الأربعاء, 8 أبريل 2020

السيسي لا يريد الإغلاق الكامل .. ويطالب القطاع الخاص بعدم تخفيض المرتبات أو تسريح العمالة

عناوين سريعة

نتابع اليوم

هل سيجدد الحظر؟ هذا ما سنعرفه بالتأكيد خلال الساعات المقبلة، مع قرب انتهاء فترة الحظر المفروضة من يوم 25 مارس لمدة 15 يوما.

ووفقا للقرارات المعلنة سابقا، فإن الإغلاق الرسمي للمدارس ممتد حتى 13 أبريل، مع تأكيد وزير التعليم طارق شوقي قبل يومين إنه لا عودة للمدارس مجددا خلال العام الدراسي الحالي. ووقف رحلات الطيران ممتد حتى 15 أبريل، وكذلك إغلاق صالات المطاعم، وصالات الجيم والمتاحف.

لم نكن نتخيل أننا سنقول ذلك يوما، ولكننا سعداء اليوم بشركات الإنترنت. انتقل إلى نهاية النشرة لقراءة عددنا اليوم من "هاردهات" ولماذا حول مزودي خدمات الإنترنت، ولماذا نعتقد أن تلك الشركات التي يشكو منها الجميع – في مصر وفي العالم – هم من الأبطال المجهولين في حربنا ضد "كوفيد-19". وسط التحول الكبير للعمل من المنزل، والتعلم عن بعد، وزوم، وهاوس بارتي، ونتفليكس، ويوتيوب، لا يزال الإنترنت في مصر يعمل بكفاءة (بالمعايير المصرية). المزيد حول استعدادات شركات الاتصالات للأزمة في عددنا اليوم من "هاردهات".

مقاهي "تيم هورتونز" تدرس اقتحام السوق المصرية؟ تدرس شركة جيتواي بارتنرز الكندية افتتاح فروع لمقاهي تيم هورتونز في كل من مصر والهند، بعد استحواذها على 40% من توكيل السلسلة في منطقة الخليج مقابل 50 مليون دولار، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدرين لم تسميهما. وأكد رئيس شركة أباريل جروب المالكة لتوكيل "تيم هورتونز"، نايلش فيد، الخبر ولم يذكر المزيد من التفاصيل لرويترز. ولم يبد فيد تخوفه من تأثير الإغلاق المفروض في عدة دول خليجية لمكافحة "كوفيد-19"، مشيرا إلى أنه واثق من أن العملاء "سيحرصون على تناول قهوتهم في الهواء الطلق بمجرد التخفيف من إجراءات العزل". وأضاف أن هناك 6 فروع للمقهى لا زالت تعمل في دبي و15 في السعودية من خلال تطبيقات التوصيل للمنزل. ولدى مقهى تيم هورتونز 141 فرعا في منطقة الخليج.

البورصة المصرية تقفز 4.2% أمس، مدفوعة بالصعود الكبير لسهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر، بنسبة 5.2%. وشهدت البورصة معدلات تداول مرتفعة بلغت قيمتها الإجمالية 1.2 مليار جنيه، بزيادة 96% عن متوسط قيم التداول على مدى الـ 90 يوما الماضية. وبذلك يبلغ انخفاض المؤشر الرئيسي للبورصة منذ بداية العام وحتى أمس 29.5%.

وفقد مؤشر داو جونز وكذلك ستاندرد أند بورز الزخم أمس، بعدما أغلقا على انخفاض رغم تسجيل مكاسب قوية في بداية التعاملات بعد صعود يوم الاثنين. وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إن المستثمرين يستوعبون ببطء حقيقة إن التعافي من أزمة "كوفيد-19" سيستغرق وقتا طويلا.

الأسواق العالمية اليوم: يتباين أداء الأسهم الآسيوية، إذ يسجل مؤشر نيكي الياباني صعودا طفيفا، في حين تتراجع الأسهم في الصين وهونج كونج وكوريا الجنوبية بأقل من 1% حتى موعد إرسال نشرتنا هذا الصباح. وتشير الأسواق المستقبلية إلى تباين متوقع في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا عندما تبدأ تعاملاتها في وقت لاحق اليوم. وصعد خام برنت بنسبة 2.4% هذا الصباح، قبيل الاجتماع المرتقب لمجموعة أوبك+ غدا.

enterprise

تسجيل 9 وفيات و128 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، وفق ما أعلنته وزيرة الصحة هالة زايد في بيان. وأوضحت زايد أن جميع الإصابات الجديدة لمصريين عائدين من الخارج أو مخالطين للحالات الإيجابية التي أعلن عنها في السابق، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة حتى أمس الثلاثاء إلى 1450 حالة، من بينها 94 حالة وفاة، و427 حالة تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، خرج منها 276 من مستشفيات العزل بعد تعافيها تماما.

نقل الحالات المستقرة إلى المدن الجامعية ونزل الشباب: وأعلنت زايد أن "وزارة الصحة ستنقل الحالات البسيطة إكلينيكيا والتي تبلغ من العمر أقل من 50 عاما، وممن لا تصاحبهم عوامل خطورة وحالتهم مستقرة من حيث التحاليل والفحوصات، إلى عدد من المدن الجامعية ونزل الشباب المخصصة، تحت الإشراف الطبي الكامل من قبل الوزارة، وذلك بعد أن أمضوا مدة العلاج المقررة طبقا للبروتوكول العلاجي وهي خمسة أيام". ونقل بيان لمجلس الوزراء عن وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار قوله إنه وقع الاختيار على عدد من المدن الجامعية – كمرحلة أولى – بجامعات القاهرة والإسكندرية وعين شمس وأسيوط والمنصورة والمنيا وحلوان لاستقبال المرضى، والتي تشمل 33 مبنى بواقع 5828 غرفة، تخدم 11304 أفراد، على أن يجري استغلال المزيد من مباني المدن الجامعية بجامعات القاهرة وعين شمس وأسيوط حال الاحتياج إليها في مراحل لاحقة.

السيسي لا يريد الإغلاق الكامل، ويطالب القطاع الخاص بعدم تخفيض المرتبات أو تسريح العمالة: قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في تصريحات تلفزيونية أمس إن مصر قوية وقادرة على مواجهة أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكدا أن الوضع مطمئن حتى الآن وتحت السيطرة بفضل تعاون الشعب المصري مع جهود الدولة في جميع القطاعات (شاهد 50:05 دقيقة). وأكد الرئيس إنه ليس مع تعطيل عمل الدولة أو توقف الحياة بالكامل، لما لذلك من تبعات خطيرة.

ومن أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس:

  • شدد الرئيس على ضرورة ألا يقوم القطاع الخاص بخفض مرتبات العاملين أو تسريحهم. وأعلن وزير المالية محمد معيط لاحقا أن الحفاظ على العمالة شرط لتمتع القطاع الخاص بالتيسيرات التي ستقدمها الدولة لمواجهة الأزمة الحالية.
  • وأكد الرئيس أن الدولة تتعامل بشفافية مع الأزمة، قائلا "هأخبي ليه؟ الوضع الذي نمر به الآن الدنيا كلها عايشاه وإحنا عايشينه وملناش ذنب فيه".
  • وطالب السيسي المواطنين بالالتزام بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، قائلا إنه إذا استدعى الأمر يمكن أن تبيع الدولة الكمامات بنصف ثمنها أو توزعها مجانا.
  • وأعلن الرئيس أنه كلف هيئة الإمداد والتموين بالقوات المسلحة بمضاعفة مخزون كراتين الأغذية منخفضة السعر إلى ثلاثة ملايين كرتونة بدلا من مليون واحد. وطمأن السيسي المصريين بامتلاك البلاد لاحتياطي من السلع الاستراتيجية بكميات تكفي لثلاثة أشهر على الأقل.
  • الرئيس حذر أيضا من استغلال الأزمة الحالية والقيام بالبناء العشوائي أو التعدى على الأراضي، وقال إن الدولة لن تترك أيا من تلك المخالفات.

ولم يشر الرئيس السيسي إلى ما إذا كانت الحكومة ستقرر مد حظر التجوال الجزئي الذي ينتهي اليوم لفترة أخرى.

وزارة الأوقاف تحظر كافة التجمعات والملتقيات العامة والإفطار الجماعي أو أي أنشطة جماعية أخرى في رمضان، وفق بيان حكومي. وينطبق القرار أيضا على الاعتكاف بالمساجد في العشر الأواخر من الشهر الكريم. وسبق أن حظرت الوزارة كذلك إقامة موائد الرحمن هذا العام.

شركات التعهيد شهدت تراجعا نسبته 70% في الطلب على خدماتها لقطاعات العقارات والسيارات والمطاعم منذ بداية أزمة "كوفيد-19"، وفق ما ذكرته جريدة البورصة. وعوضت الشركات ذلك نسبيا بفضل تضاعف الطلب على الخدمات لقطاعات الرعاية الصحية والخدمات الطبية والبنوك، لكن لا يزال الطلب على بعض القطاعات متوقف تماما تقريبا.

تحالف محلي تقوده "إيفا فارما" يعتزم تصنيع أجهزة التنفس الصناعي في مصر، بتكلفة أقل كثيرا مقارنة بنظيرتها المستوردة، وفق ما قاله العضو المنتدب للشركة رياض أرمانيوس لجريدة البورصة أمس. ومن المقرر اختبار النماذج الأولية للجهاز في غضون أيام، وفقا لأرمانيوس.

سبيد ميديكال تشتري 4 ملايين تحليل وكاشف للأمراض والفيروسات من خلال شركتها التابعة "برايم سبيد للخدمات الطبية"، وفق إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية أمس. وبدأ توريد الشحنة بالفعل ويستمر خلال الأسابيع المقبلة. وتأسست برايم سبيد نهاية مارس الماضي برأسمال قدره 4 ملايين دولار. يشار إلى أن سبيد ميديكال تمتلك وتشغل معامل سبيد لاب وسبيد كلينك، إلى جانب عدد من المعامل الأخرى.

الحكومة أتاحت تمويلات إضافية بـ 3.8 مليار جنيه لقطاع الصحة خلال الشهر الماضي لمواجهة جائحة كورونا، وفق ما قالته وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 22:44 دقيقة).

الحكومة تواصل ملاحقة منتهكي الإجراءات الخاصة بـ "كوفيد-19": أغلقت السلطات 6700 مركز للدروس الخصوصية، و4900 محل تجاري، و2500 قاعة أفراح، بالإضافة إلى أكثر من 7 آلاف مطعم ومقهى تقدم الشيشة، وفرضت عليها كلها غرامات لانتهاك تدابير حظر التجمع أو حظر التجوال، وذلك وفقا لتصريحات مساعد وزير التنمية المحلية خالد قاسم لبرنامج "من مصر" (شاهد 10:08 دقيقة). وأجرى قاسم مداخلة أيضا مع قناة تن تي في أشار خلالها إلى تغريم 416 حضانة، و239 ملعبا رياضيا، وكذلك إغلاق أكثر من ألفي سوق شعبي (شاهد 03:44 دقيقة).

وزير الطيران المدني محمد منار يعد شركات الطيران المصرية الخاصة بالتدخل لدى وزير المالية لبحث إمكانية إعفائها من الضريبة البالغة نسبتها 20% والتي تفرض على الشركات حال قامت بدفع رسوم مالية لجهات في الخارج نظير تقديم خدمات لها، وفق ما صرح به رئيس الشركة المصرية العالمية للطيران أحمد إسماعيل لجريدة المال أمس. وتعهد الوزير أيضا ببحث إعفاء الشركات من أي رسوم تابعة للطيران المدني، كذا تأجيل أو الإعفاء من سداد إيجارات المكاتب التابعة للشركات الخاصة في المطار، وفقا لإسماعيل. يأتي ذلك عقب الاجتماع الذي عقده الوزير مؤخرا مع رؤساء شركات الطيران، لبحث مساعدتها للتغلب على أزمة "كوفيد-19"، وتعليق كافة الرحلات الجوية من وإلى مصر. وحذر اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن شركات الطيران المصرية قد تخسر 1.6 مليار دولار جراء الأزمة.

جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يعلن مبادرة جديدة لدعم المشروعات الصغيرة المتضررة من أزمة "كوفيد-19"، خاصة الصناعية وكثيفة العمالة، وذلك من خلال قرض استثنائي لمدة عام واحد وبحد أقصى مليون جنيه، وفق ما قالته وزيرة التجارة والصناعة والرئيسة التنفيذية للجهاز نيفين جامع في بيان رسمي. وتشمل المبادرة كل المشروعات سواء الممولة من الجهاز أو من أي مصادر أخرى، ويمكن الاستفادة منها من خلال الاتصال بخدمة عملاء الجهاز على رقم 16733 أو زيارة فروع الجهاز بكل محافظات الجمهورية، وفقا للوزيرة.

جهاز حماية المنافسة يقدم الاستشارات القانونية والاقتصادية مجانا للشركات ومستشاريها القانونيين حول مدى تمتع ممارستهم التي تهدف إلى مجابهة تداعيات أزمة فيروس كورونا مع قانون حماية المنافسة، وذلك في إطار مبادرة جديدة أطلقها أمس، . وسيقدم الجهاز أيضا بدائل للشركات لضمان تحقيق أهدافها دون الإخلال بحرية المنافسة.

شركة "بي بي – مصر" تتبرع بمعدات طبية بقيمة 2 مليون جنيه مستشفيات حميات العباسية وإمبابة والإسكندرية لمواجهة فيروس "كوفيد-19"، وفقا للبيان الصادر عن الشركة. وتشمل تلك المعدات، التي سيجري تسليمها للمستشفيات ها الأسبوع، جهاز الموجات فوق الصوتية وجهاز التصوير الشعاعي الرقمي، وعدد من أجهزة التنفس الصناعي.

البنك الأهلي المصري وبنك مصر يتبرعان بمبلغ 80 مليون جنيه لكل منهما ضمن المبادرة التي أطلقها اتحاد بنوك مصر مؤخرا بقيمة 150 مليون جنيه، لدعم المتضررين من أزمة "كوفيد-19". وتبرع البنك المصرى لتنمية الصادرات في إطار المبادرة أيضا بـ 20 مليون جنيه، وفق ما نشرته جريدة المصري اليوم.

أعضاء مجلس النواب يتبرعون بجزء من مكافآتهم بـ 20 مليون جنيه لصالح صندوق تحيا مصر، وفقا لبوابة الأهرام.

وكوريا الجنوبية تخصص مساعدة طارئة لمصر بقيمة 200 ألف دولار لمواجهة فيروس "كوفيد-19"، وفقا لجريدة المصري اليوم نقلا عن بيان صادر عن السفير الكوري الجنوبي لدى مصر يون ييوشول. وأضاف السفير أن المبلغ المرصود جاء عقب عقد اجتماعا عبر الفيديو مع وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، ومختلف شركاء التنمية الدوليين، والذي استعرضت فيه الوزيرة الأولويات الخاصة باستراتيجية الدولة في مكافحة الفيروس.

وعلى الصعيد العالمي:

الصين تعلن عدم تسجيل أي حالات وفاة جديدة بفيروس "كوفيد-19" خلال يوم أمس، وذلك للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء، وتسجل تراجعا في حالات الإصابة الجديدة، وفقا لرويترز. وتعد هذه المرة الأولى، منذ أواخر يناير الماضي التي لا تسجل فيها مدينة ووهان التي تعد بؤرة تفشي الوباء أية وفيات جديدة. وتستعد المدينة الصينية للسماح للمواطنين بالسفر خارجها للمرة الأولى منذ فرض الإغلاق الكامل عليها في يناير الماضي.

العديد من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة يمكنها البدء في استخدام احتياطيات العملات الأجنبية التي لديها في حماية عملاتها، مع مواصلة شراء الدولار من جانب المستثمرين للتحوط ضد تداعيات "كوفيد-19"، وفقا لموقع بلومبرج كوينت، نقلا عن توقعات رئيس البحوث الآسيوية في مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية خون جوه.

"كوفيد-19" يفاقم من الأزمة الاقتصادية والنقدية في لبنان، حيث اضطرت البنوك إلى وضع حدود قصوى لعمليات السحب النقدي بالدولار، وأوقفت صرف العملات الأجنبية، كما ألزمت العملاء بقبول الليرة اللبنانية بدلا من الدولار بسعر الصرف الرسمي الذي يصل إلى نصف سعر السوق، وفقا لوكالة بلومبرج. وكان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب أعلن الشهر الماضي عدم قدرة بلاده على دفع ديون بقيمة 1.2 مليار دولار كانت مستحقة في 9 مارس الماضي، وقال أيضا إن الحكومة ستعقد مفاوضات مع المقرضين من أجل إعادة هيكلة مديونياتها المتبقية والتي تبلغ 31 مليار دولار، وذلك قبل أن تتسبب الاضطرابات في الأسواق العالمية في مزيد من التدهور في الاقتصاد اللبناني. وكانت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس توقعت أن يحقق لبنان أسوأ أداء اقتصادي في المنطقة هذا العام، وأن يشهد الناتج المحلي الإجمالي له انكماشا ضخما بنسبة 12%.

وقفزة في حجم إصدارات سندات "الخردة": قالت صحيفة فايننشال تايمز إن التصنيف الائتماني لسندات شركات بقيمة 90 مليار دولار تراجع في شهر مارس إلى تصنيف "الخردة" مرتفع المخاطر، بما في ذلك سندات شركات فورد، وأكسيدنتال بتروليوم، وسلسلة متاجر ماسيز. ونقلت الصحيفة عن هانز ميكلسن، المحلل الاستراتيجي في بنك أوف أمريكا، قوله إن تخفيض التصنيفات الائتمانية لتلك الشركات بشكل سريع كان أمرا "صادما"، حيث أن هذا الأمر عادة ما يستغرق شهورا بدلا من بضعة أسابيع.

enterprise

يبدو أن فكرة إصدار سندات الكورونا لتمويل إجراءات التحفيز الاقتصادي تكتسب المزيد من القبول، إذ نقلت وكالة رويترز عن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو، قوله إن الولايات المتحدة يمكن أن تصدر قريبا سندات خزينة مخصصة لجمع الأموال اللازمة لمساعدة البلاد على محاربة فيروس "كوفيد-19". وذكرت تقارير في وقت سابق أن ما لا يقل عن تسع دول بالاتحاد الأوروبي تدرس إصدار تلك السندات، كما أصدر بنك التنمية الأفريقي بالفعل سندات كورونا بقيمة 3 مليارات دولار لأجل ثلاث سنوات.

حكومة دبي تدرس إصدار سندات دولية والحصول على قروض لدعم اقتصادها. وتجري الإمارة محادثات أولية مع عدد من البنوك لإصدار أول سندات دولية لها منذ عام 2016 والحصول على قروض بمليارات الدولارات من أجل مساعدة شركة طيران الإمارات في مواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19"، وفقا لوكالة بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

عاود مقدمو برامج التوك شو تسليط الضوء على الموضوعات الاقتصادية، كما تواصل أيضا الحديث حول التطورات الخاصة بفيروس "كوفيد-19". وظهر وزير المالية محمد معيط ضيفا على عدد من البرامج للحديث حول حزمة القرارات الاقتصادية التي أصدرها الرئيس السيسي في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وزارة المالية بدأت في الإنفاق من الـ 100 مليار جنيه التي خصصها الرئيس السيسي لمواجهة فيروس كورونا، حسبما صرح به وزير المالية محمد معيط، في اتصال هاتفي مع شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر". وقال معيط أيضا إن الدولة أصبحت مطالبة بضخ بعض النفقات التي لم تكن في الحسبان مثل بدل العمالة غير المنتظمة، مضيفا أنه سيتم أيضا الإنفاق على دعم قطاع الطيران وعلى دعم الصادرات. وتوقع معيط أن تصل الأموال المقدرة لهذه العمالة إلى 3 مليارات جنيه على مدار الثلاثة شهور. وأكد أيضا على أن الدولة ملتزمة بسداد كافة الاستحقاقات الخارجية في مواعيدها المحددة (شاهد 5:19 دقيقة).

وزارة المالية تعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي بشأن توفير 2 مليار جنيه لدعم الصادرات من أجل صرف 30% لكل مستحق من صندوق تنمية الصادرات خلال تلك العام المالي الحالي بحد أدنى 5 ملايين جنيه، وفقا لما صرح به معيط في اتصال هاتفي مع محمد الباز، في برنامج "90 دقيقة" (شاهد 14:4 دقيقة).

هناك مشروع قانون أمام مجلس النواب يعطي الحق لمجلس الوزراء في إسقاط الضريبة العقارية كليا أو جزئيا على بعض القطاعات حسب الضرورة. وفي حال عدم صدور القانون، سيتم إرجاء الضريبة العقارية لحين إصدار القانون، وفقا لما صرح به معيط في اتصال هاتفي مع لبنى عسل، في برنامج "الحياة اليوم".

معيط أوضح أيضا أنه، فيما يتعلق بقطاع الصناعة، هناك اتفاق بين مجلس الوزراء ومجلس النواب على إسقاط الضريبة العقارية عن الأراضي الملحقة بالمصانع، كما سيكون لدى مجلس الوزراء الحق في إسقاط الضريبة عن قطاعات مثل السياحة والصناعة. وأشار أيضا إلى أن أي إعفاءات ضريبية ستكون شريطة احتفاظ الشركات بالعمالة التي لديها (شاهد 9:53 دقيقة).

وأشار رامي رضوان، في برنامج "مساء دي إم سي" إلى مطالبة الرئيس السيسي لشركات القطاع الخاص بعدم تسريح العمال أو خفض رواتبهم، وتعهده بأن تعمل الحكومة على تخفيف التأثيرات السلبية للأزمة الحالية على تلك الشركات (شاهد 3:56 دقيقة).

خطط الاستثمار الخاصة بالشركات التابعة لشركة القلعة يتم تنفيذها باستثناء مشروع واحد جرى تأجيله لستة أشهر، وفقا لما صرح به أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، في مقابلة عبر الإنترنت مع شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر". وتوقع هيكل أن يتم التوصل لمصل لفيروس "كوفيد-19" خلال سنة إلى 15 شهرا. وقال هيكل أيضا إنه أبلغ جميع العاملين في شركاته أنه لن يتم الاستغناء عنهم، مضيفا أنه لم يتم خفض رواتب العاملين لديه باستثناء بعض المديرين الكبار. وأشاد هيكل أيضا بالخطوات التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي لمواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19" ووصفها بغير المسبوقة، وقال إن الدولة تعاملت مع تلك الأزمة بحكمة وبطريقة جيدة. وأكد هيكل أيضا على ضرورة أن تعمل الحكومة والقطاع الخاص معا للتغلب على هذه الأزمة. (شاهد 4:56 دقيقة) و(شاهد 5:53 دقيقة) (شاهد 4:12 دقيقة).

البيان اليومي لوزارة الصحة حول أعداد المصابين والوفيات جراء فيروس "كوفيد-19" جاء أيضا ضمن اهتمام كل من ريهام إبراهيم في برنامج "من مصر" (شاهد 3:57 دقيقة) ورامي رضوان في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 2:55 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

(خاص) "المالية" تقسط ضريبة الدخل للشركات المتضررة على ثلاث أقساط متساوية .. وانتظام تحصيل "القيمة المضافة فى مواعيدها: قاربت وزارة المالية على الانتهاء من قرار وزاري يسمح للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين بسداد ضريبة الدخل على 3 أقساط متساوية، الأول في 30 أبريل، والثاني 30 مايو، والثالث 30 يونيو، وذلك وفق ما أكده لإنتربرايز مسؤولان حكوميان بارزان. ويأتي القرار بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي أول أمس بتقسيط الإقرارات الضريبية على ثلاثة أقساط، بهدف دعم الشركات في مواجهة الآثار الاقتصادية لأزمة فيروس "كوفيد-19".

وكما أشرنا بالأمس، لن تحتسب أي غرامات أو فوائد تأخير على المبالغ المؤجلة أو المقسطة خلال تلك الفترة. وتهدف تلك الخطوة إلى دعم التدفقات النقدية لدى الشركات المتضررة من التأثيرات الاقتصادية لأزمة "كوفيد-19".

وأكد المصدران أن تلك التيسيرات لا تخص ضريبتي المرتبات أو القيمة المضافة، وأوضحا أن تلقي إقرارات ضريبة القيمة المضافة يجري في مواعيده، نظرا لأنها إقرارات مميكنة بالكامل، وهي ضريبة غير مباشرة لا يتحملها الممول ولكن يقوم بتوريد الضريبة المستقطعة من الأفراد عن التعاملات.

الوزارة لا تزال تعمل على التفاصيل: ووفقا للمصدرين، تعمل وزارة المالية حاليا على إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بتلك التيسيرات. وستحدد الوزارة الشركات التي قد لا تكون مؤهلة للاستفادة من تلك التيسيرات، ولكن من المتوقع أن تكون كل الشركات مؤهلة، نظرا لأن التباطؤ الاقتصادي الحالي، قد مس جميع القطاعات، وفقا لأحد المصدرين.

وانتهت الحكومة بالفعل من مشروع قانون ببعض الإجراءات التي يتطلبها التعامل مع تداعيات فيروس كورونا، والذي يتضمن منح مجلس الوزراء سلطة التدخل لتأجيل سداد بعض الضرائب وغيرها من الفرائض المالية والتأمينات أو تقسيطها أو مد آجال تقسيطها دون أعباء، وفق ما أعلنه وزير المالية محمد معيط في بيان صادر عن مجلس الوزراء أمس.

ومن غير المتوقع أن تتأثر الحصيلة الضريبية كثيرا بالأحداث الراهنة، بحسب المصدر، إذ أنها تعبر عن صافي الأرباح المتحققة في عام 2019، متوقعا انتعاشا في ضريبة الأرباح التجارية. وقال المصدر إن "خلال شهر مايو سنستطيع حصر آثار أزمة كورونا على الإيرادات الضريبية، إذ أن غالبيتها حدثت خلال شهر مارس مما أثر على الاستهلاك".

enterprise

احتياطي النقد الأجنبي ينخفض للمرة الأولى خلال 14 شهرا .. ويفقد 5.4 مليار دولار في مارس: انخفض احتياطي النقد الأجنبي بمقدار 5.4 مليار دولار في نهاية مارس ليسجل 40.1 مليار دولار من 45.5 مليار دولار في نهاية فبراير الماضي، ليتراجع بذلك للمرة الأولى في 14 شهرا مدفوعا بأزمة "كوفيد-19"، وفق ما أعلنه البنك المركزي في بيان له أمس (بي دي إف). وأوضح المركزي أسباب هذا الانخفاض، قائلا إنه استخدم المبلغ "لتغطية احتياجات السوق المصرية من النقد الأجنبي وتغطية تراجع استثمارات الأجانب والمحافظ الدولية وكذلك لضمان استيراد سلع استراتيجية، بالإضافة إلى سداد الالتزامات الدولية الخاصة بالمديونية الخارجية للدولة".

وعلى الرغم من الضربة، "فإن هذا الاحتياطي قادر على تغطية واردات البلاد لمدة 8 أشهر، وهو ما يتخطى المعدلات الدولية التي لا تزيد في بعض الدول عن 3 أشهر فقط"، وفقا للبيان.

تراجع تحويلات المصريين من الخارج والضربة التي تلقاها قطاع السياحة يمكن أن تزيد من الضغط على الاحتياطيات الأجنبية خلال الأشهر المقبلة، وفق ما ذكره إحسان خومان مدير أبحاث الشرق الأوسط لدى بنك ميتسوبيشي يو إف جي، في تصريحات لبلومبرج. وتمثل التحويلات من الخارج حاليا نحو 8.8% من الناتج المحلي الإجمالي في مصر. وكانت تلك التحويلات ساهمت في تقليص عجز ميزان المعاملات الجارية للبلاد بنسبة 13% على أساس سنوي خلال الأشهر الستة الأولى من العام المالي الحالي.

البيع على المكشوف في مصر "شبه منعدم": على الرغم من التراجع الاقتصادي المصاحب لجائحة "كوفيد-19"، لم يتجاوز عدد معاملات البيع على المكشوف المسجلة منذ تفعيل الآلية في ديسمبر الماضي 100 ألف جنيه. وقال المدير الإداري لشركة مصر للمقاصة طارق عبد الباري إن الرقم منخفض للغاية ويمكن اعتباره "شبه منعدم"، وفقا لتصريحاته لموقع ديلي نيوز إيجيبت. ويربح المستثمرون من البيع على المكشوف عن طريق توقع هبوط سعر ورقة مالية معينة، ومن ثم اقتراض حصص من أسهمها وبيعها، وبعد ذلك الاستفادة من فارق السعر عند شرائها مرة أخرى بعد الهبوط وقبل إرجاعها.

وكونها آلية حديثة يفسر ندرة استخدامها محليا: أوضح عبد الباري أن من أجل أن تكون عملية البيع على المكشوف مربحة، لا بد من وجود عدد كاف من الخبراء بتلك الآلية في السوق، مشيرا إلى أنها الطريقة الوحيدة لتحقيق مكاسب في أوقات التدهور الاقتصادي. وأضاف أن عددا قليلا فقط من شركات الوساطة المالية لديها عملاء يريدون البيع على المكشوف، وذلك لأن البنية التحتية للشركات لا تزال غير متطورة بما فيه الكفاية. وغالبا ما تستخدم آلية البيع على المكشوف كتحوط لتخفيف مخاطر الهبوط على المدى الطويل، بينما يعد استخدامها وحدها في المضاربة استراتيجية تداول متقدمة، نظرا للمخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها.

ولا يزال أمام المتعاملين 6 أشهر للتسوية، بعد أن وافقت هيئة الرقابة المالية على مقترح البورصة المصرية بتمديد الفترة الممنوحة لهم من شهرين إلى 6 أشهر في فبراير الماضي. ومددت الهيئة المهلة الزمنية للمتداولين لتسوية مراكز الشراء بالهامش واقتراض الأوراق المالية بغرض البيع على المكشوف والتوافق مع نسبة الشراء بالهامش. وأعلنت البورصة قائمة بشركات الوساطة والشركات التي يمكن بيع أسهمها على المكشوف (بي دي إف). وأطلقت البورصة وشركة مصر للمقاصة آلية البيع على المكشوف في ديسمبر الماضي، وسجلت بلتون وإتش سي أسماءها كأولى شركات الوساطة التي تجري صفقات باستخدامها. ولم تشهد الآلية سوى عشرات الصفقات فقط خلال أسابيع قليلة منذ إطلاقها، مع تكهنات المحللين بأن السماسرة لا يعرفون كيف يعمل نظام البيع على المكشوف.

سميح ساويرس يدرس الاستحواذ الكامل على "إف تي آي" الألمانية للسياحة: يدرس رجل الأعمال سميح ساويرس، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي المؤقت لشركة أوراسكوم للتنمية القابضة، الاستحواذ على كامل شركة إف تي آي السياحية الألمانية والتي يمتلك ساويرس فيها 30% بالفعل منذ 2014، وفق صحيفة دي فيلت الألمانية. والشركة، ومقرها مدينة ميونخ الألمانية، هي ثالث أكبر شركة سياحية في أوروبا. ويمتلك مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي لها، ديتمار جانز، حصة الأغلبية في الشركة، وهو من سيتعين عليه الموافقة على عرض ساويرس من عدمه. وفي ديسمبر الماضي استحوذ ساويرس عبر شركته، رايفايزين توريستيك، على امتياز توماس كوك الألمانية التابعة للمجموعة البريطانية التي أعلنت إفلاسها في سبتمبر الماضي.

ويأتي الخبر وسط مصاعب تعانيها حركة السياحة العالمية بعد قرارات أصدرتها أغلب دول العالم لمنع حركة الطيران والسياحة لكبح انتشار فيروس "كوفيد-19". وقالت شركة إف تي آي إنها اضطرت لإعادة 65 ألف مسافر قبل إغلاق الحدود وتعليق الطيران قبل أن تتوقف أعمالها بشكل كامل.

وتستحوذ الشركة على ثلث سوق السفر الأوروبية وتوظف 12 ألف شخص كما تنظم رحلات إلى 120 وجهة عالمية وسجلت إيرادات بقيمة 4.1 مليار يورو خلال العام المالي 2019/2018.

"المركزي" يلغي القوائم السوداء لغير المنتظمين في السداد: أعلن البنك المركزي المصري في بيان أمس إلغاء القوائم السوداء للشركات والقوائم السلبية للأفراد غير المنتظمين في السداد ويقدر عددهم بـ 8 آلاف شخص و100 ألف شركة. كما قرر البنك خفض فترة الإعلان عن هؤلاء العملاء لمدة ما بين 6 و12 شهرا بدلا من 10 سنوات. وتأتي قرارات البنك المركزي الأخيرة وسط إجراءات يتم الإعلان عنها باستمرار لمواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19".

يأتي ذلك عقب إعلان البنك الشهر الماضي عن مبادرة تستهدف المتعثرين في السداد من الأفراد الذين تقل مديونياتهم عن مليون جنيه. وللاستفادة من المبادرة، يتعين على العملاء سداد 50% من صافي رصيد المديونية من دون العوائد المهمشة، وفي المقابل سترفع أسماءهم من قوائم الحظر بنظام التسجيل الائتماني بالبنك المركزي والشركة المصرية للاستعلام الائتماني (آي سكور). وتوقع نائب محافظ البنك المركزي، جمال نجم، في مداخلة هاتفية أمس مع برنامج "الحياة اليوم" على فضائية "الحياة"، أن تقوم البنوك بالتنازل عما يقرب من 43.6 مليار جنيه في حالة تقدم جميع العملاء للاستفادة من تلك المبادرات (شاهد 9:27 دقيقة).

"الرقابة المالية" تتيح لشركات التأمين المساهمة في الكيانات التكافلية: قررت هيئة الرقابة المالية السماح لشركات التأمين التجارية بشراء حصص في شركات التأمين التكافلية، وفق ما نقلته صحيفة المال عن القرار الصادر عن مجلس إدارة الهيئة. ويستثني قرار الهيئة نشاط التأمين التكافلي مما نصت عليه إحدى مواد قانون الإشراف والرقابة على التأمين لسنة 1981، بأنه "لا يجوز لشركة التأمين المساهمة في رأسمال شركة تأمين أخرى تزاول نشاطها في مصر".

وقالت الهيئة إن التأمين التكافلي يعد "نشاطا مغايرا في طبيعته، وطريقة ممارسته عن التأمين التجاري التقليدي، ومن ثم يجوز لشركات التأمين التجاري المساهمة في رأسمال شركات التأمين التكافلي". يمحو قرار الرقابة المالية، لغطا قانونيا أثير في فترات سابقة، كما يدعم نشاط التأمين التكافلي في السوق المصرية والذي "أصبح بعد أقل من عقدين من ظهوره في السوق لاعبا رئيسيا في مباراة النمو".

ويأتي القرار دعما لشركة مصر لتأمينات الحياة التكافلية، وهي ذراع التأمين التكافلي التي أسستها مصر القابضة للتأمين المملوكة للدولة بقيمة 150 مليون جنيه بالاشتراك مع البنك الأهلي المصري. وتستحوذ مصر القابضة للتأمين وشركتاها التابعتان مصر للتأمين ومصر لتأمينات الحياة، على حصة 52% من الشركة الجديدة.

تصحيح: نقلنا في نشرة أمس تصريحا لرئيس شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة نجيب ساويرس بأن شركته خفضت أجور العاملين في مشروعاتها السياحية بنسبة 50%، لكن المقصود هو أن شركات قطاع السياحة بصفة عامة فعلت ذلك وليس الشركة المذكورة.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

صورة اليوم

تداعي الرؤى حول الاقتصاد يظهر تأثير "كوفيد-19" على أسواق الشرق الأوسط: أظهر مؤشر إتش آي إس ماركيت لمديري المشتريات في شهر مارس انخفاضا حادا في أسواق مصر والسعودية والإمارات ولبنان وقطر وتركيا، طبقا لبلومبرج. ويظهر المؤشر التكاليف الباهظة التي تسبب فيها "كوفيد-19" للمنطقة، حيث تتزايد الحالات وتتضاعف كل أسبوع. وهبط المؤشر لمصر إلى 44.2 نقطة في مارس من 47.1 نقطة في فبراير وهو ما نقلته إنتربرايز هذا الأسبوع.

hardhat

كيف يتعامل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع زيادة الضغط خلال حظر التحرك: حتى الآن تمكنت البنية التحتية لقطاع الاتصالات من تحمل الضغوط الإضافية الناجمة عن العاملين من المنزل، وكثافة استخدام الإنترنت خلال فترة حظر التحرك، وزيادة الاعتماد على تطبيقات التعليم الإلكتروني والمدفوعات والمعاملات المالية الإلكترونية، وتطبيقات المحادثة المرئية والصوتية وغيرها من الخدمات الأخرى. تحدثنا مع قياديين من قطاع الاتصالات العام والخاص، والذين قالوا لنا إن زيادة الطاقات الاستيعابية، وجهود دعم العملاء، والتركيز على منصات الإنترنت، ساعدهم على استيعاب الظروف الراهنة. وبحثنا أيضا معهم ما الذي يمكن فعله وكيف يمكننا خلال الفترة المقبلة الحفاظ على القفزة التكنولوجية التي اكتسبناها بزيادة المعاملات الإلكترونية خلال الأزمة، من أجل الاستفادة من تلك التجربة.

حجم الطلب على خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال فترة الحظر: يقول هشام مهران رئيس قطاع الشركات بشركة أورنج مصر إن في مصر رصدت الشركة نموا في استخدام البيانات بنسبة 40% منذ بداية العام. وهذا الضغط في مصر صاحبه ضغوطا عالمية أكبر، إذ تضاعف استخدام البيانات عالميا أربع مرات خلال الأزمة الحالية. وبينما تشهد جميع شركات الاتصالات نموا في الحركة، لاحظت أورنج زيادة بشكل خاص في الطلب بسبب خدمات التعليم عن بعد. وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي والترفيه حركة كبيرة خلال ساعات الحظر التي تبدأ من السابعة مساء. وهذا هو سبب بطء الإنترنت خلال هذا الوقت من اليوم، حسبما يقول وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت في تصريحاته لإنتربرايز. الأمر ليس فقط بسبب أننا جميعا نكون في المنزل خلال هذه الساعات، ولكن أيضا الضغط العالمي على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الترفيه والمواقع الرئيسية الأخرى يؤدي إلى بطء من جانبها.

حركة البيانات تعكس بدقة تغير عادات المستخدمين نتيجة الحظر. يقول ألكسندر فرومان كورتيل الرئيس التنفيذي لشركة فودافون مصر "إننا نشهد زيادة بنسبة 50% في استخدام باقات الإنترنت المحمول في المنازل، وانخفاضا كبيرا في استخدامها بالمكاتب". ونلاحظ أيضا تراجعا فى استهلاك الإنترنت على الطرق السريعة، ويختفي هذا الاستهلاك على الطرق تماما خلال ساعات حظر التجول.

إذًا، مع هذا النمو في الاستهلاك، كيف يستطيع قطاع الاتصالات مواكبة الطلب؟

الخطوة الأولى: يعمل القطاع والحكومة سويا لزيادة القدرات: تركز وزارة الاتصالات على زيادة سعة بوابات الإنترنت الدولية، والتي تنقل البيانات من مواقع الإنترنت العالمية إلى منازلنا ومكاتبنا، وفقا لطلعت. العقبة الرئيسية التي نراها هي الحصول على المعدات اللازمة لذلك، ولكن الوزارة تعمل على زيادة طاقاتها لتدفق البيانات في الاتجاهين بنسبة 50% عبر بوابات الإنترنت الدولية.

وتعمل الحكومة أيضا على زيادة معدلات تركيب خطوط الألياف الضوئية، لتنفيذ خطة وصول الإنترنت الثابت والأرضي إلى 75% من السكان خلال العام الجاري، وفقا لطلعت. وتأمل الوزارة في مد خطوط الألياف الضوئية إلى مليون منزل جديد خلال العام الجاري.

زيادة القدرات التشغيلية في القطاع الخاص: من جانبها، عملت فودافون مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية على زيادة قدرات شبكتها داخل الأماكن المغلقة، وتقوية إشاراتها في القاهرة والجيزة لضمان الاتصال بالشبكة بشكل سليم في الأماكن المغلقة، حسبما يقول فرومان كورتيل. وفي الوقت نفسه، تعمل فرق أورنج مصر على مدار الـ 24 ساعة طوال أيام الأسبوع استعدادا لأي ضغط في المواقع والأبراج نتيجة لزيادة الاستخدام، وفقا لمهران. وتعمل أورنج أيضا على تطوير أدوات وتطبيقات تساعد عملائها من الشركات على استخدام الإنترنت بكفاءة أعلى.

التحدي أمام القطاع الخاص هو مواكبة زيادة الطلب مع الالتزام بإجراءات السلامة للعاملين لديها. منذ بداية الأزمة، قامت شركات الاتصالات بتحويل وظائفها وقدراتها التشغيلية الرئيسية للعمل من المنزل. هذا التوازن كان ناجحا إلى حد كبير، إذ تعمل فودافون بنسبة 100% من قوتها العاملة من المنزل (8 آلاف موظف) منذ 12 يوما، بما في ذلك موظفي خدمة العملاء، وفقا لفرومان كورتيل. وتعمل أورنج مصر بنسبة 90% من قوة عملها في المكتب الرئيسي وفي فرق خدمة العملاء من المنزل. وجرى تركيب وتثبيت المعدات والبرمجيات الخاصة في منازل الموظفين، وتعمل تلك الخدمات بكامل طاقتها من المنزل، وفقا لمهران.

بناء القدرات والخبرات التشغيلية المتراكمة ساعدت الشركات في مواجهة الأزمة: كل من تحدثنا معهم أرجعوا قدرتهم على مواجهة الأزمة الحالية إلى الخطط السابقة لتعزيز القدرات التشغيلية، وهو ما منحهم القدرة على تلبية الطلب المتزايد حاليا. وتضاعفت سرعات الإنترنت في مصر أربع مرات خلال العام الماضي، ليرتفع متوسط السرعة إلى 27.09 ميجابت/ثانية في فبراير 2020، مقارنة بـ 6.63 ميجابت/ثانية في فبراير 2019، وفق ما ذكرته الشركة المصرية للاتصالات في بيان اطلعت عليه إنتربرايز. وخصصت الشركة 17 مليار جنيه لزيادة طاقتها الاستيعابية بين عامي 2019 و2020، وفقا للبيان. وساعدت الخبرات التشغيلية الشركات في الاستعداد للأزمة. وعلى سبيل المثال، تحدث فودافون شبكتها بشكل روتيني خلال فصل الربيع، قبيل شهر رمضان، حسبما يقول فرومان كورتيل.

كيف يمكن تعزيز قدرات الشبكات أكثر من ذلك؟ منح المشغلين المزيد من الترددات، حسبما يرى فرومان كورتيل، مضيفا أن "تلك سياسة رأيناها في الولايات المتحدة، وجنوب أفريقيا، والسعودية، ومن المتوقع أن نراها في الأردن … بمجرد ما أدركت تلك البلدان أننا في حالة طوارئ، قدمت المزيد من الترددات على الفور". ويؤكد فرومان كورتيل أن فوائد تلك السياسة سيشعر بها المواطنين على الفور. وهناك خطوات أخرى يمكن اتخاذها لتعزيز سعات الإنترنت، ومنها زيادة الشركة المصرية للاتصالات لسعات بوابة الإنترنت الدولية. ويوضح فرومان كورتيل أن فوائد الخطوة الأخيرة، رغم أهميتها، لن يكون أثرها فوريا، وستحتاج إلى شهور للتطبيق. وأيضا يمكن لمشغلي الشبكات في مصر تطوير وتحديث أبراج الاتصالات البالغ عددها نحو 9 آلاف برج.

لا تنتظر أن يكون لشبكات الجيل الخامس حضورا مهما في مصر في المستقبل القريب: يقول وزير الاتصالات عمرو طلعت إن فيما يتعلق بالخدمات المقدمة للأفراد، فإن تقنيات الجيل الخامس لن تكون مفيدة بشكل كبير في الوقت الحالي. القليل من الهواتف المتاحة في الأسواق حاليا مجهزة لتلك التقنيات، وثمنها يتجاوز الألف دولار، وهو سعر ليس متاحا لمعظم المستهلكين، وفقا لطلعت. ومع ذلك، فإن الحكومة تمضي قدما في خطط إطلاق تقنيات الجيل الخامس على صعيد البنية التحتية والتصنيع.

الخطوة الثانية: إطلاق المبادرات والتواصل مع المستهلكين: وتتضح هذه الأمور بشكل خاص عند النظر إلى قطاعات رئيسية معينة، فمنذ البدء في جعل التعلم الإلكتروني أمرا إلزاميا الشهر الماضي، اتخذ قطاع الاتصالات موقفا موحدا لتعزيز القدرات بمبادرة أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأعلنت شركات الهاتف المحمول الأربع عن زيادة باقات الإنترنت بنسبة 20% مجانا لكافة عملائها. وأوضح وزير الاتصالات لإنتربرايز أن التكلفة الإجمالية لهذه المبادرة بلغت 200 مليون جنيه. كما أن عدد من أصحاب المدارس، والذين كانوا المستفيدين المستهدفين من تلك المبادرة، قالوا لإنتربرايز إنهم أطلقوا بنجاح منصاتهم الخاصة بالتعلم عبر الإنترنت منذ البدء في إلزام الطلاب بالتعلم الإلكتروني. كما أشار وزير الاتصالات إلى نجاح وزارة التربية والتعليم في تجربة الامتحانات عبر الإنترنت قبل البدء في الامتحانات الفعلية على مستوى الدولة بنهاية العام الدراسي.

قطاع الاتصالات مد يد العون أيضا لقطاع الصحة، إذ قال فرومان كورتيل لإنتربرايز إن شركة فودافون ركزت بشكل مكثف هذا الأسبوع على مساعدة وزارة الصحة، بما في ذلك إتاحة خدمتي الإنترنت والمكالمات المجانية للأطقم الطبية في مستشفيات العزل الصحي.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل شركات المحمول مع عملائها من الشركات الخاصة لمساعدتها على حل مشكلات السداد. وقال مسؤولون بشركتي فودافون وأورنج لإنتربرايز إنه يجري التواصل مع العملاء من الشركات، وخاصة في القطاعات الأكثر تضررا من تداعيات فيروس "كوفيد-19" مثل قطاع السياحة، من أجل مساعدتهم على إيجاد حلول لمشكلات السداد، وذلك من خلال عدة أمور من بينها تقديم شروط سداد مرنة.

الخطوة الثالثة: التركيز على منصات التعليم والخدمات والمحتوى عبر الإنترنت: بالتزامن مع إطلاق مبادرة التعليم عن بعد، تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العمل على تشغيل منصات التعليم الحكومية المجانية عبر الإنترنت والتي يستخدمها طلاب المدارس الحكومية. وقال طلعت في وقت سابق إن استخدام هذه الخدمات لن يتم احتسابه ضمن فاتورة الإنترنت المنزلي. وقال طلعت، في تصريحات لإنتربرايز إنه سيكون هناك حضور أكبر للمحتوى التعليمي ضمن استراتيجية الوزارة على المدى المتوسط والطويل، وأوضح أن هناك مفاوضات جادة تجري حاليا مع مقدمي خدمات التعليم عبر الإنترنت من أجل إتاحة المحتوى الخاص بهم على المنصات التابعة للوزارة.

ومن جانبها، تواصل شركة أورنج التركيز على تقديم الخدمات والحلول الرقمية والسحابية للطلاب بالمجان. وقال مهران إن الشركة تتيح لطلاب المدارس وبالمجان استخدام تطبيق "أفايا سبيسز" القائم على الحوسبة السحابية والذي يمكنهم من عقد مؤتمرات الفيديو، كما أطلقت الشركة خدمة "جو تعليم" المتخصصة في التعليم، وتساعد الحكومة في إدارة خدمات VirtualPBX التي تشغل مراكز الاتصال الحكومية – والتي تعد جزءا ضروريا من قدرات الاستجابة للأزمات. وقال مهران أيضا إن شركة أورنج تتعاون كذلك مع وزارة السياحة والآثار للمساعدة في توفير الجولات الافتراضية ثلاثية الأبعاد في المتاحف التابعة لها. وأطلقت مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع منصة التعلم الإلكتروني "تعليمي" بالتعاون مع مؤسسة نهضة مصر، وأطلقت شركة فودافون أيضا نظام إدارة التعلم عن بعد "ريدي سكول" والذي يمكن من التواصل بين إدارة المدارس والمدرسين والطلاب.

ولكن مع الأزمات تأتي الفرص: يمكن القول بشكل عام أن البنية التحتية لقطاع الاتصالات في مصر حافظت على تماسكها خلال الأزمة الحالية، وهو ما يعد قصة نجاح في حد ذاته. إلا أن شركات المحمول ووزارة الاتصالات تتفق مع القطاعات الأخرى في القول إن زيادة الاعتماد على العمل والتعليم عن بعد سيتواصل بطريقة أو أخرى إلى ما بعد انتهاء الأزمة الحالية. ويعني هذا لطلعت المزيد من الخدمات والمحتوى فيما يعني فرومان كورتيل التوسع في الشمول الرقمي في سوق تعاني من نقص الخدمات مثل السوق المصرية وهو ما يعد فرصة سانحة في حد ذاته، ويعني لمهران أن الحلول القائمة على الحوسبة السحابية ستلعب دورا رئيسيا في جعل الشركات والمؤسسات أكثر تفاعلا وأقل اعتمادا على الحدود الجغرافية. وبهذا فإن الجميع يتفقون أن قطاع الاتصالات لا ينبغي أن يرضى بما حققه من إنجازات حتى الآن وأن يسعى إلى مزيد من التطور في الفترة المقبلة.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 9841 نقطة (+4.2%)

إجمالي التداول: 1.2 مليار جم (96% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -29.5%

أداء السوق يوم الثلاثاء: قفز مؤشر EGX30 بنهاية تعاملات أمس بنسبة 4.2%، مع ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 5.2%. وكان سهم المجموعة المالية هيرميس أكبر الرابحين بين مكونات المؤشر بارتفاع قدره 9.0%، يليه مصر الجديدة للإسكان 8.6%، ثم سيدي كرير للبتروكيماويات بنسبة 7.1%. وكان سهما مدينة نصر للإسكان وكريدي أجريكول الخاسرين الوحيدين بتراجع قدره 7.6% و2.3% على الترتيب. وبلغت قيم التداول 1.2 مليار جنيه. وحقق المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 155.1 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 12.8 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 167.9 مليون جم

الأفراد: 51.7% من إجمالي التداولات (50.9% من إجمالي المشترين | 52.4% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 48.3% من إجمالي التداولات (49.1% من إجمالي المشترين | 47.6% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 24.89 دولار (+5.33%)

خام برنت: 32.58 دولار (+2.23%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.89 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+2.21%، تعاقدات مايو 2020)

الذهب: 1683.40 دولار أمريكي للأوقية (-0.40%)

مؤشر TASI: 6986.40 نقطة (+1.83%) (منذ بداية العام: -16.72%)
مؤشر ADX: 3928.23 نقطة (+5.51%) (منذ بداية العام: -22.61%)
مؤشر DFM: 1785.45 نقطة (+5.54%) (منذ بداية العام: -35.42%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5093.81 نقطة (+0.35%)
مؤشر QE: 8979.49 نقطة (+3.13%) (منذ بداية العام: -13.87%)
مؤشر MSM: 3397.82 نقطة (-0.09%) (منذ بداية العام: -14.65%)
مؤشر BB: 1313.33 نقطة (+0.24%) (منذ بداية العام: -18.44%)

Share This Section

المفكرة

12 أبريل (الأحد): مجلس النواب يستأنف العمل بعد إجازة للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19".

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الدول الشرقية.

12 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من عامر جروب وبورتو جروب ضد شركة أنترادوس السورية.

13 أبريل (الاثنين): موعد استئناف الدراسة بالمدارس والجامعات بعد فترة غلق امتدت لأربعة أسابيع.

15 أبريل (الأربعاء): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

15 أبريل (الأربعاء): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والمواقع الأثرية.

16 أبريل (الخميس): نهاية فترة تقديم الأفراد لإقراراتهم الضريبية إلى مصلحة الضرائب.

17 – 19 أبريل (الجمعة – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

19 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من الشركة العربية للاستثمارات (أرابيا إنفستمنتس هولدنج) ضد شركة بيجو الفرنسية.

19 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الكنيسة القبطية، عطلة رسمية.

20 أبريل (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

23 أبريل (الخميس): غرة شهر رمضان.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).