الجمعة, 5 أكتوبر 2018

الحنين إلى التسعينات.. ذكريات الرومانسية والموسيقى والمسلسلات والأفلام


نقدم لك: ثروتك

ثروتك هو موجز من إنتربرايز مخصص لك: لقيادات الشركات ورواد الأعمال والمطورين العقاريين الذين يعرفون أن الوقت لا يعني المال، ولكن الوقت والمال مواد أولية للأمور الأهم في الحياة وعلى رأسها عائلتك.

مرة واحدة في كل شهر، بالشراكة مع أصدقائنا في قطاع إدارة الثروات بالبنك التجاري الدولي CIB Wealth، سنقدم لك مجموعة مختارة من الأفكار والنصائح والقصص الملهمة، والتي ستساعدك على الاستفادة من وقتك بالقدر الأكبر، وتحسين ثروتك، وبناء حياة أفضل مع من تحب.

وكما هو الحال دائما، يسعدنا الاستماع إلى قرائنا. أرسل لنا أفكار لقصص، أو ملحوظات، أو نصائح، أو اقتراحات، على البريد الإلكتروني editorial@enterprise.press.

الحياة في التسعينات

وكما تعرف ونعرف، كانت التسعينات أفضل عقد من الزمن

وتعرف صحيفة نيويورك تايمز ذلك أيضا: كانت فترة التسعينات الأفضل، ونحن هنا في إنتربرايز لا يمكننا التوقف عن الحنين إلى وخاصة إلى الثمانينات، ولكن تظل فترة التسعينات هي الأكثر حضورا في ذاكرة غالبيتنا. شهدت فترة التسعينات بداية التقدم في العصر الحديث ولكنها حافظت بدرجة كبيرة على بساطة الماضي التي لا تُضاهى. ويبدو أن العديد من مشكلات العصر الحديث لم تكن موجودة في ذلك الوقت. وهناك أدلة تجريبية تدعم القول بأن فترة التسعينات كانت أفضل عقد من الزمن، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة، فالاقتصاد الأمريكي ازدهر خلال ذلك العقد، إذ انخفض معدل البطالة بشكل كبير، وارتفع متوسط دخل الأسرة. أما على الصعيد العالمي، انهار الاتحاد السوفيتي، وأنهت جنوب أفريقيا نظام الفصل العنصري، ووقعت إسرائيل وفلسطين على اتفاق أوسلو.

إنها الأشياء الصغيرة: قد لا يتذكر من كانوا أطفالا خلال التسعينات انهيار الاتحاد السوفيتي، ولكن بالتأكيد سيتذكرون أشياء صغيرة مثل الرغبة في امتلاك جهاز تسجيل الأصوات الذي كان برفقة الطفل كيفن بطل الجزء الثاني من فيلم “وحيد في المنزل”. لذا فنحن قررنا بشكل جماعي أن نعود إلى ذلك الزمن الذي شاهدنا فيه حلقات “عائلة سمبسون” وفيلم تايتانيك واستمعنا فيه إلى أغاني فريق “Backstreet Boys”. وكما سترون من الأشياء التي سنذكرها، فإنها بحق أفضل الأزمنة وأيضا أسوأها.

عندما كانت تسعينات القرن العشرين هي نهاية العالم: هل تتذكرون ما أثير حينها بشأن مشكلة “Y2K” والتي كانت أجهزة الكمبيوتر ستواجهها مع الوصول إلى عام 2000 إذ أثير وقتها أن أجهزة الحاسب لن تستطيع التعامل مع كل هذه الأصفار. نحن أيضا محبطون بعض الشيء لأننا ما زلنا غير قادرين على الانتقال إلى المريخ.  مرّ ما يقرب من عقدين من الزمن على بداية الألفية الجديدة، ولم يتحقق سوى القليل جدا مما كان يتنبأ البعض بحدوثه في بدايات القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك بعض أهداف الألفية للأمم المتحدة. ونشرت مجلة “Bustle” تقريرا حول 12 من التوقعات السخيفة التي كانت لدينا في التسعينات بشأن ما يمكن أن يتحقق في الألفية الجديدة والتي لم تتحقق حتى الآن.

هل كان هناك خلال التسعينات أمل زائف تجاه الحركة النسوية؟ في ظاهر الأمر، كانت التسعينات هي الفترة التي ظهرت فيها المرأة على الساحة وأظهرت استقلاليتها، فانتشر تأخر الزواج، وارتفعت مشاركة المرأة في العمل، وتم بشكل كبير تضييق الفجوة بين الجنسين في التعليم والتوظيف. وتزايد على مستوى العالم عدد القيادات النسوية في مجالات السياسة، والأعمال، والترفيه وأصبحن نجمات صاعدات. إلا أن هذه الإحصائيات، والتي اعتبرت أن 1992 هو “عام المرأة“، غيّرت وببساطة صورة “معاداة المرأة”، وفقا لما كتبته أليسون يارو بصحيفة التايمز. وقالت يارو إن حركة “#أنا أيضا” التي ظهرت بعد عقدين من الزمن تعد مؤشرا على مدى الخداع الذي شهدته فترة التسعينات فيما يتعلق بالكتابات عن المرأة والتي تشير إلى أن المجتمع أصبح يساوي بين الجنسين.

بداية الحروب الثقافية: قالت يارو إن ردة فعل أكبر ضد الحركة النسوية ظهرت خلال فترة التسعينات في الولايات المتحدة. وتابع: “كلما زاد عدد النساء اللاتي يحصلن على السلطة، كلما تم الاستيلاء على المزيد من السلطة منهن من خلال ثقافة شعبية ضارة احتفت بالعداء التام تجاه النساء واستغلالهن جنسيا”. وأضافت أن ظهور النشرات الإخبارية على مدار اليوم، والتي تتخللها مساحات إعلانية تجارية، جعلت الأمور أكثر سوءا، حيث تم بث فضائح تتركز حول النساء بشكل مستمر، وركزت الإعلانات ووسائل الترفيه بشكل كبير على مظهر المرأة.

ولكن ربما تكون أكثر أشكال ردود الفعل الثقافي خداعا هي استخدام الحركة النسوية ضد النساء، فأصبح تمكين المرأة مرادفا لجعلها ذكورية، وللإفراط في الاحتشام، وإحداث المشاكل، وفقا لما كتبته يارو.

كيف تغيرت عاداتنا الغذائية منذ فترة التسعينات: تزايدت شهية استهلاك اللحوم عالميا بشكل كبير منذ تسعينيات القرن الماضي، وفقا لما ذكره موقع بيزنس إنسايدر، نقلا عن تقرير بحثي لبنك أمريكا ميريل لينش. وأشار التقرير إلى أن معدل المعروض من اللحوم ارتفعت بشكل حاد من 7% عام 1992 إلى 16.9% عام 2014، في حين تضاعف معدل المعروض من السكر والمُحليات عالميا من 8.7% إلى 16.8%، وارتفع  كذلك المعروض من الألبان من 4.4% إلى 7.3% خلال نفس الفترة.

هل دمرت التكنولوجيا الرومانسية؟

من خلال ما نشهده هذه الأيام، يمكن الجزم بأن فترة التسعينات كانت أيام الرومانسية الأخيرة، إذ كانت تمثل العقد الأخير من الحب من دون إنترنت. الشباب في وقتنا الحاضر والذي اعتادوا على استخدام وسائل الاتصال قد لا يمكنهم استحضار المشاعر التي كانت لدينا عندما نفتقد شخصا ولا يمكننا الاطمئنان عليه. وأصبح الشعور بالاشتياق والشغف والذي كان ينتج عن طول المسافات أمرا مستحيلا في عالمنا اليوم إذ يمكنك الاتصال بمن تريد من خلال ضغطة زر. إن أحد الدروس التي يمكن أن نتعلمها حول الرومانسية في سنوات النضج هو أنه بينما كان الحب دوما أمرا معقدا، لم تساهم التكنولوجيا في حل تلك التعقيدات بأي حال من الأحوال. يمكنكم معرفة المزيد حول هذا الأمر من خلال التقرير الذي نشره موقع هافينغتون بوست حول الأشياء التي نفتقدها جميعا عن الحب في التسعينات.

أهم 5 أخبار خلال شهر سبتمبر: شملت أهم الموضوعات الاقتصادية التي تناولناها خلال الشهر الماضي:

 

موسيقى التسعينات

العصر الذهبى لموسيقى الهيب هوب والبوب وموسيقى الروك؟ لم تولد موسيقى الهيب هوب في تسعينات القرن الماضي ولكنها الفترة التي شهدت بزوغ نجمها، وفقا لما ذكرته دويتشه فيله. ولكن هذا العقد من الزمان مثل كارثة أيضا لهذا النوع من الموسيقى، حيث عمدت المحطات الإذاعية الموسيقية إلى إذاعة أغاني الهيب هوب الأقل صخبا شيئا فشيء ما اضطر النجوم في نهاية الأمر إلى الاعتماد على الموسيقى الهادئة التي لا تحمل أيا من ملامح الهيب هوب الحقيقية. وشهدت تلك الفترة تهميش أسماء لامعة من العصر الذهبي. ولا يمكننا أن نتحدث عن موسيقى الهيب هوب في حقبة التسعينات دون ذكر أسماء ذات شهرة على غرار توباك وسيء السمعة “بي أي جي”، اللذان لقيا حتفهما عامي 1996 و1997. ويقول باحثون في علوم الموسيقى إن مقتل المطربين دفع إلى ظهور موسيقى أقل عنفا وصخبا في فترات متعاقبة.

وشهدت تلك الحقبة أيضا بزوغ موسيقى البوب مع ظهور فرق مؤلفة من الفتية والفتيات مثل Backstreet Boys و NSync وDestinys Child و Spice Girls و TLC. كانت بريتني سبيرز أيضا ومادونا في أوج مجدهنّا مع عدد من الأغاني التي نتذكرها جميعا خلال تلك الحقبة من الزمان. شهدت تلك الفترة أيضا سطوع نجم المطرب “برنس” الذي قدم عدد من الأعمال الموسيقية التي لا تنسى حتى يومنا هذا.

ومن أنواع الموسيقى التي عرفت طريقها للجمهور بقوة خلال تلك الفترة موسيقى الروك والاندرجراوند ولكن الفترة الانتقالية التي شهدها هذا النوع من الموسيقى كانت مربكة بشكل أو بآخر وفقا لما ذكره كريج شوفتان في راديو ناشيونال. فالموسيقى التي كانت تعتبر بديلا للموسيقى الشعبية وجدت نفسها من دون أي مقدمات، الموسيقى الأشهر للجمهور خلال تلك الحقبة.

وإذ كنت أمضيت حقبة التسعينات في أم الدنيا فهناك مجموعة مميزة من الأغاني التي لا تُنسى والتي ميزت تلك الفترة، وإليكم قائمة بعدد من الأغاني التي لا يمكن نسيانها لتلك الفترة من الزمن.

والبداية بكل تأكيد مع عمرو دياب والذي قدم مجموعة من أفضل أعماله الفنية خلال تلك الفترة وقع اختيارنا على أغنية “عودوني” التي لاقت نجاحا كبيرا.

ومن منا لا يتذكر الأغنية الخليجية الشهير لعبد المجيد عبد الله والتي كانت تحمل اسم “يا طيب القلبوالتي كانت تصدح كلماتها في أجواء القاهرة خلال تلك الفترة الزمنية.

وهل تتذكرون أيضا أغنية “كمننا“، والتي أحدثت ضجة وقت طرحها في عام 1997، وقبلها بـ 5 سنوات ظهرت أغنية دي دي للشاب خالد والتي أحدثت ضجة في الوطن العربي والعالم. وكانت تلك الفترة أيضا العصر الذهبي لكل من محمد فؤاد ومصطفى قمر وإيهاب توفيق.

وحينما يتعلق الأمر بالتلفزيون في حقبة التسعينات فإن العنوان الأول سيكون “السيت كوم”، إذ ما توجهت إلى أي جيل بالسؤال حيال عاداتهم في مشاهدة التلفزيون خلال حقبة التسعينات سيخبروك على الفور إنه السيت كوم حيث تجمعت العائلات حول العالم لمشاهدة أعمال السيت كوم الهزلية، ونستعرض هنا سويا عددا من المسلسلات الهزلية خلال التسعينات:

والبداية وبلا منازع مع عائلة سمبسون وهي أسرة صغيرة تتكون من الأبوين هومر ومارج وأطفالهم الثلاثة بارت وليزا وماجي. يعيشون في مدينة سبرينغفيلد. والعرض الذي كان يحظى بمتابعة الكبار والصغار على حد سواء قدم مادة خالدة حتى يومنا هذا لم تؤثر فقط في الأسرة الأمريكية ولكن في عديد الأسر حول العالم مع إصدارات مدبلجة باللغات المحلية للعمل التلفزيوني الشهير. ونقدم لكم هنا أفضل قائمة بأفضل 100 حلقة من العمل الشهير.

هناك بعض العروض الدرامية الأخرى الشهيرة التي ظهرت ولاقت نجاحا باهرا خلال حقبة التسعينات ومنها “Charmed” و ” Buffy the Vampire Slayer” و”Sabrina the Teenage Witch“. جميعها أعمالا درامية كانت تجمع الأسرة حول شاشة التلفزيون خلال العقد الأخير من القرن الماضي، وفقا لما ذكره موقع بي بي سي.

وفي مصر، كانت حقبة التسعينات حقا الفترة الذهبية للدراما المصرية مع أعمال ستظل خالدة في عقل ووجدان كل مصري قضى وقته في مصر خلال أواخر القرن الماضي. ولعل ما ميز تلك الفترة وجود نخبة رفيعة المستوى من الكتاب على غرار أسامة أنور عكاشة ورائعته “ليالي الحلمية” ومحفوظ عبد الرحمن وجميعهم قدموا أعمالا كتب لها أن تظل عالقة في وجداننا ما حيينا. من منا لا يتذكر روائع المال والبنون 1993 ورأفت الهجان 1994 وزيزينيا 1997. حقا لقد كانت وستظل الحقبة الذهبية للدراما المصرية.

أفلام التسعينات

نوادي الفيديو: التسعينات كانت العصر الذهبي لاستئجار شرائط الفيديو ومشاهدة الفيلم أكبر عدد ممكن من المرات لحين إعادته. الحقبة التي انتهت سريعا بعد سنوات قليلة من وداع التسعينات. إعادة مشاهدة الفيلم الواحد عدة مرات خلق تجربة جديدة في العلاقة بين المشاهدين والأفلام تختلف تماما عن تجربة السينما، وكانت النتيجة ظهور بعض الأفلام التي ظلت محفورة في ذاكرة هذا الجيل حتى الآن.

ديزني: تعد التسعينات أيضا العقد الذهبي لأفلام ديزني مثل “The Lion King” و”Aladdin” و”Beauty and the Beast” و “The Little Mermaid“، والتي نحفظ أغانيها عن ظهر قلب حتى اليوم.

جنون الـ CGI: عشاق أفلام الأبطال الخارقين وسينما الأيماكس والنظارات ثلاثية الأبعاد، والمؤثرات السينمائية الخاصة يقسمون تاريخ السينما إلى مرحلتين: ما قبل “Jurassic Park” وما بعد “Jurassic Park“. ولا ننسى بالطبع أفلام مثل “Jumanji” وسلسلة نجاحات ستوديو بيكسار وعلى رأسها “Toy Story“.

جيم كاري أولا: ما الذي حدث لجيم كاري؟ لم تنجح أبدا محاولاته لاستعادة مجد التسعينات، التي كان خلالها النجم الأول بلا منازع عند الأطفال. أفلام مثل “The Mask” و”Ace Ventura” و”Liar Liar” و”Dumb and Dumber” كانت وما زالت العلامة المسجلة للتسعينات.

وحدي في المنزل: تحولت سلسلة أفلام “Home Alone” إلى نوع مستقل بذاته من الأفلام. وتحول ماكولاي كالكين إلى أشهر طفل نجم ربما في تاريخ السينما، قبل أن يفقد كل هذا البريق خلال سنوات معدودة. هذه السلسلة ومسيرة كالكين الفنية كانت آخر لحظات البراءة لهذا الجيل.

أفلام “الأكشن”: عرف أرنولد شوارزنيجر خلطة النجاح خلال الثمانينات لتجني أفلامه في التسعينات بضعة مليارات، ومن بينها “Terminator 2: Judgment Day” و”Predator 2” و”Total Recall“. ولم يكن شوارزنيجر منفردا بالتسعينات، بل كان أيضا العقد الأبرز لنجوم آخرين مثل بروس ويليس بسلسلة أفلام “Die Hard” وفان دام بأفلام مثل “Street Fighter” و”Universal Soldier“.

الكوميديا الرومانسية: الكثير من الأفلام التي نخجل من أن نذكرها الآن.

تايتانيك: إنه بامتياز أكثر الأفلام تعبيرا عن عقد التسعينات وأول فيلم في التاريخ يتخطى حاجز المليار دولار في إيرادات شباك التذاكر. الفيلم الذي كان جزءا من هوية المراهقين حول العالم في ذلك الوقت، وربما يكون حتى اليوم هو الفيلم الأشهر في التاريخ، حتى بعد أن أصبح تخطي حاجز المليار دولار أمرا ممكنا.

استبدل نقاط مكافآت البنك التجاري الدولي فورا بقسيمة مشتريات إلكترونية: إذا كنت من عملاء البنك التجاري الدولي يمكنك الآن الحصول على قسيمة مشتريات إلكترونية التي أطلقها البنك مؤخرا ضمن برنامج نقاط Bonus. وبدلا من قسيمة المشتريات الورقية، يمكن للعملاء الآن استبدال نقاط المكافآت بسهولة وتسلم قسيمة المشتريات الإلكترونية فورا عبر رسالة نصية قصيرة على هاتفك. هذه الخدمة متاحة الآن في جميع المتاجر والمحال المشاركة في برنامج نقاط Bonus، أقوى شبكة من نوعها في مصر.

  • ادخل على Bonus.cibeg.com
  • استبدل نقاطك واستلم قسيمة مشترياتك الإلكترونية فورا عبر رسالة نصية قصيرة على هاتفك
  • اشتري ما تريد بنقاطك من متاجرك المفضلة في مصر. فقط أظهر الرسالة النصية القصيرة الخاصة بالقسيمة الإلكترونية للبائع

لمزيد من التفاصيل، قم بزيارة bonus.cibeg.com

التكنولوجيا خلال التسعينات

الإنترنت كما نعرفه اليوم انطلق في عام 1990 عندما قام باحثون بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية بتطوير الشبكة العنكبوتية العالمية. وأطلق العقل الفذ وراء هذا المشروع السير تيموثي بيرنرز لي أول موقع إلكتروني بشكله الحديث في عام 1990، ونشر الأكواد الخاصة بموقعه بعد ذلك بثلاثة أعوام. وما زال الموقع يعمل حتى يومنا هذا. كان السير تيموثي مشغولا بفكرة “أن هناك معلومات مختلفة على حواسب مختلفة”، وكان يجب عليه أن يجد وسيلة لربط تلك الملفات ببعضها البعض من خلال عناوين متجانسة، ولذا قام بتعريف محدد مواقع الموارد الموحد (URL) أو ما يعرف بعنوان الويب، وبروتوكول نقل النص الفائق (http)، ولغة ترميز النص الفائق (html)، ليضع الأساس للإنترنت الذي نستخدمه اليوم، حسبما تقول صحيفة التليجراف.

ولكن الإنترنت كان موجودا قبل عام 1990: قبل الويب، كان الإنترنت موجودا، ولكن الكلمة لم تكن شائعة، وكانت اختصارا للشبكة المتداخلة، وهو مصطلح يصف عملية الربط بين أجهزة كمبيوتر مختلفة في شبكة كبيرة. وبشكل أساسي تتيح الشبكة العنكبوتية العالمية لأي شخص لديه كمبيوتر وخط هاتف الاتصال بتلك الأجهزة.

ومثل العديد من الاختراعات البشرية، كانت في الأصل تكنولوجيا عسكرية. في خضم الحرب الباردة، أصبحت المعلومات هي القنبلة الذرية الجديدة، وأصبح الربط بين أجهزة الحاسب وبعضها البعض مسألة أمن قومي، وهو ما أدى لازدهار تقنيات اتصالات مثل تقنية تبديل الرزم (packet switching) وحزمة بروتوكولات الإنترنت (internet protocol suite)، اثنتين من التقنيات التي مهدت لظهور الويب كما نعرفه. وبفضل الويب، أصبح بإمكاننا التعمق في تاريخ الإنترنت منذ بدايته والذي يلخصه هذا الفيديو (شاهد 11:36 دقيقة).

مخترعو التسعينات كان أمامهم الكثير من العمل لتطوير الإنترنت. “اجعله أصغر” “اجعله محمولا”، كانت تلك الخطوط العريضة التي سارت عليها الثورة التكنولوجية. تحولنا من ووكمان سوني إلى مشغل ملفات MP3، ومن الأقراص المدمجة (CD) إلى أقراص الفيديو الرقمية (DVD)، واختفت الكرة من فأرة الكمبيوتر، وتحولت الحواسب الشخصية إلى حواسب بحجم الكف وأخرى كبيرة الحجم. وهذه قائمة بأهم اختراعات التسعينات التي شكلت يومنا الحالي، أعدها موقع تك ريبابليك.

وإلى جانب التكنولوجيا الموجهة للأفراد، حققت التكنولوجيا قفزات واسعة في كل المجالات منذ التسعينات وحتى الآن، من الرعاية الصحية إلى العلوم وحتى الخدمات المالية والأنشطة التجارية. انطلق مشروع الجينوم البشري في عام 1990، ورسم خريطة للبصمة الوراثية البشرية، وفي نفس العام أطلقت ناسا تليسكوب هابل الفضائي، والذي أحدث ثورة في علوم الفلك، أما ذئاب وول ستريت فبدأوا في تداول أوراقهم المالية عبر الإنترنت، فتغير إلى الأبد عالم الأسهم والسندات.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).