الجمعة, 2 مارس 2018

نقدم لك: Your Wealth

ثروتك هو موجز من إنتربرايز مخصص لك: لقيادات الشركات ورواد الأعمال والمطورين العقاريين الذين يعرفون أن الوقت لا يعني المال، ولكن الوقت والمال مواد أولية للأمر الأهم في الحياة وعلى رأسها عائلتك.

مرة واحدة في كل شهر، بالشراكة مع أصدقائنا في قطاع إدارة الثروات بالبنك التجاري الدولي CIB Wealth، سنقدم لك مجموعة مختارة من الأفكار والنصائح والقصص الملهمة، والتي ستساعدك على الاستفادة من وقتك بالقدر الأكبر، وتحسين ثروتك، وبناء حياة أفضل مع من تحب.

وكما هو الحال دائما، يسعدنا الاستماع إلى قرائنا. أرسل لنا أفكار لقصص، أو ملحوظات، أو نصائح، أو اقتراحات، على البريد الإلكتروني editorial@enterprise.press.

حياتك

الأجدر بالقراءة هذا الشهر: في عالم الأعمال وفي الحياة أيضا، نادرا ما تكون أول فكرة تخطر على بالك هي أفضل أفكارك، أنت تحتاج لتنظيم الوقت الذي ستقوم فيه فقط بالتفكير. يبدو الأمر غير هام، أليس كذلك؟ ليس إذا كنت ترغب في الاستفادة القصوى من عملك ومن حياتك. “الكثير من الناس يرون أن التفكير لأكثر من بضع دقائق مضيعة للوقت، ولكن هذه نظرة قاصرة للأمور. بينما يمكن أن استغرق 30 دقيقة للتوصل إلى نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه في 5 دقائق، ولكني على الأرجح سيكون لدي فكرة أفضل عن الفروق الدقيقة للموقف، والمتغيرات الأكثر أهمية به. سأعرف ما الذي يجب أن أضعه أمام عيني، وسأعرف كيف أضع الأمور في إطار مناسب للآخرين لتُخاطب مصالحهم. لن ينجح الأمر فقط في وقت أقل، ولكني سأرتكب أخطاء أقل. وتلك هي الميزة الحقيقية”.

من منا لا يريد أن تتضاعف عوائده 10 مرات؟ “الوقت المخصص للتفكير لا يتمثل بمنحنى خطية. الوقت الذي تقضيه في التفكير، وفي تحليل مشكلة ما هو أمر ثلاثي الأبعاد، واستكشاف كل الاحتمالات والنماذج العقلية المختلفة سيكون مردوده إليك في النهاية 10 أضعاف ما بذلته وأنفقته.

وبعد ذلك، اقرأ “الصانع مقابل المدير: كيف يمكن أن يصبح جدولك الزمني عنصرا حاسما في نجاحك أو فشلك“. يرى المقال أن “الشكل الذي نقضي به يومنا هو بالطبع الشكل الذي نقضي به حياتنا. ما نفعله في هذه الساعة وفي تلك الساعة هو تعريف لما نفعله في حياتنا. تنظيم جدولك الزمني يحميك من الفوضى والضياع. إنه مثل شبكة لاصطياد الأيام، أو مثل سقالة يستطيع العامل أن يقف عليها ويعمل بكلتا يديه.

كان ستيف جوبز من أكثر من يستغل وقته في التفكير. تحبه أو تكرهه، غيرت طريقة تفكير هذا الرجل على مدى عمره القصير من حياة العديد من الأجيال. ومرت ذكرى ميلاده الـ 63 في 24 فبراير الماضي. شاهد كلمته في حفل تخرج جامعة ستانفورد في عام 2005، ثم فكر ما الذي يمكن أن تفعله لتحقق الاستفادة القصوى من يومك، كل يوم. (شاهد 14:33 دقيقة)

وبالحديث عن ستيف جوبز: تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن ملابس الآباء أصبحت موضة. “حتى في بنطلونات الجينز”. تخيل أن يصبح المظهر العادي تماما هو الموضة في الأزياء مع المبالغة الشديدة في تلك العادية.

 

 

هل تريد حقا مساعد في غرفة نومك؟ سواء كان الجهاز هو “إيكو” من أمازون أو “هوم” من جوجل أو “هوم بود” أو أي جهاز متصل بالإنترنت مصمم لراحتك الشخصية، يستخدم المزيد والمزيد من المصريين تلك الأجهزة حاليا لتحويل شققهم وفيلاتهم إلى “منازل ذكية”. ربما لا تكون تلك فكرة جيدة، حسبما يحذر مراسل رويترز السابق كشمير هيل في مقاله المنزل الذي تجسس علي. وبجانب ما يقوله هيل كتب برايان تشين “في عصر الأشياء الذكية، أحيانا ما تكون الأشياء الغبية أفضل“.

ولا تظن أن الهواتف الذكية لا تفعل نفس الشيء أيضا: أجهزة الاستخبارات الأمريكية في حالة من الغضب نظرا للشعبية المتزايدة لهواتف هواوي، إذ قالت قيادات بالاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي أمام الكونجرس في شهر فبراير “إن المواطنين الأمريكيين لا ينبغي أن يستخدموا منتجات وخدمات من عملاقي التكنولوجيا الصينية هواوي و”زد تي إي”.

يمكنك التوقف على القلق والاستماع لنصيحة المغني “ويل آي آم”: أبرزت وسائل الإعلام الشهر الماضي تصريحات المغني الأمريكي في دبي، ومقارنته بين الذكاء الاصطناعي و”التطور السريع للإنترنت خلال فترة الثمانينات”. جاءت تصريحات “ويل آي آم” تلك بعد ظهوره اللافت في المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث قال إن “بالطبع عندما يظهر شيء جديد يشعر الناس بالخوف لأنه أمر لم يروه أبدا من قبل. ولكن بعد ذلك يفكر المبتكرون، والأشخاص أصحاب الرؤية والخيال ويقولون يا إلهي، ماذا يمكننا أن نفعل بهذا الابتكار. كيف يمكن أن نستخدمه لتحقيق حياة أفضل؟” هذا بالطبع لأن المخترعين يبتكرون فقط أشياء جيدة، أليس كذلك يا “ويل”؟.

الخوف من سيطرة الروبوتات سيشغلنا بقدر أكبر في مصر عندما تدخل إلى صناعة الملابس الجاهزة: تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن “الأتمتة تقترب من صناعات كانت تبدو من قبل محصنة، وتغير شكل المصانع في أماكن مثل بنجلاديش، وتعيد الإنتاج مرة أخرى إلى أمريكا”. وتلك بالطبع أخبار سارة لأمريكا وسيئة لبلدان (مثل مصر) التي لديها عدد لا بأس به من العمالة ذات المهارات المحدودة.

وإلى محبي النوستالجيا: فريق L7 الذي ألهم نيرفانا يعود في ألبوم جديد، حسبما قالت مجلة رولينج ستونز في تقرير مميز نشرته عن فريق الروك وتوجهه النسوي. ولمزيد من نوستالجيا التسعينات نشر موقع بازفيد قائمة بـ 45 شيئا لن يفهمه سوى مراهقين أواخر التسعينات. ويأتي ذلك في وقت تراهن “نتفليكس” على مسلسلها الجديد “Everything Sucks” ليعيد أجواء التسعينات كما أعاد Stranger Things عصر الثمانينات. أما ما ننتظره حقا هو مشاركة أرنولد شوارزنيجر في الجزء الثاني الطويل للفيلم القصير Kung Fury، وهو فيلم أكشن كوميدي يدور في ميامي في فترة الثمانينات. شاهد الجزء الأول من الفيلم. (31:02 دقيقة)

ماذا حدث لبرندان فريزر: تحدث موقع “جي كيو” عن الصعود الهائل والاختفاء المفاجئ للنجم السينمائي واسع الانتشار خلال التسعينات برندان فريزر، والذي أصبح الآن ذا لحية بيضاء خفيفة، ويحاول العودة إلى الأضواء من خلال دور جديد على الشاشة الصغيرة.

هل تريد المزيد من النوستالجيا؟ حمل لعبة Crossing Souls والتي وصفتها صحيفة الجارديان بأنها “حنين جميل لزمن الثمانينات على غرار Stranger Things… الطموح الأساسي للعبة هو إثارة الحنين، وهذا الهدف متحقق في كل تفاصيل اللعبة. وتدور أحداث اللعبة من خلال مجموعة من الأصدقاء على غرار فيلم The Goonies يحلون الألغاز ويحاربون الأشرار وسط الكثير من التفاصيل المرتبطة بحقبة الثمانينات. متاحة الآن على بلاي ستيشن 4.

هل ينتهي عصر الأحضان الإجبارية؟ البعض يتمنى ذلك، حسبما يشير تقرير لواشنطن بوست. بدأت الحملات المتنامية عالميا ضد التحرش في طرح المزيد من الأسئلة حول خصوصية أجسادنا، والدعوة لإنهاء ثقافة احتضان الأطفال دون رغبتهم سواء من الغرباء أو حتى الأقرباء.

 

 

كيف ستكون ردة فعلنا لو قابلنا كائنات من الفضاء؟ لن يكون الأمر بالسوء الذي تُصوره أفلام هوليود، حسبما يشير مقال على موقع ناشونال جيوجرافيك، الذي تناول ورقة بحثية نشرتها مؤخرا دورية Frontiers in Psychology.

أهم 5 أخبار خلال شهر فبراير

شملت الموضوعات الخمسة الأكثر أهمية خلال فبراير الماضي ما يلي:

  • توقيع اتفاق لتوريد الغاز الإسرائيلي إلى مصر، وأنباء عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مماثل مع قبرص، بجانب خطط للتصدير إلى أوروبا منتصف هذا العام.
  • البنك المركزي يخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، ما يشير إلى انتصاره في معركة خفض التضخم.
  • مصر تصدر سندات دولية دولارية بقيمة 4 مليارات دولار، وتغطية الطرح ثلاث مرات فيما وصفه وزير المالية عمرو الجارحي بالأنباء الرائعة. وتعتزم الحكومة طرح سندات دولية أخرى خلال العام المالي المقبل بنحو 3 إلى 4 مليارات دولار.
  • توقعات بصدور استراتيجية صناعة السيارات قبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري، بينما تراجع وزارة الصناعة نسب المكون المحلي التي ستسمح للمنتجين بالتمتع بحوافز الاستراتيجية. يأتي ذلك في الوقت الذي يستهدف فيه مشروع قانون حماية المستهلك ضبط سوق السيارات.
  • قانون الإفلاس يدخل حيز التنفيذ، والذي يساعد الشركات والمشروعات المتعثرة أو المتوقفة ويعيد تأهيلها مرة أخرى من خلال إعادة هيكلتها، كما يتيح تسوية المنازعات التجارية خارج قاعات المحاكم ويبسط إجراءات الإفلاس.
  • خبر إضافي: أداء الأسواق الناشئة ومن ضمنها مصر يفوق أسواق الدول الغنية خلال الموجة البيعية التي شهدتها الأسواق العالمية مؤخرا، حسبما أشارت وكالة بلومبرج الشهر الماضي. وكانت مصر السوق الوحيدة التي حققت مكاسب وإن كانت صغيرة، وارتفع رأس مالها السوقي، ويرجع الفضل في ذلك بصورة كبيرة إلى تعويم العملة.

وقتك

ما الذي يحدث طيلة اليوم في مساحات العمل المشتركة؟ أصبحت مساحات العمل المشتركة، والتي من أشهرها “WeWork”، هي الاتجاه السائد مؤخرا في العديد من المدن حول العالم، سواء الصغيرة أو الكبيرة (وظهرت في القاهرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات)، ولكن ما هي طبيعة العمل بها؟ وهل يمكنك إنجاز أعمالك من داخل تلك الأماكن؟ إذا أردت معرفة المزيد فعليك أن تقرأ التقريرين التاليين لكي تغوص في أعمال “اقتصاد الأعمال الحرة”: وأولى هذين التقريرين نشره موقع “Esquire” وحاول معرفة ما الذي يمكن لمرتادي تلك الأماكن فعله وهل يمكنهم إنجاز أعمالهم بها أم لا. ويمكن القول بأن هذا التقرير من أفضل ما كتب في مجال الأعمال خلال هذا العام. أما التقرير الثاني فنشره موقع “The Walrus” الكندي وطرح سؤالا حول صعوبة إنجاز الأعمال في مثل تلك المكاتب المشتركة.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا مصورا تحت عنوان “ 52 مكانا ينبغي عليك زيارتها خلال 2018“. وشملت تلك الأماكن مدن في بلاد عدة من بينها كولومبيا وصربيا وإيطاليا وحتى مملكة بوتان في جنوب شرق آسيا.

أموالك

لم تعد القواعد القديمة الخاصة بالتقاعد قابلة للتطبيق، وسيصبح الأمر كارثي إذا لم نخطط له بدءا من الآن. الحقيقة هي أننا نضر بالمجتمع من خلال جعل فترة التقاعد بمثابة الهدف النهائي لرحلة طويلة من العمل، وحتى إن كنت محظوظا بالقدر الكافي لكي تكون ضمن نسبة الـ 20% الذين يمتلكون ثروات بأكثر من مليون دولار ولديهم المدخرات الكافية من أجل التقاعد، فإن هناك بعض الأدلة على أن الفكرة التقليدية حول التقاعد يمكن أن تضر بثروتك.

بدلا من ذلك، عليك أن تتعامل مع فترة التقاعد باعتبارها “الفصل الثالث” من حياتك. وإذا كنت من رواد الأعمال، فإنك بالفعل قد أنجزت هذه المرحلة: لماذا علينا أن نتمسك بأطروحة محصلتها صفر بأن العمل شيء سيء والتقاعد شيء جيد؟ إنك ستحصل على ما يقصد به بناء عمل تجاري وعلامة تجارية، وستكون لديك السلطة المطلقة لتحدد متى وأين ستستثمر وقتك وجهدك. وبنفس الطريقة التي ستستثمر بها في منتج جديد أو خدمة جديدة، فلماذا لا تستثمر على نحو منتظم في الإعداد للفصل الثالث؟

اقرأ ما نشره موقع “Inc” تحت عنوان “لقد حان الوقت لنقول: التقاعد مات. وهذا ما سيحل محله“.

 

وحتى وإن كان لا يزال أمامك طريقا طويلا إلى أن تصل لمرحلة التقاعد، فإنه قد حان الوقت لكي تنشغل بالحفاظ على ثرواتك وتنميتها. ويمكنك القيام بهذا من خلال قطاع إدارة الثروات بالبنك التجاري الدولي “CIB Wealth” والذي يتيح لعملائه مديري ثروات يمكن من خلالهم إتمام كافة المعاملات البنكية وإدارتها بشكل جيد. يمكن للعملاء من خلال برنامج تقييم الموقف المالي الذي يقدمه “CIB Wealth” الحصول على طريقة مخصصة لهم من أجل فهم الأهداف من وراء إدارة ثرواتهم والخطة المطلوبة لتحقيق ذلك. ويعد “تقييم الموقف المالي” بمثابة أداة للإدارة المالية تجري على نحو منتظم من أجل مساعدة “CIB Wealth” على طرح المنتجات والخدمات والاستشارات المالية المخصصة لمساعدة العملاء على تحقيق أهدافهم المالية. يمكن لعملاء “CIB Wealth” الاتصال بمدير علاقات الثروات الخاص بهم للحصول على الاستشارات فيما يتعلق بما يلي:

  • منتجات الاستثمار طويلة الأجل/قصيرة الأجل
  • باقة مثالية من المنتجات المالية التي تلبي أهدافك الخاصة
  • تحديثات خاصة بالمنتجات محل اهتمامك
  • أفضل منتجات التمويل التي تلبي احتياجاتك
  • محفظة متنوعة من المنتجات والخدمات المالية​

عائلتك

علم أولادك أن يقولوا “شكرا”: إذا ما كنت تعتقد أن الجيل الحالي من أبنائنا لديهم حس متعاظم بحقوقهم، فإنك قد تكون على صواب. “كل جيل يشتكي من أن أطفال هذه الأيام لديهم شعور متعاظم بالحقوق ونكران الجميل أكثر مما كان عليه الأمر بالماضي”. ولكن اليوم تبدو هذه الأمور صحيحة، فاليوم حيث تنتشر ثقافة “السيلفي” والتي غالبا ما تبرز الغطرسة والتكبر على حساب اللطف والتواضع، فإن الكثير من الناس يلاحظون تراجع يومي في تعبيرات العرفان بالجميل. وحتى الدراسات تدعم وجهة النظر تلك، فقد وجدت دراسة حديثة أن 35% فقط من الأمريكيين ما بين 18 و24 عاما يعبرون عن عرفانهم بالجميل بصورة منتظمة.

للعرفان بالجميل فوائد.. أشارت الدراسة التي نشرتها “وول ستريت جورنال” أن العرفان بالجميل لها تأثيرات نفسية واجتماعية جيدة.

ويمكن تعلمه.. هذا هو أحد التمارين التي من الممكن أن تقوم بها بالمنزل. أقرأ قصة “‘The Giving Tree’ by Shel Silverstein” وأطلب من أولادك أن يكتبو شيء واحد من الممكن أن يفعلوه ليعبروا للشجرة السخية المعطاءة عن عرفانهم بالجميل.

أناقتك

نصائح حول ارتداء الأحزمة للرجال يقدمها The Art of Manliness.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).