الأربعاء, 22 أبريل 2020

استطلاع هلال رمضان وإعلان مواعيد الحظر اليوم

عناوين سريعة

نتابع اليوم

تستطلع دار الإفتاء المصرية مساء اليوم هلال شهر رمضان. وتشير الحسابات الفلكية إلى أن غرة الشهر الكريم ستكون بعد غدا الموافق الجمعة 24 أبريل.

ومن المنتظر أن نعرف اليوم أيضا مواعيد حظر التجول خلال رمضان، بعدما تجتمع اللجنة العليا لإدارة تداعيات أزمة كورونا، وفق ما أعلنه هاني يونس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أمس على انخفاض نسبته 2.8% مع تراجع كافة مؤشرات المنطقة على خلفية الأزمة المتنامية التي تشهدها أسواق النفط. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 864 مليون جنيه. وافتتحت الأسواق الآسيوية صباح اليوم على انخفاض غير حاد. وتشير الأسواق المستقبلية إلى توقعات تباين محتمل في أداء الأسهم الأوروبية وصعود فاتر للأسهم الأمريكية عندما تبدأ التعاملات في وقت لاحق من اليوم.

يحتفل العالم اليوم باليوبيل الذهبي ليوم الأرض. وقالت الأمم المتحدة إن الاحتفال الأول بتلك المناسبة كان في 22 أبريل، 1970، عندما نزل الملايين حول العالم إلى الشوارع مطالبين حكوماتهم باتخاذ إجراءات تشريعية ضد انبعاث العوادم المميتة وضد ظاهرة التلوث والالتزام بحماية البيئة. وعلى الرغم من سيطرة وباء "كوفيد-19" على أذهان الجميع في الوقت الحالي، فإنه ما زالت هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ خطوات للحد من تغير المناخ. ويستضيف موقع Earthday.org حلقات نقاش مباشرة طيلة اليوم بمناسبة هذه الذكرى، وستطرح عدة مقترحات ملموسة لتحقيق حياة أكثر استدامة.

"كوفيد-19" في مصر:

مصر تسجل 14 حالة وفاة و157 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" أمس الثلاثاء، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. وارتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات المسجلة في البلاد إلى 3490 حالة، من بينها 264 حالة وفاة، و1181 حالة تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، منها 870 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل.

هل تتدخل الحكومة رسميا لدعم مصر للطيران في مواجهة "كوفيد-19"؟ تدرس وزارة المالية حاليا إمكانية تقديم قرض ميسر تتراوح قيمته بين مليارين و3 مليارات جنيه إلى شركة مصر للطيران لدعمها في مواجهة الأضرار التي لحقت بها جراء أزمة "كوفيد-19" وتعليق حركة الطيران من وإلى مصر، وفق ما نقلته جريدة المصدر أمس عن مصادر حكومية، والتي أضافت أن الشركة ستحصل على فترة سماح عامين قبل البدء في سداد القرض، بفائدة قد تصل إلى 8%.

وطالبت شركات الطيران الخاصة المصرية في وقت سابق من هذا الشهر الحكومة بحزمة إنقاذ لمساعدتها للتغلب على أزمة "كوفيد-19"، ولا تزال في انتظار تنفيذ الوعود بحزمة من التيسيرات الحكومية لمواجهة الأزمة، وفق ما ذكرته أمس جريدة المال وتدرس شركات الطيران الخاصة المصرية التحول إلى الشحن الجوي لتقليص الخسائر التي تتكبدها. وتوقع اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) في وقت سابق من الشهر الجاري أن تتكبد شركات الطيران المصرية خسائر قدرها 1.6 مليار دولار هذا العام جراء أزمة "كوفيد-19".

"الأهلي" و"مصر" يطلبان تسهيلات ائتمانية من "الأوروبي لإعادة الإعمار" لتعزيز السيولة: تقدم كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر بطلبات إلى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للحصول على تسهيلات ائتمانية للمساعدة في دعم مراكز السيولة لديهما، وفق ما نقلته جريدة المال أمس عن مصادر مطلعة. ويسعى البنكان الحكوميان لاقتراض ما يصل إلى 100 مليون يورو لكل منهما من التمويلات التى أتاحها البنك الأوروبي لعملائه فى الدول التى يعمل بها بإجمالى مليار يورو. وقالت المصادر إن الجانبين يجريان مفاوضات حاليا في هذا الشأن.

شركة التأمين الجنوب أفريقية "سانلام" تقرر تأجيل خططها الخاصة بالتوسع في السوق المصرية بعد تراجع مبيعاتها في الأسواق الأفريقية، وفقا لموقع أفريكا ريبورت. وقال الرئيس التنفيذي للشركة إن التركيز سيكون على الإبقاء على العملاء الحاليين، في حين ستواصل الشركة اهتمامها بالتوسع في كل من مصر وإثيوبيا.

مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية يتعرض للتأجيل في الوقت الحالي، إذ أجلت الشركة المصرية لنقل الكهرباء طرح مناقصة لإنشاء خط الربط الكهربائي لمدة 60 يوما، والتي كان من المقرر أن تطرح في شهر مايو المقبل، وفقا لموقع Afrik21.

رئيس الوزراء يؤكد على سرعة صرف مستحقات شركات المقاولات لتمكينها من صرف مستحقات العمال، واستئناف أعمالها بكامل طاقتها مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، حسب البيان الصادر عن رئاسة الوزراء.

تبرعات:

  • بيبسيكو مصر تتبرع بمبلغ مليون دولار لتقديم مليوني وجبة لأسر العمالة اليومية المتضررة من الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة لاحتواء "كوفيد-19". (بيان صحفي، بي دي إف)
  • القوات المسلحة تتبرع بـ 100 مليون جنيه لصندوق تحيا مصر لدعم جهود الدولة لاحتواء "كوفيد-19". (بيان صحفي)
  • نوفارتس مصر للأدوية تتبرع بـ 6.5 مليون جنيه لوزارة الصحة لتوفير معدات وقائية وكواشف خاصة بفحص فيروس كورونا. (جريدة البورصة)
  • هايد بارك للتنمية تتبرع بـ 2000 كاشف سريع للأجسام المضادة لفيروس "كوفيد-19" لعدد من المستشفيات. (جريدة حابي)
  • أوبر وأكسا مصر تقدمان 20 ألف رحلة ووجبة مجانية للعاملين في القطاع الصحي. (بيان صحفي، بي دي إف)

وعلى الساحة العالمية:

عدد حالات الإصابة بفيروس "كوفيد-19" في منطقة الشرق الأوسط يتجاوز حاجز الـ 230 ألف، وتركيا في المقدمة بعدد 90 ألف حالة، تلتها إيران بنحو 85 ألف حالة، ثم إسرائيل بما يزيد عن 13 ألف حالة إصابة، وجاءت السعودية والإمارات في المركزين الرابع والخامس بأكثر من 10 ألف حالة ونحو 7.5 ألف حالة على التوالي، حسبما جاء في صحيفة جيروسليم بوست.

دول العالم تواجه صعوبات في حصر أعداد ضحايا فيروس "كوفيد-19"، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك ما لا يقل عن 25 ألف حالة وفاة بسبب الفيروس في 11 دولة لم تسجل ضمن الأرقام المعلنة رسميا في تلك الدول. وذكر موقع سكاي نيوز أن حالات الوفاة الفعلية جراء "كوفيد-19" في بريطانيا أعلى بنسبة 41% عن البيانات الرسمية التي أعلنت عنها الحكومة حتى 10 أبريل الجاري. وأيضا أشارت صحيفة بولتيكو الأمريكية إلى أن إجمالي عدد الوفيات في مدينة نيويورك ارتفع بشدة بعد إضافة آلاف الحالات التي لم تحتسب في السابق.

وزراء الزراعة والغذاء لدول مجموعة العشرين يتفقون على أن تدابير الطوارئ لوقف انتشار فيروس "كوفيد-19" يجب ألا تعوق سلاسل الإمدادات الغذائية العالمية، حسبما أوردته وكالة رويترز. قال الوزراء، خلال الاجتماع الذي عقد عن بعد، إنهم سيتجنبون أي تدابير يمكن أن تؤدي إلى تقلبات مفرطة في أسعار الغذاء في الأسواق العالمية من شأنها تهديد إمدادات الغذاء. وأشارت رويترز إلى أن هذا يأتي في الوقت الذي تبطئ فيه إجراءات العزل سلاسل إمداد الغذاء العالمية، وهو ما يجعل بعض المزارعين غير قادرين على توصيل منتجاتهم إلى المستهلكين، بينما تقيد كبرى الدول المنتجة صادراتها.

بريطانيا تبدأ في إجراء اختبارات لأحد لقاحات الفيروس على الآدميين الخميس المقبل، حسبما نقلته وكالة بلومبرج عن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك.

وبيانات جديدة تكشف عن مدى تضرر صناعة الخطوط الجوية العالمية جراء "كوفيد-19": أظهرت بيانات كشف عنها موقع OAG هبوط الطاقة الاستيعابية لرحلات الطيران الدولية لحوالي نصف مليون مقعد أسبوعيا، بتراجع قدره 90% مقارنة بمتوسط السعة البالغ 5.9 مليون مقعد قبل بدء تفشي وباء "كوفيد-19" وكشفت البيانات أيضا عن تراجع الطاقة الاستيعابية الإجمالية (بما في ذلك الرحلات الجوية المحلية) بنسبة 70% لتصل إلى 29.8 مليون شخص، فيما تشير التوقعات إلى مزيد من التراجعات الأسبوع المقبل من قبل شركات الطيران الكبرى.

إيطاليا تبدأ في تخفيف إجراءات العزل العام المفروضة لمكافحة تفشي وباء "كوفيد-19" في 4 مايو المقبل، حسبما نقلته وكالة رويترز عن رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي. وأوضح كونتي أن بلاده ستعلن قبل نهاية الأسبوع الحالي الخطط الخاصة بتخفيف إجراءات العزل تلك والتي كان أعلن عنها في مارس الماضي.

قائمة الفعاليات والمؤتمرات التي أجلت أو ألغيت جراء فيروس "كوفيد-19" امتدت لتشمل موسم الخريف المقبل:

  • تأجيل عقد معرض إكسبو دبي إلى أكتوبر 2021، حسب توصية اللجنة التنفيذية للمكتب الدولي للمعارض والتي دعت أعضاءها للتصويت على المقترح (بلومبرج).
  • إلغاء انعقاد مهرجان "أكتوبرفست" في ألمانيا لهذا العام، والذي كان مقررا في 19 سبتمبر المقبل. (دويشته فيله)
  • إلغاء مهرجان "سان فيرمين" للركض أمام الثيران في إسبانيا، والذي كان مقررا في يوليو المقبل. (الجارديان)

enterprise

أسعار النفط العالمية تسجل المزيد من التراجعات خلال تداولات أمس، إذ هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس تسليم شهر يونيو بنسبة 43% لتصل إلى 11.57 دولار للبرميل، بعد أن كان استقر فوق مستوى 20 دولار للبرميل حتى مع هبوط عقد تسليم شهر مايو إلى المنطقة السلبية. وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن هبوط العقود الآجلة لشهر يونيو يعد مؤشرا على تراجع عقود شهر مايو لم يكن مجرد أمر عارض. وهبط خام برنت أيضا خلال تداولات أمس ليغلق متراجعا بنسبة 24% ليصل إلى 19.33 دولار للبرميل.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، والتي تعد النشرة المتخصصة الثانية لإنتربرايز بعد نشرة "بلاكبورد" المعنية بقطاع التعليم. ونركز في نشرة "هاردهات"، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: صناعة الأسمنت تعيش عاما شاقا مرة آخرى، بعدما دخلت 2020 بمشاكل الأعوام الماضية وزاد عليها ضعف الطلب بعد أزمة "كوفيد-19". وبينما يطلب اللاعبون بالقطاع من الحكومة التدخل لإنقاذهم، تنقسم الآراء حول الآلية، يريد البعض التصدي مباشرة لمشكلة زيادة المعروض، فيما يطالب البعض بفرض حصة تصدير إلزامية ووضع حد أدنى للسعر.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

استعرض عدد من مقدمي برامج التوك شو ما جاء في البيان الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حول اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي تحريض ضد الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمكافحة فيروس "كوفيد-19"، ومن بينها غلق دور العبادة. وتحدث حول الموضوع كل من لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" (شاهد 2:53 دقيقة)، ورامي رضوان في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 2:12 دقيقة).

نشاط كبير لمجلس النواب مع استئناف جلساته العامة بعد توقف دام لـ 42 يوما: استعرض برنامج "الحياة اليوم"، أهم القوانين التي وافق عليها مجلس النواب في جلسته أمس، ومن بينها تعديلات قانون الطوارئ والتي تمنح رئيس الجمهورية المزيد من السلطات لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة فيروس "كوفيد-19" (شاهد 2:26 دقيقة). المزيد حول الموضوع في فقرة "أخبار اليوم".

البيان اليومي الصادر عن وزارة الصحة حول عدد الإصابات والوفيات الجديدة بـ "كوفيد-19" ليوم أمس حاز أيضا على اهتمام كل من لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" (شاهد 1:34 دقيقة)، ورامي رضوان في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 2:22 دقيقة)، وشريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" (شاهد 1:05 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

الإصلاحات الاقتصادية قد تحمي مصر من صدمات "كوفيد-19"، بحسب مذكرة نشرتها وكالة موديز للتصنيف الائتماني الأسبوع الماضي (بي دي إف). وقالت الوكالة إن سجل مصر في الالتزام ببرنامج الإصلاح الاقتصادي وتقوية احتياطيها من النقد الأجنبي من المتوقع أن يحافظ على تصنيفها الائتماني من الصدمات التي سببتها جائحة "كوفيد-19". وأضافت موديز أن مواصلة التزام مصر بتدابير الإصلاح في الفترة المقبلة قد يساعدها على تحقيق معدلات نمو مستدامة أعلى في المستقبل. ومن خلال الاستمرار في تقليص عجز الحساب الجاري، قد تتمكن البلاد أيضا من تقليص احتياجها للاقتراض، وتعزز قدرتها على التكيف مع ظروف التمويل المتغيرة.

احتياطي العملات الأجنبية يحصن مصر ضد نزوح الأموال خارج الأسواق الناشئة: وتقول موديز إن في الوقت نفسه هناك "قاعدة تمويلية محلية واسعة" واحتياطيات قوية من النقد الأجنبي، يمكن أن تغطي واردات البلاد لنحو 6 أشهر، و"توفر وقاية للبلاد من أي نزوح ضخم للأموال من الأسواق الناشئة في أعقاب جائحة فيروس كورونا". وتشير موديز إلى أن القطاع المصرفي في مصر أيضا يمثل "قاعدة تمويلية محلية مستقرة وعميقة" ستؤدي إلى تعزيز السيولة الخارجية للبلاد.

وعلى الجانب الآخر، أشارت موديز إلى مدى قدرة مصر على تحمل عبء الديون كنقطة ضعف، وهو ما يجعل التصنيف الائتماني للبلاد "عرضة لتشديد حاد ومستمر في الظروف التمويلية". وبناء على هذا الضعف، وضعت موديز تقييم القوة المالية لمصر عند تصنيف "ca"، وهو التقييم الأقل الذي تحصل عليه مصر من الوكالة.

ومع ذلك، تتوقع موديز أن يستمر تراجع عجز الموازنة نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الجاري، حتى بعد احتساب التأثيرات المتوقعة من أزمة "كوفيد-19" على النمو والوضع المالي لمصر. وتقدر الوكالة أن يبلغ الدين العام نحو 82.6% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي الجاري 2020/2019، مقارنة بـ 84.2% في العام المالي 2019/2018، قبل أن يرتفع مجددا إلى 83% في العام المالي المقبل.

البطالة والتضخم قد تؤديان إلى تراجع التصنيف الائتماني لمصر: وترى الوكالة أن "الضغوط الاجتماعية" الناتجة عن بطالة الشباب، والتضخم، و"الاحتمالية المستمرة لمخاطر الأحداث السياسية"، ستظل تشكل تحديات للائتمان، خاصة وأن ارتفاع التضخم من شأنه أن يرفع من تكلفة الديون الحكومية.

enterprise

وتتوقع موديز أن يتسع عجز الحساب الجاري لمصر بنهاية العام المالي الحالي على خلفية التراجع الحاد المتوقع لإيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، والتي تقول الوكالة إنها ستطغى على انخفاض الإنفاق الناتج عن تراجع أسعار النفط. وترى موديز أن عجز الحساب الجاري سيصل إلى 4.5% في العام المالي 2020/2019، قبل أن يتراجع إلى 3.6% في العام المالي المقبل 2021/2020.

التأثير الأكبر لـ "كوفيد-19" سيظهر في العام المالي المقبل: تقول موديز إن تراجع السياحة، إلى جانب اضطرابات حركة التجارة والاستثمار، ستودي إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.4% في العام المالي الحالي 2020/2019، و2.7% في العام المالي المقبل 2021/2020.

enterprise

الحكومة تخفض توقعاتها للنمو لعام 2021/2020 إلى 3.5% من 4.5%: قالت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد إن الحكومة خفضت معدل النمو المستهدف للعام المالي المقبل 2021/2020 إلى 3.5% بدلا من 4.5% في السابق، كما خفضت أيضا توقعاتها للنمو للعام المالي الحالي إلى 4.2% من 5.2% مع استمرار أزمة "كوفيد-19" في التأثير سلبا على اقتصاد البلاد، وفق بيان مجلس الوزراء. وكشفت الوزيرة أن الحكومة تتوقع انتهاء الأزمة بنهاية العام المالي الجاري في يونيو، لكن إذا استمرت الأزمة حتى ديسمبر المقبل سيجري تخفيض التقديرات المتوقعة فى حدود 30%، على حد قول الوزيرة.

وأبقت وزارة المالية الأسبوع الماضي توقعاتها للنمو للعام المالي 2021/2020 دون تغيير عن المستهدفات التي وضعتها عند إعداد مشروع الموازنة قبل أن تسوء أزمة "كوفيد-19". وأوضحت وثيقة للمشروع حينها أن الوزارة ستراجع مستهدفات النمو بعد أن يتضح الأثر الاقتصادي لجائحة "كوفيد-19".

تعطل القروض الدولية يتسبب في تأخر تنفيذ مشروعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق: تسبب تأخر حصول وزارة النقل على قروض دولية بقيمة 1.8 مليار دولار في تعطل تنفيذ بعض مشروعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق، وفق ما ذكرته مصادر لصحيفة المال. وقالت مصادر بالوزارة إن المفاوضات الحالية أشارت إلي تأخر الحصول على القروض لمنتصف عام 2021 بسبب إعادة ترتيب المؤسسات الدولية لأولوياتها للتصدي لتداعيات انتشار "كوفيد-19". وكان مقررا أن تحصل وزارة النقل على قرض بقيمة 1.5 مليار دولار لصالح مشروع تحويل قطار أبو قير في الإسكندرية إلى مترو أنفاق قبل نهاية العام الجاري، إلى جانب تمويلات بـ 300 مليون دولار لتنفيذ ازدواج لعدد من خطوط السكك الحديدية للركاب. وتضم قائمة البنوك التي ستمول المشروعات، بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والوكالة الفرنسية للتنمية.

وهيئة السكك الحديدية تطرح بعض أصولها للبيع: وتعتزم الهيئة تدبير جانب من تكاليف المشروعات من خلال طرح عدد من الأصول التابعة لها للبيع لتنفيذ مشروعات تجارية وإدارية وسكنية بقيمة إجمالية مبدئية 15 مليار جنيه، طبقا لصحيفة المال. وتشمل تلك الأصول ورشة سكة حديد أسوان إضافة إلى جراج بطابقين وتطوير مثلث بشتيل وواجهة محطة قطارات صعيد مصر ليقام عليها سلسلة من الأبراج السكنية والغرف الفندقية على غرار ما يتم تنفيذه في الوقت الحالي لمثلث ماسبيرو بوسط القاهرة. كما تشمل المشروعات إنشاء مجمع متعدد الاستخدامات بميدان هابى لاند في مدينة المنصورة وأراض بشارعي الطيران والثورة بالقاهرة وطلخا في محافظة الدقهلية وأخرى بشارع الثورة في مصر الجديدة، إلى جانب استغلال أراضٍ بمنطقة رملة بولاق مجاورة لأبراج نايل سيتي. وسيقوم بالطرح شركة إم أو تي، الذراع الاستثمارية لوزارة النقل. وتمتلك الهيئة نحو 192 مليون متر مربع من الأراضي موزعة في المحافظات المختلفة، تحتوي 70 مليون متر مربع منها فقط على خطوط ومحطات قطارات.

فاروس إنرجي تنسحب من صفقة أصول شل في مصر: قررت شركة فاروس إنرجي الانسحاب من تحالف يبحث الاستحواذ على الأصول البرية لشركة شل في مصر بسبب انهيار أسعار النفط، وفقا للبيان الذي أصدرته أمس. وقالت الشركة إنه "في ضوء الظروف التي تمر بها السوق في الوقت الحالي، قرر مجلس إدارة فاروس إنرجي أن الاستحواذ على الأصول الموجودة في الصحراء الغربية لن يكون غالبا في مصلحة المساهمين، وبالتالي اتخذ قرار الانسحاب من التحالف". وكانت فاروس جزءا من تحالف مع شركتي شيرون بتروليوم وكيرن إنرجي، وانتقلت إلى المرحلة الثانية في تقديم العروض للاستحواذ على أصول شل في الصحراء الغربية، وهي المرحلة التي تأهلت إليها كذلك شركة غاز الشرق.

لسوء الحظ، تزامنت الصفقة مع واحدة من أكبر أزمات النفط في التاريخ: من المرجح أن يقلل الراغبون في الشراء من قيمة عروضهم في ظل انهيار أسعار النفط، وبعد أن شهدنا قبل أيام هبوط الخام الأمريكي إلى السالب للمرة الأولى في التاريخ. وكانت شركة النفط الهولندية العملاقة تتطلع لبيع أصولها البرية مقابل ما يصل إلى مليار دولار، وهو رقم يبدو الآن بعيد المنال مع الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها القطاع، من تراجع غير مسبوق في الطلب وفائض كبير في العرض.

وأعلنت رويال داتش شل العام الماضي نيتها التخارج من أصولها البرية في الصحراء الغربية، والتركيز على توسيع أعمالها في مجال التنقيب البحري عن الغاز. وتشمل محفظة شل في الصحراء الغربية حصصا في 19 امتيازا للنفط والغاز، تضم مناطق تنقيب بدر الدين والأبيض، بالإضافة للبئر الاستكشافية BED-2SW-1، وكذلك مناطق شمال شرق أبو الغراديق وغرب سترا وغرب علم الشاويش. ووقع اختيار شل على سيتي جروب لإدارة عملية البيع. وقدمت شيرون وفاروس إنرجي عطاءات للأصول في فبراير، وكذلك فعلت شركة أبكس إنترناشونال إنرجي المصرية، وأباتشي كورب الأمريكية المنتجة للنفط والغاز، إضافة إلى عدة شركات آسيوية وشرق أوسطية أخرى لم تفصح عن أسمائها.

مجلس النواب يقر فتح اعتماد إضافي بقيمة 10 مليارات جنيه لموازنة العام المالي الحالي: وافق مجلس النواب في جلسته العامة أمس الثلاثاء على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن فتح اعتماد إضافي قيمته 10 مليارات جنيه بالموازنة العامة للعام المالي الحالي 2020/2019 بالباب السادس "شراء الأصول غير المالية" (الاستثمارات)، لمواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19"، وفق جريدة المال. ووافقت الحكومة ولجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب على الطلب المقدم من الحكومة في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

ويصوت البرلمان اليوم بشكل نهائي على تعديلات قانون الضريبة على الدخل، بعد أن وافق في جلسته العامة أمس على مجموع مواده، وفق جريدة الشروق. ويبدو أن الحكومة ومجلس النواب قد توصلا إلى حل وسط يتضمن رفع حد الإعفاء الشخصي إلى 8 آلاف جنيه، بدلا من 7 آلاف جنيه كانت مقترحة من قبل الحكومة فيما طالبت لجنة الخطة والموازنة برفع حد الإعفاء الشخصي إلى 9 آلاف جنيه. كما تغيرت شرائح ضريبة الدخل مقارنة بآخر وثيقة اطلعت عليها إنتربرايز إلى ما يلي:

  • يخضع من يصل دخله السنوي إلى أكثر من 8 آلاف جنيه وحتى 30 ألف جنيه لضريبة قدرها 10%
  • ومن يزيد دخله السنوي عن 30 ألف جنيه وحتى 45 ألف جنيه لضريبة قدرها 15%
  • ومن يزيد دخله السنوي عن 45 ألف جنيه وحتى 200 ألف جنيه لضريبة قدرها 20%
  • ومن يتجاوز دخله 200 ألف لضريبة بقيمة 22.5%

ووافق البرلمان أيضا من حيث المبدأ على ما يلي:

  • مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية، والذي يهدف إلى إعفاء جميع الأراضي الفضاء غير المستغلة من الضريبة، كما يمنح مجلس الوزراء صلاحيات إعفاء بعض العقارات من الضريبة المستحقة، حسبما أوردت جريدة المال.
  • تعديلات قانون الطوارئ، والتي تتضمن 18 تعديلا تمنح صلاحيات إضافية لرئيس الجمهورية أو من يفوضه لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة انتشار فيروس "كوفيد-19"، وفق صحيفة المصري اليوم. وكانت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية قد أقرت التعديلات في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
  • مشروع قانون الإجراءات المالية التي يتطلبها التعامل مع التداعيات التي يخلفها فيروس كورونا المستجد، والذي يهدف إلى مساعدة الشركات على مواجهة تداعيات جائحة "كوفيد-19" شرط عدم الاستغناء عن العمالة، وفق جريدة المال.
  • تعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، بهدف زيادة معاش الأجر المتغير عن العلاوات الخاصة التي تقررت اعتبارا من يوليو 2006 ولم تضم إلى الأجر الأساسي في تاريخ استحقاق المعاش، بحسب جريدة البورصة.
  • مشروع قانون تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والذي يتضمن حوافز ضريبية وغير ضريبية لتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر على الانضمام إلى الاقتصاد الرسمي، وفق موقع مصراوي. ولا تزال المسودة النهائية لمشروع القانون غير متاحة، لكن كانت هناك مناقشات حول إعفاء جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة من الضرائب لمدة 5 سنوات.

المجلس الأعلى للإعلام يغرم المصري اليوم 250 ألف جنيه بسبب مقالات حول إدارة سيناء، كتبها مؤسس الجريدة والمساهم بها صلاح دياب، تحت الاسم المستعار "نيوتن"، وفق ما ذكرته الجريدة. وألزم المجلس الجريدة بنشر وبث اعتذار واضح وصريح للجمهور عن سلسلة المقالات، وإزالتها من الموقع. وحجب الباب الذي نُشرت وبُثت به المواد المخالفة بالصحيفة والموقع الإلكتروني لمدة ثلاثة أشهر، كما قرر إحالة رئيس تحرير الصحيفة إلى المساءلة التأديبية بنقابة الصحفيين مع منع ظهوره في جميع وسائل الإعلام لحين انتهاء المساءلة التأديبية. وقرر المجلس منع جميع وسائل الإعلام من ظهور كاتب سلسلة المقالات لمدة شهر، وإحالة الواقعة إلى النائب العام للنظر والتصرف في الشق الجنائي.

أبيكورب تعتزم زيادة رأس المال القابل للاستدعاء ثمانية أضعاف: وافقت الجمعية العمومية للشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) على مضاعفة رأس المال القابل للاستدعاء ثمانية مرات، ليرتفع من مليار دولار إلى 8.5 مليار دولار، وذلك لدعم الاستثمارات في قطاع الطاقة، حسبما أعلنت في بيان (بي دي إف). وقررت الشركة كذلك زيادة رأس المال المصرح به إلى 20 مليار دولار، ورأس المال المكتتب به إلى 10 مليارات دولار. وقال الرئيس التنفيذي أحمد علي عتيقة إن "زيادة رأس المال ستمكننا من تحقيق أهدافنا، من خلال الاستمرار في تقديم مشاريع التنمية المستدامة المؤثرة التي تهدف لدعم الأنشطة الاستثمارية". ويأتي هذا بعد أسبوع من إعلان الشركة عن زيادة صافي أرباحها في 2019 بنسبة 17%، لترتفع إلى 112 مليون دولار.

صندوق ديسربتيك يعلن عن أول استثمار له في شركتين ناشئتين مصريتين: أعلن صندوق ديسربتيك المتخصص في الاستثمار بالتكنولوجيا المالية، والذي جرى إطلاقه مؤخرا برأس مال 25 مليون دولار، عن أول استثمار له بالسوق المصرية في شركتي "خزنة" و"بريمور" الناشئتين، وفقا لما ذكره موقع مينابايتس. ولم يوضح مؤسس الصندوق والعضو المنتدب السابق لشركة فوري محمد عكاشة قيمة الاستثمار الذي ضخه صندوقه في الشركتين، لكنه قال إن كليهما ستحصل على استثمار من 6 أرقام بالدولار. وتقدم "خزنة" خدمات مالية متنوعة عبر الإنترنت تستهدف بالأساس من لا يملكون حسابات مصرفية، وذلك من خلال التطبيق الخاص بها، في حين تتيح "بريمور" للمصانع إضافة منتجاتهم و توزيعها عبر شبكة واسعة من الأفراد بما يمكنهم من بيع المنتجات عبر نقاط بيع فردية أو عن طريق إدارة المحلات التجارية المختلفة في أحيائهم أو مناطق سكنهم.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

صورة اليوم

وسط القاهرة دون محتفلين بشم النسيم: لم تشهد وسط القاهرة فراغا في شم النسيم مثلما حدث هذا العام، بسبب إجراءات منع انتشار فيروس "كوفيد-19". وحرم الفيروس المصريين من الاحتفال في الحدائق والمتنزهات وعلى ضفاف نهر النيل بأكل الفسيخ والرنجة، والتزموا منازلهم أملا أن يزول الوباء قريبا. تصوير: سيد حسن

مصر في الصحافة العالمية

المساعدات المصرية للدول الأكثر تضررا بـ "كوفيد-19" حظت باهتمام الصحف الأجنبية هذا الصباح. وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى شحنة الإمدادات الطبية التي أرسلتها مصر إلى العاصمة الأمريكية واشنطن أمس الثلاثاء، في لفتة تضامن مع الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من "كوفيد-19". وتساءل التقرير عن قدرة مصر على إرسال مساعدات للدول الأكثر تضررا من الفيروس دون أن تستنفد احتياجاتها المحلية. وتحدثت وكالة فرانس برس عن مضايقات واجهها بعض العاملين في مجال الرعاية الصحية في مصر في مناطق سكنهم، والقلق من إصابتهم بفيروس "كوفيد-19" في ظل تصدرهم الخطوط الأمامية في محاربة المرض.

دبلوماسية وتجارة خارجية

المشاط تحث مقرضين دوليين على ضم الدول متوسطة الدخل في برامج تخفيف عبء الديون: دعت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، عددا من المقرضين إلى تضمين الدول متوسطة الدخل في مبادراتهم لتخفيف عبء الديون ووقع الضربة القوية التي وجهتها جائحة "كوفيد-19" إلى الاقتصادات، وذلك خلال اللقاء الذي نظمه الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وهو مقرض إنمائي تابع للأمم المتحدة، بالفيديو كونفرانس بحضور وزراء وممثلين عن 19 دولة.

ويأتي هذا وسط دعوات متزايدة لتعليق ديون الدول الفقيرة، وبعد قرار حكومات مجموعة العشرين بتأجيل ديون 77 اقتصادا متعثرا (مع وجود قليل من التعقيدات)، والذي اتخذته خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين الأسبوع الماضي. وتقدر مجموعات خيرية أن 121 دولة متوسطة ومنخفضة الدخل قد أنفقت على ديونها الخارجية العام الماضي أكثر مما أنفقته على الرعاية الصحية، وفقا لرويترز.

لا إجراءات حاسمة من صندوق النقد والبنك الدولي: في حين أن مؤسسات الإقراض الضخمة، ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين، كانت أول من اقترح على مجموعة العشرين إجراءات تعليق الديون، فإن أيا منها لم يلتزم حتى الآن بإلغاء الديون الخاصة به، بغض النظر عن حزمة الإعفاءات الأخيرة ذات الـ 214 مليون دولار. وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير، الأسبوع الماضي، إن هناك ديونا مستحقة على الدول النامية للبنك الدولي ومؤسسات أخرى تصل إلى 12 مليار دولار، ولا تزال قيد البحث.

hardhat

يبدو أن صناعة الأسمنت مقبلة على عام صعب آخر في 2020: مع استمرار فيروس "كوفيد-19" في تدمير الاقتصادات وإغلاق القطاعات التي كانت منتعشة مثل السياحة، فإن من الصعوبة بمكان أن نتجاهل التأثير الذي يحدثه في سوق الأسمنت بمصر، وهو قطاع كان يعاني بالفعل حتى قبل دخول الوباء إلى الساحة. ويختلف اللاعبون الأساسيون في مجال الأسمنت حول مدى تأثير الجائحة، فبعضهم لا يرى لها تأثيرا كبيرا، في حين يشير آخرون إلى أن أثرها ربما يكون مدمرا.

لماذا يعاني القطاع؟ لا تزال مشكلة زيادة العرض مستمرة، مما يعود بالخسارة على الشركات ويجبرها على خفض الأسعار وتسريح العمال في محاولة للبقاء قيد العمل. وقال بعض قادة الصناعة الذين تحدثنا معهم إنه ما لم نتعامل مع المشاكل المستترة التي تسببت في زيادة العرض وهبوط الأسعار، والتي أدت إلى إغلاق عدد من المصانع قبل أزمة "كوفيد-19"، فإن الجائحة ستكون مجرد مسمار في نعش القطاع. بينما اقترح لاعبون آخرون فرض حصة تصدير إلزامية ووضع حد أدنى للسعر. وفي حين استجابت الحكومة بخفض أسعار الغاز الطبيعي، اتفق جميع من تحدثنا معهم على أن عليها تقديم المزيد.

كان 2019 عاما شاقا على صناعة الأسمنت بعد زيادة الفجوة بين العرض والطلب. وانخفض إجمالي حجم المبيعات (المحلي والتصدير) بنسبة 0.8% على أساس سنوي، ليصل إلى 49.8 مليون طن في العام المالي 2019، وفقا لمذكرة بحثية أصدرتها فاروس القابضة (بي دي إف). وانخفض الاستهلاك المحلي وحده بنسبة 3.5% على أساس سنوي ليبلغ نحو 48.7 مليون طن، وفق ما أكده لإنتربرايز الرئيس التنفيذي للشركة العربية للأسمنت، سيرجيو ألكانتاريا. وبالإضافة إلى هذا، بقيت الطاقة الإنتاجية للبلاد على حالها ما بين 80 إلى 85 مليون طن، مما أدى إلى اندلاع حرب أسعار في 2019، ودخلت الشركات في منافسة على الاحتفاظ بحصتها في السوق. وشهدت أسعار الأسمنت البورتلاندي العادي انخفاضا من 850 جنيها للطن في بداية العام إلى 800 جنيه للطن في نهايته، بحسب بيانات مباشر. وخلال تصريحاته الصحفية في سبتمبر الماضي، لفت خوسيه ماريا ماجرينا العضو المنتدب لمجموعة السويس للأسمنت، إلى أن خفض الدعم على الطاقة ورفع أسعار الكهرباء تسبب في مزيد من الضغوط المالية على شركات الأسمنت، وبالتالي زيادة تكاليف الإنتاج بنسبة 11%. ونتيجة لذلك تراجعت أرباح القطاع الخاص، إذ شهدت "السويس للأسمنت"، اللاعب الأكبر في القطاع بحصة 13% من السوق، انخفاضا في صافي الأرباح بنسبة 10% على أساس سنوي (بي دي إف)، لتصل إلى 1.2 مليار جنيه في العام المالي 2019. فيما هبط صافي دخل شركة مصر بني سويف للأسمنت، المملوكة للدولة بنسبة 20%، بنسبة 66.8% على أساس سنوي (بي دي إف)، ليبلغ 80 مليون جنيه.

بعض الشركات لم تتمكن من التأقلم مع الوضع، واضطرت الوطنية للأسمنت وأسمنت طرة وأسمنت النهضة لإيقاف كل عملياتها في العام الماضي، إما مؤقتا أو بشكل دائم.

ماذا سيحدث للأسمنت في 2020؟ يتوقع قادة القطاع أن تستمر المعاناة، بل ربما تزيد. فخلال حديثه لإنتربرايز، توقع ألكانتاريا أن عام 2020 سيكون أسوأ من 2019، حيث المزيد من توقف الإنتاج والمزيد من هبوط الإيرادات، وبالطبع المزيد من حالات الإفلاس، مشيرا إلى أن 3 أو 4 شركات ستتوقف عن العمل قبل نهاية العام الحالي، بينما ستواصل الشركات الأقوى نزيف الأموال وتستمر إيراداتها في الانخفاض. وتوقع أن تكون إيرادات الشركة العربية للأسمنت في الربع الأول من 2020 متسقة مع الأرباع الأربعة الأخيرة التي شهدت هبوطا.

أما خوسيه ماريا ماجرينا الرئيس التنفيذي لشركة السويس للأسمنت فيرى أن 2020 سيكون أسوأ من 2019، لأن القطاع يواصل الانحدار. ويتفق مع ألكانتاريا في أن عمليات الإغلاق ستستمر، وستعصف بالوظائف في مجال الأسمنت. وسبق أن أدلى ماجرينا بتصريحات في العام الماضي تفيد أنه بالإضافة إلى إيقاف الإنتاج بشكل مؤقت في أسمنت طرة، اضطرت شركته إلى الاستغناء عن ما يقرب من 2300 عامل خلال السنتين الماضيتين. وأوضح أنه بغض النظر عن أي تغييرات حصلت في العام الماضي، علينا أن نتوقع استمرار المعاناة في 2020.

واتفق كلاهما أيضا على أن عمليات الاندماج لن تنقذ القطاع، ببساطة لأن أحدا لا يريد الشراء. وقال ألكانتاريا إن مجال الأسمنت لن يشهد أي استثمارات جديدة، فلا أحد يريد الاستثمار في قطاع يبدو مستمرا في التراجع دون أي دعم حكومي ملموس. وظهر هذا واضحا في 2019، إذ لم نشهد أي عمليات استحواذ بسبب عدم وضوح الرؤية، وفقا لماجرينا، الذي أضاف أن أي كيان ناتج عن الاندماج سيخسر أكثر.

هل يمكن أن تنخفض أسعار الأسمنت أكثر؟ من المفترض أن يتراوح السعر العادل للأسمنت العادي بين 700 و750 جنيها للطن، وفق تأكيد أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، موضحا أن طن الأسمنت يباع الآن مقابل 780 جنيها.

وكل هذا قبل دخول الجائحة إلى الساحة: يخبرنا كل من الزيني ومدحت إسطفانوس، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن تأثير أزمة "كوفيد-19" على قطاع الأسمنت ربما يكون "مدمرا"، مع تباطؤ وتيرة عمل مشروعات البناء والتشييد بسبب حظر التجول والإغلاق. وفي حين لم يرغب أي منهما في التكهن بمدى الضرر، توقع الزيني استمرار الشركات في العمل بالمنطقة الحمراء، لافتا إلى أن الوضع أصبح سيئا للغاية لدرجة أن 60% من إجمالي إنتاج مصر من الأسمنت يذهب للمشروعات القومية. واضطر موزعو الأسمنت لشرائه من الشركات بسعر أعلى والتخلي عن هامش الربح، وفقا للزيني.

وحتى الآن، اقتصرت استجابة الحكومة على خفض أسعار الغاز الطبيعي للصناعة إلى 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية الشهر الماضي، لكن كل من تحدثنا معهم أجمعوا على أن هذا لا يكفي لإحداث تأثير كبير. وتؤكد فاروس القابضة (بي دي إف) أن هذا قد يعطي دفعة للشركات خلال أزمة الوباء الحالية، لكنه لن يمنع وقوع الخسائر.

واتفق جميع من تحدثنا معهم على ضرورة التدخل الحكومي، ولكنهم اختلفوا في طريقة التدخل. وقال كل من ماجرينا وألكانتاريا إن المخرج الواضح هو أن تحل الحكومة مشكلة تخمة المعروض. ويوضح ماجرينا "المشكلة هي زيادة المعروض والسوق المقسمة بسبب تواجد الكثير من الشركات". وعلى الرغم من أن سبب الأزمة الرئيسي هو ضعف الطلب فإن السبب الآخر للأزمة هو الزيادة الضخمة في المعروض خلال الخمس سنوات الماضية، وفقا لألكانتريا، عندما قامت الحكومة بإصدار التراخيص على الرغم من ذلك. وفي عام 2016 أصدرت هيئة التنمية الصناعية 3 رخص للأسمنت على الرغم من وجود زيادة في المعروض قدرت بـ 18 مليون طن. ووصلت الأزمة إلى ذروتها في 2018 مع افتتاح الدولة لمصنع الأسمنت في بني سويف بطاقة إنتاجية 13 مليون طن سنويا، بالرغم من وجود فائض في الإنتاج آنذاك. ومع وصول المصنع لأقصى طاقته الإنتاجية، سيستحوذ على 26% من حصة السوق.

من جانبه يقول الزيني إن الحل هو الاتجاه للتصدير، داعيا الحكومة لفرض حد أدنى للتصدير عند 5% من إجمالي الإنتاج للحد من فائض المعروض. وأشار إلى قرار مشابه اتخذته وزارة التجارة والصناعة عام 2008 لمساعدة صناعة الأسمنت إبان الأزمة المالية العالمية في نفس العام. ويقول بعض أبرز مصنعي الأسمنت إن اللجوء للتصدير لن يكون ممكنا مثلما كان الحال عام 2008، عندما كانت أسعار الطاقة مدعمة وتكاليف الإنتاج أقل. وفي تلك الفترة كانت مصر تصدر ما يتراوح بين 6 و8 مليون طن لأسواق المنطقة. وتقول مصادر من داخل صناعة الأسمنت إنها حققت في تلك السنوات توازنا وبدأت المصانع تعاني من تعطل الطاقة التشغيلية مع بدء بعض الأسواق المستوردة في بناء قدراتها المحلية وعدم استقرار البعض الآخر سياسيا. وعلى الرغم من ذلك يكشف ماجرينا أن الحكومة لا تزال تفضل التصدير، ملمحا أنها قد تدرس المزيد من الدعم للمصدرين.

منافسة غير عادلة في سوق التصدير العالمي: وفي حين يقول الزيني إن مصر قد تجد مسلكا لدخول الأسواق الأوروبية والأفريقية يوضح ماجرينا أنه سيكون من الصعب على الأسمنت المصري منافسة لاعبين إقليميين مثل الجزائر والمملكة العربية السعودية الذين يقومون بتوفير أسعار أرخص. ويشكل الوقود 50-60% من تكلفة الإنتاج ولذلك لن يؤثر وجود الدعم من عدمه. ويقوم المنافسون في المنطقة ببيع الأسمنت بسعر 12 دولار أقل من مصر، طبقا لماجرينا وإسطفانوس. وصرح الأخير لموقع أهرام أون لاين العام الماضي بأن مصر ليست لديها ميزة تنافسية في هذا المجال، ولذلك سيتعين على السوق المحلية أن ترفع من الطلب أو على بعض المصانع أن تقلل من الإنتاج.

ويعتزم اتحاد الصناعات أيضا الضغط على وزارة المالية لإقرار تخفيضات ضريبية مقترحا إجراء تعديل على ضريبة الدخل لصالح شركات الأسمنت، والتي تحتسب ضرائبها بشكل مختلف عن بقية الصناعات.

ويطالب محللون أيضا بحلول جذرية، فتقترح فاروس تحديد الحكومة لحد أدنى لما يمكن أن يصل له الأسمنت أو خروج اللاعبين غير الأكفاء.

ومع عدم التشجيع على وضع ضوابط للتحكم في الأسعار، فيجب الاعتراف بأن الموقف وصل لمرحلة دقيقة. وفي ورقة بحثية صدرت في يناير الماضي قالت فاروس القابضة إن حركة القطاع ستتحسن بشكل ملحوظ في حالة زيادة عملية الطلب بنسبة 47% تقريبا ليزداد معدل استخدام نسبته 85% وهو "أمر يصعب تحقيقه على المدى القصير". وتوقعت فاروس أن يؤدي الوضع الحالي لإجبار الشركات التي ترهقها الديون وينخفض فيها مستويات الكفاءة على الخروج من السوق، وهو ما يقدر بـ 6 ملايين طن خلال عام مقبل، وكان ذلك قبل انتشار "كوفيد-19".

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 9875 نقطة (-2.8%)

إجمالي التداول: 864 مليون جم (36% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -29.3%

أداء السوق يوم الثلاثاء: أنهى EGX30 جلسة أمس منخفضا بنسبة 2.8%، مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 3.8%. وكان سهم دايس أكبر الرابحين بين مكونات المؤشر بارتفاع قدره 9.5%، يليه أوراسكوم للاستثمار القابضة 4.7%، ثم مصر الجديدة للإسكان 3.0%. وفي المقابل، كان سهم القابضة المصرية الكويتية أكبر الخاسرين بتراجع قدره 6.5%، يليه سيدي كرير للبتروكيماويات 5.2%، ثم أموك 4.2%. وبلغت قيم التداول 864 مليون جنيه. وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 225.6 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي شراء | 15.7 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 209.9 مليون جم

الأفراد: 52.1% من إجمالي التداولات (75.9% من إجمالي المشترين | 28.4% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 47.9% من إجمالي التداولات (24.1% من إجمالي المشترين | 71.6% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 13.17 دولار (+13.18%)

خام برنت: 19.17 دولار (-0.83%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.83 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+0.71%، تعاقدات مايو 2020)

الذهب: 1709.70 دولار أمريكي للأوقية (+1.30%)

مؤشر TASI: 6496.72 نقطة (-1.58%) (منذ بداية العام: -22.56%)
مؤشر ADX: 3860.46 نقطة (-2.74%) (منذ بداية العام: -23.94%)
مؤشر DFM: 1825.63 نقطة (-3.28%) (منذ بداية العام: -33.97%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5055.41 نقطة (-2.62%)
مؤشر QE: 8325.85 نقطة (-1.41%) (منذ بداية العام: -20.14%)
مؤشر MSM: 3442.34 نقطة (-1.19%) (منذ بداية العام: -13.53%)
مؤشر BB: 1312.78 نقطة (-0.47%) (منذ بداية العام: -18.47%)

Share This Section

المفكرة

23 أبريل (الخميس): موعد استئناف الدراسة بالمدارس والجامعات.

23 أبريل (الخميس): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

23 أبريل (الخميس): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والمواقع الأثرية.

24 أبريل (الجمعة): غرة شهر رمضان.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

29 أبريل (الأربعاء): مجلس النواب يستأنف العمل بعد إجازة للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19".

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).