الجمعة, 4 سبتمبر 2020

دليلك للعودة إلى المدارس

البداية

ثروتك هو موجز من إنتربرايز مخصص لك: لقيادات الشركات ورواد الأعمال الذين يعرفون أن الوقت لا يعني المال، ولكن الوقت والمال مواد أولية للأمور الأهم في الحياة وعلى رأسها عائلتك.

مرة واحدة في كل شهر، بالشراكة مع أصدقائنا في قطاع إدارة الثروات بالبنك التجاري الدولي CIB Wealth، سنقدم لك مجموعة مختارة من الأفكار والنصائح والقصص الملهمة، والتي ستساعدك على الاستفادة من وقتك بالقدر الأكبر، وتحسين ثروتك، وبناء حياة أفضل مع من تحب.

وكما هو الحال دائما، يسعدنا الاستماع إلى قرائنا. أرسل لنا أفكار لقصص، أو ملحوظات، أو نصائح، أو اقتراحات، على البريد الإلكتروني editorial@enterprise.press.

العودة للمدارس في ظل الوباء

العودة للمدارس في ظل الوباء: تستعد وزارة التعليم لفتح حذر للمدارس فيما يتساءل الطلاب وأولياء الأمور عن كيفية سير العام الدراسي الجديد. ومن المقرر أن تعلن الوزارة هذا الأسبوع خطتها لإطلاق السنة الدراسية الجديد التي أعلنت أنها ستبدأ في وقت متأخر نسبيا بحلول 17 أكتوبر، كما ستقوم المدارس بتطبيق نظام التعليم الهجين، والذي يتضمن تدريسا في الفصل وعبر الوسائط الإلكترونية، ولكن لم تتحدد تفاصيل ذلك النظام بعد. ومع عدم انتهاء الجائحة حول العالم أصبح من المتوقع أن تحدث المزيد من الاضطرابات في العام الدراسي المقبل. إليكم دليل العودة للمدارس لما قد يكون إحدى أكثر السنوات الدراسية المليئة بالأحداث في الأعوام الأخيرة.

التعليم في ظل الوباء: دروس من التاريخ

التعليم في ظل الوباء: دروس من التاريخ. عبر تاريخ البشرية مرت العديد من الأوبئة، وفي العصر الحديث اتخذت الحكومات العديد من الإجراءات الاحترازية المشابهة لما يحدث في 2020. وكانت المنشآت التعليمية محورا في انتشار أو كبح انتشار المرض ولكننا حققنا تقدما كبيرا في ذلك عبر الوقت.

ووضعت الجامعات خططا لإنقاذ طلابها عندما ضرب الطاعون أوروبا في القرن 14 وقتل نصف سكانها. وأوقفت جامعة أوكسفورد، التي كانت حديثة المنشأ وقتها، محاضراتها ونقلت الطلاب والأساتذة للريف. وعندما تجددت الموجة قام طلاب أوكسفورد بوضع خطط غير رسمية لمغادرة المدن، في حين تحولت العزب الريفية لأماكن تجمع الطلاب من غير ذوي السكن.

وفرض ارتداء الكمامات على الطلاب في المدارس والجامعات عندما انتشر الإنفلونزا الأسبانية حول العالم وقتلت 50 مليون شخص عام 1918. ومع استمرار انتشار المرض جرى وضع جامعات كاملة تحت الحجر وتطوع طلاب من الأصحاء لتمريض المصابين.

ومع توافر اللقاحات أصبح إجباريا تلقيها، ففي القرن 20 اشترطت العديد من الكليات الحصول على تطعيمات قبل دخول الحرم الجامعي. ومع تفشي مرض الجدري في مدينة فانكوفر الكندية عام 1928، نجت جامعة بريتيش كولومبيا منه بفضل العدد الكبير من طلابها المتلقين للتطعيم.

ومع تشابه الإجراءات الاحترازية المتخذة اليوم مع سابقاتها، فلقد تحقق تقدما كبيرا منذ ذلك الحين. فسمحت التكنولوجيا للطلاب بالتواصل مع مدارسهم ومعلميهم وأداء الامتحانات عن بعد. وحقق التحول للتعليم عن بعد نجاحا حتى أصبح مرشحا ليكون هو النظام المعتاد، ففي الماضي عندما ضربت الأمراض المدن اضطرت المدارس للإغلاق الكامل وانشغل الطلاب بأداء المهمات الأخرى بدلا من الدراسة.

وقد تؤدي تداعيات الجائحة لحدوث تغير جذري، ففي العصور الوسطى بأوروبا أدى الطاعون الدبلي لانهيار جودة التعليم ودمار خمس جامعات كاملة. ومع ذلك أدت تلك الجائحة إلى تحفيز الانضمام للجامعات البريطانية بعدها، كما زاد الاهتمام بالعلوم الطبيعية والإنسانية ما مهد الطريق لنهضة تعليمية غيرت مجرى التاريخ بعدها.

شكل الحقيبة المدرسية في ظل الوباء

سيختلف شكل الحقيبة المدرسية قليلا هذا العام: سواء كان أولادكم سيعودون للتعليم في الفصول أو عبر نظام هجين، فهناك مستلزمات أساسية يجب أن يحصلوا عليها قبل بداية الدراسة. وتتراوح تلك بين أدوات ضرورية للجميع من أجل النظافة الشخصية، وبينها الكمامات والمعقمات اليدين، وبين أدوات تكنولوجية أخرى للتعليم عن بعد.

التوفيق بين الاحتياطيات الصحية والترفيه: تعد الكمامات ومعقم اليدين وعبوات الغذاء سهلة التنظيف من الأساسيات ولكنها لا يجب أن تكون مملة الشكل. فمن الممكن اختيار كمامات وإكسسوارات ذات شكل جذاب صنعتها شركات مثل ديزني وستار وورز ومارفل، ويمكن طلبها عبر الإنترنت. وكذلك تتوافر أيضا مثبتات وحوامل للكمامات بأشكال مختلفة حتى لا يفقدها الطفل. وينصح أحد المدرسين بشراء 10-15 كمامة للطفل الواحد بدلا من غسلها يوميا وإعطاء كمامتين إضافيتين لكل طفل أثناء اليوم في حالة اتساخ الأساسية، كما ينصح بشراء كميات من المعقمات وإعطائها للطفل في عبوات صغيرة يمكن إعادة ملئها.

ويفضل أن يحظى كل طفل وحده بجهاز لوحي أو كمبيوتر شخصي، سواء كان ذلك في المنزل أو في الفصل. ولا يقلل ذلك من التشارك في استخدام الأجهزة فقط حرصا على الصحة العامة، ولكنه يساعد على الحفاظ على تركيز الطفل أيضا عند التواصل عن بعد.

ويجب أيضا الحفاظ على صحة الطفل أثناء قضاء وقت أطول أمام الشاشات. وتتوفر نظارات ذات عدسات زرقاء فاتحة اللون لحماية العين من الإرهاق بسبب قضاء الساعات في النظر عبر الشاشة. وتساعد الاستعانة بسماعات الأذن على الحفاظ على تركيز الأسرة وسلامتها العقلية أثناء حضور الأطفال دروسهم واتصالاتهم عبر زووم. ويجب التأكد من قوة الاتصال بالإنترنت ووجود بديل في حالات الطوارئ.

ويساعد تخصيص أماكن محددة لتلقي الدروس على تفرقة الطفل بين وقت الدراسة والأوقات الأخرى في المنزل. وقد يعني ذلك شراء مكتب خاص يمكن استخدامه لسنوات مقبلة أو منضدة يمكن طيها واستخدامها في أي مكان بالمنزل. ويجب أن تكون تلك الأماكن مريحة وهادئة من أجل التركيز وبها أماكن لتخزين الأوراق والأقلام والأدوات الدراسية.

وللحفاظ على تنظيم الوقت، يمكن الاستعانة بمفكرة قابلة للكتابة والمسح لوضع الجداول وتدوين المهمات الواجب تنفيذها للدارسين في المنزل، حسبما يقول العديد من المعلمين وأولياء الأمور. ومع وجود أكثر من طفل في المنزل قد تحدث حالة من الارتباك، لذلك قد تساعد المفكرة على بقاء الأمور منظمة.

ومن المهم معرفة أن قائمة المستلزمات المدرسية أصبحت أطول وأغلى. فأظهر استطلاع أمريكي أجراه المجلس الدولي لمراكز التسوق، أن العائلات الأمريكية تنفق 1050 دولار، على أدوات العودة للمدارس هذا العام، بزيادة 100 دولار عن العام السابق. ويرجع ذلك إلى زيادة عدد المستلزمات مقارنة السنوات الدراسية الماضية، وإلى رغبة أولياء الأمور في اختيار مستلزمات أكثر إمتاعا لأطفالهم لتقليل توترهم من العودة للمدارس.

ومع المستلزمات الجديدة يجب المواظبة على سلوكيات عدة أثناء تلك الفترة. فمثلا يجب الكشف باستمرار على ارتفاع درجة الحرارة والأعراض الأخرى لدى الأطفال وأبرزها الحمى والسعال، طبقا لأحد المشرفين الدراسيين بالولايات المتحدة. وفي حالة الشك في إصابتهم لا يجب إعطاؤهم مخفضات الحرارة وإرسالهم للمدرسة، ولكن يجب أن يبقوا في المنزل. وأيضا يجب تدريب الطفل على كيفية استخدام الكمامات ومعقم اليدين بشكل صحيح. وكذلك يجب وضع نظام للحفاظ على نظافة الطفل الشخصية ونظافة المنزل في نهاية كل يوم دراسي، والحرص على قيام الأطفال بغسل اليدين عند العودة للمنزل يوميا. وأخيرا يجب التحلي بالمرونة والصبر عند التعامل مع الطفل أو حتى مع أنفسنا خلال العام الدراسي المقبل، والذي لن يكون كأي تجربة مررنا بها سابقا.

كن أول من يمتلك بطاقة World Credit Card: يسعدنا أن نقدم لك بطاقة CIB World Card الائتمانية الجديدة لتكون ضمن أول من يتقدم للحصول على البطاقة دون رسوم إصدار، حصريا لعملاء CIB Wealth عند التقديم للحصول عليها قبل 31 أكتوبر 2020، مما يوفر لك 1500 جنيه. اكتشف عالم من الرفاهية مع بطاقة ائتمان CIB World Card واستمتع بجميع مزايا البطاقة الجديدة والفريدة من نوعها والتي تشمل:

مزايا ماستركارد عند السفر:

  1. إمكانية دخول أكثر من 900 صالة انتظار بالمطارات حول العالم بلا حدود
  2. إمكانية قضاء ليالي مجانية في الفنادق المشاركة
  3. عضوية مميزة مجانية وخصومات عند التسوق عبر الإنترنت
  4. خصومات حصرية في مجموعة مختارة من قرى التسوق بأنحاء أوروبا
  5. إصدار فوري لخطابات تأكيد تأمين السفر لطلبات الحصول على الفيزا
  6. تغطية تأمينية على الحقائب المفقودة أو رحلات الطيران المتأخرة
  7. تغطية تأمينية طبية وفي حالات الطوارئ

برنامج نقاط المكافآت:

  1. 2 نقاط مكافآت BONUS لكل جنيه مشتريات بالبطاقة.
  2. 40 ألف نقطة مكافآت BONUS ترحيبية عند قيامك بأول معاملة شراء خلال أول شهرين من تاريخ إصدار البطاقة.
  3. 40 ألف نقطة مكافآت BONUS هدية عند القيام بمعاملات شراء بقيمة 40 ألف جنيه خلال أول ثلاثة أشهر من تاريخ إصدار البطاقة باستخدام بطاقتك و/أو بطاقاتك الإضافية.

الهامش على سعر صرف العملات الأجنبية:

تقدم بطاقة World Credit Card رسوما تنافسية قدرها 2.75% للتحويل بالعملات الأجنبية لكافة المعاملات الدولية، مما يمنحك المزيد من راحة البال عند استخدامك للبطاقة بالخارج.

ما عليك سوى تحميل تطبيق MasterCard for You من (جوجل بلاي، آب ستور) واختيار World Credit Card للحصول على المزيد من المعلومات حول مميزات البطاقة.

لا تدع الفرصة تفوتك وقدم أونلاين من خلال هذا الرابط. لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع مدير علاقات CIB Wealth الخاص بكم، أو اتصل بخدمة العملاء 19847 (VIP). تطبق الشروط والأحكام.

أهم خمسة أخبار في شهر أغسطس

أهم 5 أخبار في شهر أغسطس:

  • مؤشر مديري المشتريات لشهر يوليو يظهر انكماشا للقطاع الخاص في مصر بأقل وتيرة خلال عام.
  • إلغاء الإعفاءات على عوائد أذون وسندات الخزانة والأرباح الرأسمالية الناتجة عن التعامل فيها من الضريبة على الدخل.
  • "زارو" التابعة لمجموعة بلاكستون تخطط لضخ مليار جنيه استثمارات في قطاع الطاقة المصري العام الجاري.
  • بنك مصر يرفع حصته في شركة سي آي كابيتال القابضة للاستثمارات المالية والمدرجة في البورصة المصرية إلى 24.70%.
  • البنك المركزي يبقي على نسب الفائدة دون تغيير للشهر الرابع على التوالي.

دليل إنتربرايز للتعامل مع الطفل الدارس في المنزل

التأقلم مع بقاء طفلك في المنزل: هناك احتمال كبير أن يمضي طفلك ثلاثة أيام أسبوعيا للدراسة في المنزل، وهذا هو دليل إنتربرايز للتأقلم مع ذلك.

خطط للأفضل واستعد للأسوأ: سيكون عليك التخطيط طويلا لجعل الدراسة من المنزل جزءا من العام الدراسي الجديد. وسيؤدي وضع جدول مسبق لليوم للاستفادة القصوى من الوقت لك ولطفلك خلال الأشهر المقبلة. وسيوفر ذلك رؤية واضحة للوقت الذي يجب تخصيصه لحياتك العملية والذي يجب تخصيصه للمساعدة على أداء الواجبات الدراسية أو إعداد الوجبات والأنشطة. ويقوم بعض أولياء الأمور بتقليد نظام اليوم الدراسي المعتاد الذي يتراوح بين فسحة في بداية اليوم وراحة متكررة على مداره، إضافة إلى وقت مخصص للأنشطة الإبداعية. وكذلك يساعد وضع جدول عام في توفير الوقت. ومع كل تلك التغييرات في نمط الحياة المعتاد فمن المقبول ألا تسير كل الأمور كما هو متوقع، كما لا يمكن تفادي المعاناة التي ستصاحب ذلك. ويجب الحفاظ على المرونة مع تغير الأوضاع واتضاح الاحتياجات.

تحكم في توقعاتك وتواصل بوضوح مع من حولك: احرص على دراية من حولك في العمل والمنزل بالمتطلبات الجديدة التي يفرضها العام الدراسي المقبل ووفر الحلول اللازمة لإنجاز عملك أو المهمات المطلوبة منك. وعليك أن تراعي الساعات الإضافية التي ستحتاجها لرعاية الأطفال وانخفاض الإنتاجية الذي قد ينتج عن بقائهم داخل المنزل وعلى مقربة منك. ويمكن لتوزيع المهمات المنزلية أن يقلل من تلك الضغوط أيضا.

ويجب أن نتقبل حقيقة أنه لا مفر من أن يمضي أطفالنا المزيد من الوقت أمام شاشات الهاتف والكمبيوتر مع تحولهم للتعلم عن بعد ومن المنزل. وفي حالة توظيف ذلك الوقت بكفاءة يمكنك الحصول على المزيد من الوقت للعمل أو الراحة فيما يشاهد الطفل حلقات مثل "برين تشايلد" على نتفليكس أو قراءة كتب مثل "ستوري تايم إن سبيس".

العناية بالنفس: لا تنسى أن تجنب بعض الوقت لنفسك لإلتقاط الأنفاس والتأمل أو التمرينات الرياضية، أو إشراك الأطفال في تمرين لليوجا لتخفيف الضغوطات الناتجة عن البقاء في المنزل لساعات طويلة معا. ويمكن للأنشطة الأخرى أثناء فترات الراحة، مثل القراءة أو الطبخ أو الرسم مع الأطفال، أن تشكل وسيلة جيدة للتخفيف عن الأطفال دون الحاجة إلى بذل جهد كبير منك.

وإذا كنت بحاجة للمزيد من الوقت لنفسك يمكن تخصيص مكان محدد لممارسة نشاط ما مثل الاستماع للموسيقى بالسماعات. ويمثل الحصول على وقت للنفس أهمية قصوى لبعض أولياء الأمور للحفاظ على إنتاجيتهم أثناء فترة الإغلاق. ويلجأ بعض أولياء الأمور لوضع عوازل وتخصيص أماكن محددة للعمل وأخرى للأطفال لتحقيق ذلك.

التحول لمعلم

التحول لمعلم: قال العديد من أولياء الأمور المشاركين في استطلاع لبلاكبورد في وقت سابق إن الدراسة عن بعد أدت لتوليهم دورا أكثر فاعلية في تعليم أبنائهم. إليكم كيف يمكن تسهيل الدراسة في المنزل لكم ولأبنائكم.

من المهم للغاية أن تضع جدولا، فالأطفال يؤدون بشكل أفضل في ظل نظام روتيني، لذا يجب ضبط منبه للاستيقاظ يوميا والحصول على راحة في أوقات محددة، بحسب خبراء. وسيساعد الجدول الأطفال على معرفة ما عليهم إنجازه من أعمال والتفريق بين الدراسة من المنزل وفترة الإجازة. ومع ذلك يجب ألا تجعل الجدول جديا للغاية ووفر بعض الوقت للأنشطة الممتعة التي يمكن للأطفال ممارستها وحدهم أو مع العائلة.

وبالحديث عن الأنشطة، يجب الحرص على ألا يبقى الطفل جالسا طوال اليوم. فيجب تشجيعه على الحصول على بعض الهواء النقي والتمرين خلال اليوم. وينطبق الأمر أيضا على أولياء الأمور حفاظا على صحتهم النفسية والجسدية.

صمم المكان الذي يدرسون به، والذي يجب أن يكون هادئا يوميا ودون مشتتات للانتباه. ويمكن له أن يكون مكتبا أو غرفة الطعام أو منضدة عادية أو حتى جانب من غرفة المعيشة ولكنه لا يجب أن يكون المكان المعتاد لهم للعب أو مشاهدة التلفزيون. ويمكن تزيين الغرفة بديكورات تشبه الفصل أو أدوات لإضافة جو العمل مثل الأقلام والأوراق.

وفر لأبنائك الوقت والإيجابية، فهم يحتاجون المزيد من الوقت للتفكير في الأسئلة مقارنة بالبالغين، لذا يجب التحلي بالصبر وتشجيعهم على التفكير لتحفيز ثقتهم. كما يجب الحرص على مكافأتهم عند تغلبهم على أي معوقات خلال اليوم، والإشادة بهم قبل ذكر أخطائهم التي وقعوا فيها عند أداء الواجبات أو التركيز على سوء خطهم في الكتابة بعض الأحيان.

وأخيرا، يجب التحلي ببعض الثقة في المدرسين، فهم يقدمون أفضل ما عندهم لإيجاد وسائل جديدة للتعليم وإشراك الطلاب من الأعمار المختلفة. كما يخصص الكثيرون منهم أوقاتا معينة خلال اليوم في حالة احتاج الطالب مساعدة خاصة. لا تتردد في الاستفادة من تلك الإمكانية إذا واجهتك مشكلة والاستعانة بهم إذا واجهتك مشكلة سواء كانت في الدراسة أو بخصوص حالة الطفل نفسه.

ويوفر موقعا كيه كيو إي دي وذا لادرز المزيد من النصائح.

هل يشكل “كوفيد-19” محفزا للابتكار؟

ومن بين إيجابيات جائحة "كوفيد-19" أنها فرضت على مقدمي الخدمات التعليمية الابتكار بوضع طرق جديدة للتفكير خارج الصندوق وتطبيق الخطط المعدة منذ وقت طويل. ومن بين تلك، تعزيز وسائل التدريس التقليدية في الفصل بتطبيقات تفاعلية وفيديوهات إرشادية وبث مباشر أو طرق أخرى يمارسها "المؤثرون التعليميون". وبناء على التكلفة والثقافة ستتجه المراكز التعليمية لاستخدام النماذج الأصلح لها. وقد يشكل ذلك فرصة للطلاب لتطوير مهارات لم يتوقعوها مثل التصوير والمونتاج أو تقديم فيديو لتمرين رياضي لمدربهم في المدرسة.

شراكة القطاع العام والخاص: سعيا وراء توفير التعليم الجيد خلال فترة الإغلاق التي تسبب فيها "كوفيد-19" قام العديد من أصحاب الأعمال، وبينهم مقدمي الخدمات التعليمية والتكنولوجية وشركات الاتصالات والناشرين والحكومات، بالتعاون لتحقيق ذلك في تحالف غير متوقع. وقامت تلك الأطراف بخلق قنوات اتصال لا يمكن إغلاقها مجددا ،لكنها أصبحت مرشحة للنمو والتطور. وأحد أبرز النماذج قيام موفري خدمات الإنترنت بتقديم عروض باقات قوية للطلاب عندما أغلقت المدارس لضمان وفائهم بمهماتهم الدراسية إلكترونيا.

عيوب التوسع في تكنولوجيا التعليم: وأبرز عيوب تنامي الاعتماد على التكنولوجيا في التعليم هو تفاقم الفجوة الموجودة بالفعل بين الطلاب في إمكانية الحصول على تلك التكنولوجيا. التعليم عن بعد ليس رخيص الثمن، وبعض الطلاب كانوا بالكاد يوفرون مستلزمات التعليم التقليدية أو ليس لدى عائلاتهم الخبرات اللازمة لاستخدام التكنولوجيا. وقد يمثل تأخر هؤلاء الطلاب عن اللحاق بركب بقية زملائهم عقبة كبيرة أمام تحقيق المساواة التي يجب أن تتوافر في ذلك القطاع.

مستقبل الجامعات

سيغير "كوفيد-19" من شكل الجامعات الذي نعرفه، إذ أصبحت هناك حاجة ملحة لتسريع وتيرة التحول الرقمي الذي كان قد بدأ بالفعل ولكن بشكل متقطع وغير منظم. ووجدت الجامعات نفسها أمام عنصر المفاجأة الذي فرضه الواقع الجديد إلى جانب تحديات وعيوب نظام التعليم العالي، وفقا لمقال نشرته مجلة نايتشر. ويقول المقال إن مشهد الطلاب الجالسين في ساحات الحرم الجامعي أمام مباني الجامعة العريق قد يصبح شيئا من الماضي في ظل الجائحة.

وقد لا يشكل نظام التعليم عن بعد وفقط النموذج الأمثل للتجربة التعليمية الكاملة. ففي معظم الأحيان يكون جامدا ولا يستمر لفترة طويلة، فببساطة ليس من الجيد أن يقتصر الأمر على إرسال الدروس للطلاب، طبقا لنائب رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، سانجاي سارما. ويضيف أننا بالفعل في فترة تتسم بالقدرة غير المسبوقة على إتاحة المحتوى إلكترونيا، وزيادة ذلك لن يكون هو الحل بالضرورة.

ونحتاج مفاهيم جديدة عندما تستأنف الجامعات الدراسة في فصل الخريف المقبل، فهناك أمل في إتاحة تجربة "مختلفة جذريا"، طبقا لسارما. ويضيف أن التعليم يجب أن يكون "في الاتجاهين" موضحا أن المحاضرات عبر الفيديو وإتاحة المحتوى الدراسي إلكترونيا سيتوجان بالتواصل وجها لوجه بين الطلاب والأساتذة لضمان أن تكون التجربة "متبادلة".

ما الذي سيحمله المستقبل؟ على المدى الطويل قد تجد الجامعات نفسها تسرع في إدراك الواقع الذي بدأت معالمه تتضح بالفعل. وقد تغير بعض الجامعات المرموقة من اعتمادها على الطلاب الوافدين مع تراجع الدراسة في الخارج وتبدأ في الاعتماد على طلابها المحليين.

وقد يكون هذا هو الوقت لتأسيس نوع جديد من الجامعات. فيقول جمال الدين بنحيون، على موقع يونيفرستي وورلد نيوز، إن المشكلات التي سببتها الجائحة قد تشكل فرصة كبيرة "لدراسة إنشاء جامعة عالمية جديدة". وستشكل تلك الجامعة نموذجا للمستقبل وينتمي طلابها وأساتذتها لجميع بلدان العالم دون مراعاة للموقع الجغرافي.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©