الأربعاء, 6 مايو 2020

مؤشر مديري المشتريات يتدهور إلى أدنى مستوياته على الإطلاق .. وماذا يتوقع رؤساء الشركات عن الفترة المقبلة؟

عناوين سريعة

نتابع اليوم

يوم هادئ على الصعيدين المحلي والعالمي، والخبر الرئيسي حول مصر هو التراجع القياسي في مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل. وسنقدم لكم المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في فقرة “أخبار اليوم”.

ووسط هذه الحالة من التشاؤم، هناك شعور متزايد بالتفاؤل من جانب رؤساء الشركات بأن وتيرة تعافي الاقتصاد المصري ستكون سريعة هذا العام مع بدء الحكومة في تخفيف القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس “كوفيد-19”. وإليكم ملخصا لما قاله عدد من الرؤساء التنفيذيين لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

يرى هؤلاء المسؤولون إن الأوضاع كانت سيئة للغاية خلال الفترة من منتصف شهر مارس وحتى منتصف شهر أبريل، وهي الفترة التي شهدت بداية اتخاذ التدابير الاحترازية للحد من انتشار الفيروس. حيث تباطأت المبيعات بشكل حاد في مختلف الصناعات وتعين على المسؤولين التنفيذيين التأهب للتعامل مع تلك الأزمة من خلال العمل على حماية موظفيهم وأيضا على حماية المستثمرين والإبقاء على سلاسل التوريد والتوزيع مع إعادة صياغة ميزانيات شركاتهم واستراتيجياتها لعام 2020.

ومع دخول شهر رمضان، يشتكي أصحاب مصانع الحلويات من تراجع استهلاك منتجاتهم بنسبة 40% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وذلك جراء الحظر المفروض حاليا، وفقا لبوابة الأهرام.

ولكن بدأت الأمور في الاستقرار خلال الأسبوعين الماضيين، مع تخفيف القيود المفروضة على المواطنين بمناسبة قدوم شهر رمضان. ويرى المسؤولون التنفيذيون إن الأوضاع تتجه نحو التعايش مع فيروس “كوفيد-19″، وهو ما يتجه إليه عملاؤهم أيضا، إذ تشهد الأسواق عودة تدريجية للإنفاق الاستهلاكي وذلك بوتيرة أسرع مما هو الأمر بالنسبة للشركات.

هناك توقعات لدى معظم الرؤساء التنفيذيين الذين تحدثنا معهم بأن يكون الربع الثاني من 2020 هو الأسوأ هذا العام، وشهد آخر أسبوعين من الربع الأول بداية الإجراءات الاحترازية التي فرضها الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك في منتصف مارس الماضي، ثم جاء شهر أبريل ليشهد منذ بدايته وحتى نهايته تلك الإجراءات، ثم بدأت الأمور تتحسن تدريجيا في الـ 10 إلى 14 يوما الماضية.

وتشير توقعات رؤساء الشركات إلى تحسن الأوضاع التجارية في الربع الثالث، ويرى عدد منهم أنهم سيتمكنون من تعويض الخسائر التي لحقت بشركاتهم في الربع الأخير من العام الجاري.

ومع تحسن التوقعات الخاصة بالفترة المتبقية من عام 2020 بعض الشيء، يثار السؤال بين أصحاب الشركات حول ماهية الاتجاهات التي ستعيد صياغة أنشطتهم. وكنا أشرنا في وقت سابق إلى أنه من المتوقع أن يتسبب وباء “كوفيد-19” في تسريع الاتجاهات التي كانت موجودة مسبقا في معظم الصناعات، بما في ذلك الاتجاه نحو التحول الرقمي.

إليكم أهم المؤشرات الاقتصادية التي ننتظر صدورها خلال الأيام القليلة المقبلة:

  • من المنتظر أن يعلن البنك المركزي المصري صافي احتياطيات النقد الأجنبي لشهر أبريل هذا الأسبوع.
  • من المتوقع أن تصدر بيانات التضخم لشهر فبراير يوم الأحد 10 مايو.
  • تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي يوم الخميس 14 مايو لمراجعة أسعار الفائدة.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب اليوم الأربعاء في تمام الساعة 6:36 مساء بتوقيت القاهرة، ويؤذن لصلاة فجر الخميس الساعة 3:31 صباحا.

enterprise

“كوفيد-19” مصر:

مصر تسجل 16 حالة وفاة و388 إصابة جديدة بفيروس “كوفيد-19″ أمس الثلاثاء، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. وارتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 7201 حالة، من بينها 452 حالة وفاة، و2224 تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، منها 1730 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

فرضت وزارة الصحة أمس حجرا صحيا لمدة 14 يوما على عزبة المنشاوي ومربع سكني آخر بمحافظة الغربية بعد اكتشاف عدد من الحالات الإيجابية لفيروس “كوفيد-19″، وفق ما جاء بجريدة المصري اليوم.

بنكان محليان يحصلان على 100 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على شكل قروض ممتازة غير مضمونة. وقال البنك الأوروبي إن البنكين، وهما بنك الكويت الوطني مصر وبنك قطر الوطني الأهلي، حصلا على التمويل ضمن تمويل طارئ خصصه البنك الأوروبي لمواجهة تداعيات فيروس “كوفيد-19”. ونقلت جريدة البورصة عن خالد حمزة، نائب رئيس المكتب الإقليمى للبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية فى مصر، قوله أمس إن البنك وافق على خطوط ائتمان بقيمة 850 مليون يورو للبنوك، والتي ستقوم بدورها بتوجيهها للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تضررت جراء وباء “كوفيد-19”.

المزيد من رحلات الطيران لإعادة المصريين العالقين بالخارج: تواصل الحكومة تسيير رحلات طيران استثنائية إلى عدة دول حول العالم من أجل إعادة المصريين العالقين بها. ومن بين رحلات الطيران تلك الرحلة القادمة من الكويت وعلى متنها 298 مصريا، والأخرى القادمة من العراق وعلى متنها 151 مصريا، ووصل أيضا 157 مصريا كانوا عالقين في السودان وتنزانيا، فيما تعتزم الحكومة تسيير رحلتي طيران إلى تركيا الجمعة المقبلة لإعادة المصريين العالقين هناك. ويأتي هذا بعد يوم من المواجهات التي شهدتها الكويت بين الشرطة والمصريين المخالفين لقوانين الإقامة والمتواجدين في مراكز الإيواء استعدادا لترحيلهم إلى مصر.

وفي تعليقها على أزمة العالقين بالخارج، قالت وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، في برنامج “يحدث في مصر” أمس، إن هناك أعدادا متزايدة من المصريين بالخارج الذين يريدون العودة إلى بلدهم، وقالت إن من بين هؤلاء المصريين من سافر للخارج للعلاج أو السياحة أو لحضور مؤتمرات، وأيضا الطلاب الدارسين بالخارج، إلى جانب مخالفي الإقامة والذين ألغيت عقود أعمالهم في دول الخليج (شاهد 6:18 دقيقة).

تقدمت مصر بطلبات إلى صندوق النقد والبنك الدوليين لإسقاط بعض الديون أو الفوائد وتأجيل البعض الآخر، وذلك بالتنسيق مع عدد من الدول الافريقية الأخرى، وفق ما قاله وزير المالية محمد معيط أمام لجنة الخطة والموزانة بمجلس النواب، ونقلته جريدة المال أمس. وكان معيط قد ناقش هذه الخطوة مع عدد من نظرائه الأفارقة خلال مؤتمر عبر الهاتف الشهر الماضي.

العمل في محطة الضبعة النووية يمضي قدما رغم القيود التي فرضتها أزمة “كوفيد-19″، وفق ما صرح به جريجوري سوسنين مدير المشروع لجريدة الشرق الأوسط أمس. وقال سوسنين إن شركته اتخذت حزمة من التدابير الوقائية الصارمة، متوقعا تشغيل المفاعل النووي الأول في غضون 7 سنوات إذا سارت الأمور وفقا للمخطط.

مصر أجرت أكبر عدد من التجارب السريرية لعلاجات محتملة لفيروس “كوفيد-19″ في الشرق الأوسط وأفريقيا، وفق ما قاله وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار، مستشهدا بما نشره موقع كلينيكال ترايلز أمس. وأجرت مصر 22 تجربة إكلينيكية من أصل 30 تجربة أجرتها الدول الأفريقية، و44 تجربة قامت بها دول الشرق الأوسط. وقال الوزير إن مصر جاءت في المراكز العشرة الأولى على مستوى العالم من حيث القيام بتجارب إكلينيكية، على الرغم من قيام دول العالم بنحو 1161 دراسة إكلينيكية.

وحول أداء أسواق الأسهم اليوم، استهلت الأسواق الآسيوية تعاملاتها بأداء متباين، حيث تراجع مؤشرا نيكاي الياباني وشنغهاي الصيني في حين ارتفع مؤشر سول في كوريا الجنوبية ومؤشر هونج كونج. وتشير تعاملات العقود الآجلة إلى تراجع الأسهم الأمريكية هذا الصباح بعد أن حققت مكاسب لليوم الثاني على التوالي أمس، كما تشير إلى أن الأسهم الأوروبية ستفتتح تعاملاتها اليوم على ارتفاع حذر. ومحليا، تراجع مؤشر EGX30 لليوم الثالث على التوالي خلال جلسة أمس، حيث خسر 1.1% وسط تداولات ضعيفة بلغت قيمة التداولات بها 689 مليون جنيه. وبلغت بذلك خسائر المؤشر الرئيسي منذ بداية العام إلى 27%.

وعلى الصعيد العالمي:

الأردن يتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 400 مليون دولار، من أجل تعزيز السيولة التي تعاني من انخفاض عائدات السياحة والصادرات، بحسب ما نقلته بلومبرج عن محافظ البنك المركزي زياد فريز. ومن المتوقع أن يبدأ الاقتصاد الأردني في التعافي بحلول الربع الثالث من عام 2020، وأن يستأنف النمو بحلول 2021، مع تحقيق عجز في الميزانية قدره مليار دينار (5% من الناتج المحلي الإجمالي).

توقعات بتضاعف وفيات الفيروس في أمريكا بحلول أغسطس بعد تخفيف قيود الإغلاق: عقب بدء عدد من الولايات الأمريكية في وضع خطط لإعادة فتح اقتصاداتها، يحذر مسؤولون من أن تقليل إجراءات التباعد الاجتماعي ربما يخلق موجة ثانية من الفيروس، وهو ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال. وتوقع معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن أن يصل عدد حالات الوفاة إلى 135 ألفا بحلول نهاية الصيف، أي ضعف عدد الوفيات الحالي. ومع ذلك، فإن الوفيات اليومية في الوقت الحالي بالولايات المتحدة تتراوح في المتوسط عند 1400 حالة يوميا. وكان تقرير حكومي أمريكي مسرب اطلعت عليه نيويورك تايمز هذا الأسبوع، ذكر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لزيادة أعداد الوفيات إلى 3 آلاف حالة وفاة يوميا، بحلول الأول من يونيو.

ودراسة جديدة تتوصل إلى اكتشاف سلالة جديدة متحولة من فيروس “كوفيد-19” أكثر عدوى من الفيروس الأصلي، حسبما جاء في تقرير لشبكة سي إن بي سي. الدراسة الجديدة، والتي أجراها باحثون في مختبر لوس ألاموس الوطني في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، أظهرت كذلك أن السلالة الجديدة أصبحت سائدة بالفعل في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم، بعد أن تحولت من السلالة التي ظهرت في بداية تفشي المرض بمدينة ووهان الصينية. وحذر الباحثون من أنه قد لا تكون اللقاحات التي يجري تطويرها لعلاج الفيروس فعالة في حال واصل الفيروس تحوله خلال موسم الصيف.

أمريكا وروسيا والصين تغرد منفردة في جهود تطوير لقاح لفيروس “كوفيد 19″، وتقرر عدم الاشتراك في حملة الاتحاد الأوروبي لجمع التبرعات لصالح جهود تطوير اللقاح والتي حصدت حتى الآن 8 مليارات دولار، وفقا لما نقلته نيويورك تايمز. ويتصدر الاتحاد الأوروبي والنرويج قائمة المتبرعين، إذ أسهم كل منهما بمبلغ مليار يورو.

فيروس كورونا الجديد تحور عن السلالة التي ظهرت للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية، وفق ما ذكرته دراسة تناولتها شبكة سي إن بي سي. وقالت الدراسة إن السلالة الجديدة تنتشر في أنحاء الولايات المتحدة، وتنتشر في أوروبا منذ فبراير، ومنذ ذلك الحين انتقلت إلى دول أخرى، وتسود العالم حاليا. وأشارت سي إن بي سي إلى أن الباحثين بمعمل لوس ألاموس الوطني حددوا 14 طفرة للفيروس. ولكن الدراسة الأخيرة، التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران من أجل نشرها علميا، حذرت من أن اللقاحات التي يجري تجربتها حاليا قد تصبح أقل فاعلية إذا استمر تحور الفيروس خلال الصيف.

تراجع تخزين المواد الغذائية والقيود التي فرضتها الدول على الصادرات، مع هدوء المخاوف بشأن حدوث نقص في الموارد وبدء تلف بعض المحاصيل والسلع المخزنة بالفعل، وذلك طبقا للبيانات التي حصل عليها المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية من 17 دولة. واضطرت دول مثل رومانيا، وهي أحد أكبر موردي القمح لمصر، إلى فك الحظر الذي فرضته على التصدير خارج الاتحاد الأوروبي، بينما لا تستبعد روسيا استمرار العمل بنظام الكوتا، مفضلة الانتظار ومعرفة إجمالي محصولها قبل تحديد ما إذا كانت ستعيد فرض قيود أم لا.

وبالحديث عن القمح: من المتوقع أن تحصد مصر 9 ملايين طن هذا العام، بعد زراعة 3.4 مليون فدان بزيادة ربع مليون فدان عن العام السابق، حسبما أكد المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد القرش لقناة إكسترا نيوز (شاهد 04:44 دقيقة). وأعلنت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة هذا الأسبوع إلى توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 100 مليون دولار مع الهيئة العامة للسلع التموينية لتغطية استيراد مصر لبعض السلع الاستراتيجية ومنها 240 ألف طن من القمح و100 ألف طن من السكر.

ديزني تفعل الصواب وتتراجع عن توزيع الأرباح بعدما أعلنت أن أزمة “كوفيد-19” أفقدت الشركة 1.4 مليار دولار من أرباحها خلال الربع الأول من 2020. وتراجعت الأرباح ربع السنوية لديزني بنسبة 90%، ومن المتوقع أن تسجل أداء أسوأ في الربع الثاني.

الاستغناء عن المزيد من الموظفين في صناعة السياحة والسفر: انضمت شركتا أير بي إن بي وفيرجين أتلانتيك إلى قائمة متزايدة من الشركات المرتبطة بصناعة السياحة والسفر، والتي أعلنت عن خطط لتسريح وتخفيض العمالة، مع توقفها شبه التام بسبب جائحة “كوفيد-19”. وتستعد أير بي إن بي لتسريح 25% من العاملين، أو ما يقارب من 1300 موظف، في حين قالت أمس شركة فيرجين أتلانتيك للطيران المملوكة للملياردير البريطاني ريتشارد برانسون أنها تستعد لإنهاء خدمة 3100 موظف لديها، بعد أن رفضت الحكومة البريطانية طلب مساعدة الشركة خلال الأزمة.

حروب الدمج والاستحواذ: تتساءل رويترز من سيكسب في حرب الدمج والاستحواذ، إذ تحاول شركة سيكامور بارتنرز للاستثمار المباشر الانسحاب مع اتفاقها السابق لشراء العلامة التجارية فيكتوريا سيكريت.

كم ستكلفنا تذكرة الطيران بعد “كوفيد-19″؟ بينما تتحدث وكالة بلومبرج عن توقعات بانهيار سعر تذكرة الطيران بين سيدني وملبورن إلى 12 دولار في الفترة المقبلة، من غير المحتمل أن يحظى معظمنا بتذاكر سفر رخيصة عندما تنهض صناعة الطيران من جديد. في الأوقات العادية، سيكون البترول الرخيص وضعف الطلب كافيا لتخفيض سعر التذكرة، ولكن اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) يشير إلى أن إجراءات التباعد الاجتماعي ستصعب من مهمة شركات الطيران كي تغطي تكاليفها. وبافتراض أن السعة المسموحة لطائرات الركاب في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي لن تتجاوز 62% من سعتها القصوى، فإن الأسعار ينبغي أن ترتفع بنحو 43-54% كي تحافظ الشركات على ربحيتها، ما سيجعل السفر جوا في السنوات القليلة المقبلة مكلفا أكثر من أي وقت مضى.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، والتي تعد النشرة المتخصصة الثانية لإنتربرايز بعد نشرة “بلاكبورد” المعنية بقطاع التعليم. ونركز في نشرة “هاردهات”، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: الأسباب وراء تضرر شركات الشحن والخدمات اللوجستية جراء “كوفيد-19” رغم استمرار نشاط الموانئ المصرية: استعرض عدد سابق لـ “هاردهات” الشهر الماضي كيف حافظ نشاط الشحن واللوجستيات بالموانئ المصرية في الإسكندرية ودمياط والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على استقراره وبزخم كبير في الوقت الحالي على الرغم من التداعيات الاقتصادية لوباء “كوفيد-19”.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

مع غياب الزوجين لميس الحديدي وعمرو أديب عن الشاشات أمس، لم يكن هناك الكثير في برامج الهواء أمس، ربما باستثناء الاتصال الهاتفي بين أحمد موسى ومنال عوض محافظة دمياط، حول الوضع الوبائي لفيروس "كوفيد-19" في المحافظة.

دمياط تعلن عدم تسجيل حالات جديدة لفيروس كورونا: كشفت محافظة دمياط، منال عوض، أن محافظتها لم تسجل أي حالات إصابة جديدة بـ "كوفيد-19" أمس. وأصبحت الحالات المسجلة هناك تمثل 1% فقط من إجمالي الحالات المسجلة في البلاد، بعد أن كانت تمثل نحو 11% في فترة سابقة، وفق ما ذكرته عوض في اتصال هاتفي مع موسى في برنامجه "على مسؤوليتي" (شاهد 5:13 دقيقة). وقالت عوض إن ذلك يعد نتيجة للتطبيق الناجح لخطة وزارة الصحة لمكافحة الفيروس.

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

هبوط قياسي لمؤشر مديري المشتريات إلى 29.7 نقطة في أبريل: سجل مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل، الذي يقيس أداء القطاع الخاص غير النفطي وتعده مؤسسة أي إتش إس ماركيت، هبوطا غير مسبوق منذ بدئه عام 2011 ليصل إلى 29.7 نقطة مقابل 44.2 نقطة في مارس. وأرجع التقرير، الذي جاء بعنوان "انهيار نشاط القطاع الخاص في أبريل"، الهبوط إلى التدابير المتخذة لمواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19". وتعني قراءة المؤشر فوق 50 نقطة نمو نشاط القطاع الخاص غير النفطي، فيما تعنى القراءة دون 50 نقطة أن نشاط القطاع في حالة من الانكماش.

وأضاف التقرير أن النشاط التجاري تراجع "بشكل غير مسبوق" مع تكبيل الشركات بساعات عمل محددة وحظر للتجول وهو ما أدى لانخفاض حاد في حركة الشراء وطلب العملاء في جميع أنحاء مصر وانخفاض الطلبات الجديدة بأسرع معدل على الإطلاق في تاريخ السلسلة. كما أدت الجهود العالمية لاحتواء الفيروس إلى انخفاض ملحوظ في المبيعات الأجنبية. وساهم الإغلاق القسري للفنادق والمطارات في تقييد حركة السياحة بشكل كبير.

وسجل معدل الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوى منذ 3 سنوات مع انخفاض الناتج التجاري الذي دفع الشركات أيضا لتخفيض الإنفاق على مستلزمات الإنتاج. وأوضح التقرير أن شركات كثيرة ربطت بين تخفيض عدد الموظفين والتدابير الصحية فيما اختارت بعض الشركات الاحتفاظ بالعمال مع خفض أجورهم، وهو ما أدى لانخفاض طفيف في التكاليف الإجمالية للموظفين.

الشركات التي حالفها الحظ وظلت تعمل في الفترة الماضية قلصت نشاطها على نطاق واسع، إذ أشارت الشركات إلى وجود تراجعات حادة في المبيعات المحلية والطلب الأجنبي. أما الشركات التي أجبرت على الإغلاق فقد سجلت بالطبع انخفاضا أكثر حدة في الإنتاج، وفق ما ذكره ديفيد أوين الباحث الاقتصادي بمجموعة آي إتش إس ماركيت.

وطالت مواعيد تسليم الموردين للشهر الثاني على التوالي في أبريل بالشكل الأكثر حدة منذ أكتوبر 2017، إذ أشارت العديد من الشركات إلى أن مستلزمات الإنتاج كانت عالقة في جمارك الموانئ.

وأدى نقص المواد الخام خلال أبريل إلى ارتفاع أسعار بعضها، إلا أن التقرير نوه إلى أن الزيادة الإجمالية في التكاليف كانت ضعيفة جزئيا بسبب انخفاض أسعار الوقود.

وسجلت مستويات المخزون أيضا انخفاضا بشكل كبير وسط جهود للعديد من الشركات للحد من مستوياته في ظل بقاء مستويات الطلب في المستقبل غير مؤكدة.

ورغم ما سبق، تحسنت توقعات الشركات خلال أبريل، "ما قد يشير إلى أن الشركات ستسعى إلى الاحتفاظ بالقوة العاملة عند إعادة فتح الاقتصاد، وقد تصبح التوقعات قاتمة إذا تفاقمت الأزمة وامتدت الإجراءات، مع توقعات الشركات بإعادة فتح الاقتصاد قريبا وارتفاع النشاط العام المقبل"، وفقا لأوين.

وفي السعودية سجل المؤشر تحسنا مع بقائه عند مستوى الانكماش خلال أبريل حيث ارتفع إلى 44.4 نقطة من 42.4 في مارس. ولايزال إنتاج القطاع الخاص غير النفطي في المملكة يعاني من تراجعات غير مسبوقة في حين تراجعات الطلبات الجديدة وبلغ تخفيض أعداد الموظفين وتيرة هي الأكثر حدة منذ 10 سنوات.

وفي الإمارات أيضا استمر المؤشر في الهبوط وللشهر السادس على التوالي مسجلا 44.1 نقطة من 45.2 في مارس. وتعاني البلاد من انخفاض حاد في النشاط والأعمال الجديدة ومبيعات التصدير بسبب إجراءات الإغلاق السارية منذ أكثر من شهر. كما تراجعات توقعات الشركات للعام المقبل إلى أدنى مستوى في 32 شهرا.

enterprise

مصر تتلقى 2.7 مليار دولار من صندوق النقد الاثنين المقبل: تتسلم الحكومة المصرية الاثنين المقبل 2.7 مليار دولار تمثل الدفعة الأولى من حزمة التمويل التي طلبتها من صندوق النقد الدولي، لتعزيز قدرة الدولة على مواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19"، وفق ما نقله مصراوي عن مصدر مسؤول بالبنك المركزي أمس. طلبت الحكومة من الصندوق الشهر الماضي الحصول على حزمة دعم مالي وفني جديدة، في صورة تمويل عاجل لمدة عام وفق برنامج أداة التمويل السريع وأيضا حزمة تمويلية أخرى وفق أداة "اتفاق الاستعداد الائتماني"

ولم تصدر أية تصريحات رسمية حتى كتابة هذه السطور حول إجمالي التمويل الذي طلبته مصر من صندوق النقد، لكن الإعلامي أحمد موسى كان قد صرح في برنامجه "على مسؤوليتي" الأسبوع الماضي، إن الحكومة تسعى إلى الحصول على 7 مليارات دولار من المؤسسة الدولية. ولم يصدر تأكيد على تصريحات موسى حينها، لكن مصدر مصراوي أكد إحدى المعلومات التي ذكرها حول موافقة الصندوق على صرف الشريحة الأولى من القرض الجديد يوم 10 أو 11 مايو المقبل وذلك بقيمة 2.7 مليار دولار. وأضاف موسى حينها أن مصر ستتلقى الشريحة الثانية من القرض في يونيو المقبل.

"التمويل الدولي" يتوقع أن تصل الحزمة التمويلية من صندوق النقد إلى 8.4 مليار دولار: رجح معهد التمويل الدولي في مذكرة بحثية صدرت أمس الثلاثاء، أن يوافق صندوق النقد الدولي على إقراض مصر 8.4 مليار دولار بموجب أداتي التمويل السريع واتفاق الاستعداد الائتماني. ونوه المعهد أن الصندوق سيتيح 2.8 مليار دولار لمصر (تمثل 100% من حصتها في الصندوق) بموجب آلية التمويل السريع، لدعم جهود الدولة في تعزيز الإنفاق على الصحة وشبكات الحماية الاجتماعية ومساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تجاوز الأزمة، فضلا عن تعزيز الاحتياطي الأجنبي. ومن المرجح أن يوافق الصندوق أيضا على اتفاق استعداد ائتماني لمدة عامين، وهو ما يسمح بصرف تمويل تعادل قيمته 200% من حصة مصر فى الصندوق أي حوالي 5.6 مليار دولار. وكما كان الحال في اتفاقية التسهيل الممد الذي وقعته البلاد في 2016، سيتوقف حجم التمويل الذي يمكن أن تتلقاه مصر بموجب اتفاق الاستعداد الائتماني على حجم الاحتياجات التمويلية للدولة، وقدرتها على السداد، والتزامها بالإنفاق الجيد للتمويلات السابقة من الصندوق. ورغم ذلك، ستكون شروط اتفاق الاستعداد الائتماني أقل وفترة سداد أقصر.

معيط يتوقع ارتفاع عجز الموازنة إلى 7.8-7.9% في العام المالي الجاري بسبب "كوفيد-19": قال وزير المالية محمد معيط إن توقعات عجز الموازنة للعام المالي الجاري 2020/2019 ارتفعت إلى بين 7.8% و7.9% بسبب أزمة "كوفيد-19"، وذلك في اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب نقلته رويترز أمس الثلاثاء. وكانت الحكومة تستهدف نسبة 7.2% سابقا.

ونسبة العجز المتوقعة للعام المالي المقبل قد ترتفع إلى 7.8% في حالة استمرار الأزمة حتى نهاية ديسمبر، مقابل نسبة 6.3% المستهدفة في مشروع الموازنة، وفقا لمعيط. وأضاف معيط أن نسبة الدين العام للناتج المحلي الإجمالي قد ترتفع أيضا إلى 88% خلال العام المالي المقبل 2021/2020 مقابل 83% المستهدفة سابقا في حال استمرار الأزمة أيضا لديسمبر. وقد تعني الزيادة الطفيفة احتمال أن تكون الحكومة تخطط للمزيد من الاقتراض لاحتواء عجز الموازنة أثناء مكافحتها انتشار الفيروس.

وأضاف معيط أنه كان من المتوقع أن يحقق مشروع ميزانية السنة المالية المقبلة فائضا أوليا بنسبة 2% إلا أنه بعد وقوع أزمة "كوفيد-19" فمن المتوقع انخفاض هذا الفائض الأولي إلى 0.6% فقط.

وتأتي التوقعات بارتفاع العجز بعد أسبوع من تغيير الحكومة أيضا لتوقعاتها هذا الأسبوع بشأن النمو للعام المالي 2021/2020 إلى 2% إذا استمرت الأزمة حتى ديسمبر مقابل توقعات سابقة بنمو 3.5% بناء على انتهائها في يونيو.

وفيما يتعلق بالعام المالي الحالي، يتوقع معهد التمويل الدولي أن ينمو الاقتصاد المصري بنحو 1.6%. ووفقا لتقديرات المعهد في مذكرة أصدرها يوم الأحد، فإن الاقتصاد المصري سينكمش 2.5% خلال النصف الثاني من العام المالي 2020/2019 (من يناير إلى يونيو)، بعدما نما بـ 5.4% في الستة أشهر الأولى من العام المالي (من يوليو إلى ديسمبر 2019).

"المركزي" يصدر تعليمات للبنوك بشأن معايير التقارير المالية: أصدر البنك المركزي أمس تعليمات للبنوك المحلية بشأن إعداد القوائم المالية وسط تداعيات فيروس "كوفيد-19" وطبقا للمعايير الدولية للتقارير المالية (بي دي إف). وجاء في الخطاب أنه سيتم السماح للبنوك بإصدار قوائم مالية ربع سنوية مختصرة إضافة للالتزام بالتقارير السنوية الصادرة في نهاية العام المالي بنهاية يونيو أو نهاية العام في ديسمبر المقبل. ووجه البنك باستبعاد فترة تأجيل الاستحقاقات الائتمانية لمدة 6 شهور، التي جرى منحها لعملاء البنوك يوم 15 مارس الماضي، لدى حساب فترة التوقف عن السداد وعدم اعتبارها مؤشرا لارتفاع مستوى مخاطر الائتمان مع عدم الإخلال بمسؤولية البنك عن تقييم محفظته الائتمانية للحفاظ على جودتها وتقييم قدرة العملاء على لي السداد.

إنستابج تجمع 5 ملايين دولار في جولة تمويل أولي: أعلنت الشركة الناشئة إنستابج أنها جمعت 5 ملايين دولار في جولة تمويل أولي وذلك في بيان تناوله موقع مينا بايتس. وقادت الجولة شركة أكسل فينتشر بارتنرز الأمريكية (هي نفسها التي قادت جولة إنستابج التأسيسية لجمع 1.7 مليون دولار في 2016)، بالمشاركة مع الشريك المؤسس لكلاوديرا عمرو عوض الله، والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ MoPub جيم باين. وبهذا يرتفع مجموع ما حصلت عليه إنستابج من تمويلات حتى الآن إلى أكثر من 7 ملايين دولار. وشهدت الشركة نمو إيراداتها بنسبة 120% على أساس سنوي خلال العام السابق، وقد بدأت أخيرا في تحقيق أرباح، وفقا للمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي عمر جبر. ولفت جبر إلى أن الجولة لم تستغرق وقتا طويلا، إذ أنه بدأ في محادثات التمويل مع أكسل بعد تفشي وباء "كوفيد-19" بالفعل. وتعتزم الشركة المصرية الناشئة استخدام التمويل للتعجيل بخططها للنمو، وإطلاق منتجات جديدة خلال الأشهر المقبلة.

كيف استفادت إنستابج من "كوفيد-19"؟ بدأت إنستابج كأداة تسمح للمستخدمين بإرسال ملاحظات أو الإبلاغ عن أخطاء في التطبيقات عن طريق هز هواتفهم، وتطورت حتى صارت متعقبا يستخدمه المطورون لمراقبة كامل أداء تطبيقات الهواتف المحمولة. وتخدم الشركة الآن 2.5 مليار جهاز في أنحاء العالم، وتتعامل مع آلاف الشركات والتطبيقات، ويستفيد من خدماتها 28 من ضمن أفضل 100 تطبيق على المتجر. وحتى أبريل الماضي، تمكنت من إصلاح 700 مليون خلل برمجي في 25 ألف تطبيق. ولفت بيان الشركة إلى أن معدل استخدام أداتها ارتفع بنسبة 45% منذ يناير الماضي، لأنه "مع التزام مزيد من الأشخاص منازلهم، نرى المزيد من تحميل التطبيقات واستخدامها". وأضاف البيان أن إنستابج مصمم كذلك لتسهيل الاتصال بين أقسام الجودة ومطوري التطبيقات، وبالتالي صار وسيلة مهمة في الوقت الحالي نظرا لأن الجميع يعملون من المنزل.

انتهاء مدة عقد إدارة شركة أوراسكوم للاستثمار لشبكة المحمول في لبنان: تعتزم الحكومة اللبنانية طرح مناقصة عالمية لإدارة وتشغيل شبكتي الهاتف المحمول التابعتين للدولة، وذلك مع انتهاء مدة عقود الإدارة المبرمة مع كل شركتي زين وأوراسكوم للاستثمار القابضة، وفقا لما أوردته وكالة رويترز. وصرح وزير الاتصالات اللبناني طلال الحواط، في تغريدة له أمس إن مجلس الوزراء وافق على طلب لاستعادة الحكومة لإدارة شركتي الهاتف المحمول بالبلاد قبيل التجهيز للعطاء الجديد خلال ثلاثة أشهر. وتدير شركة أوراسكوم للاستثمار شبكة ألفا والتي حصلت على عقد إدارتها في عام 2009، في حين تدير شبكة زين الكويتية شبكة تاتش منذ عام 2004.

جي بي أوتو تفوز بتوزيع علامة "إم جي" في العراق: أعلنت جي بي أوتو، في بيان أصدرته (بي دي إف)، الدخول في شراكة مع شركة سايك موتور الشرق الأوسط، لتسويق وتوزيع وتوفير خدمات ما بعد البيع وخدمات الضمان في العراق للسيارات والمركبات التي تنتجها شركة إم جي البريطانية التابعة لشركة سايك العالمية. ومن المنتظر أن تبدأ جي بي أوتو العمليات في أواخر الربع الثالث أو أوائل الربع الرابع من 2020. وكان جي بي أوتو أعلنت في فبراير الماضي توقف توكيلها لشركة هيونداي في العراق، بسبب اتجاه الشركة الكورية لنموذج تعدد الموزعين.

في الحلقة الجديدة من بودكاست إنتربرايز باللغة الإنجليزية Making It نحاور أحد رواد التمويل متناهي الصغر في مصر: قبل سنوات عديدة عندما كان الشمول المالي مصطلحا غامضا، كان ضيفنا القادم يكتشف فرصة في أحد القطاعات الاقتصادية المحرومة. في رحلته الممتدة منذ 11 عاما، تمكن ضيفنا من الوصول بعدد فروعه إلى 270 فرعا في مختلف محافظات مصر، وطرق خلالها أبواب البنوك وصناع القرار وصناديق الاستثمار المباشر العملاقة، من أجل إنشاء قطاع جديد يدمج الاقتصاد غير الرسمي.

الحلقة الجديدة تصدر يوم الخميس المقبل. وحتى هذا الموعد، يمكنك الاستماع إلى الحلقة السابقة مع ليلى صدقي وعادل صدقي مؤسسي "نولا" (مدة الحلقة 38:51 دقيقة) على موقعنا الإلكتروني | أبل بودكاست | جوجل بودكاست | أومني. وأيضا على سبوتيفاي من خارج الشرق الأوسط.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

مصر في الصحافة العالمية

لا يزال خبر الإفراج عن مدرسة الرسم المصرية الأمريكية ريم دسوقي محل اهتمام الصحف الأجنبية، والتي من بينها صحيفة نيويورك تايمز التي أشارت إلى أن دسوقي تنازلت عن جنسيتها قبل أن تعود على متن طائرة إلى الولايات المتحدة الأحد الماضي. وتناول موقع المونيتور أيضا الخبر.

برلمانيون يتقدمون بشكوى لرئيس الوزراء يطالبون فيها بوقف بث برنامج المقالب "رامز مجنون رسمي"، والذي يعرض خلال شهر رمضان على قناة "إم بي سي مصر"، بدعوى أنه يحرض على العنف ضد المرأة، حسبما جاء في تقرير لوكالة رويترز.

منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن تفشي وباء "كوفيد-19" يجعل من إنهاء الاعتقالات التعسفية في مصر أمرا ملحا، وتطالب الولايات المتحدة بأن تنهي دعمها للجهات الأمنية في مصر في الوقت الذي تزداد فيه فرص حدوث "أزمة صحة عامة" بتفشي الوباء في السجون المصرية.

اخترنا لك: قراءة

عدد التكاثر الأساسي لـ "كوفيد-19" هو ما سيحدد موعد إنهاء الإغلاق: يستخدم علماء الأوبئة عدد التكاثر الأساسي لقياس مدى انتشار الفيروسات بين الناس، وفقا لفايننشال تايمز. ويحتسب العدد بناء على العدد المتوسط للأشخاص الذين يصيبهم الشخص الحامل للفيروس، وفي حالة كان العدد أقل من 1، فإن انتشار الفيروس ينحسر، فيما يمثل العدد الزائد عن 1 أن العدوى تنمو بمعدل أسي. ويضع صناع القرار عدد التكاثر الأساسي نصب أعينهم، إذ تمكنت الدول التي سجلت أقل من 1 من البدء في إنهاء إجراءات الإغلاق تدريجيا ومراقبة مدى التغير به.

hardhat

لماذا تعاني شركات الشحن واللوجستيات رغم نشاط الموانئ؟ استعرض عدد سابق من "هاردهات" الشهر الماضي كيف حافظ نشاط الشحن البحري والخدمات اللوجستية بالموانئ المصرية في الإسكندرية ودمياط والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على استقراره وبزخم كبير في الوقت الحالي على الرغم من التبعات الاقتصادية لوباء "كوفيد-19"، لكن شركات الشحن واللوجستيات تعاني. وتتزايد التحديات بانخفاض أسعار النفط، والذي شجع المزيد من خطوط الملاحة على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، وتجنب المرور من قناة السويس.

لماذا يؤثر التباطؤ الحالي على أداء شركات الشحن بينما لم تتأثر الحركة بالموانئ؟ الإجابة المختصرة هي الزراعة، التي ساعدت على استمرار نشاط الموانئ خلال الربع الأول من 2020. ومع بدء بعض دول العالم في تخفيف القيود المفروضة ضمن عمليات الإغلاق، والتي من أهمها الصين وإيطاليا واللتان تعتبران من أهم الشركاء التجاريين لمصر، يتوقع خبراء في القطاع انتعاشة مرتقبة في الطلب على خدمات شركات الشحن، لكن لن تتمكن تلك الشركات من جني هذه المكاسب ما لم تقدم الحكومة الحوافز المناسبة لها.

ما هو حجم الخسائر التي تكبدتها شركات الشحن البحري خلال هذا العام؟ سجلت حركة الحاويات القادمة إلى الموانئ المصرية تراجعا قدره 20% في شهر أبريل الماضي مقارنة بنفس الفترة قبل عام، وفقا لما قاله محمد مصيلحي، وكيل الخط الملاحي "يانج مينج" ورئيس مجلس إدارة غرفة ملاحة الإسكندرية. وأضاف أن حركة الحاويات منذ بداية أزمة "كوفيد-19" في منتصف يناير الماضي تراجعت بنسبة 10% إلى 20% مقارنة بمستويات شهر ديسمبر 2019.

وتكبدت شركات الشحن البحري خسائر جراء هذا التراجع في حركة الحاويات، إذ هبطت إيراداتها من الموانئ المصرية ما بين 50 إلى 70% في الشهر الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من 2019، حسبما صرح أحمد مصطفى، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرابطات وكلاء الشحن (الفياتا). وقدر مصيلحي حجم الانخفاض في إيرادات شركات الشحن بنحو 50%.

التأثيرات السلبية للأزمة الحالية انعكست أيضا على أرباح شركات الشحن البحري المدرجة بالبورصة المصرية، ومن بينها الشركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ والتي كشفت في إفصاح إلى البورصة عن ارتفاع خسائرها خلال الـ 9 أشهر الأولى من العام المالي 2020/2019 بنسبة 20.8% متأثرة بالتراجع بنسبة 70% على أساس سنوي في حمولة الشحن الذي تناولته الشركة، فيما أظهرت بيانات شهر مارس تراجعا بنسبة 20% على أساس سنوي في إيرادات الشركة على خلفية انخفاض حمولة الشحن بنسبة 100%. وأعلنت أيضا شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، في بيان للبورصة عن تراجع إيراداتها خلال فترة الـ 9 أشهر بنسبة 12.3% على أساس سنوي جراء الانخفاض بنسبة 4% في عدد الحاويات التي تناولتها الشركة في شهر مارس. وقالت شركة إيجيترانس، في بيان للبورصة إنها تتوقع أن تتأثر عملياتها سلبا بتداعيات "كوفيد-19" خلال الفترة المقبلة. ولم تعلن الشركة بعد عن نتائجها المالية خلال هذا العام.

الخسائر التي تكبدها قطاع الشحن في مصر جاءت متوافقة مع البيانات العالمية، ونقلت بي بي سي عن ألان ميرفي، كبير المحللين لدى مؤسسة "سي إنتليجانس"، قوله إنه من المتوقع أن تسجل حركة الشحن العالمية تراجعا بنسبة 25% خلال النصف الأول من 2020. وأيضا قال لارس جينسين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "سي إنتليجانس"، في تصريحات لشبكة يو بي إس إن حركة الشحن العالمية يمكن أن تشهد تراجعا بنحو 17 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدما، وهو ما يعادل حوالي 10% من حجم حركة الشحن العالمية. وأشار جينسين إلى أنه من المحتمل أن تسجل الموانئ والمحطات الطرفية خسائر بنحو 80 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدما من حجم المناولة، مضيفا أن حركة الشحن العالمي تتكبد خسائر أسبوعية بنحو 350 مليون دولار. ووفقا لتقرير صادر عن شركة استشارات الشحن "ألفالاينر"، والذي نقلته جريدة المال ، يلعب التباطؤ في حركة الشحن بموانئ الصين دورا رئيسيا في هذا الانخفاض، إذ تشير التوقعات إلى تراجع عدد الحاويات التي خرجت من تلك الموانئ بنحو 6 ملايين وحدة مكافئة لعشرين قدما خلال الربع الأول من 2020.

التحديات الجيوسياسية المتعلقة بالنفط تجعل قطاع الشحن في مصر عرضة للمخاطر: بالإضافة إلى التباطؤ الذي حل بالتجارة العالمية، كان لانهيار أسعار النفط تأثيرا سلبيا على حركة الشحن ومناولة الحاويات في الموانئ المصرية، من خلال تحفيز عدد من كبرى شركات الشحن العالمية لتغيير مسار سفنهم عبر بلدان أخرى تقوم بتحصيل رسوم أقل من مصر في موانئها. وقام تحالف 2M الذي يضم خط ميرسك الحاويات وخط إم إس سي MSC، أكبر خطين ملاحيين في العالم، بتحويل مسار بعض السفن التابعة له من قناة السويس إلى رأس الرجاء الصالح كخط بديل لقناة السويس للمرور بين آسيا وأوروبا. وجاء ذلك عقب إعلان خط CMA- CGM الفرنسي مطلع أبريل الماضي عن تحويل خط سير سفينة واحدة لطريق رأس الرجاء الصالح، سعيا لخفض تكاليف التشغيل. يستغرق الإبحار عبر طريق رأس الرجاء الصالح مسافة ومدة زمنية أطول، لكنه أقل تكلفة في ظل أسعار النفط الحالية مقارنة بتكلفة عبور قناة السويس. وأوضح مصيلحي أن العديد من شركات الشحن يمكنها في أوقات هبوط أسعار النفط قطع مسافات أطول مقابل رسوم أقل، لافتا إلى أن الموانئ اليونانية والقبرصية خفضت رسومها بنسب تتراوح بين 25 إلى 30%.

وربما لن يساعد خفض إنتاج النفط في حل المشكلة: يرى محمد السعيد وكيل الشحن في شركة ساراتوجا للملاحة والتجارة إنه رغم التباطؤ الحالي في المعروض من خام النفط والذي ساهم في ارتفاع أسعار خام برنت على مدار الأيام الأربعة الماضية، إلا أنه قدر يكون ضارا لأنه يعني تباطؤا في نشاط ناقلات النفط.

ومع ذلك، يبدو أن هذه الظروف كان لها تأثيرا محدودا على نشاط الشحن في الموانئ: نوهنا الشهر الماضي إلى أن ميناء شرق بورسعيد شهد زيادة بنسبة 36.4% على أساس سنوي في عدد الحاويات المتداولة خلال الربع الأول من العام الجاري. واستقرت الحركة في ميناء الإسكندرية الذي تمر من خلاله نحو 70% من البضائع التجارية التي تمر عبر موانئ البلاد، بمتوسط يومي بلغ 7 إلى 10 آلاف حاوية خلال مارس الماضي. وحول تأثير قرار شركات الشحن العالمية بتغيير مسار أساطيلها، قال يحيى زكي، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنتربرايز، إن كبرى شركات الشحن العالمية تواصل عملها في مصر وأن خفض الموانئ المنافسة رسومها كان تأثيره محدودا. ويبقى السؤال: لماذا لم ينعكس الهبوط في حركة الشحن العالمية على نشاط الموانئ المصرية؟

الصادرات الزراعية هي كلمة السر: أكدت معظم شركات الشحن والمسؤولين في الموانئ الذين تواصلت معهم إنتربرايز أن موسم التصدير الزراعي حافظ على زخمه في الموانئ المصرية بوتيرة منتظمة. وثمة زيادة بنسبة 4-5% في حركة الشحن للخارج (الحاويات الصادرة) بفضل موسم التصدير، وفق مصيلحي. وقفز عدد السفن التي تنقل المحاصيل الزراعية عبر ميناء الإسكندرية بنسبة 21% على أساس سنوي بالربع الأول من 2020، حسبما صرح المتحدث باسم الميناء رضا الغندور لإنتربرايز. وشهد الميناء ارتفاعا في حجم السلع الزراعية المتداولة بنسبة 37% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام بواقع 205.8 ألف طن.

وعزا مسؤولون تحدثت إليهم إنتربرايز الشهر الماضي النشاط المستمر في الموانئ المصرية إلى تراكم شحنات عقود طويلة الأجل.

ولكن صناعة الشحن لم يجن ثمار جراء هذا النشاط: بالنسبة للمبتدئين، فإنك إن لم تقم بشحن المحاصيل الزراعية أو غيرها من السلع الأساسية الأخرى خلال أزمة "كوفيد-19" فإنك سيء الحظ ، إذ شهدت التجارة العالمية تراجعا في كافة السلع غير الأساسية على عكس السلع الأساسية التي حافظت على نشاطها، وفق محمد مصطفى، نائب رئيس "الفياتا"، لافتا إلى أن معظم العقود طويلة الأجل هي في الأساس تعاقدات على سلع أساسية. من جانبه، نوه مصيلحي إلى أن رسوم وتكاليف السفن الواردة إلى الموانئ المصرية وتداول الشحنات الواردة يعد أعلى بكثير على شركات البحرية مقارنة بتكاليف ورسوم الحاويات الصادرة وشحنات التصدير. وبذلك تفوق الخسائر في أنشطة الاستيراد مكاسب أنشطة التصدير، وفق مصيلحي. ونوه وكلاء شحن آخرين في تصريحات لإنتربرايز إلى أن زيادة عدد السفن لا تعني زيادة في الربحية. وأضاف الوكلاء أن عدد الحاويات والحمولات هي جوهر الصناعة وبالتالي فإن المزيد من السفن التي تنقل حمولات أقل يعمق من الخسائر.

لكل شيء نهاية، فالارتفاع الحالي في الصادرات الزراعية قد لا يستمر بنفس الوتيرة على المدى الطويل كما ستنتهي العقود طويلة الأجل. ولم يستطع المسؤولون الذين تحدثت إليهم إنتربرايز متى يحين هذا الوقت، لكنهم ألمحوا إلى انخفاض حركة الشحن البحري إذا استمرت الجائحة أكثر من ذلك.

وربما يكون تخفيف إجراءات الإغلاق هو بصيص الأمل للصناعة: مع استمرار النقاش العالمي حول موعد تخفيف عمليات الإغلاق واستئناف النشاط الاقتصادي، فإن شركات الشحن تعلق آمالها على أن يحدث ذلك عاجلا وليس آجلا. ويعزز تلك الآمال تخفيف الإغلاق في الصين، والولايات المتحدة الأمريكية التي تعد أكبر مستورد للملابس المصرية، وإيطاليا ثالث أكبر شريك تجاري للبلاد. ويرجح مصطفى أن تلك اللحظة المنتظرة ستأتي بحلول منتصف يوليو، مضيفا أنه يتوقع حينها قفزة "كبيرة" في نشاط الشحن.

وحتى لو حدث ذلك، سيتعين على الموانئ المصرية أن تكون أكثر تنافسية لاقتناص تلك المكاسب: في استجابة لقرار قبرص واليونان بخفض رسوم موانيها، ضغط قطاع النقل البحري على ميناء الإسكندرية لدراسة خفض الرسوم. ويبدو أن تلك الخطوة قد بدأت بالفعل. وأعلنت هيئة قناة السويس الأسبوع الماضي تخفيض رسوم سفن الحاويات القادمة من الساحل الشرقي الأمريكي وموانئ شمال غرب أوروبا والمتجهة مباشرة إلى منطقتي جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا بنسبة تتراوح بين 60 إلى 75% حتى نهاية يونيو المقبل. ومنحت الهيئة أيضا سفن الحاويات القادمة من موانئ شمال غرب أوروبا، بما في ذلك ميناء طنجة، وحتى ميناء الجزيرة الخضراء، المتجهة مباشرة إلى ميناء بورت كيلانج وما شرقه من موانئ جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى تخفيضا قدره 17% من رسوم العبور العادية اعتبار من أول مايو وحتى نهاية يونيو. ويظل السؤال: هل ستكون هذه الإجراءات كافية؟

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 10188 نقطة (+1.1%)

إجمالي التداول: 689 مليون جم (**% فوق / تحت المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -27.0%

أداء السوق يوم الثلاثاء: أغلق EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 1.1%. وصعد سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 0.9%. وسجل سهم جي بي أوتو أفضل أداء بين مكونات المؤشر بعدما قفز بنسبة 4.0%، تلاه المصرية للاتصالات بنسبة 3.0%، ثم ابن سينا فارما بنسبة 2.7%. وفي المقابل، سجل سهم دايس أسوأ أداء بعدما هوى بنسبة 6.8%، تلاه المجموعة المالية هيرميس بنسبة 1.4%، ثم كريدي أجريكول بنسبة 0.8%. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 689 مليون جنيه. وحقق المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع.

مستثمرون أجانب: صافي شراء | 23.7 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي شراء | 4.7 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي بيع | 28.3 مليون جم

الأفراد: 65.1% من إجمالي التداولات (66.2% من إجمالي المشترين | 63.9% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 34.9% من إجمالي التداولات (33.8% من إجمالي المشترين | 36.1% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 24.15 دولار (+18.44%)

خام برنت: 30.31 دولار (+11.43%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 2.14 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+7.38%، تعاقدات يونيو 2020)

الذهب: 1707.60 دولار أمريكي للأوقية (-0.33%)

مؤشر TASI: 6710.51 نقطة (+1.74%) (منذ بداية العام: -20.01%)
مؤشر ADX: 4103.82 نقطة (+1.63%) (منذ بداية العام: -19.15%)
مؤشر DFM: 1931.66 نقطة (+0.36%) (منذ بداية العام: -30.14%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5273.81 نقطة (+1.76%)
مؤشر QE: 8799.73 نقطة (+1.52%) (منذ بداية العام: -15.59%)
مؤشر MSM: 3493.16 نقطة (-0.20%) (منذ بداية العام: -12.26%)
مؤشر BB: 1298.37 نقطة (-0.20%) (منذ بداية العام: -19.36%)

Share This Section

المفكرة

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

23 مايو (السبت): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والمواقع الأثرية.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©