق هذا الشهر تماما، مما أدى إلى تراجع إجمالي أرباحها الفصلية بمقدار 434 مليون دولار. لكن الشركة تلقت ضربة أخف بكثير من مؤسسات أخرى، وعلى رأسها بنك كريدي سويس الذي بلغت خسائره 5.5 مليار دولار.

تركيا قد تتجه إلى تنظيم سوق العملات الرقمية بعد الانهيار الذي شهدته ثوديكس وفيبيتكوين خلال الأسبوع الماضي، بحسب ما صرح به مسؤول تركي رفيع المستوى إلى بلومبرج. وتضع تركيا في الاعتبار إمكانية تأسيس بنك مركزي لإدارة التبادلات ووضع سقف على المعاملات المالية.

أبو ظبي وقطر هما الدولتان الخليجيتان الوحيدتان المتوقع أن تسجلا فوائض مالية هذا العام، وسط استمرار معاناة البلدان المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الصدمة التي تلقتها أسعار النفط جراء "كوفيد-19"، وفق تقرير لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني.

Up

EGX30 (الثلاثاء)

10591

+0.6% (منذ بداية العام: -2.3%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.63 جنيه

بيع 15.73 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.63 جنيه

بيع 15.73 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Up

تداول (السعودية)

10267

+0.4% (منذ بداية العام: +18.2%)

Down

سوق أبو ظبي

6120

-0.4% (منذ بداية العام: +21.3%)

Down

سوق دبي

2630

-0.6% (منذ بداية العام: +5.5%)

None

ستاندرد أند بورز 500

4186

0% (منذ بداية العام: +11.5%)

Down

فوتسي 100

6944

-0.3% (منذ بداية العام: +7.5%)

Up

خام برنت

66.59 دولار

+0.3%

Up

غاز طبيعي (نايمكس)

2.88 دولار

+0.1%

Down

ذهب

1772.00 دولار

-0.4%

Up

بتكوين

55502 دولار

+3.2%

أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 0.6%. وبلغت قيم التداول 976 مليون جنيه (23.9% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع. وتراجع المؤشر بذلك بنسبة 2.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: البنك المصري لتنمية الصادرات (+4.0%)، وكريدي أجريكول (+3.6%)، والقلعة القابضة (+3.4%).

في المنطقة الحمراء: جي بي أوتو (-2.6%)، والمصرية للاتصالات (-1.5%)، والنساجون الشرقيون (-1.4%).

انخفضت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، في حين تشير تعاملات العقود الآجلة أن الأسواق الأمريكية والأوروبية ستفتح على ارتفاع في وقت لاحق من اليوم، قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

أخبار عالمية

الانتخابات الفلسطينية على وشك الإلغاء: من المتوقع أن تلغي السلطة الفلسطينية الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 22 مايو إذا استمرت إسرائيل في منع عمليات التصويت في القدس الشرقية، حسبما صرح مسؤولون مصريون لم يكشف عن أسمائهم لوكالة أسوشيتد برس. ويحتاج حوالي 6 آلاف ناخب في القدس الشرقية الإدلاء بأصواتهم عبر البريد الإسرائيلي، وهو ما يقتضي موافقة إسرائيل قبل البدء في الانتخابات البرلمانية. ورفضت حماس إجراء الانتخابات دون مشاركة ناخبي القدس الشرقية، مشيرة إلى أن المضي قدما في التصويت يعني قبولا ضمنيا بضم إسرائيل للقدس. وفي المقابل، تضغط حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس من أجل الإلغاء وسط توقعات بخسارة مقاعدها في البرلمان. وتجري مصر محادثات مع إسرائيل للتفاوض على حل وسط يسمح بتصويت ناخبي القدس الشرقية، ولكن يبدو أن الفشل هو مصير هذه الجهود. ومن المنتظر صدور قرار رسمي بشأن مصير الانتخابات الفلسطينية غدا الخميس.

من ناحية أخرى، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل بارتكاب جرائم "الفصل العنصري" والاضطهاد ضد الفلسطينيين. وطالبت المنظمة، في تقرير من 213 صفحة المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في تلك الجرائم وملاحقة المتورطين فيها. ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما جاء في التقرير بأنه "بلا معنى وغير حقيقي"، بحسب رويترز.

أخبار عالمية أخرى هذا الصباح:

  • قمة أمريكية روسية في يونيو: قد يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأمريكي جو بايدن في يونيو المقبل على أقرب تقدير، وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية بين البلدين، بحسب ما قاله مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف.
  • عززت قطر هذا العام من تمويلاتها لجماعات الضغط في الولايات المتحدة، حيث عينت 7 شركات جديدة مقابل 2.2 مليون دولار،في محاولة لتحسين علاقاتها مع إدارة بايدن، وفقا لبلومبرج.
hardhat

نظرة على خطط الحكومة للإنفاق على البنية التحتية في العام المالي المقبل: كشفت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد، في كلمة لها أمام مجلس النواب قبل أيام قليلة عن الملامح الرئيسية لخطة الحكومة للتنمية المستدامة للعام المالي 2022/2021، في الوقت الذي تقدم فيه مجلس الوزراء بمشروع موازنة العام المالي المقبل. ومن حيث الحجم الإجمالي، تجاوزت الموازنة حاجز الـ 1.25 تريليون جنيه – بزيادة 51% على أساس سنوي مقارنة بموازنة العام المالي الماضي البالغة 826.8 مليار جنيه. وخصصت الحكومة ثلاثة أرباع إجمالي الإنفاق (933 مليار جنيه) للاستثمارات العامة، والتي تأمل أن تساعد في تحفيز التعافي الاقتصادي التدريجي الذي سيبدأ في النصف الأول من عام 2022/2021، قبل أن يكتسب زخما في النصف الثاني من العام.

فإلى ماذا توجه كل هذه الأموال؟ يوافق العام المالي المقبل العام الأخير لخطة التنمية المستدامة متوسطة المدى للوزارة. وستمنح الأولوية لتمويل المشاريع الحالية التي من المتوقع أن تكتمل خلال العام المالي 2022/2021، لا سيما في قطاع الرعاية الصحية (بحسب أولويات الإنفاق في ظل الجائحة). إلا أن مجالات الإنفاق الرئيسية ستكون "القطاعات السلعية"، والتي تشمل الزراعة والصناعة والطاقة والإنشاءات، والتي تمثل مجتمعة 38% (نحو 475 مليار جنيه) من إجمالي الاستثمارات. ولا يزال قطاع النقل وحده أكبر متلقي للاستثمار في البنية التحتية، يليه الإنشاءات والطاقة. وسنبحث هنا بالتفصيل خطط الحكومة للاستثمار في البنية التحتية، كما سنوضح السياق الذي تم وفقه تحديد الخيارات ذات الأولوية.

لكن أولا، سنلقي نظرة خاطفة عن الخلفية الاقتصادية (العالمية والمحلية) التي تم على أساسها وضع هذه الخطط الاستثمارية: انكمش الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 4% في عام 2020، وفي المقابل نما الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة 3.6% في العام المالي 2020/2019، وفقا لما ذكرته وزيرة التخطيط. وعلى الصعيد العالمي، فقد نحو 114 مليون شخص وظائفهم العام الماضي، ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة العالمية إلى 12.6%. أما في مصر، انخفض معدل البطالة إلى 7.2% في الربع الثاني من العام المالي 2021/2020. وخصصت الحكومة كذلك 100 مليار جنيه لحزمة التحفيز التي تهدف للحد من التأثيرات السلبية لفيروس "كوفيد-19"، والتي أنفق الجزء الأكبر منها لتأمين الإمدادات، ودعم قطاعي الصناعة والرعاية الصحية.

بالنظر إلى الخسائر الهائلة التي ألحقتها الجائحة بالاقتصاد العالمي، فليس من المستغرب أن تزيد الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية بنسبة 205% لتصل إلى 47.5 مليار جنيه في العام المالي 2022/2021. ستمنح الاستراتيجية الاستثمارية الأولوية لتشغيل 23 مستشفى – والتي اكتملت بنسبة 70% حتى الآن، مما سيزيد عدد أسرة العناية المركزة على مستوى الجمهورية بنسبة 55% ليصل إلى 8100 سرير وعدد الحضانات بنسبة 10% إلى 5300. وسعيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما، تخطط الحكومة لإنشاء 20 مركزا لتجميع البلازما، سيتم الانتهاء من 14 منها في العام المالي 2022/2021. وسيخصص أيضا مليار جنيه لتعزيز القدرات الاستيعابية للمستشفيات، بما في ذلك 23 مستشفى للأمراض الصدرية و42 مستشفى للحميات – وكلاهما ضروري في استيعاب مرضى "كوفيد-19".

تواصل الحكومة استثماراتها في البنية التحتية الخاصة بمنظومة التأمين الصحي الشامل، بما في ذلك تطوير 38 مستشفى و30 وحدة رعاية أولية في 8 محافظات. وتشمل خطط التنمية الأخرى عمليات تطوير في "المستشفيات النموذجية" ورقمنة حوالي 115 مستشفى جامعي.

وبخلاف الجانب المتعلق بالجائحة، فإن إعطاء الأولوية للاستثمار في البنية التحتية لقطاع الرعاية الصحية يعد أمرا ضروريا في ظل التوقعات بأن يكون برنامج التطعيم محركا رئيسيا للتعافي الاقتصادي في مصر خلال العام المالي المقبل. وتستهدف الحكومة نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.4% في العام المالي 2021/2020 (ليصل إلى 7.1 تريليون جنيه)، ارتفاعا من 2.8% متوقعة للعام المالي الجاري. وإلى جانب طرح اللقاحات، من المتوقع أن تسهم المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي (الذي نستعرضه في نشرتنا اليوم) في تعزيز النمو الاقتصادي، وأن تسهم جهود دعم السياسات النقدية والمالية في دفع عجلة الإنتاج إلى الأمام، مع التركيز على الإنفاق على قطاع التعليم، ومواصلة المشاريع الوطنية العملاقة.

الأولوية رقم 2: النقل. تبلغ موازنة قطاع النقل 245 مليار جنيه، وتغطي الطرق والكباري والموانئ النهرية بالإضافة إلى المشاريع التابعة للهيئة القومية للأنفاق. ولا يشمل ذلك السكك الحديدية التقليدية. ومن المشاريع الكبرى التي يشهدها قطاع النقل مشروع تطوير 106 كيلومترات من الطريق الدائري، بالإضافة إلى تطوير 350 كيلومتر من الطرق السريعة بتكلفة 1.1 مليار جنيه (طريق الفيوم – الواحات، وأسيوط – سوهاج – البحر الأحمر، والسويس- جنيفة – الإسماعيلية)، وإنشاء 3 محاور جديدة، وهي محور الملك سلمان، ومحور الفردوس، ومحور مطروح – سيوة، بطول 324 كيلومتر وبتكلفة متوقعة 2.9 مليار جنيه. وخصص أيضا 1.5 مليار جنيه لإنشاء 15 كبري بديلة للمعديات على الترع والمجاري المائية.

وتغطي موازنة النقل أيضا مشاريع القطار الكهربائي والمونوريل والمترو التابعة للهيئة القومية للأنفاق، التي تصل مخصصاتها إلى 113 مليار جنيه. وتشمل هذه المشروعات مشروع القطار الكهربائي السريع والذي ينفذه تحالف شركات أوراسكوم كونستراكشون والمقاولون العرب وسيمنس الألمانية، بالإضافة إلى مشروع المونوريل الذي يتكون من خطين أحدهما سيربط مدينة السادس من أكتوبر بالجيزة والآخر سيربط مدينة نصر بالعاصمة الإدارية الجديدة. وتعتبر هذه المشاريع ذات أهمية خاصة في ضوء خطط الدولة لافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة في يونيو المقبل، والتي من المقرر نقل مقرات وموظفي الوزارات إليها، ما يعني أنه يجب على الحكومة توفير خيارات النقل من وإلى العاصمة الجديدة. ثم هناك أيضا الخط الثالث للمترو، والمرحلة الأولى من الخط الرابع، وكلاهما من المقرر الانتهاء منه في العام المالي 2022/2021.

الأولوية رقم 3: السكك الحديدية. خصصت الدولة استثمارات بقيمة 27 مليار جنيه للهيئة القومية لسكك حديد مصر لاستكمال المشاريع التابعة لها، بما في ذلك تطوير 1100 مزلقان وأنظمة إشارات، واستكمال كوبري القناطر الخيرية بطول 490 مترا. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تعرض وزير النقل كامل الوزير لانتقادات من أعضاء مجلس النواب على خلفية حوادث القطارات المميتة التي شهدها المرفق الشهر الماضي. وقال الوزير، في كلمته أمام البرلمان، إن الوزارة ستبدأ العمل في 27 مشروعا جديدا بحلول يوليو المقبل، بتكلفة فدرها 132 مليار جنيه. ويأتي هذا ضمن خطة مدتها 10 أعوام وبقيمة 225 مليار جنيه لتحديث شبكة السكك الحديدية في البلاد، والتي من المقرر أن تنتهي في عام 2024.

الأولوية رقم 4: التعليم. ويستهدف القطاع تحقيق خطة استثمارية بقيمة 56 مليار جنيه لإنشاء 93 مدرسة جديدة في المناطق المحرومة و3100 فصل دراسي متنقل. وقد دفعت جائحة "كوفيد-19" وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي إلى إجراء الامتحانات الرئيسية عبر الإنترنت، مما تطلب تخصيص مبلغ مليار جنيه لتوفير 600 ألف جهاز تابلت لطلاب المدارس ورقمنة 154 مركزا للامتحانات في الجامعات. وتخطط الحكومة أيضا لاستكمال بناء ثلاث جامعات حكومية، وبناء جامعتين جديدتين في المحافظات، بالإضافة إلى إنشاء 12 جامعة خاصة وأهلية جديدة وتشغيل 9 جامعات تكنولوجية.

الأولوية رقم 5: المياه. مع استمرار تعثر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، تواجه مصر خطر تأثر إمدادات المياه إليها سلبا جراء ذلك، ولهذا فإن الاستثمارات في مشروعات المياه ستزيد بنسبة 67% على أساس سنوي لتصل إلى 21 مليار جنيه. وأشارت السعيد إلى أن هذه المشروعات – بما في ذلك توسيع شبكة المياه الحالية وزيادة قدراتها – ستغطي احتياجات مياه الشرب لحوالي 99% من السكان. وفي الوقت ذاته، وعلى جانب الزراعة من معادلة المياه، حددت الحكومة موازنة الموارد المائية والري بنحو 21 مليار جنيه. وتهدف المشاريع التي تندرج تحت هذا البند إلى زيادة إنتاجنا الزراعي وكفاءة الأراضي الزراعية من خلال تطوير أنظمة الري وإدخال تقنيات توفير المياه وتطوير وتبطين الترع.

وتشمل الخطط الاستثمارية الخاصة بالبنية التحتية أيضا:

  • خصصت الحكومة 43 مليار جنيه لقطاع الطاقة، وستركز بشكل خاص على مصادر الطاقة المتجددة، كما ستعطى الأولوية للمناطق المحرومة مثل شمال سيناء. وتهدف تلك الاستثمارات أيضا لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، وإقامة مشروع محطة مياه منتجة للطاقة في السويس، إلى جانب أمور أخرى.
  • وسيتلقى قطاع الصرف الصحي 1.5 مليار جنيه، والتي ستكون على شكل استثمارات في 36 مشروعا جديدا لزيادة قدرة الشبكة وتغطيتها.
  • أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فسيتلقى 18.6 مليار جنيه، والتي تهدف لرقمنة الوثائق الحكومية، وإعداد تأشيرات الإلكترونية، وتوفير الخدمات الرقمية للأجانب في مصر.
  • الاسكان الاجتماعي سيشهد استثمارات بقيمة 50 مليار جنيه، والتي ستغطي بناء 390 ألف وحدة سكنية وتطوير الأماكن العشوائية على مساحة 3900 فدان.
  • ستشهد منطقة قناة السويس إنشاء أنفاق جديدة تحت القناة، كما تخطط الحكومة للتوسع في إنشاء المراكز اللوجستية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
  • إنشاء ميناءين جافين – أحدهما في مدينة العاشر من رمضان والآخر في السادس من أكتوبر – ومن المتوقع الانتهاء من إنشائها العام المالي المقبل. ومن المقرر إنشاء 11 ميناء مماثلا لاحقا.
  • يأتي قطاع الصناعات التحويلية أيضا ضمن الموازنة، ولكن لم يتم تحديد التمويل والمشاريع الخاصة به. وتهدف الإستراتيجية للتركيز على تعميق الإنتاج المحلي للمدخلات الوسيطة، وربطها بسلاسل التوريد العالمية.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • أضافت أوراسكوم كونستراكشون عقودا جديدة بقيمة 650 مليون دولار إلى قيمة المشروعات قيد التنفيذ خلال الربع الأول من عام 2021. وجاءت نسبة 85% من العقود الجديدة من مشروعات الشركة في مصر، بينما مثلت مشروعات الولايات المتحدة النسبة الباقية.
  • محطات جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي: جاري تنفيذ 151 محطة معالجة ثنائية وثلاثية لمياه الصرف الصحي بقيمة 31.6 مليار جنيه، بطاقة إجمالية تبلغ 5 ملايين متر مكعب يوميا، حسبما قال وزير الإسكان عاصم الجزار في بيان له. وأشار الجزار إلى أنه من المخطط الانتهاء من إنشاء 14 محطة تحلية مياه بقيمة 9.7 مليار جنيه بحلول يونيو المقبل
  • تحديث شبكة كهرباء الدقهلية: وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء وشركة هيتاشي عقدا بقيمة 1.14 مليار جنيه لإنشاء مركز تحكم جديد لشبكة كهرباء الجهد العالي في مدينة طلخا بالدقهلية، بحسب البيان الصادر عن الوزارة.
  • تطوير السكك الحديدية: تدرس الحكومة تأسيس ثلاث شركات بالشراكة مع كيانات عالمية، وذلك كجزء من خططها لإشراك القطاع الخاص في إدارة السكك الحديدية في مصر.

المفكرة

13 – 15 مايو (الخميس – السبت): عطلة عيد الفطر.

16 – 19 مايو (الأحد – الأربعاء): يعقد ملتقى سوق السفر العربي في دبي، وهو حدث دولي للترويج للشرق الأوسط كوجهة سياحية.

25- 28 مايو 2021 (الثلاثاء – الجمعة): يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة لوزيرن السويسرية بدلا من منتجع دافوس.

1 يونيو (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري ثاني مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو 2020 (التاريخ ما زال مقترحا).

17 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

17 – 20 يونيو (الخميس – الأحد): المعرض الدولي لمواد وتقنيات التشطيب والبناء (Turnkey)، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

24 يونيو (الخميس): انتهاء العام الدراسي 2021/2020 (للمدارس الحكومية).

26- 29 يونيو (السبت – الثلاثاء): معرض “بيج 5 كونستراكت” للإنشاء، مركز مصر للمعارض الدولية.

27 يونيو – 3 يوليو (الإثنين – الأحد): بطولة الجامعات الدولية للإسكواش في نيو جيزة.

30 يونيو (الأربعاء): صندوق النقد الدولي ينتهي من المراجعة الثانية لمستهدفات الاقتصاد المصري، وفقا لبرنامج القرض الذي أقره الصندوق بقيمة 5.2 مليار دولار في يونيو 2020.

30 يونيو (الأربعاء): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

يوليو + أغسطس: عقد امتحانات الثانوية العامة

1 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

1 يوليو (الخميس): الموعد النهائي أمام الشركات المسجلة بمركز كبار الممولين للانضمام لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20- 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).