الأربعاء, 18 مارس 2020

الحكومة تقر حزمة إجراءات جديدة لدعم القطاع الصناعي في مواجهة "كوفيد-19"

عناوين سريعة

نتابع اليوم

مجلس الوزراء يصدر حزمة قرارات اقتصادية لمواجهة الآثار المحتملة لأزمة "كوفيد-19"، وتشمل تخفيض ضرائب البورصة وأسعار الطاقة للمصانع، وتأجيل سداد الضرائب العقارية للمصانع والمنشآت السياحية، وصرف مساندات تصديرية، وصرف منح استثنائية بقيمة 500 جنيه للعمالة غير المنتظمة. ومن المنتظر أن يتبع ذلك قرارات أخرى وتشريعات لدعم النشاط الاقتصادي بشكل عام.

والبنك المركزي يطلق مبادرة جديدة للتيسير على عملاء البنوك من الأفراد غير المنتظمين في سداد مديونياتهم، والتي تقل عن مليون جنيه.

(المزيد حول ما سبق في فقرة "أخبار اليوم").

المزيد من الإجراءات الوقائية: حجر صحي احترازي على العاملين بالمنشآت السياحية بالبحر الأحمر 14 يوما ووقف استقبال السياحة الداخلية بالمحافظة، بموجب القرار الصادر من المحافظ اللواء عمرو حنفي، وفق ما نشره موقع جريدة أخبار اليوم. ويأتي القرار لمنع مغادرة الأطقم العاملة في المنشآت السياحية إلى محل إقامتهم في محافظاتهم الأصلية بعد وقف حركة الطيران، تحسبا لأن يكون أي منهم قد خالط حالات حاملة لفيروس "كوفيد-19".

نريد المزيد من هذه المبادرات: قررت سلسلة متاجر أوسكار تخصيص ساعة يوميا (من 8 إلى 9 صباحا) حصريا لكبار السن، وذلك اعتبارا من السبت الموافق 21 مارس، كي يتسوقوا براحة وأمان. وكان عدد من المتاجر مثل H.E.B. ودولار ستورز في الولايات المتحدة، وإيسلاند في المملكة المتحدة وإيرلندا، قد اتخذت إجراءات مماثلة لوقاية كبار السن وتقليل شعورهم بالعزلة في ظل تفشي فيروس "كوفيد-19" عالميا.

وبالمثل: بدأت شركات المحمول إجراءات لتقليل التكدس في فروعها من خلال خدمة عميل واحد داخل الفرع، وعدم إدخال العميل التالي قبل خروج من سبقه، وفق ما ذكرته جريدة المال أمس. وفي الوقت نفسه تشجع الشركات عملائها على حجز أدوارهم عبر الإنترنت، ودفع الفواتير من خلال الدفع الإلكتروني والتطبيقات الذكية.

تسجيل 30 إصابة جديدة بـ "كوفيد-19" في مصر وحالتي وفاة: أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 30 حالة جديدة حاملة لفيروس "كوفيد-19" في مصر، في حين سجلت حالتي وفاة جديدتين، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد منذ اكتشاف الفيروس إلى 6 وفيات و196 حامل للفيروس. ولفت بيان وزارة الصحة إلى أن كل الحالات المسجلة أمس لمصريين مخالطين لحالات سابقة، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة لمتابعة جميع المخالطين للحالات المكتشفة. وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في البيان أن حالتي الوفاة الجديدتين هي لإيطالية الجنسية تبلغ من العمر 78 عاما وتوفيت بإحدى مستشفيات العزل، والأخرى لمصري عمره 70 عاما توفي أيضا بإحدى مستشفيات العزل. ونوه مجاهد إلى أن إجمالي الحالات التي تحولت نتائجها معمليا من إيجابية إلى سلبية بلغ 34 حالة، منهم 26 تعافوا تماما وغادروا مستشفيات العزل، في حين لا يزال هناك 8 حالات سلبية يجري متابعتها في مستشفيات العزل، وحالتهم مستقرة.

ملحوظة من محرري إنتربرايز: مع تسجيل حالات جديدة يوميا، ستجدون أخبارا (سواء صحيحة أو غير صحيحة) عن وجود حالات في شركة أو متجر ما. حدث ذلك أمس من جانب أحد المؤسسات الخاصة (بشفافية ومسؤولية شديدة). ولكننا قررنا عدم تغطية تلك التقارير نظرا لأننا نرى أنها قد لا تعود بالفائدة على المجتمع الأوسع.

تقوم الشركات والمؤسسات حاليا بإجراءات وتدابير صارمة للتعامل مع أي حالة مكتشفة، ويشمل ذلك إبلاغ السلطات، والموظفين، والعملاء، وكل من يعنيهم الأمر. وذلك إلى جانب الإجراءات اللازمة للوقاية من الفيروس. ونعتقد أن مجتمع الأعمال بشكل عام امتثل جيدا وأظهر مسؤولية في مساندة الدولة في الإجراءات المتخذة لمنع انتشار فيروس "كوفيد-19"، وأعلن بوضوح عن سياساته لإدارة الأزمة وحماية الموظفين والعملاء عبر البيانات الصحفية وعلى المواقع الإلكترونية الرسمية للشركات. ولذلك نفضل في إنتربرايز عدم تغطية الأخبار المتداولة عن ظهور حالة سلبية أو إيجابية هنا أو هناك.

رحلات إضافية لإعادة المصريين الراغبين في العودة إلى البلاد قبل وقف الرحلات الجوية ظهر الخميس المقبل: أكد بيان صادر عن مجلس الوزراء أمس أن مصر للطيران تدرس تخصيص رحلات إضافية لاستيعاب الأعداد الراغبة في العودة. وتقرر "منح فرصة للمصريين بالخارج من الذين حجزوا تذاكرهم خلال الفترة الماضية، لتغيير موعد العودة ليصبح خلال يومي (أمس) الثلاثاء و(اليوم) الأربعاء دون أي رسوم إضافية، قبل تنفيذ قرار الدولة المصرية بتعطيل حركة الطيران منها وإليها بدءا من ظهر يوم 19 وحتى يوم 31 مارس الجاري".

وأصدر وزيرا الطيران والسياحة بيانا أمس أوضحا فيه أنه لن يتم غلق المجال الجوي المصري خلال مدة تعليق حركة الطيران، وأن المطارات المصرية سوف تستمر في استقبال الطيران العارض و الدائم (دون ركاب) وذلك للسماح للوفود السياحية المتواجدة حاليا بمصر باستكمال برامجهم السياحية ومغادرتهم والعودة إلى بلادهم في مواعيد سفرهم المقررة على رحلاتهم وذلك دون استقدام أي وفود جديدة خلال فترة تعليق الطيران.

أسواق المال العالمية متباينة اليوم: فتحت أسواق اليابان والصين على ارتفاع اليوم، في حين سجلت أسواق كوريا الجنوبية وهونج كونج تراجعا حتى موعد إرسال النشرة هذا الصباح. وتشير الأسواق المستقبلية إلى أن البورصات الأوروبية سيتباين أداؤها مع فتح جلسات اليوم، في حين قد تبدأ داو جونز وناسداك وستاندرد أند بورز هذا الصباح في المنطقة الحمراء. وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أمس متراجعا 2.4%، مع هدوء موجة البيع المكثف.

مصلحة الضرائب تطلب من الأشخاص الطبيعيين تقديم إقراراتهم الضريبية عبر الإنترنت قبل انتهاء الموسم الضريبي الشهر الجاري ضمن خطة الدولة للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19"، وفق بيان المصلحة. وبهذا ينضم الأشخاص الطبيعيين إلى الاعتباريين الذين بدأوا بالفعل تقديم الإقرارات الضريبية عبر الإنترنت منذ بداية العام. وذلك ضمن منظومة الإجراءات الضريبية المميكنة التي تتبناها الحكومة، والتي أكد وزير المالية محمد معيط الانتهاء من تنفيذها بالكامل بحلول نهاية العام.

والمزيد من أخبار "كوفيد-19" في مصر:

"المركزي" يصدر توجيهات بعقد اجتماعات البنوك عن بعد: أصدر البنك المركزي المصري توجيهات للبنوك للتوسع في عقد اجتماعات مجالس الإدارة عبر الفيديو أو الهاتف، وعدم اشتراط الحضور الفعلي، وفق ما ذكرته جريدة الشروق نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

مجلس الوزراء يقرر وقف عروض السينما والمسرح للحد من التجمعات، وفق ما جاء في بيان رسمي.

وزارة البيئة تقرر إغلاق الزيارات بالمحميات الطبيعية للحد من التجمعات المحتملة، وفقا لبيان رسمي. وفي الوقت نفسه قررت وزارة الزراعة إغلاق حدائق الحيوان بالبلاد اعتبار من اليوم للسبب ذاته.

الوزارات والمصالح الحكومية تقلص حضور العاملين، تنفيذا للتوجيهات الصادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، لتخفيف الكثافات وتحقيق التباعد الاجتماعي المطلوب لمنع انتشار فيروس "كوفيد-19". ومن بين تلك الوزارات والجهات الحكومية، وزارة التضامن الاجتماعي، والكهرباء، والقوى العاملة، وهيئة قناة السويس، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ومشيخة الأزهر الشريف.

منح استثنائية بقيمة 500 جنيه للعمالة غير المنتظمة: أعلنت وزارة القوى العاملة صرف منح استثنائية للعمالة غير المنتظمة من المقيدين بقواعد بيانات مديريات القوى العاملة بالمحافظات بقيمة 500 جنيه لكل عامل تصرف من مكتب البريد الكائن بمحل إقامته، وذلك لتخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على أزمة فيروس "كوفيد-19".

وزارة السياحة تطهر الفنادق والمنتجعات خلال فترة تعليق الطيران: اتفقت وزارة السياحة مع شركتي بريفيريسك وتي يو ڤي نور للقيام فورا بعمليات تطهير لجميع المنتجعات والمنشآت السياحية والفنادق الثابتة والعائمة خلال فترة تعليق الطيران الممتدة حتى نهاية مارس، وفق ما ذكرته جريدة الشروق.

منع تصدير الكحول والكمامات لمدة 3 أشهر: قررت وزارة التجارة والصناعة وقف تصدير الكمامات ومستلزمات الوقاية من العدوى والكحول بكل أنواعه ومشتقاته لمدة 3 أشهر. وأوضح بيان نشرته الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء على فيسبوك أن القرار يهدف إلى توفير احتياجات المواطنين من تلك المستلزمات بعد تزايد الطلب المحلي عليها، وبعد أن لاحظت الوزارة تصدير كميات كبيرة من هذه المنتجات لأسواق الدول التي تفشى بها فيروس "كوفيد-19".

enterprise

طبيبة مصرية تبتكر اختبارا للكشف عن فيروس "كوفيد-19": ابتكر فريق من علماء الأحياء الدقيقة المعملية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية اختبارا يكشف عن فيروس "كوفيد-19". ويضم الفريق الدكتورة الأمريكية كارين كارول والدكتورة المصرية هبة مصطفى خريجة كلية الطب بجامعة الإسكندرية. وقالت مصطفى إن أهم ما يميز هذا الاختبار أنه يمكن إجراءه في مكان أخذ العينة دون الحاجة إلى إرسالها إلى معمل مركزي. ويعمل الفريق البحثي حاليا على زيادة طاقة الاختبار ليستوعب 180 عينة يوميا بحلول الأسبوع المقبل، و1000 عينة يوميا بحلول أوائل أبريل، وتقصير فترة الحصول على نتيجة العينة إلى 3 ساعات. وتكمن أهمية هذا الابتكار في قدرته على إجراء الاختبارات بأي مركز طبي دون الضغط على المعامل المتخصصة، والإسراع في وتيرة الاختبارات للكشف عن أي حالات جديدة وعزلها قبل أن تنقل العدوى لآخرين (شاهد 1:24 دقيقة).

تأجيل ندوة إنتربرايز عبر الإنترنت حول "كيفية العمل عن بعد": قررت إنتربرايز تأجيل مكالمتها الجماعية عبر الإنترنت حول ممارسات العمل عن بعد، والتي كان من المقرر إجراؤها غدا الخميس، وسيعلن عن الموعد الجديد لاحقا. وقد أبلغنا القراء، الذين سجلوا للمشاركة في المكالمة، من خلال البريد الإلكتروني أمس.

خبراء اقتصاديون يتوقعون حدوث ركود عالمي جراء تفشي فيروس كورونا، والمخاوف تتزايد بشأن حدوث كساد اقتصادي مع اتساع التأثيرات السلبية للفيروس على اقتصادات العالم، وفقا لرويترز.

قادة الاتحاد الأوروبي يقررون حظر دخول الأجانب إلى دول الاتحاد لمدة 30 يوما، في الوقت الذي تتواصل فيه الزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بعدد من دول الاتحاد، وفقا لوكالة بلومبرج.

والولايات المتحدة وكندا تعلنان اليوم عن اتفاق لغلق الحدود بينهما أمام السفر غير الضروري، وفقا لصحيفة جلوب آند ميل.

إيران تحذر من أن الملايين من مواطنيها قد يتوفون جراء فيروس كورونا إذا ما واصلوا عمليات السفر وتم تجاهل الإرشادات الصحية، وفقا لوكالة أسوشيتد برس. وأعلنت طهران عن 988 حالة وفاة و16 ألف حالة إصابة بالفيروس حتى الآن.

الولايات المتحدة تدرس منح مساعدات نقدية للمواطنين: تدرس الإدارة الأمريكية إطلاق خطة تحفيز غير مسبوقة بقيمة تريليون دولار، على أن يوزع نصف ذلك المبلغ مباشرة على المواطنين نقدا أو من خلال تخفيضات ضريبية، فيما سيجري تخصيص ما بين 200 إلى 300 مليار دولار في الشركات الصغيرة وما بين 50 إلى 100 مليار دولار لمساعدة شركات وقطاع الطيران، وفقا لشبكة سي إن بي سي.

والاحتياطي الفيدرالي يقول إنه سيدخل إلى أسواق الأوراق التجارية لمساعدة الشركات التي تحتاج إلى تمويل، وذلك من خلال إنشاء هيئة تيسير تمويلي تقوم بشراء أي أوراق مالية لأصول غير مؤمنة، بدعم مقداره 10 مليارات دولار من وزارة الخزانة.

وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا تفرض قيودا على البيع على المكشوف، وذلك في محاولة للحد من تقلبات الأسواق المالية، وفقا لشبكة سي إن بي سي.

بريطانيا تعلن عن حزمة دعم جديدة بقيمة 350 مليار جنيه إسترليني للشركات والأفراد لمساعدتهم على التغلب على الصعوبات المالية التي تسبب فيها تفشي فيروس كورونا. وستحصل الشركات والأفراد على تمديد لآجال قروض بقيمة 330 مليار جنيه إسترليني، فيما سيتم منح 20 مليار جنيه إسترليني للشركات التي تكبدت خسائر جراء الفيروس، كما سيتم وقف دفع أقساط القروض العقارية للعملاء الذين يواجهون صعوبات مالية، وفقا لبي بي سي.

السلطات الصينية تعطي الضوء الأخضر للبدء في التجارب السريرية لأول لقاح لفيروس "كوفيد-19"، وفقا لوكالة رويترز.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يقرر تأجيل بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2020) إلى العام المقبل بسبب انتشار "كوفيد-19"، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

مجموعة فنادق ماريوت تمنح عشرات الآلاف من موظفيها إجازات غير مدفوعة، في الوقت الذي يتواصل فيه إلغاء الحجوزات الفندقية جراء المخاوف بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

على صندوق النقد الدولي أن يسارع بمساعدة الأسواق الناشئة على تجاوز أزمة كورونا من خلال حقوق السحب الخاصة: في ظل الوضع الهش الذي تعيشه الأسواق الناشئة الآن، يجب على صندوق النقد الدولي زيادة الحصص التي يوزعها من حقوق السحب الخاصة على الدول الأعضاء، مما يسمح لها بتلقي المزيد من الأصول الاحتياطية الصناعية التي يمكن استبدالها بسلة من العملات الورقية الخاصة بها، وهو ما يشير إليه الخبير الاقتصادي ماركوس بوكاليا في مقاله بصحيفة فايننشال تايمز. ورغم أنها ليست عملات حقيقية بحد ذاتها، فإن الدول الأعضاء في الصندوق تحتفظ بحقوق السحب الخاصة كوسيلة للتحوط ضد اعتمادها على الديون المكلفة لبناء مخزون من الاحتياطيات الأجنبية. وتتكون حقوق السحب الخاصة وفقا لسلة من خمس عملات، هي الدولار الأمريكي، واليورو، واليوان الصيني، والين الياباني، والجنيه الإسترليني.

في حال حدوث تداعيات اقتصادية بسبب الفيروس، والتي بدأ المحللون في التعامل معها باعتبارها حتمية، فإنه سيكون من الضروري التوسع في حقوق السحب الخاصة مثلما حدث في أزمة 2008، لمساعدة الاقتصادات الأضعف على تعزيز مشتريات الأصول وتمويل السيولة اللازمة لذلك، كما يوضح بوكاليا.

ستعيد هذه الأزمة تشكيل الاقتصاد العالمي على المدى الطويل دون شك، لكن في أي اتجاه؟ ستتراجع الطاقة المتجددة عدة خطوات إلى الوراء باضطرارها إلى التنافس مع الوقود الأحفوري الأرخص سعرا، وربما تواجه الجامعات تحديا وجوديا، بينما من المرجح أن تزول الهيمنة الصينية على التصنيع مع الصعود المحتمل لأفريقيا، مثلما يتوقع أندي كيسلر في صحيفة وول ستريت جورنال. ويعتقد كيسلر أن التكنولوجيا ستظل على حالها كقوة قادرة على تغيير العالم، إذ سيعمل الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل جميع أنواع الأعمال، بينما تستغل الدول النامية تحسن الإنتاجية لجذب مستويات أكبر من الاستثمار.

enterprise

جولة "الخارجية" لدعم ملف سد النهضة مستمرة: توجه وزير الخارجية سامح شكري أمس إلى المحطة التالية من جولته الأفريقية متجها إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا، ضمن الخطة المصرية لكسب دعم القادة الأفارقة في صراع سد النهضة، حسبما نقلت جريدة الشروق. وتشمل الجولة كذلك جنوب أفريقيا وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والنيجر ورواندا، فيما انتهى شكري من زيارة الجزائر وتونس وموريتانيا لتوصيل رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن السد، وقبلها زار عددا من العواصم الأوروبية لكسب الدعم الدولي.

وفيما يتعلق بالانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه بات من الواضح أن جو بادين، نائب الرئيس الأمريكي السابق، في طريقه لتحقيق انتصارا كاسحا بعد فوزه بثلاث ولايات أمس. وقالت الصحيفة إن بادين استحوذ على نصيب الأسد من أصوات المندوبين في كل من ولايات فلوريدا وإلينوي وأريزونا، ليصعب المهمة على منافسه السيناتور التقدمي بيرني ساندرز.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، والتي تعد النشرة المتخصصة الثانية لإنتربرايز بعد نشرة "بلاكبورد" المعنية بقطاع التعليم. ونركز في نشرة "هاردهات"، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نبحث سويا مدى كفاءة البنية التحتية من حيث تصريف مياه الأمطار، وذلك عقب ما شهدته البلاد من أضرار جراء الأمطار والسيول الشديدة الأسبوع الماضي، والتي سميت بـ "عاصفة التنين"، وسنستعرض أيضا سبل تطوير البنية التحتية لكي تتحمل أية تقلبات مستقبلية في الطقس تنتج عن تغير المناخ، وسنبحث مدى قابلية تطبيق ذلك ومدى جدواه.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

واصل مقدمو برامج التوك شو اهتمامهم بآخر المستجدات الخاصة بانتشار فيروس "كوفيد-19" في مختلف دول العالم، واستعرض عمرو خليل في برنامج "من مصر"، أهم ما جاء في بيان وزارة الصحة أمس حول اكتشاف 30 حالة إصابة جديدة بالفيروس (شاهد 1:51 دقيقة)، كما تناول رامي رضوان، في برنامج "مساء دي إم سي" الموضوع بمزيد من التفصيل وتحدث حول حالتي الوفاة اللتين أعلنت عنهما وزارة الصحة (شاهد 11:32 دقيقة).

وحزمة دعم حكومية للقطاع الصناعي والبورصة في مواجهة الفيروس: في برنامج "الحياة اليوم"، تحدثت لبنى عسل حول إعلان الحكومة عن حزمة إجراءات تهدف للحد من تداعيات تفشي فيروس "كوفيد-19" على القطاع الصناعي والبورصة، وقالت إن تلك الإجراءات تشمل خفض الضرائب على تعاملات البورصة وخفض أسعار الطاقة الموردة للمصانع (شاهد 2:22 دقيقة). استعرضت عسل أيضا الإجراءات الجديدة التي أعلنت عنها الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي من بينها تخفيض عدد العاملين بالمصالح الحكومية لمدة 15 يوما (شاهد 2:43 دقيقة). وفي برنامج "من مصر"، تحدثت ريهام إبراهيم مع عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات محمد البهي حول حزمة الدعم الحكومية (شاهد 9:24 دقيقة). المزيد حول الموضوع ستجدونه في فقرة "أخبار اليوم".

مزيد الإجراءات الحكومية لمواجهة تداعيات "كوفيد-19": في "الحياة اليوم" أشارت لبنى عسل إلى قرار وزارة التجارة والصناعة بمنع تصدير الكحول بمشتقاته والكمامات الطبية لمدة 3 أشهر، بعد تزايد الطلب المحلي على هذه المنتجات، وتزايد تصديرها خلال الأيام القليلة الماضية (شاهد 4:07 دقيقة). وفي برنامج "من مصر" أشارت ريهام إبراهيم إلى قرار الحكومة بوقف جميع عروض السينما والمسرح والحفلات الغنائية حتى إشعار آخر، ضمن الجهود لتقليل التجمعات (شاهد 0:57 ثانية) وتطرقت لبنى عسل أيضا للقرار (شاهد 3:41 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

سعيا لمواجهة تداعيات أزمة انتشار "كوفيد-19" .. الحكومة تخفض الضرائب على تعاملات البورصة وأسعار الطاقة للمصانع: أعلنت الحكومة أمس عن حزمة جديدة من الإجراءات لدعم القطاع الصناعي والبورصة المصرية مع اشتداد أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). ومن بين تلك الإجراءات خفض أسعار الطاقة الموردة للمصانع، إتاحة مليار جنيه للمصدرين من مستحقاتهم المتأخرة، وخفض الضرائب على تعاملات البورصة.

خفض ضرائب البورصة: اتخذت الحكومة إجراءات جادة لتخفيف العبء الضريبي على المستثمرين في البورصة المصرية في محاولة لتنشيط السوق التي شهدت تراجعات شديدة عقب تفشي الفيروس. وجاءت هذه الإجراءات كما يلي:

  • خفض ضريبة الدمغة على غير المقيمين لتصبح 1.25 في الألف بدلا من 1.5 في الألف، وخفض الضريبة على المقيمين لتصبح 0.5 في الألف بدلا من 1.5 في الألف، مع إعفاء العمليات الفورية على الأسهم بالكامل من الضريبة.
  • تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية على تعاملات البورصة لمدة عامين، على أن يجري إعادة تطبيقها اعتبارا من 1 يناير 2022، وإعفاء غير المقيمين من الضريبة نهائيا.
  • خفض سعر ضريبة توزيعات الأرباح للشركات المقيدة بالبورصة من 10% لتصبح 5%.

تأجيل سداد الضريبة العقارية المستحقة على المصانع والمنشآت السياحية لمدة 3 أشهر، مع السماح لها بسداد الضريبة المستحقة على عن الفترات السابقة من خلال أقساط شهرية لمدة 6 أشهر.

تخفيض أسعار الطاقة الموردة للمصانع: خفضت الحكومة سعر الغاز الطبيعي للقطاع الصناعي بأكمله إلى 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ويمثل هذا انخفاضا بـ 25% في سعر الغاز المورد لمصانع الأسمنت والتي كانت تدفع 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، و18% لصناعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس والسيراميك والبورسلين التي كانت تدفع 5.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وتقرر أيضا خفض أسعار الكهرباء للصناعة للجهد الفائق والعالي والمتوسط بقيمة 10 قروش للكيلووات في الساعة، مع تثبيت وعدم زيادة أسعار الكهرباء لباقي الاستخدامات الصناعية لمدة من 3-5 سنوات مقبلة. وقالت مصادر لجريدة البورصة إن تكلفة خفض أسعار الكهرباء قد تكلف الدولة نحو 6 مليارات جنيه.

صرف مليار جنيه من المستحقات المتأخرة للمصدرين: سيصرف صندوق تنمية الصادرات مليار جنيه من المستحقات المتأخرة للمصدرين خلال شهري مارس وأبريل، إلى جانب دفعة إضافية بقيمة 10% نقدا في يونيو المقبل. وبدأ في صرف المتأخرات التصديرية مطلع هذا الشهر.

العمل على تسريع وتيرة إقرار عدد من التشريعات: ستعمل الحكومة ومجلس النواب على سرعة إقرار مشروع قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتعديلات قانون الضريبة العقارية، واستراتيجية صناعة السيارات. ومن المتوقع أن تنتهي لجنة المشروعات المتوسطة والصغيرة في مجلس النواب من مناقشة مشروع قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة هذا الشهر، في حين أقر مجلس الوزراء تعديلات قانون الضريبة على العقارات المبنية في يناير الماضي. وكان مجلس الوزراء قد وافق الأسبوع الماضي على استراتيجية صناعة السيارات التي تهدف إلى تشجيع تعميق التصنيع المحلي وتنمية الصناعات المغذية، إلى جانب جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى القطاع والحفاظ على الاستثمارات الحالية.

ورحب مجتمع الأعمال بشكل عام بالإجراءات، في حين طالب عدد من جمعيات رجال الأعمال والغرف بالمزيد.

خفض أسعار الطاقة سيعزز الصادرات المصرية، حسبما يرى محمد سعد الدين، رئيس جمعية مستثمري الغاز في تصريحاته لليوم السابع. ويرى سعد الدين أن خفض أسعار الغاز للمصانع سيعزز تنافسية المنتج المصري ويرفع أحجام التصدير. وأكد مصنعون آخرون أن القرار كان ضروريا حتى من قبل أزمة "كوفيد-19". وقال حسن المراكبي رئيس مجلس إدارة شركة المراكبي للصلب إن أسعار الغاز ينبغي أن تنخفض إلى ما بين 2.5 و3 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية حتى تتحمل الشركات الأزمة.

مطالبات بإلغاء الضريبة العقارية بدلا من تأجيلها: انتقد عدد من رجال الأعمال قرار إرجاء تطبيق الضريبة العقارية على المصانع لمدة 3 أشهر، ودعوا بدلا من ذلك إلى إلغائها نهائيا. وقال رئيس جمعية مستثمري السادس من أكتوبر محمد خميس شعبان إن القرار "غير مشجع"، وحث الحكومة على إلغاء الضريبة على المصانع نهائيا. وطالب رئيس لجنة الصناعة بجمعية رجال الأعمال مجد المنزلاوي أيضا بإلغاء الضريبة على المصانع.

وعلى العكس من ذلك، رحب عدد من شركات السياحة بقرار تأجيل تطبيق الضريبة العقارية، لكنهم طالبوا بتأجيل سداد ضريبة القيمة المضافة. ودعا إلهامى الزيات الرئيس الأسبق لاتحاد الغرف السياحية الحكومة إلى إعادة إحياء صندوق السياحة لإنقاذ المشروعات المتعثرة.

وانتقادات أيضا لقرار صرف مليار جنيه من المتأخرات التصديرية: دعا شريف البلتاجي الرئيس الأسبق للمجلس التصديري للحاصلات الزراعية الحكومة إلى إقرار حوافز أقوى، قائلا إن القرار لا يواجه الأعباء الحقيقية أمام المصدرين في الفترة الحالية، خاصة بعد إعلان العديد من الخطوط الملاحية زيادة أسعارها بصورة كبيرة.

enterprise

المركزي يطلق مبادرة جديدة للتيسير على العملاء من الأفراد غير المنتظمين في السداد: أطلق البنك المركزي مبادرة جديدة للتيسير على العملاء غير المنتظمين في السداد من الأفراد الطبيعيين الذين تقل مديونياتهم عن مليون جنيه، "وذلك بهدف إقالتهم من عثرتهم لتمكينهم من التعامل مجددا مع الجهاز المصرفي، بما يسهم فى رفع قدرتهم الشرائية وتعزيز الطلب المحلي"، طبقا لبيان رسمي من البنك (بي دي إف). وللاستفادة من المبادرة، يتعين على العملاء سداد 50% من صافي رصيد المديونية من دون العوائد المهمشة، وفي المقابل سترفع أسماءهم من قوائم الحظر بنظام التسجيل الائتماني بالبنك المركزي والشركة المصرية للاستعلام الائتماني (آي سكور)، وتحرير الضمانات غير النقدية وما في حكمها والرهون الخاصة بتلك المديونية، بحسب البيان.

ويأتي هذا بعد يوم واحد من قرار "المركزي" خفض أسعار الفائدة الرئيسية بواقع 300 نقطة أساس، كذا مد أجل استحقاقات القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة لمدة 6 أشهر. وقال محافظ البنك المركزي طارق عامر حينها إن الشركات الكبرى والأفراد سيستفيدون من هذا القرار.

البورصة تستمر في التراجع رغم خفض أسعار الفائدة: استمر هبوط مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 ليسجل تراجعا بنسبة 2.6% في بداية تعاملات أمس الثلاثاء، قبل تحسن طفيف ليغلق متراجعا عند 2.41%، حسبما ذكر الموقع الرسمي للبورصة المصرية. عمق هبوط البورصة المصرية أمس من الخسائر التي وصلت 34% منذ بداية العام. ويأتي ذلك على الرغم من قرار البنك المركزي أول أمس الاثنين بخفض أسعار الفائدة الرئيسية 3% لمواجهة تأثير انتشار فيروس "كوفيد-19".

وكان أفضل الرابحين أمس بين مكونات المؤشر الرئيسي، كل من سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر، وكذلك الشركة الشرقية للدخان، بعدما ارتفعا بنسبة 0.9%، في حين أغلق سهم المصرية للمنتجعات السياحية، والمجموعة المالية هيرميس بنسبة 10%.

وكانت جلسة الأمس هي الأول هذا الأسبوع التي لم تشهد وقفا مؤقتا للتداول، إلا أنه جرى وقف التعامل مؤقتا على 40 شركة خلال الجلسة بعدما تراجعت بأكثر من 5%.

الشركات المقيدة تواصل شراء أسهم الخزينة دعما للبورصة: اشترت الشركة القابضة المصرية الكويتية نحو 433 ألف سهم خزينة، وأرابيا إنفستمنتس هولدنج 1.4 مليون سهم، بينما وافقت أودن للاستثمارات المالية على شراء ما يقرب من 10 ملايين سهم، وفقا للإفصاحات المرسلة إلى البورصة (من هنا وهنا وهنا، بي دي إف). وتستمر العديد من الشركات في عمليات الشراء، بعد أن أشارت في وقت سابق من الشهر الحالي إلى عزمها شراء أسهم خلال الفترة المقبلة للاستفادة من التيسيرات التي أقرتها هيئة الرقابة المالية بشأن التعامل على أسهم الخزينة.

"إيني" تستثمر 60 مليون دولار إضافية في مصر: تعتزم شركة إيني الإيطالية رفع استثمارتها في شركة عجيبة المشتركة مع وزارة البترول المصرية بـ 60 مليون دولار خلال العام المالي الجاري، حسبما ذكر مصدر بقطاع البترول لصحيفة البورصة. وبذلك يرتفع إجمالي استثمارات "عجيبة" إلى 430 مليون دولار تستخدم في تمويل عمليات الاستكشاف والتنمية في مناطق امتيازها بالبلاد.

مصر بها ثاني أكبر عدد من أغنى الأغنياء في أفريقيا: أظهر تقرير لوكالة نايت فرانك ويلث البريطانية للاستشارات أن هناك حاليا نحو 764 من كبار الأثرياء في مصر، وهو من تقدر ثروتهم بأكثر من 30 مليون دولار. ويعد هذا هو ثاني أكبر عدد في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا، فيما تحل نيجيريا في المركز الثالث. وارتفع عدد كبار الأثرياء في مصر بنسبة 3% بين عامي 2014 و2019، وارتفع عدد الأثرياء، أو من تتجاوز صافي ثروتهم مليون دولار، بنسبة 29% خلال الفترة نفسها، بما يجعل مصر أيضا ثاني أكبر دولة في القارة من حيث تركز الأثرياء وكبار الأثرياء.

وتبدو المفارقة واضحة بين تلك الأرقام ومعدلات الفقر في مصر التي تصل حاليا إلى 32.5%، وفقا لآخر إحصاء صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عام 2019، بارتفاع من 27.8% في إحصاء عام 2015. وحدد إحصاء عام 2018 خط الفقر عند 735.5 جنيه شهريا، وأن متوسط الدخل السنوي للأسرة ارتفع من 44.2 ألف جنيه في عام 2015 إلى 58.9 ألف جنيه في 2018/2017.

"بلتون" تواصل خسائرها للعام الثاني على التوالي: واصلت شركة بلتون المالية القابضة خسائرها للعام الثاني على التوالي حيث سجلت خسائر 91.5 مليون جنيه بنهاية 2019، طبقا لبيان أرسلته للبورصة المصرية. كانت الشركة أعلنت بنهاية 2018 عن خسارة إجمالية وصلت إلى 82.4 مليون جنيه. وهبطت إيرادات الشركة لحوالي 243 مليون جنيه خلال العام المنصرم مقارنة بـ342.7 مليون جنيه في العام السابق له 2018. وأعلن مجلس الإدارة أيضا عن موافقته على قرض مساند من شركة أوراسكوم القابضة للاستثمار، المالكة لحصة الأغلبية، بقيمة 1.5 مليون دولار.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

مصر في الصحافة العالمية

ما زالت الصحف الأجنبية تواصل تغطيتها لآخر المستجدات حول فيروس "كوفيد-19"، ونشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريرا حول طرق تعامل دول منطقة الشرق الأوسط مع تفشي الوباء، وقالت إن مصر من بين الدول التي تتركز حولها المخاوف بشأن قدرتها على التعامل مع تفشي الفيروس. وأشار التقرير إلى أن الازدحام السكاني الذي تتسم به العاصمة، إلى جانب ضعف منظومة الرعاية الصحية الحكومية، والمشاركة الضئيلة للقطاع الخاص في سد تلك الفجوة، وحالة تراجع الثقة تجاه السياسات العامة كلها عوامل تعزز من تلك المخاوف.

وفيما يلي بعضا من الموضوعات الأخرى حول مصر في الصحف الأجنبية:

  • يمكن لكل من مصر وإثيوبيا والسودان إبرام اتفاق مرحلي بشأن سد النهضة يغطي أول عامين من ملء خزان السد، وذلك لمنح المزيد من الوقت لعقد المفاوضات الممتدة للوصول لاتفاق تسوية شاملة، وفقا لتقرير نشره موقع All Africa.
  • منظمة هيومن رايتس ووتش تطالب السلطات في مصر بالإفراج عن "السجناء المحتجزين ظلما"، وذلك لتجنب تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) بين السجناء.
  • إعادة افتتاح هرم زوسر الذي يعود تاريخه إلى نحو 4700 عام جاءت في وقت سيء للغاية تراجعت فيه أعداد السائحين الوافدين جراء تفشي وباء "كوفيد-19"، وفقا لتقرير نشره موقع المونيتور.
hardhat

هل ستكون مصر مستعدة لـ "عاصفة تنين" أخرى؟ من المؤكد أننا تأثرنا جميعا بموجة الطقس السيئ التي شهدتها البلاد يومي الخميس والجمعة الماضيين، والتي عرفت بـ "عاصفة التنين"، إذ تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف في مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وانهيار عدة مباني، وتسببت أيضا في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وأدت إلى انهيار أجزاء من الطرق السريعة لتعطل بذلك حركة السفر، وأدت أيضا إلى حادث تصادم قطاري ركاب، كما أحدثت أضرارا بالغة بالبنية التحتية للمدن. وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن مصر لم تشهد مثل تلك الظروف الجوية منذ ما يقرب من 35 أو 40 عاما. ومما زاد من تعقيد الأمور هو أن تلك العاصفة وقعت في وقت تكافح فيه مصر وباقي العالم من أجل التغلب على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والذي يمثل كارثة غير مسبوقة.

حجم السيول التي شهدتها البلاد (وهو ما تم توثيقه بشكل جيد على وسائل التواصل الاجتماعي) يعد مؤشرا على أن تلك العاصفة كانت غير مسبوقة. ومن الواضح أن بنيتنا التحتية لم تؤسس للتعامل مع هذا القدر الكبير من الأمطار في مثل هذا الوقت القصير. ولكن بعد أن أصبح تغير المناخ حقيقة واقعة هنا وعلى مستوى العالم، تتبادر إلى الذهن بعض الأسئلة، ومن بينها هل يمكن للبنية التحتية في مصر أن تتحمل "عاصفة تنين" أخرى؟ وما الذي يتطلبه الأمر حتى يكون لدينا بنية تحتية قادرة على التعامل معها مرة أخرى؟ وهل يستحق الأمر تحديث البنية التحتية؟

حصر الأضرار الناجمة عن عاصفة التنين: عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعا أمس مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء لاستعراض الأضرار الناجمة عن العاصفة على البنية التحتية لمصر، وقدرت الخسائر الأولية بقيمة 1.2 مليار جنيه، وفقا للبيان الصادر عن رئاسة الجمهورية. وقد وجه الرئيس السيسي باستخلاص الدروس المستفادة، وعلاج أي مشاكل قد تكون ظهرت جراء تلك الظروف غير المسبوقة، وأيضا تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لعلاج التداعيات والآثار الناجمة عنها، مشددا في هذا الصدد على الإصلاح الفوري لكافة الأضرار الناتجة عن تلك الظروف الجوية. كما وجه الرئيس بالحصر الدقيق والدراسة التفصيلية للتحديات التي واجهت مختلف جهات الدولة في التعامل مع تلك الظروف. وجاءت الأضرار الناجمة عن العاصفة كما يلي:

  • 650 مليون جنيه تكلفة تطوير منطقة الزرايب بحلوان والتي تأثرت بشكل بالغ نتيجة الهطول الشديد للأمطار.
  • خسائر في البنية التحتية لشبكة الكهرباء بقيمة 400 مليون جنيه.
  • خسائر بقيمة 100 مليون جنيه تعرضت لها الطرق والمحاور القديمة، إلى جانب بعض التلفيات والخسائر في قطاعات السكك الحديدية والموانئ والنقل البحري.

من الجيد أن يكون لدينا شبكة لتصريف مياه الأمطار، ولكن هل يستحق الأمر التكلفة الباهظة لإنشائها؟ ازداد الحديث منذ العاصفة عن ضرورة إنشاء شبكة جديدة لتصريف مياه الأمطار تعمل بالتوازي مع شبكات الصرف الصحي في مصر. ولكن في حين أن هناك شبه إجماع بين كل من استطلعنا رأيه على أهمية وجود تلك الشبكة، يرى الجميع أن إنشاء مثل هذه الشبكة أمر غير ممكن وغير مجدي. وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء نادر سعد في مداخلة هاتفية مع برنامج "صالة التحرير" في أكتوبر الماضي إن عدم وجود شبكة لتصريف مياه الأمطار في مصر يمثل مشكلة كبيرة، ولكن إنشاء مثل هذه الشبكة في القاهرة الكبرى سيكلف ما بين 200 إلى 300 مليار جنيه (شاهد 6:08 دقيقة). وتسأل سعد عما إذا كان الأمر يستحق إنفاق كل هذه الأموال لمواجهة ظاهرة تمتد لأيام قليلة في السنة؟

حسين صبور، مؤسس شركة الأهلي صبور للتنمية العقارية يتفق أيضا مع هذا الرأي، وقال في تصريحات لإنتربرايز إن إنشاء مثل تلك البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار يعد من أحد أكثر مشاريع تطوير البنية التحتية تكلفة. وشكك صبور في جدوى إنفاق مبالغ باهظة لمواجهة الأمطار الغزيرة التي تسقط لما يقرب من سبعة أيام فقط في السنة. وأضاف صبور أنه كانت هناك مقترحات بإنشاء نظام لتصريف مياه الأمطار وتجميعها ثم استخدامها في توليد الكهرباء، ولكن تلك الخطط استبعدت لأنها اعتبرت غير عملية للغاية. وأشار أيضا إلى أن شركته التي تقوم بإنشاء المرافق في العاصمة الإدارية الجديدة لن تقوم بتطوير مثل تلك الشبكة هناك.

يرى كل من سعد وصبور أن نظام الصرف الصحي الحالي في مصر يعد كافيا في الوقت الحالي، على الرغم من عدم قدرته على التعامل مع الهطول الشديد للأمطار خلال فترة زمنية قصيرة. ووفقا لما قاله المتحدث باسم رئاسة الوزراء، فيمكن لنظام الصرف الصحي في القاهرة أن يتعامل مع حوالي 5 ملايين متر مكعب من المياه يوميا، وهي كمية كبيرة من المياه في الظروف العادية. ومن جانبه أشار صبور إلى أن شبكة الصرف الصحي الحالية تمكنت بالفعل من تصريف كمية مياه الأمطار التي هطلت خلال عاصفة التنين ولكنها استغرقت وقتا أطول للقيام بذلك.

ولكن لماذا التركيز على ضرورة وجود شبكة جديدة لتصريف مياه الأمطار في الوقت الذي لا يزال هناك الكثيرين في مصر يعيشون من دون توفر شبكة الصرف الصحي الأساسية؟ قال طارق الرفاعى معاون وزير الإسكان لشؤون المرافق، في تصريحات لإنتربرايز إنه ينبغي بدلا من التركيز على ضرورة إنشاء شبكة صرف جديدة لتصريف مياه الأمطار أن يجري التركيز على التوسع في تغطية شبكة الصرف الصحي والتي تغطي حاليا 65% فقط من إجمالي السكان. وأضاف الرفاعي أن الحكومة تركز حاليا على زيادة تغطية شبكات مياه الشرب والصرف الصحي لتصل إلى النسبة المتبقية من السكان.

كما أن شبكة الصرف الصحي الحالية بحاجة إلى التمويل، إذ خصصت الدولة في موازنة العام المالي الحالي 2020/2019 مبلغ قدره 1.5 مليار جنيه لتمويل شبكة الصرف الصحي، في حين أن تشغيل وصيانة الشبكة يتطلب ما بين 3 إلى 4 مليار جنيه سنويا، وفقا لما قاله الرفاعي. وأشار أيضا إلى أن الحكومة توفر تمويلات إضافية عند الحاجة، ففي العام المالي الماضي رفعت الحكومة مخصصات الوزارة إلى ملياري جنيه، بدلا من 1.5 مليار جنيه.

معدلات الزيادة السكانية المرتفعة تفاقم أيضا من المشكلة: أشار الرفاعي أيضا إلى أن أنظمة الصرف الصحي في مصر يمكنها الاستمرار لمدة 30 عاما تقريبا، ولكن التغيرات في التركيبة السكانية وارتفاع الكثافة السكانية تؤثر على جودة هذه الأنظمة، مما يتطلب المزيد من أعمال الصيانة.

حتى أن تطوير شبكات الصرف الصحي الحالية كي تستوعب الهطول الشديد للأمطار لا يبدو أمرا عمليا، إذ إن تطوير الشبكات الحالية في جميع أنحاء البلاد كي يمكنها التعامل مع الأمطار الشديدة سيكلف ما بين 300 إلى 400 مليار جنيه، وفقا لما قاله خالد صديق المدير التنفيذي لصندوق تطوير العشوائيات.

أليس هناك أمل؟ يتوقف ذلك على موقعك الجغرافي. وفقا لما قاله صديق، فإن المناطق الواقعة على أرض مرتفعة وجدت حلولا بديلة لتصريف مياه دون الحاجة إلى التكاليف المرتفعة الخاصة بها، فعلى سبيل المثال تمكن قاطنو مشروع حي الأسمرات في منطقة المقطم من الاستفادة من جغرافية المنطقة لبناء نظام عالى الكفاءة لمياه الصرف الصحي، وبذلك فقد جرت الاستفادة من ارتفاع المنطقة في تصريف مياه الأمطار، في حين لم يتكلف نظام الصرف الصحي سوى ما يقرب من 750 مليون جنيه. وأشار تقرير لمجلس الوزراء حول التأثيرات الناجمة عن عاصفة التنين إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمناطق السكنية المنخفضة والتي تراكمت فيها مياه الأمطار.

هناك بعض المناطق التي تضررت أكثر من غيرها جراء هطول الأمطار، لذا فمن الأهم التركيز على تلك المناطق. قال محمد البستاني رئيس جمعية اتحاد مطوري القاهرة الجديدة إن مدينتي السادس من أكتوبر والشيخ زايد لم تتضررا بشكل كبير من هطول الأمطار بالمقارنة مع القاهرة الجديدة، وذلك لأنهما يتواجدان على أرض صخرية أكثر صلابة من التربة الرملية التي بنيت عليها القاهرة الجديدة، ولهذا فإن الحديث عن إيجاد نظام لتصريف مياه الأمطار يشمل جميع المناطق سيكون أمرا غير عمليا.

يقترح البعض ومن بينهم البستاني القيام بتمويلات مجتمعية من أجل إنشاء شبكة جديدة لتصريف مياه الأمطار، لا سيما في منطقة التجمع الخامس التي كانت من أكثر المناطق تضررا من هطول الأمطار نهاية الأسبوع الماضي. وتقوم شركات التطوير العقاري في القاهرة الجديدة بسداد رسوم بنسبة 1 إلى 3% من قيمة الأراضي المملوكة لها إلى الجهاز الحكومي المسؤول عن المدينة، ومع اعتبار أن أسعار الأراضي في القاهرة الجديدة تتراوح ما بين 6.5 إلى 24 ألف جنيه للمتر المربع في المجمعات السكنية، فيمكن للمدينة أن تغطي تكاليف إنشاء شبكة صرف منفصلة إذا ما أعيد تخصيص تلك الرسوم.

بل ربما حان الوقت لزيادة تلك الرسوم: لم يطالب البستاني بزيادة تلك الرسوم، ولكن في ضوء أن العديد من المحليات تعاني من نقص التمويلات ويمكنها بالكاد تغطية تكاليف الخدمات التي تقدمها، فقد يتعين عليها زيادة ما تحصله من رسوم أو ضرائب.

في النهاية، لا يمكننا القول بأن هناك عصا سحرية يمكنها حل مثل هذه المشكلة غير المسبوقة، إذ تمثل أنماط الطقس المدمرة الناتجة عن تغير المناخ مشكلة لا تزال تؤرق معظم البلدان التي تضررت منها. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، كان هناك إعصار كاترينا عام 2005 (بإجمالي خسائر تقدر ما بين 117 إلى 125 مليار دولار)، وتبعه إعصار ساندي (بخسائر 74 مليار دولار) في عام 2012، وثم إعصار إيرما (بخسائر 77 مليار دولار) وإعصار ماريا (بخسائر 90 مليار دولار) وإعصار هارفي (بخسائر 125 مليار دولار)، وكل ذلك كان في عام 2017. ولهذا فينبغي القول بأنه ما لم يتم التصدي لمشكلة تغير المناخ ككل، فستتواصل المعاناة من الطقس غير المستقر على نحو متزايد.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • "التجارة والصناعة" تنتهي من إنشاء 13 مجمعا صناعيا، من بينها 9 في الصعيد، بنهاية العام الجاري، وفق ما قالته وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع.
  • شركة الصين العامة للهندسة المعمارية (CSCEC) تنتهي من الهيكل الخرسانى لأول برج بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفق بيان صادر عن وزارة الإسكان أمس.
  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يصدق على اتفاق قرض بـ 53.2 مليون يورو مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الفقر في محافظة مرسى مطروح.
  • مجلس الوزراء يوافق على منحة بقيمة 1.5 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي لصالح الهيئة القومية لسكك حديد مصر لتمويل إعداد الدراسات التكميلية لمشروع تحديث خط سكة حديد "طنطا ـ المنصورة ـ دمياط"، إلى جانب منحة أخرى بـ 1.2 مليون يورو من البنك ذاته للهيئة القومية للأنفاق لتمويل إعداد دراسات جدوى مشروع إعادة تأهيل الخط الثاني لمترو الأنفاق.
  • الهيئة القومية للأنفاق تطرح مناقصة أمام المكاتب الاستشارية لإعداد دراسات الجدوى لمشروع إنشاء خطين للمونوريل، يربط أولهما بين العاصمة الإدارية الجديدة وشرق القاهرة، والثاني يربط بين مدينة السادس من أكتوبر والجيزة.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.68 جم | بيع 15.81 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 9202 نقطة (-2.4%)

إجمالي التداول: 552 مليون جم (7% تحت المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -34.1%

أداء السوق يوم الثلاثاء: أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس على انخفاض نسبته 2.4%، فيما صعد سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 0.9% ليسجل أفضل أداء بين مكونات المؤشر، يليه الشرقية للدخان بالنسبة ذاتها، ثم كريدي أجريكول بنسبة 0.8%. وهوى سهم المصرية للمنتجعات بنسبة 10.0% ليسجل أسوأ أداء، يليه المجموعة المالية هيرميس بالنسبة نفسها، ثم سيدي كرير للبتروكيماويات بنسبة 9.8%. وبلغت قيم التداول 552 مليون جنيه. وحقق المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 20.3 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 34.4 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 54.7 مليون جم

الأفراد: 54.1% من إجمالي التداولات (54.1% من إجمالي المشترين | 54.1% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 45.9% من إجمالي التداولات (45.9% من إجمالي المشترين | 45.9% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 29.96 دولار (+0.04%)

خام برنت: 28.96 دولار (+0.80%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.70 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (-1.62%، تعاقدات أبريل 2020)

الذهب: 1534.50 دولار أمريكي للأوقية (+0.57%)

مؤشر TASI: 6107 نقطة (+2.47%) (منذ بداية العام: -27.20%)
مؤشر ADX: 3323 نقطة (-6.33%) (منذ بداية العام: -34.53%)
مؤشر DFM: 1750 نقطة (-4.98%) (منذ بداية العام: -36.68%)
مؤشر KSE الأول:‏ 4707 نقطة (+0.99%)
مؤشر QE: 8521 نقطة (+1.06%) (منذ بداية العام: -18.27%)
مؤشر MSM: 3660 نقطة (-0.58%) (منذ بداية العام: -8.06%)
مؤشر BB: 1379 نقطة (-1.13%) (منذ بداية العام: -14.33%)

Share This Section

المفكرة

مارس: غرفة التجارة والصناعة الفرنسية تنظم زيارة لـ 10 شركات سياحية إلى فرنسا للترويج للسياحة في مصر.

17 – 18 مارس (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

18- 21 مارس (الأربعاء – السبت): مؤتمر ومعرض سيتي سكيب العقاري، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

24 مارس (الثلاثاء): انطلاق القمة السنوية للصادرات والتي تنظمها شركة ميديا أفينيو، القاهرة.

25- 26 مارس (الأربعاء – الخميس): مؤتمر المشاريع العملاقة، مركز مصر للمعارض الدولية، فندق نايل ريتز كارلتون، القاهرة.

9 أبريل (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من عامر جروب وبورتو جروب ضد شركة أنترادوس السورية.

17 – 19 أبريل (الجمعة – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين

19 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من الشركة العربية للاستثمارات (أرابيا إنفستمنتس هولدنج) ضد شركة بيجو الفرنسية.

20 أبريل (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

23 أبريل (الخميس): غرة شهر رمضان.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عطلة عيد الفطر.

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©