الأحد, 12 أبريل 2020

معيط: الحزم التحفيزية لمواجهة "كوفيد-19" قد تتجاوز الـ 100 مليار جنيه

عناوين سريعة

نتابع اليوم

نقترب من نهاية أسبوع طويلة تمتد لأربعة أيام، ننتظرها بفارغ الصبر وإن كنا سنقضيها في المنزل. من المتوقع أن يعلن القطاع المصرفي والبنك المركزي يوم الأحد بعد المقبل 19 أبريل إجازة بمناسبة عيد القيامة المجيد، أما الاثنين 20 أبريل فسيكون إجازة رسمية بمناسبة شم النسيم.

وعيد فصح سعيد لمن يحتفلون به اليوم حول العالم.

وأصبحنا على بعد أقل من أسبوعين من شهر رمضان المبارك، والذي من المتوقع أن يوافق أول أيامه يوم الجمعة 24 أبريل الجاري. وأعلنت دار الإفتاء أنه سيجري استطلاع رؤية هلال شهر رمضان هذا العام دون احتفال، والاكتفاء ببيان فضيلة المفتي، وفق ما ذكرته اليوم السابع. ومن المقرر أن تعلن الحكومة قبلها ما إذا كان سيجري تمديد حظر التحرك، والذي يستمر حتى 23 أبريل الجاري.

ونتابع هذا الأسبوع:

التجارة العالمية تتراجع، تاركة عجزا هنا وفائضا هناك: مع تفشي جائحة "كوفيد-19"، قد تشهد الشركات والمستهلكين على السواء حول العالم عجزا في بعض المنتجات خلال الأشهر المقبلة، وفقا لتحذيرات صحيفة نيويورك تايمز. وأضافت وول ستريت جورنال أن على صعيد الأغذية بوجه خاص، فإن الولايات المتحدة وأوروبا، و"المناطق الغنية الأخرى من غير المتوقع أن تشهد مشاكل حقيقية … ولكن الدول الأفقر … قد تعاني".

فيروس كورونا قد "ينشط" من جديد في المرضى المتعافين، حسبما ذكرت بلومبرج نقلا عن مركز مكافحة الأمراض الكوري الجنوبي. ويؤكد ذلك ما نشره معهد ماساشوستس للتكنولوجيا بأن "اختبارات الأجسام المضادة للفيروسات تحتاج إلى أن تتحسن كثيرا، وكذلك فهمنا للمناعة، قبل أن يتمكن الناس من بدء التجول بحرية". وقالت النسخة البريطانية من موقع وايرد، إن جوازات "المناعة" والتي "تفصل المجتمع إلى أشخاص لديهم مناعة وآخرون ليست لديهم قد لا تكون فكرة جيدة". وتوجد نحو 70 شركة على الأقل في الولايات المتحدة تطور حاليا اختبارات للأجسام المضادة للفيروس المسبب لـ "كوفيد-19".

سؤال الفترة المقبلة ليس "متى سنعود إلى حياتنا الطبيعية"، حسبما كتبت نيويورك تايمز التي بحثت في كيفية تخفيف الدول الأوروبية للقيود حول حياتها اليومية. ولكن السؤال هو كيف سنتعايش مع كورونا في الفترة المقبلة، خاصة وسط مخاوف علماء الأوبئة بإمكانية حدوث موجة ثانية من التفشي.

ومن بين الدول التي تتحسس خطواتها: بدأت النمسا السماح للمحال الصغيرة باستئناف العمل بعد عيد الفصح. وستعيد الدنمارك فتح دور الحضانة والمدارس الابتدائية. وتخطط جمهورية التشيك إلى إلغاء حظر السفر. ووصف رئيس وزراء الدنمارك الأمر بدقة "الأمر يشبه السير على الحبال. إذا ثبتنا في مكاننا قد نسقط، وإذا ركضنا بسرعة، قد تسوء الأمور سريعا. لا نعرف متى سنقف على أرض ثابتة مرة أخرى".

تسجيل 11 حالة وفاة و145 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" في مصر أمس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. ليبلغ بذلك إجمالي الحالات المسجلة 1939 حالة، من بينها 146 حالة وفاة، و542 حالة تحولت نتائج اختباراتها التالية من إيجابية إلى سلبية، خرج منها 426 من مستشفيات العزل بعد تعافيها تماما.

وحتى أمس السبت، توفي 3 أطباء على الأقل جراء إصابتهم بمرض "كوفيد-19"، أحدهم أصيب بالمرض أثناء الخدمة، وفق ما قالته نقابة الأطباء في بيان لها أمس. وأشارت النقابة أيضا إلى أن عدد الأطباء المصابين بالفيروس وصل إلى 43 طبيبا، وقالت إن "الحصر ما زال مستمرا ومرشحا للزيادة".

فرقت قوات الشرطة أمس السبت مظاهرة بإحدى قرى محافظة الدقهلية اعتراضا على دفن جثمان طبيبة بمدافن القرية، بعد وفاتها بمرض "كوفيد-19"، وألقت القبض على 23 متظاهرا، وفقا للمصري اليوم. ومن جانبها، أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانا حذرت فيه المواطنين من الاعتراض على دفن ضحايا الفيروس.

وزارة الصحة تطلق خدمة الرد الآلي عبر واتساب للاستفسارات الخاصة بفيروس "كوفيد-19". ونقل بيان للوزارة أمس عن المتحدث الرسمي باسمها خالد مجاهد قوله إنه "بمجرد أن يتم حفظ الرقم 01553105105 ضمن جهات الاتصال على الهاتف المحمول أو الدخول إلى هذا الرابط https://wa.me/201553105105 ثم إرسال كلمة "Hi" في رسالة عبر واتساب، يمكن البدء في الخدمة، وستظهر بعد ذلك قائمة من الاختيارات يمكن للمستخدم أن يختار من بينها ويستقبل من خلالها الإرشادات اللازمة من الوزارة، مضيفا أن الخدمة تشمل معلومات حول طرق الوقاية من الفيروس وأعراضه، وأحدث إحصائيات الإصابات في الدولة، وإجابات حول الأسئلة الشائعة". وتلقت الوزارة الشهر الماضي ما يزيد عن 477 ألف مكالمة من المواطنين للاستفسار عن "كوفيد-19"، وذلك على الخطوط الساخنة التي خصصتها بأرقام 105 و15335. وسعى معظم المتصلين إلى الحصول على إجابات بشأن طرق الوقاية والأعراض الشائعة والمضاعفات، وكذلك ما يجب عليهم فعله حين تظهر الأعراض.

وزارة السياحة والآثار تقرر استمرار إغلاق المتاحف والمواقع الأثرية في البلاد لحين إشعار آخر، وذلك في ضوء قرار مجلس الوزراء الصادر الأربعاء الماضي بمد حظر التحرك لأسبوعين آخرين، وفق بيان صادر عن الوزارة يوم الخميس. وقررت الوزارة أيضا استمرار غلق المطاعم والنوادي الليلية والصحية وحمامات السباحة الموجودة بجميع فنادق البلاد حتى 23 أبريل الجاري. وقالت إنها ستستكمل خلال هذه الفترة أعمال تعقيم وتطهير كافة المتاحف والمناطق الأثرية والفنادق على مستوى الجمهورية لتكون جاهزة لاستقبال الزوار بمجرد انتهاء أزمة "كوفيد-19".

وزارة التجارة والصناعة تمنح المصانع الضوء الأخضر للعمل على ثلاث نوبات، طالما أنها تتخذ الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19"، وفق ما قالته الوزيرة نيفين جامع في اتصال هاتفي مع برنامج "المصري أفندي" (شاهد 5:33 دقيقة). وطالبت المصانع الوزارة بزيادة عدد نوبات العمل إلى ثلاث للحفاظ على معدلات الإنتاج أو زيادتها وخفض عدد العمال الموجودين في المواقع للحد من التجمعات منعا لانتشار الفيروس.

المزيد من الإجراءات التحفيزية لمشروعات المناطق الحرة: أصدر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد عبد الوهاب قرارا بتقديم المزيد من الحوافز والإجراءات التيسيرية لمساعدة مشروعات المناطق الحرة على مواجهة أزمة "كوفيد-19"، والتي من بينها السماح لهذه المشروعات ببيع 50% من منتجاتها بالسوق المحلي لمدة 6 أشهر، وأيضا السماح للمشروعات الصناعية بالمناطق الحرة ببيع مخزونها من الخامات ومستلزمات الإنتاج والإكسسوارات للسوق المحلي بنسبة 20% وذلك لمدة 6 أشهر. القرار تضمن أيضا مد مهلة تقديم القوائم المالية لمشروعات المناطق الحرة لمدة 3 أشهر إضافية عن المواعيد المقررة لها.

أصدر وزير السياحة والآثار خالد العناني يوم الخميس الماضي قرارا بإلغاء ترخيص أحد الفنادق الكبيرة بمحافظة البحر الأحمر، لم يكشف عن اسمه، لعدم سداد مستحقات العاملين به، وفق بيان الوزارة الذي أضاف أن القرار يأتي "في إطار جهود الدولة والتكليفات الواضحة بعدم المساس بأجور العاملين أو تسريحهم".

تبرعات:

مصر للأسمنت – قنا تتبرع بقيمة 2 مليون جنيه لصندوق "تحيا مصر" لدعم العمالة غير المنتظمة بقيمة 500 جنيه للعامل الواحد، ولدعم حوافز الأطباء ولشراء أجهزة التنفس الصناعي للمستشفيات، بحسب صحيفة البورصة.

غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات تتبرع بقيمة مليون جنيه لشراء أجهزة تنفس جديدة، حسبما ذكر رئيس الغرفة شريف الجبلي لصحيفة البورصة.

وعلى الصعيد الدولي:

الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء فيروس "كوفيد-19" على مستوى العالم، لتتخطى بذلك إيطاليا بعد أن تجاوزت حصيلة الوفيات لديها ما يزيد عن 20 ألف حالة. وسجلت الولايات المتحدة أمس أعلى حصيلة وفيات يومية جراء الفيروس، بإجمالي 2057 حالة، مها 783 حالة وفاة في مدينة نيويورك وحدها. وقال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو إن منحنى تفشي الوباء بدأ في التحرك أفقيا حيث أنه بلغ أعلى نقطة له في الولاية. وحاز الخبر على اهتمام العديد من المواقع الإخبارية العالمية، مثل وول ستريت جورنال، ونيويورك تايمز، ورويترز، وفايننشال تايمز.

الملك سلمان بن عبد العزيز يوافق على تمديد العمل بحظر التجول في المملكة السعودية حتى إشعار آخر، وذلك بعد بدء العمل به في 23 مارس الماضي لمدة 21 يوما، حسبما جاء في وكالة أنباء واس.

تتجه دول أفريقيا جنوب الصحراء إلى ركود، بحسب تقرير نبض أفريقيا للبنك الدولي، إذ سينكمش الاقتصاد بنسبة ما بين 2.1-5.1% في 2020 بعد تحقيقها نموا بنسبة 2.4% العام الماضي. وسيتسبب "كوفيد-19" في خسارة المنطقة لما يتراوح بين 37 و79 مليار دولار خلال العام الجاري بسبب انهيار حركة التجارة وتعطل سلاسل التوريد وهبوط التدفقات إضافة للتقلبات الناتجة عن الإجراءات المتخذة لمواجهة الفيروس.

المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 يرتفع 2.4% خلال تداولات الخميس الماضي، مدفوعا بالأداء الإيجابي لسهم البنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي والذي زاد بنسبة 5%. وارتفعت قيم التداول لتصل إلى 800 مليون جنيه، بزيادة 40% عن متوسط قيم التداول خلال 90 يوما. وبلغت مكاسب المؤشر الرئيسي للبورصة خلال الأسبوع الماضي 9.2%، فيما بلغت خسائره منذ بداية العام وحتى الخميس الماضي 26.1%.

وأداء إيجابي أيضا للأسواق الأمريكية، والتي سجلت أفضل أداء أسبوعي منذ عام 1974، لتغلق الأسبوع الماضي على ارتفاع قدره 12%، مدفوعة بالإعلان عن مجموعة كبيرة من إجراءات التحفيز الجديدة من جانب الفيدرالي بعد أن أظهرت البيانات قفزة في طلبات إعانة البطالة للأسبوع الثالث على التوالي. وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.9%، كما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 1.2%. وأعلنت الأسواق الأمريكية الأوروبية يوم الجمعة الماضي عطلة رسمية بمناسبة عيد الفصح، كما ستكون في عطلة أخرى غدا بمناسبة "اثنين الفصح".

الإجراءات الجديدة التي أعلن عنها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الخميس الماضي لتحفيز الاقتصاد شملت فتح خطوط ائتمان بقيمة 2.3 تريليون دولار للشركات الصغيرة والمتوسطة وأيضا للحكومات المحلية ومن أجل شراء السندات والديون المضمومة. وتأتي هذه التحفيزات عقب حزمة تحفيز تاريخية سابقة بقيمة 2.3 تريليون دولار والتي وافق عليها مجلس النواب الشهر الماضي، فضلا عن تدابير أخرى لدعم الاقتصاد الأمريكي.

إجراءات التحفيز الأمريكية دفعت أيضا الأسواق الأوروبية لتسجل أفضل أداء أسبوعي لها منذ 2011، إذ ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.6% الخميس الماضي ليزيد مكاسبه الأسبوعية إلى 7.4%، وفقا لرويترز. وعزز من الأداء الإيجابي لأسواق أوروبا تحسن نفسية المستثمرين مع الإعلان عن تراجع حصيلة الوفيات جراء وباء "كوفيد-19" في فرنسا وتراجع حصيلة الإصابة في إسبانيا.

“أوبك+"، والتي تتكون من منظمة أوبك وحلفائها بقيادة روسيا، تتوصل إلى اتفاق مبدئي في اجتماع وزاري الخميس الماضي لخفض الإنتاج النفطي بمقدار 10 مليون برميل يوميا، والمكسيك تتفاوض من أجل تخفيضات أقل للإنتاج، وفقا لما جاء بوكالة بلومبرج. وتواصلت اجتماعات التحالف النفطي عبر تقنية المؤتمرات عبر الإنترنت من الخميس وحتى أمس السبت، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان المشاركون سيصلون إلى حل وسط. من ناحية أخرى، ذكرت شبكة سي إن بي سي أن وزراء الطاقة في مجموعة الدول العشرين عقدوا اجتماع الجمعة الماضية حول اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف انهيار أسعار النفط، ولكن لم يتم التطرق إلى أرقام محددة للإنتاج.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

النظام الذي تتبعه الدولة فيما يتعلق بالكشف عن "كوفيد-19" يتمثل في الحجر الصحي للأشخاص المخالطين للحالة المصابة لمدة 14 يوما، حسبما صرح به خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، في مداخلة هاتفية مع عمرو أديب في برنامج "الحكاية" (شاهد 5:29 دقيقة). وقال مجاهد إن النظام الخاص بتوفير تحليل PCR لكافة المواطنين للكشف عن الإصابة بفيروس "كوفيد-19" أثبت فشله في الدول العظمى. وتطرق إلى البيان اليومي الصادر عن وزارة الصحة حول الإصابات والوفيات الجديدة جراء الفيروس كل من إيمان الحصري في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 0:51 دقيقة)، وعمرو خليل في برنامج "من مصر" (شاهد 0:35 دقيقة).

ينبغي على الحكومة مواصلة العمل على تحقيق التوازن الجيد بين سياسات حماية الصحة العامة وإدارة الجانب الاقتصادي نظرا للآثار الوخيمة التي قد تعود على البلاد جراء أزمة فيروس "كوفيد-19"، وفق ما صرح به وزير التعاون الدولي الأسبق، زياد بهاء الدين، في اتصال هاتفي مع عمرو أديب. وأضاف أيضا أنه من الصعب حاليا تحديد الأبعاد الخاصة بتأثيرات فيروس "كوفيد-19" على العالم، كما أنه من الصعب تحديد المدة الزمنية التي سيستغرقها الفيروس (شاهد 2:54 دقيقة) و(شاهد 3:54 دقيقة).

رجل الأعمال سميح ساويرس يرى أيضا ضرورة العودة التدريجية للعمل مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية ضد الوباء، إذ أعرب خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي في برنامج "القاهرة الآن" على قناة العربية الحدث، عن قلقه إزاء تأثر الطبقات الأكثر احتياجا جراء الإغلاق. ودعا أيضا الحكومة إلى رفع الإجراءات الاحترازية ببطء مع حماية هذه الطبقات، وقال إن الحكومة لا يمكن أن تتحمل دعم كافة العاملين لوقت أطول، وإنه يجب تقييم خطوات إعادة التشغيل ثم اتخاذ قرار التوسع أو التوقف عن العمل. وعلى صعيد آخر، كشف ساويرس أنه تعرض للإصابة بالالتهاب الرئوي وأنه خرج من المستشفى بعد أن تعافى منه (شاهد 7:55 دقيقة).

رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يجري جولة بمصانع العاشر من رمضان والإسماعيلية للاطمئنان على سير العمل والالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس "كوفيد-19"، وفقا لما صرح به المستشار هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في مداخلة هاتفية مع كل من لميس الحديدي (شاهد 1:39 دقيقة)، ولبنى عسل (شاهد 5:53 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

الحزم التحفيزية لمواجهة "كوفيد-19" قد تتجاوز الـ 100 مليار جنيه التي أعلنتها رئاسة الجمهورية الشهر الماضي، وفقا لحجم الأزمة ومداها الزمني، وفق ما صرح به وزير المالية محمد معيط في مقابلة مع برنامج "نبض السوق" بقناة العربية (شاهد 14:38 دقيقة).

وحتى الآن قامت الدولة بصرف 30 مليار جنيه من الحزمة التحفيزية، بينها 5 مليارات لوزارة الصحة و3 مليارات جنيه لصندوق دعم الصادرات و3 مليارات جنيه تعويضات للعمالة الموسمية المتضررة، إضافة للإسراع في سداد مستحقات المتعاقدين والموردين، وفقا لوزير المالية. وتابع أن صناديق الدولة واحتياطياتها مجندة لمواجهة أزمة كورونا. ويشير الرقم إلى أن الدولة لا يزال أمامها مجالا للمناورة لا سيما بعد الخفض الطارىء لأسعار الفائدة الشهر الماضي بواقع 300 نقطة أساس.

وأشار معيط إلى احتمال ضخ المزيد من التمويلات لتحفيز قطاعي السياحة والطيران بالتحديد باعتبارهما من القطاعات الأكثر تضررا من الأزمة، وذلك في إطار حزمة الإنقاذ المعلن عنها.

والوزير يشطب فعليا إيرادات الربع الأخير من العام المالي الحالي 2020/2019، متوقعا أن تهبط إيرادات الموازنة بما يتراوح بين 25-50%، كما حذر من أن التأثير النهائي على مؤشرات الاقتصاد الكلي جراء صدمة فيروس كورونا سيتوقف بالكامل على مدة استمرار الأزمة وحجم وطأتها. وخفضت الحكومة الشهر الماضي توقعاتها للنمو المستهدف للناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الجاري 2020/2019 من 5.6% إلى 5.1%.

ومصر تفقد نحو 40% من استثمارات الأجانب في أدوات الدين في أقل من شهر: كشف معيط عن انخفاض استثمارات الأجانب بأدوات الدين المصرية منذ منتصف مارس الماضي لنحو النصف لتصل إلى 13.5-14 مليار دولار، ما يعد انخفاضا بمقدار 41-43% بالمقارنة مع استثمارات بلغت 24 مليار قبل أزمة "كوفيد-19". وشهدت الأسواق الناشئة خروج تدفقات بنحو 83 مليار دولار خلال مارس الماضي وسط موجة بيعية حادة بسبب أزمة "كوفيد-19".

enterprise

تراجع التضخم إلى 5.1% في مارس: سجل التضخم السنوي العام في المناطق الحضرية على أساس سنوي تراجعا من 5.3% في فبراير إلى 5.1% في مارس، بحسب البيانات الرسمية التي نشرها البنك المركزي أمس (بي دي إف)، نقلا عن أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وسجل معدل التضخم الشهري ارتفاعا بنسبة 0.6%، مقارنة بـ 0.8% خلال نفس الشهر من العام الماضي، و0% في فبراير 2020. ومن المقرر أن ينشر البنك المركزي مذكرة التضخم الشهرية الخاصة به في 15 أبريل.

أسعار المواد الغذائية والنقل هي المحرك الرئيسي في التغيير: سجل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعا شهريا قدره 0.8% في مارس المنصرم، بينما سجل تراجعا بنسبة 3% على أساس سنوي (مقارنة بمارس 2019). وفي المقابل، تراجع قسم النقل والمواصلات بنسبة 1.3% على أساس شهري في مارس الماضي، في مقابل ارتفاع قدره 13.4% على أساس سنوي. من جانبه، أرجع أبو بكر إمام رئيس قطاع البحوث لدى سيجما كابيتال، زيادة أسعار الأغذية والمشروبات والتي لا تتعدى 40% من سلة التضخم إلى زيادة الطلب من المستهلكين لأغراض التخزين منذ الإعلان عن ظهور وباء "كوفيد-19" في مصر، بالإضافة إلى الزيادة الموسمية المألوفة قبيل شهر رمضان.

استقر معدل التضخم السنوي الأساسي الذي يستبعد أسعار السلع المتقلبة مثل الغذاء عن مستوى 1.9% في مارس، دون تغيير عن فبراير، وفق بيان البنك المركزي، بينما ارتفع التضخم السنوي الأساسي على أساس شهري بنسبة 0.2% ليصل إلى 0.4% في مارس.

وماذا عن النظرة المستقبلية للتضخم في مصر؟ رغم التوقعات بأن يتخذ التضخم مسارا صعوديا بنفس الوتيرة خلال الأشهر المقبلة، استبعد إمام أن تتخطى تلك الزيادة مستهدف البنك المركزي البالغ عند 9% (±3%) بنهاية العام الجاري، وأن يظل التضخم تحت السيطرة وفي حالة من الاحتواء، وهو ما عزاه إلى إجراءات البنك المركزي والحكومة لاحتواء أزمة "كوفيد-19"، وجهود الدولة في توفير السلع الضرورية في المجمعات الاستهلاكية خاصة مع اقتراب شهر رمضان. من جانبها، توقعت مونيت دوس، محللة الاقتصاد الكلي وقطاع البنوك بشركة إتش سي لتداول الأوراق المالية، أن يتسارع معدل التضخم حتى نهاية العام بزيادة شهرية حوالي 1% ليصل إلى الحد الأقصى بحلول ديسمبر عند 11.5% على أساس سنوي، وهو أعلى من الرقم الذي تتوقعه الحكومة والبالغ 9.8% في حالة استمرار أزمة فيروس كورونا حتى نهاية العام الجاري. وترجح دوس أن يستمر الارتفاع في أسعار المواد الغذائية الذي أعقب الإعلان عن ظهور الفيروس في مصر، بسبب النقص المحتمل في المعروض، الأمر الذي قد يفوق جهود الحكومة المصرية لمراقبة أسعار السلع الأساسية وتوفير تلك السلع بأسعار معتدلة.

توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حينما تجتمع لجنة السياسة النقدية في مايو المقبل: رجحت عالية ممدوح، كبيرة الاقتصاديين لدى بنك الاستثمار بلتون في تصريح لإنتربرايز أنه ما زالت النظرة المستقبلية للتضخم في مصر محتواة إلى حد كبير، خاصة مع تراجع أسعار البترول، مما سيدعم الحفاظ على معدلات التضخم في نطاق مستهدف المركزي عند 9% (±3%) بنهاية 2020. وتابعت: "في ضوء ذلك، نتوقع الإبقاء على أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل الذي سيعقد يوم 14 مايو. نرى أن قراءة التضخم المنخفضة القياسية، التي ساعدت على امتصاص أي صدمات في العرض والحاجة إلى بدائل للمواد الخام والسلع الوسيطة التي يتم شراؤها بأسعار مرتفعة، سيستمرا في دعم الإبقاء على ظروف أسعار الفائدة الفعلية". وأضافت أن خفض أسعار الفائدة الاستباقي لدعم نشاط الاقتصاد المحلي في ضوء التطورات العالمية الأخيرة بعد انتشار فيروس "كوفيد-19" يدعم توقعات بلتون بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

خفض أسعار الوقود بمقدار 25 قرشا: عدلت لجنة مراجعة تسعير المنتجات البترولية بشكل طفيف في أسعار الوقود والمازوت للصناعة، وذلك وفقا لبيان رسمي (بي دي إف). وبناء على القرار، انخفض سعر لتر بنزين 95 إلى 8.5 جنيه، وبنزين 92 إلى 7.5 جنيه، وبنزين 80 إلى 6.25 جنيه.

بينما انخفض سعر المازوت المستخدم في المصانع بنسبة 8.2% ليصل إلى 3900 جنيه للطن، ما يشير إلى أن اللجنة تعتبر هذا الخفض نوعا من التحفيز للاقتصاد.

ولم تبالغ اللجنة في حماسها لخفض أكبر تحسبا لتعاف محتمل في أسعار النفط العالمية: قال المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول حمدي عبد العزيز في مداخلة هاتفية مع فضائية صدى البلد أول أمس الجمعة (شاهد 6:31 دقيقة)، إن الحكومة تتوقع ارتداد أسعار النفط خلال الفترة المقبلة لتتعافى من الهبوط الحاد الذي شهدته خلال الشهور القليلة الماضية. وعزت اللجنة في بيانها ضآلة التخفيض إلى التوقعات بألا يستمر الهبوط الحاد في الأسعار العالمية طويلا. وقالت اللجنة إنه تقرر تجنيب جزء من الوفر المتحقق من خفض التكلفة لمواجهة الارتفاع المتوقع، وكذلك لمواجهة تبعات تفشي فيروس "كوفيد-19". وهبط سعر النفط الأمريكي الخام بنحو 68% ليصل إلى 20 دولار للبرميل خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعا بتدني الطلب جراء أزمة "كوفيد-19" وحرب الأسعار بين المملكة العربية السعودية وروسيا، لكن سعره الخام بدأ في التعافي منذ مطلع أبريل ليصل إلى 29 دولار للبرميل.

الإبقاء على سعر السولار دون تغيير يثير التساؤلات؟ طالب النائب البرلماني محمد عبد الغني، الحكومة في بيان عاجل بإعادة النظر في قيمة الخفض التي قررتها لجنة تسعير المنتجات البترولية، كي تعكس تراجع الأسعار العالمية بنسب تجاوزت 60%، كما انتقد تثبيت سعر السولار الذي يعد الأكثر تأثيرا على حركة الإنتاج وتكلفة النقل، وفق جريدة الشروق. ويسمح للجنة التسعير التلقائي للوقود، بمراجعة التغيرات العالمية وتعديل أسعار المواد البترولية بالزيادة أو الخفض في حدود 10% من الأسعار السارية و الإبقاء عليها دون تغيير، وذلك بشكل دوري كل 3 شهور. وتشكلت اللجنة في يناير 2019، وتجتمع دوريا كل ربع سنوي لمراجعة وتعديل أسعار الوقود، وقد حافظت على الأسعار عند نفس المستوى في يناير بعد أن خفضتها بمقدار 25 قرشا في أكتوبر.

تحالف "شيرون" و"فاروس" و"كيرن" يقترب من الاستحواذ على الأصول البرية لـ "شل مصر": قالت وكالة بلومبرج إن تحالفا لشركات شيرون بتروليوم المصرية وشركتي كيرن إنرجي وفاروس إنرجي المصريتين تأهل للمرحلة الثانية في تقديم العروض للاستحواذ على الأصول البرية لشركة شل مصر. وقالت مصادر لم تسمها الوكالة إن شركة غاز الشرق المصرية تأهلت أيضا للمرحلة الثانية، مشيرة إلى أن الباب لا يزال مفتوحا أمام شركات أخرى لتقديم العروض إذ لم تستقر شل بعد على الفائز. وأوضحت المصادر أن الشركة ماضية في بيع أصولها على الرغم من تقلبات أسعار النفط العالمية وتأثيره على تقديم المشترين للعروض، وهو ما قد يخفض من السعر المستهدف من قبل الشركة.

وأعلنت شركة شل مصر في أكتوبر الماضي اعتزامها التخارج من مناطق الامتياز والأصول البرية التابعة لها والواقعة في الصحراء الغربية، بهدف "التركيز بشكل كامل على التوسع بمناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة في أعمال الاستكشاف والإنتاج وسلسلة القيمة المضافة للغاز الطبيعي". كما اختارت الشركة سيتي بنك لإدارة عملية البيع والتي تشمل 19 امتيازا بريا للنفط والغاز، بينها مناطق تنقيب بدر الدين والأبيض بالإضافة إلى مناطق شمال شرق أبو الغراديق وغرب سترا وغرب علم الشاويش بقيمة نحو مليار دولار. وتقدمت شركات بينها أباتشي كورب المنتجة للنفط والغاز الأمريكية، وأبكس إنترناشونال إنرجي وشيرون المصريتين وفاروس إنرجي للشراء في فبراير الماضي.

سلسلة "19011" تستحوذ بالكامل على صيدليات رشدي بقيمة 362 مليون جنيه: استحوذت سلسلة صيدليات "19011" على 100% من سلسلة مجموعة صيدليات رشدي، وهي 3.6 مليون سهم، بقيمة 362.04 مليون جنيه، حسبما ذكرت صحيفة البورصة. ولعبت شركة نعيم لتداول الأوراق المالية دور الوسيط في صفقة الاستحواذ.

وبذلك ستضم "19011" 200 صيدلية في أنحاء مصر وتخطط للاستحواذ على المزيد لتصبح السلسلة الأكثر انتشارا بنهاية النصف الأول من 2020. وكانت "19011"، التي انطلقت قبل 3 أعوام فقط، استحوذت في وقت سابق على سلسلة صيدليات الإيمدج والتي تشمل 17 صيدلية العام الماضي بقيمة 80 مليون جنيه. وفي سبتمبر الماضي، فتحت نقابة الصيادلة تحقيقا في مخالفة محتملة لسلسلة صيدليات 19011 لقانون مزاولة المهنة الذي يقضي بعدم امتلاك أي من الصيادلة لأكثر من صيدليتين. وكانت الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص التابعة لوزارة الصحة قررت شطب كل من أحمد العزبي، وحاتم رشدي، مالكي سلسلتي الصيدليات المعروفة، نهائيا من سجلات الصيادلة بالوزارة، للسبب ذاته.

ابتكار القابضة تنتهي من الاستحواذ الكامل على فيتاس مصر: أعلنت شركة ابتكار القابضة للاستثمارات المالية شراء حصة الـ 50% المتبقية من أسهم فيتاس جروب للتمويل متناهي الصغر، وفقا للإفصاح المرسل للبورصة (بي دي إف). وتتوزع ملكية ابتكار بين شركتي إم إم جروب بنسبة 49.9%، وبي إنفستمنت بنسبة 50.1%، وستجعلها عملية الشراء تستحوذ على 100% من أسهم فيتاس جروب. وأعلنت إم إم جروب، الشركة الأم لابتكار، في مارس الماضي عن خططها للقيد بالبورصة المصرية خلال عام 2021.

70 مليار جنيه مبيعات شهادة الـ 15% في بنكي الأهلي ومصر خلال 3 أسابيع: نجح البنك الأهلي وبنك مصر في استثمار نحو 70 مليار جنيه عن طريق بيع شهادات الادخار الجديدة ذات عائد الـ 15% لأجل عام واحد منذ طرحها قبل 3 أسابيع، بحسب تقرير جريدة المال. وباع البنك الأهلي ما قيمته 47 مليار جنيه من الشهادات إلى 245 ألف عميل، بينما باع بنك مصر ما قيمته 23 مليار جنيه تقريبا لـ 93 ألف عميل.

وطرح البنكان الحكوميان الشهادات في 22 مارس الماضي لمحاربة الدولرة بتحفيز المواطنين على عدم الادخار بالدولار، وذلك على خلفية الاضطرابات التي تمر بها السوق المصرية بسبب تبعات جائحة "كوفيد-19". وللسبب ذاته، خفض البنك الأهلي سعر الفائدة على شهادات الادخار بالدولار.

إثيوبيا تعلن استمرار مخططاتها لسد النهضة رغم جائحة "كوفيد-19": تعتزم إثيوبيا مواصلة العمل في سد النهضة والالتزام بالجدول الزمني الذي حددته لملئه، وذلك رغم تبعات جائحة "كوفيد-19" على الاقتصاد، حسبما نقلت وكالة بلومبرج عن وزير الدولة للشؤون المالية أيوب تيكالين الأسبوع الماضي. وأضاف تيكالين أن أديس أبابا أعلنت حالة الطوارئ قبل أسبوع بسبب تفشي الفيروس، وأنها ربما تعيد ترتيب أولوياتها بخصوص بعض المشروعات قيد التنفيذ، لكن السد لن يكون أحدها.

والقاهرة تجددان الدعوة للعمل وفق الجدول الزمني الذي اقترحته الولايات المتحدة: جددت مصر والسودان تمسكهما بمشروع الاتفاق الذي وافقت عليه واشنطن بخصوص الجدول الزمني لملء سد النهضة، عقب اجتماع بين الجانبين استضافته العاصمة السودانية الخرطوم الخميس، وفق البيان الذي أصدره مجلس الوزراء الخميس الماضي. ويعتبر جدول ملء خزان السد نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات بين إثيوبيا ودول مصب النيل. وأعلنت أديس أبابا منذ فترة طويلة أنها ستبدأ الملء خلال يوليو القادم، بينما تطالب مصر بإبرام اتفاق رسمي لتحديد جدول التعبئة والتشغيل قبل الشروع في ملء الخزان.

مجلس إدارة مجموعة عامر جروب يرشح منصور عامر رئيسا جديدا، بعد استقالة رئيس مجلس إدارة المجموعة ووزير النقل السابق هشام عرفات، والذي يعتزم التركيز على إدارة شركته للاستشارات الهندسية، بحسب جريدة المال.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

مصر في الصحافة العالمية

وكالة أسوشيتد برس تسلط الضوء على قصة دكتور التحاليل المصري الراحل أحمد اللواح، الذي توفي جراء الإصابة بمرض "كوفيد-19" وذلك ضمن سلسلة تقدمها لتكريم ضحايا الوباء. وكان اللواح رب أسرة، والشقيق الأكبر لـ 6 إخوة آخرين، واعتاد أن يجمع العائلة كلها أسبوعيا في بورسعيد لتحفيز الأطفال وتقديم المشورة للجميع، قبل أن يصاب بالفيروس ويقضي نحبه نهاية مارس الماضي. وقالت شقيقته مي: "لا أعرف كيف سنعيش دونه، لقد كان العمود الفقري للعائلة".

اخترنا لك: مشاهدة

الأقمار الصناعية تنقل مشاهد للحياة قبل وبعد انتشار "كوفيد-19" في أنحاء العالم: نشرت فايننشال تايمز مقطع فيديو (شاهد 3:34 دقيقة) يضم صورا التقطتها أقمار صناعية وطائرات من دون طيار للمناطق الخالية في أنحاء العالم، وإلى جوارها صور للمناطق نفسها قبل تفشي الجائحة، مع المقارنة بين مستويات التلوث قبل وبعد الإغلاق الذي فرضته الحكومات للتصدي للوباء.

بنية تحتية

"لارسن آند توبرو" تفوز بعقد إنشاء محطة غاز فرعية بقوة 220 كيلوفولت

فازت شركة نقل وتوزيع الطاقة، التابعة لشركة لارسون آند توبرو الهندية، بعقد إنشاء محطة فرعية بجهد 220 كيلوفولت معزولة بالغاز، لصالح أحد العملاء في مصر، بحسب بيان للشركة الذي لم يذكر البيان المزيد من التفاصيل.

خامات وسلع أساسية

مصر تستورد 800 ألف طن قمح لرفع الاحتياطي الاستراتيجي إلى 7-8 أشهر

تخطط مصر لاستيراد 800 ألف طن من القمح خلال موسم التوريد المحلي الذي يبدأ في غضون أيام، وذلك في إطار جهود الحكومة لزيادة احتياطيات السلع الاستراتيجية للتحوط ضد تبعات جائحة "كوفيد-19"، وذلك وفقا لتأكيد وزير التموين علي المصيلحي في بيان رسمي. وتتوقع الحكومة توريد 3.6 مليون طن من القمح المزروع محليا، وهو ما يرفع الاحتياطي المصري إلى كمية تغطي من 7 إلى 8 أشهر، أي أكثر من الكمية التي تستهدفها الحكومة.

تعليم ورعاية صحية

"القاهرة للاستثمار" تستأنف أعمال الإنشاءات بمدرسة ريجنت البريطانية بالمنصورة

أعلنت شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية، في بيان لها استئناف أعمال الإنشاءات في مشروعها الخاص بمدرسة ريجنت البريطانية في مدينة المنصورة، وذلك عقب صدور موافقة رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في هذا الصدد، وقالت إن الإنشاءات تتواصل بقدرة 60%. وأوضحت الشركة المتخصصة في التعليم الخاص إن المقاييس الخاصة بتطبيق نظام التعلم عن بعد والمشاركة فيه بلغت 82% خلال فترة الأربعة أشهر منذ قرار الحكومة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات، وأشارت إلى أن جميع الطلاب يستكملون الأمتحانات عبر الإنترنت بصورة سلسلة.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الخميس): 10322 نقطة (+2.2%)

إجمالي التداول: 874 مليون جم (40% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -26.1%

أداء السوق يوم الخميس: ارتفع مؤشر EGX30 بنهاية تعاملات الخميس الماضي بنسبة 2.2%. وقفز سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 5.0% ليسجل أفضل أداء بين مكونات المؤشر، تلاه دايس بنسبة 4.0%، ثم المجموعة المالية هيرميس بنسبة 3.6%. وفي المقابل، تراجع سهم ابن سينا فارما بنسبة 3.2% ليسجل أسوأ أداء، تلاه كيما بنسبة 3.1%، ثم مدينة نصر للإسكان بنسبة 2.7%. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 874 مليون جنيه. وحقق المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 135.6 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 17.9 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 153.5 مليون جم

الأفراد: 46.3% من إجمالي التداولات (46.8% من إجمالي المشترين | 45.9% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 53.7% من إجمالي التداولات (53.2% من إجمالي المشترين | 54.1% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 22.76 دولار (-9.29%)

خام برنت: 31.48 دولار (-4.14%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.73 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (-2.80%، تعاقدات مايو 2020)

الذهب: 1752.80 دولار أمريكي للأوقية (+4.80%)

مؤشر TASI: 7006.24 نقطة (+0.10%) (منذ بداية العام: -16.49%)
مؤشر ADX: 4113.86 نقطة (+6.38%) (منذ بداية العام: -18.95%)
مؤشر DFM: 1830.02 نقطة (+3.56%) (منذ بداية العام: -33.81%)
مؤشر KSE الأول:‏ 4910.98 نقطة (-3.39%)
مؤشر QE: 8989.70 نقطة (-0.45%) (منذ بداية العام: -13.77%)
مؤشر MSM: 3472.43 نقطة (+0.50%) (منذ بداية العام: -12.78%)
مؤشر BB: 1300.37 نقطة (-0.22%) (منذ بداية العام: -19.24%)

Share This Section

المفكرة

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الدول الشرقية.

12 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من عامر جروب وبورتو جروب ضد شركة أنترادوس السورية.

16 أبريل (الخميس): نهاية فترة تقديم الأفراد لإقراراتهم الضريبية إلى مصلحة الضرائب.

17 – 19 أبريل (الجمعة – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

19 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من الشركة العربية للاستثمارات (أرابيا إنفستمنتس هولدنج) ضد شركة بيجو الفرنسية.

19 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الكنيسة القبطية، عطلة رسمية.

20 أبريل (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

23 أبريل (الخميس): غرة شهر رمضان.

23 أبريل (الخميس): موعد استئناف الدراسة بالمدارس والجامعات.

23 أبريل (الخميس): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

23 أبريل (الخميس): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والمواقع الأثرية.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

29 أبريل (الأربعاء): مجلس النواب يستأنف العمل بعد إجازة للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19".

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).