hardhat

الأربعاء, 26 فبراير 2020

هاردهات: المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد

في نسخة هذا الأسبوع من هاردهات تحدثت إنتربرايز مع المديرة التجارية لشركة شرق بورسعيد للتنمية، شهيرة الفقي، بعد الإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة بين بنك مصر والشركة بخصوص المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد التابعة للشركة. وتقام المنطقة على مساحة 16 مليون متر مربع، ويصفها الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد أهم المشروعات القومية الكبرى. وتدعو المنطقة المصنعين العالميين والمحليين على السواء للاستثمار في المنطقة التي تسعى إلى أن تكون منفذا لخدمة ملياري مستهلك حول العالم.

وتقول الفقي إن إنشاءات المنطقة الصناعية ستستكمل خلال 10 سنوات وستوفر نحو 400 ألف فرصة عمل ثابتة بعد أن تصبح مقرا لنحو 1200 مصنع. وسنكون المنطقة الصناعية أيضا مقرا للمشروعات المصرية الصغيرة والمتوسطة، والتي ستقدم خدمات ومدخلات إنتاج للمصانع العالمية والمحلية الكبرى. وإليكم مقتطفات من الحوار:

إنتربرايز: ما هو موقف الإنشاءات بالمنطقة الصناعية حاليا؟

الفقي: تتواصل أعمال البنية التحتية للمرحلة الأولى من المشروع منذ الشهر الماضي وانتهت بنسبة 50%. وسنكون مستعدين لإطلاق المصنع الأول في 30 يونيو 2020.

إنتربرايز: حدثينا أكثر عن الاتفاقية الموقعة مع بنك مصر. علام تنص؟

الفقي: تنص الاتفاقية على منح المشروعات الصغيرة والمتوسطة المساعدة المطلوبة فيما يتعلق بالتمويل والخدمات المالية غير البنكية. وستحصل المشروعات الصغيرة والمتوسطة على مجموعة من الخدمات المصممة لمساعدتها على استدامة ونمو أعمالها. ومن بين تلك الخدمات ورش العمل وشرح مبادرات البنك المركزي والالتزامات الجمركية وكيفية التعامل معها. كما تتضمن دليلا عن كيفية الحصول على القروض وتوقيتاتها وكيفية التعامل مع مبادرة البنك المركزي لدعم الصناعة التي تمكنهم من الاقتراض بنسبة فائدة 10% متناقصة. ونخطط أيضا لتوقيع بروتوكولات مشابهة مع بنوك أخرى لتوفير خدمات إضافية لعملائنا.

الأمر الآخر الذي نريد تنفيذه هو توعية كبرى الشركات في المنطقة بإنتاج المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتنظيم اجتماعات ربع سنوية لتسويق هذه المشروعات منتجاتها. وبهذا سنقوم بإيصالها بمشترين وممولين محتملين ونتجاوز عقبة لوجستية كبيرة ونمكنها من أن تكون مغذية لجميع القطاعات العاملة في المنطقة.

إنتربرايز: وما هي الخدمات التي توفرونها للمستثمرين؟

الفقي: ما نقوم به الآن هو تحويل قطعة من الصحراء إلى منطقة بها خدمات ومنشآت تجارية وخدمات ومساكن للعاملين في مئات الشركات. كما نقوم بإنشاء شباك واحد للحصول على جميع التراخيص وإجراءات الصيانة والأمن والاتصالات. وتختلف الخدمات من مستأجر لآخر ومدى خبرته وفي ماذا يرغب.

ونتعاون مع موفري الخدمات المناسبين للتعامل بشكل كامل مع مشكلات العملاء. وبالنسبة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة نوفر المشورة القانونية والمحاسبات القانونية والتمويل، إذ تفتقد تلك المشروعات للخبرات اللازمة لإدارة الأعمال والدعم اللازم لنموها. وبالنسبة للشركات الكبرى بالتحديد نوفر التدريب المهني سواء للعاملين الجدد أو للمديرين إضافة لبرامج تحفيز العاملين.

إنتربرايز: وما هو الجديد الذي تقدمونه عن المناطق الصناعية الأخرى؟

الفقي: توفر المناطق الصناعية الأخرى جزءا فقط من الخدمات التي نوفرها للمستثمرين. فنحن نوفر نظاما متكاملا يتضمن منشآت داخلية تدريبية وطبية، وفرق إطفاء مقيمة، بل وحتى دور لرعاية الأطفال وخدمات أخرى للتوظيف والمواصلات واللوجستيات وذلك لنضمن أن يتمكن المصنعون من التركيز على أعمالهم والاستثمار في النمو في المستقبل. نعتقد أن كل ذلك يجعلنا متقدمين عن الآخرين.

إنتربرايز: وما هي نوعية المستثمرين التي تستهدفونها؟

الفقي: نسعى أن نجذب المستثمرين والعمالة من جميع أنحاء البلاد. ونتفاوض بالفعل مع الاتحاد المصري للصناعات ومجالس الاستيراد والتصدير كما أن لدينا علاقة قوية جدا مع الغرف التجارية. وبالنسبة للقطاعات لدينا مساحات لصناعات الحديد والسيارات ومعدات السكك الحديدية والصناعات الدوائية والمنسوجات ومواد البناء.

إنتربرايز: وهل تمكنتم من عقد اتفاقيات ناجحة بالفعل؟

الفقي: نحن لا زلنا في وسط مرحلة إعداد المنطقة الصناعية حاليا. ولدينا بالفعل حجوزات والتي ستتحول لاحقا إلى عقود. نجري محادثات مع عدد من الشركات متعددة الجنسيات، المصرية والعالمية، ولكن حاليا جميع الحجوزات لمصنعين محليين ومصدرين يستهدفون السوق الأفريقية ويأملون في أن يكونوا حلقة الوصل مع الأسواق الآسيوية والولايات المتحدة وأوروبا. ونصف الحجوزات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والنصف الآخر لكبرى الشركات.

إنتربرايز: هل أثر انتشار فيروس كوفيد-19 علي أعمالكم؟

الفقي: بالتأكيد، بالسلب وبالإيجاب.

إنتربرايز: فلنبدأ بالسلب.

الفقي: تأجلت خططنا مع مستثمري جنوب شرق وشرق آسيا والصين وكوريا الجنوبية بسبب انتشار الفيروس وكان أكبر تأثير بسبب انتشاره في إيطاليا. وكان من المفترض أن نكون في ميلانو اليوم ولكن غيرنا من خططنا بسبب الفيروس. ولكننا استقبلنا وفدا من الاتحاد العام للصناعة الإيطالي، الذي نسعى لتطوير شراكة معه. ولكن مجددا، جمد انتشار الفيروس من تلك الخطط.

إنتربرايز: والإيجاب؟

الفقي: نشهد إقبال المزيد من المستثمرين المصريين على ملء الفراغ الذي سببه انخفاض الواردات الصينية. وموقع مصر يرشحها الآن للنمو وتعد منطقة شرق بورسعيد بشكل خاص جذابة لأننا نخلق مجتمعا متكاملا يسهل الإجراءات على المستثمرين وإمكانية الوصول للأسواق الأجنبية.

الأربعاء, 26 فبراير 2020

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • الضبعة: روسيا وبيلاروسيا تجريان محادثات حول تعاون محتمل في بناء محطة الضبعة النووية.
  • قانون البناء الموحد: انتهت لجان الإسكان والمرافق العامة والتعمير، والإدارة المحلية، والشؤون الدستورية والتشريعية بالبرلمان من صياغة مشروع قانون البناء الموحد، الذي من شأنه تبسيط الإجراءات واختصار وقت استخراج تراخيص البناء، بالإضافة إلى مد فترة الترخيص إلى 3 سنوات بدلا من سنة واحدة.
  • الحافلات السريعة: تدرس مصر التعاون مع فولفو لتنفيذ مشروع النقل بالحافلات السريعة (BRT) على الطريق الدائري، بعد أن التقى وزير النقل كامل الوزير مسؤولي الشركة في جوتنبرج بالسويد.
  • تأثير الأمطار على البنية التحتية: تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على القاهرة وأجزاء أخرى من البلاد يوم الاثنين في اختناقات مرورية هائلة، وأدت إلى غمر العديد من الطرق الرئيسية، مما اضطر الحكومة للاعتماد على الشاحنات لتصريف المياه.
  • الأتوبيسات الكهربائية: تعتزم مصر تصنيع ألفي أتوبيس كهربائي محليا بالشراكة مع فوتون الصينية بحلول عام 2023، ومن المقرر الانتهاء من تصنيع أول أتوبيس في نوفمبر المقبل.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©